قصص و روايات - قصص رائعة :

رواية اغتصاب بالاتفاق للكاتبة سلمى المصري الفصل التاسع

رواية اغتصاب بالاتفاق للكاتبة سلمى المصري

الفصل التاسع

______________________________________________

نظر إلى مرام ونوجا وزاد غضبه أكثر
مسك مرام من يدها بقوه
مرام : اه اه اه في ايه
عز الدين بخوف : جاسم انت بتستهبل ماسكها كدا ليه
جاسم نظر له بعين من غضب : ايه بستهبل دي ماتحترم نفسك وأنت مالك دي اختي لما تبقى مراتك تبقى تنطق

كان الكل يعلم أنه ليس في وعيه
خفق قلب عز ومرام من تلك الكلمة
حازم وقف بينهم
حازم :سيبه ياعز هو حر معاها
مسك مرام بشدة نحو غرفتها ونظر إلى نوجا بحده
جاسم : وانتي كمان تعالى ورايا
نوجا بخوف : حاضر
دخل ثلاثتهم الغرفة
في غرفة حسام
عز الدين : وريني دراعك كدا
حسام : خلاص مبقاش يوجعني
حازم : عجبك التهزيق ده يعني ومحدش يقدر يقوله بم اتلم بقى
حسام بحزن : خاصمني ياابيه وانت عارف لما بيقلب ويخاصمني مش هيرضي يكلمني وانا مقدرش ابقى شايفه ومتكلمش معاه
حازم : هيروق متقلقش
كان يمشي عز الدين ذهاباً وإياباً
حازم: اترزع خايلتني
عز : حاضر ياحازم براحه
في غرفة مرام
جاسم :ايه اللي انتو عاملينه في خلقتكم ده
نوجا : ياجاسم حفله وكل ناس بتحط ميكاج
جاسم : اي ناس غيركم فاهمين يتمسح حالا فاهمه أنتي وهي
مرام : حاضر ياابيه
جاسم :، كلام ليكي انتي كمان سامعه
نوجا بفرحة داخليه : حاضر متزقش
خرج جاسم من غرفتها ودخل غرفته
جاسم : هو انا ليه أضايقت هو انا........ لا يمكن انا مفيش واحده في قلبي غير إسراء....... إسراء مبقتش تفكر فيك فوق بقى ياجاسم
نفض تلك الأفكار وأكمل لبسه
أعلن باب غرفته عن مقدم ابيه
جاسم : اتفضل
دخل ابيه فقام جاسم
احمد : انت لسه مخلصتش لبس ياجاسم
جاسم : خمس دقايق وهبقي جاهز
احمد : طيب
دخلت سلوى
سلوى:جاسم
جاسم : نعم
كانت ستكمل ولكنها وجدته لم يكمل لبسه
سلوى : انت لسه ملبستش ياولد
كان جاسم يتضايق من كلمة ولد كثيرا كانت تعلم لذلك كانت تقولها له كثيرآ
جاسم : ياماما قولتك مبحبش كلمة ولد دي
سلوى : بس ياولد
زفر في ضيق
سلوى : قولتله اني سهير جايه
جاسم : يابابا ازاي تيجي حضرتك فاهم اني حازم بيضايق من وجودها
احمد : عايزك تبقى مع حازم طول الوقت متخلهوش يعاملها وحش
جاسم : حضرتك بتطلب مني كدا
احمد : عارف انك زيه معارض لو شافك بتعملها كويس هيعملها كويس
جاسم : يابابا
احمد : دي أمه وربنا بيغفر دي ام يابني نفسها تحضن ابنها وتشوفه
جاسم : وكانت رميته ليه من الاول
احمد : جاسم مترجعنيش للماضي واسمع الكلام
جاسم :حاضر
نزل أحمد وجد حازم وباقي الاولاد
احمد : حازم عايزك في المكتب انا وعمك حامد
حازم : حاضر يابابا
دخل أحمد وحامد وحازم وسلوي جلس أحمد على كرسي المكتب وجلس أمامه حامد
وحازم وسلوي على اريكه
احمد : كنت عايز اقولك على حاجه
حازم بمرح : كلي أذان صاغيه ياكبير
حامد : اتلم ياواد حياتك كلها هزار كدا
حازم : ايه ياكبير انت هتقومو عليا ايده تقيله وممكن يعملها معايا
ضحك حازم وحامد وسلوي
احمد :اقوم امشي انا.. اتلم بدل مااقوملك
حازم : انا اسف يابابا..... خير يابابا
احمد : امك جايه الحفله
حازم : طبيعي انها تحضر هو احنا نقدر نستغني عن القمر وغمز لسلوي
احمد : مش أقصدي على سلوى
حازم : قصدك على سهير
احمد: اسمها ماما
حازم بسخرية ودمعت عينه : بناء على ايه ماما يابابا بناءعلى ايه بس انا امي قاعده جانبي
نظر حامد لي أحمد باان يكلمه بلطف
حامد : اسمعني ياحبيبي انا عارف انت قد ايه بتحب سلوى وفعلا الأم مش اللي بتخلف بس
بس معلش يابني هي أم وربنا وصاه عليها وهي رجعت وطلبت انك تسامحها وبتتمني ليك ابرضي ترضى
حازم : بعد ايه ياعمي بعد مابقيت راجل لا يابابا اللي زي دي متستحقش كلمة ماما هونت عليها وهي بترميني وانا لسه مكملتش 6 شهور وراجعه بعد 30 سنه تقول ابني
احمد : يابني ربنا بيغفر احنا مش طالبين منك انك تتعامل معاها طول الوقت بس حتى لما تتقابلو عاملها كويس
حازم : لا انا مليش ام
احمد قام من على كرسيه بغضب وضرب على مكتبه ضربة افزعتهم : في ايه ياولد احنا هنتحايل عليك من امتى وانت بتقول لا دي
نظر حازم إلى الأرض
حازم : مش قادر اتعامل معاها والله مبقدرش اشوفها
احمد :وانا طلبت منك اعتبر أمر زي أمر من اللي بتاخدو من اي لواء
حازم برجاء : ياامى اتكلمي ارجوكي
ضمته إلى صدرها فهو مثل جاسم ارضعته واصبح لها توأم حازم وجاسم
سلوى : سبني معاه شويا يااحمد
تفهم حامد
حامد : تعالى يااحمد عايزك في موضوع
خرج أحمد وحامد
سلوى : انا عارفه ان الموضوع صعب عليك وعارفه انها غلطت في حقك اوي بس مفيش حاجه ربنا بيعملها وحشه
حازم : ونعم بالله انا بستغرب ياامى هي ازاي قدرت تعمل معايا كدا انا مبقدرش اشوف ابني فيه أي مكروه مبقدرش اشوف دموعه مبقدرش على بعده ازاي ياامى اقدرت تبعد 32 سنة ازاي
سلوى : خلينا نبص ليها من منظور تاني مش يمكن لو مكنتش بعدت وهي اللي ربيتك وكانت تبقى قاسيه عليك
أو مكنتش ربيتك كويس كان ممكن و لا لا
حازم : كان ممكن
وبعد محاولات ومشاورات وجذب وشد انتهى الأمر
سلوى : انا مش طالبه منك كتير عاملها بس كويس
حازم : بس
سلوى :من امتى وزوما حبيبي بيقول لا
حازم :حاضر ياماما
قبلت رأسه سلوى
سلوى : ربنا يكملك بعقلك
استئذن جاسم بدخول
سلوى : تعالى ياجاسم
جاسم : مالك ياض
حازم : مفيش يامعلم
سلوى : معلم وياض كملو الألفاظ السوقيه بتاعتكم كملو
ضحك حازم وجاسم على امهم وخرج جاسم وحازم وجد سهير أمامهم
تفتكرو حازم هيسامح أمه ولا ايه اللي هيحصل

قصص مشابهة:
الآراء والتعليقات على القصة