قصص و روايات - قصص رائعة :

رواية اغتصاب بالاتفاق للكاتبة سلمى المصري الفصل التاسع عشر

رواية اغتصاب بالاتفاق للكاتبة سلمى المصري

الفصل التاسع عشر

______________________________________________

جاسم : هتعرفي لما ارجع من العزبه يامدام نوجا
وخرج من الغرفه وهو يضحك بواقحه دون أن يشعر به أحد
بكيت بشدة على حالها لملمت ماتبقى منها من أنثى وذهبت إلى حمام وقررت أن تفارق الحياه خيرا لها من تعيش بعارها
أخذت إله حاده وقطعت شرياين يدها ونزفت الدماء

قامت الجده من النوم
سناء : البت نوجا مش صحتني ليه قولت ليها المهدا اللي بيكتبو ليا ده بيهدني ومش بحس بالدنيا
ضغط على الجرس صعدت لها الخادمه
سناء : نوجا فين
الخادمه : لسه مخرجتش
سناء : طيب روحي صحيها علشان عايزها دي اول مره تتأخر في النوم كدا
الخادمه : حاضر
خرجت من الغرفه وذهبت إلى غرفة نوجا حيث كانت في آخر الروق الأول
دخلت الخادمه الغرفه لما تجدها دقت على الحمام لم تسمع صوت
دخلت الحمام وجدتها ملاقه على الأرض والدماء تسيل منها صرخت بااعلي صوت
سمعت صوتها سناء ارتعبت وتسندت على عكزها وذهبت حيث غرفة نوجا
رأتها ولم تستحمل المنظر
سناء : اطلبو الإسعاف بسرعه
طلبت الخادمه الإسعاف وطلبت سناء أحمد
احمد : انتي بتقولي ايه ياامى ازاي انا جاي حالا
سلوي: في ايه يا احمد
احمد : نوجا انتحرت
صعق حسام من الخبر
حسام :ايه
مرام : لالالالالالا اكيد خبر كذب
اتصل أحمد علي جاسم كان في مكتبه
لقى اتصال من والده مثل انه نائم
جاسم : صباح الخير يابابا
احمد : انت فين ياجاسم في القاهره ولا فين
جاسم : انا في مكتبي في شركه في حاجه ولا ايه
احمد : نوجا انتحرت
صدم وهب وقفا
جاسم : انت بتقول ايه يابابا ازاي ده حصل وامتي
احمد : معرفش ازاي ولا امتى المهم ترو جرى على مستشفى.........
جاسم :، حالا هبقي هناك
احمد : واحنا جايين في الطريق
ذهب جاسم إلى المشفى سريعاً
جاسم : في حالة انتحار لسه جايه بااسم نسمه محمد العمري
موظفه الاستقبال : غرفه 405 الدور الرابع
انطلق سريعا حيث الغرفه وجد الدكتور خرج من عندها
جاسم : خير يادكتور
الدكتور : انت تقرب ليها
جاسم : اه مراتي في ايه
الدكتور : حضرتك كنت مزعلها أو حاجه
جاسم بحزن : اه
الدكتور : علشان كدا حالة انهيار عصبي حسيت اني الحياه وقفت انتحرت
جاسم بااسي : طيب هي كويسه
الدكتور : محتاجه نقل الدم فصيله......
جاسم : دي نفس فصيلتي
الدكتور : تمام اتفضل معايا
وبعد نقل دم
جاسم : ممكن أفضل جانبها
الدكتور : اه ينفع
جاسم : شكرا يادكتور هي هتفوق امتى
الدكتور : كمان نص ساعه بإذن الله وياريت لما تفوق محدش يسألها عن أي شئ

جاسم : حاضر
دخل جاسم غرفتها وجدها تترمي على سرير المرض كالجثه الهامده
وجهه مثل الملاك البرىء
جلس بالكرسي الذي بجانبها ومرر يده على وجهها وشعرها
جاسم : حبي ليك عامني وخلني كنت هفقدك
وبعد نصف ساعه جاء الجميع دخلت الممرضة وطلبت منهم الخروج للحظات ذهب الجميع عند الدكتور
فاقت نوجا
نوجا : انا فين
الممرضة : في المستشفى يافندم
تذكرت ماحدث لها وبكيت
الممرضة : بتعيطي ليه بس حد يبقى معاها زوج زي زوجك ويبكي ده كان هيموت علشانك غير اتبرع بالدم ليكي
كانت تقول هذا وهي تغير لها المحاليل
لم ترد عليها نوجا وخرجت ودخل هو
نوجا بغضب : ازاي تسمح لدمك القذر يدخل جوا جسمي ازاي تخلي دمك المسمم يدخل جوايا ياعديم الرجوله
جاسم : مشهرد عليكي علشان وضعك بس لكن لو مش وضعك كنت عرفتك مين اللي عديم الرجوله
دخل الجميع متلهف جريت سلوى عليها واخذتها في حضنها
سلوى: ايه اللي جرا ياحبيبتي
احمد : سلوى الدكتور قال ايه
احتضنها مرام
نزلت الدموع من عيونها وكأنها سيل يفيض
احمد : عيطي ياحبيبتي طلعي كل اللي جواكي
جاء حازم مهرولا إلى المشفى ودخل جرى الغرفه
حازم وهو ينهج بشده : ايه اللي حصل
رتب أحمد علي كتفه
احمد : اهدي انت طالع جرى كدا ليه
حازم : حد حد يتصل بي جدتي
احمد : انا اتصلت طمنتها اهدي بس
جلس حازم على الكرسي نظر إلى سلوى بنظرة يطلب منها السماح
كان حسام يفرك يده بتوتر
احمد بعصبيه : بس بقى وتوترني اطلعو برا انتو الثلاثة
حسام : يابابا
احمد : برا انتو الثلاثه
خرج الثلاثة حازم وجاسم وحسام
دخل الدكتور
سلوى : طمنا يادكتور
الدكتور : هي الحمدلله بخير ومفيش قلق عليها بس ياريت محدش يعرضها لأي ضغط عصبي أو نفسي
اومات رأسها
احمد : طيب هتخرج امتى
الدكتور : النهارده لو حابين بس المهم يكون في تغير علي الجرح
احمد : شكرا يادكتور
خرج الدكتور وخرج وراه أحمد
احمد : انا هنزل ادفع حساب المستشفى حضر عربيتك علشان ننقل فيها اختك

جاسم : حاضر يابابا
احمد :وكلم حد فالبيت ينظف اوضتها
جاسم : حاضر
احمد : وانت ياحسام روح جامعتك ياحبيبي
حسام : حاضر يابابا
احمد : وانت ياحازم روح شغلك وتعالى بليل
حازم : طيب هكلم ماما واروح
احمد : تمام
ذهب حسام واحمد وجاسم
ودخل حازم الغرفه وطلب أمه
خرجت سلوى
سلوى : خير يابيه
حازم : علشان خاطري أرضى عني
نظرت له سلوى
حازم : بالله عليكي
سلوى : ماشي عارف لو اتكررت تاني هعمل فيك ايه
حازم : اديني بالجزمة بس بلاش الخصام ده
سلوى : ماشي ياحازم...... يلا روح على شغلك
حازم : حاضر ياامى
ابتسمت وذهب هو

قصص مشابهة:
الآراء والتعليقات على القصة