قصص و روايات - قصص رومانسية :

رواية احببتها طفلة بقلم مروة حجازي الفصل العاشر والأخير

رواية احببتها طفلة بقلم مروة حجازي

رواية احببتها طفلة بقلم مروة حجازي الفصل العاشر والأخير

بعد مامازن رجع برحمه والكل فرح ودخل وائل ومروان وميار والهام واتفاجئوا وحكالهم مازن عن اللى حصل واهل رحمه فرحوا جدا على عكس والد مازن اللى جا وبوظ فرحتهم بعد ماعرف برجوع مازن ويارا من والد يارا اللى كان عايز يطمن على رجوعهم.

مازن:بس وجبتها وجيت ...وقاطع كلامه من كان يستمع من بعيد
والد مازن:هو دا بقا اللى رجعك واخرك انك تيجى البيت
مازن:بابا ...
يارا هامسه:ماتخاف انت كنت عم بتدافع عن حبك وماغلطتت بشئ
مازن بارتياح:بابا انا جيت عشان مرتاحتش هناك رحمه ملهاش دخل بالموضوع خالص.
والد مازن:واضح فعلا بدليل انك مقعدش هناك اسبوع حتى عشان تاخد عالمكان...وغير انك اول ماسافرت عشان ترجع مصر جيت على هنا ومهتمتش باللى معاك انها عايزه ترتاح من السفر.

يارا:محاوله تلطيف الاجواء:شوبك عمو رؤوف هيك استقبالك لالى يعنى وشو هالمعامله مازن رجال ومانو صغير
رؤوف بخجل:اسف يايارا بس اتعصبت لانكم اخرتوا ومكنتش عارف اطمن باباكى ازاى خلونا نروح نكمل كلامنا بالبيت
مازن:ياريت ... وقطع كلامه احمد والد رحمه
احمد:اتفضل يا استاذ رؤوف ومكنش له لزوم صوتك العالى احنا اول واخر جيران
رؤوف:معلش كنت قلقان على مازن
احمد:مازن راجل ربنا يخليهولك
رؤوف:عن اذنكم هنمشى
مشى مازن ويارا ورؤف وسابو رحمه مع اصحابها واهلها ...
وائل:كدا تمشى من غير ماتعرفينى
رحمه مهتمتش لكلامه وراحت تلعب مع الهام والاء

فى منزل رؤوف ...

والده مازن:مازن حبيبى قلقت عليك
مازن حضن والدته:اطمنى ياست الكل انا بخير
يارا:وانا مالى حضن متله ولا شو
والده مازن باستغراب:انتى يارا صح
يارا:ايه لكن ياطنط طلعت بتعرفينى
والده مازن:بسم الله ماشاء الله انتى ايه من الجمال
يارا:عم تخجلينى عن جد
والده مازن خدتها فى حضنها واتمنتها لمازن
مازن:عن اذنكم هطلع ارتاح وانام شويه
والده مازن:ماشى حبيبى وخد يارا معاك على غرفه الضيوف وخليها ترتاح
مازن:ماشى اتفضلى
يارا:لك شو هالادب كله
مازن:بطلى رغى ويالا عشان نعسان
يارا:ع كيفك يافرعون مصر
والد مازن ووالدته فرحوا جدا واتأملو انه علاقتهم تتطور للزواج.

يوم جديد وصباح مشمس على ابطالنا
مازن قرر التحدث لوالده لمساعده رحمه وقام باقناعه بانها مجرد مساعده وان مافيش اى مشاعر هتتطور وانه رحمه رفيقه عمره ووالده اقتنع وكمان عشان يكسب مازن لصفه حتى يقوم بتزويحه من يارا حتى ترتفع مكانته اكثر واكثر
مازن:انا متشكر جدا يابابا لانك وافقت على مساعدتى لرحمه
والد مازن:انت ابنى وانا بحبك واهم حاجه عندى سعادتك ومش عايزك تبعد عنى
مازن باس ايد والده ومشى فرحان على بيت رحمه وطبعا قبل مايمشى راحت معاه يارا اللى اعتبرته اكتر من اخ.

فى منزل" رحمه "
مازن وصل لبيت رحمه وفرحت جدا بحضوره والاء كانت مبسوطه جدا لسعاده رحمه اما وائل جا واندمج مع يارا اللى حس انها بتناسب تفكيره وانشغل ييها ونسى رحمه لان رحمه مش مدياله اهتمام ويارا كمان حست بانجذاب لوائل.

مازن:صدقنى ياعمى انا واثق فيه انا بنفسى رحتلو وسالته وقال ان كل الحالات اللى جتله كانت كدا واتعالجت تماما
والد رحمه:انت متاكد
فلااااش باك
مازن:روحى انتى يا يارا وانا هروح مشوار

مازن: please,i want to see doctor
الممرضه: ofcourse " please wait
مازن: sure
بعد حوالى نص ساعه
الممرضه: please come to see doctor
مازن: ok

الدكتور: welcome
مازن: welcome "iwant to speak for...
قص له مازن حاله رحمه واكد له انه تم معالجه العديد من هذه الحالات

رجوع للوااااقع
والد رحمه:انا واثق فيك واتكل على الله وامشى فى الاجراءت للسفر وكل حاجه خاصه بالتحاليل والاشعه انا هجهزها
مازن:شكرا لثقتك ياعمى وانا همشى فى الاجراءات حالا
مشى مازن وهو فرحان لدرجه انه نسى يارا وخلص الاجراءت وكلم الدكتور واتفق انه يحضر هو ورحمه ووالدها والدكتور اكد حضورهم وحجز المعاد بعد ثلات ايام

مرت الثلاث ليالى بالحب الذى يمر به وائل تجاه يارا وتقرب رحمه من مازن وتعلقها به والاء هى من كانت سبب التقرب

موعد السفر وبالتحديد بالطائره
رحمه:عااااااا انا خايفه يابابا
احمد:متخافيش غمضى عيونك ومتقلقيش
مازن:هههههه فعلا طفله
رحمه:عاااا انا اول مره اركب طياره
مازن:خلاص متقلقيش ونامى
رحمه سمعت الكلام ونامت واحمد كان قلقان جدا ومازن كان بيطمنه واحمد ندم لانه فى يوم فكر يبعد مازن عن رحمه

وصلو وراحو عند الدكتور واتفقوا ومضى احمد على اقرار العلاج وكان عباره عن جلسات للتذكير وتمت الجلسات والنتيجه بتظهر بعد تالت يوم من الجلسات وكانت السفريه دى سبب فى قرب احمد ومازن لان رحمه كانت ايامها كلها نوم فى نوم حتى الجلسات عباره عن تنويم مغناطيسى لمعرفه سبب انها تحن لفتره الماضى دونها عن غيرها والسبب كان انها كانت اجمل فتره ومرحله فى حياتها وعقلها الباطن كان نفسه يعيشها مره كمان والدكتور اتعامل انه يحببها فى فتره عمرها الحقيقيه وساعده فى دا مازن.

وبعد مامرت 3 ايام بعد الجلسات وكانت هتبان النتيجه اتفاجئ احمد ومازن ...

رحمه كانت نايمه وصحيت مفزوعه استغربت المكان اللى هو المستشفى ...
رحمه:عاااااااااا يابابا ياماما يا الاء ...انتوا فين ...
احمد جرى ودخل جوا عندها:ايه يارحمه ياحبيبتى
رحمه حضنته وسالته مالها وقبل مايحكى الدكتور دخل واطمن على حالتها وقالو مايضغطش على ذاكرتها لانها هتكون ناسيه الفتره اللى فاتت وكان معاها مازن جوا وكان بيطمن عليها وهى استغربت وفضلت تسال واخر حاجه كانت فكراها الحادثه.

رحمه:انا هنا بسبب الحادثه صح
مازن كان نسى بس فكرته رحمه:اه فعلا بسبب الحادثه
رحمه:انت كويس ...انا هنا بقالى كتير
مازن:مش مهم المهم انك بقيتى كويسه
دخل احمد واطمن عليها ومضى على خروج وراحو لشقه مازن واحمد فهم مازن الوضع واتفقوا ميقولوش حاجه لانها فتره وعدت ويتعاملو بسبب الحادثه وكلموهم طمنوهم وفهمهم الوضع ...
وحجزوا التذاكر وسافروا لمصر المحروسه.

رجعت رحمه لحياتها الطبيعيه ووائل انسحب من حياتها لانها نسيت انها اتخطبت وقرر انه هيخطب يارا طبعا بعد ماعترف لها بحبه وهى تقبلته ..

اول ايام الكليه فى سنه تانيه لرحمه اللى كانت فاكره نفسها لسه فى اولى

دخلت رحمه الكليه وهى حاسه بحاجه مفتقداها وكانت فاكره نفسها انها لسه فى اولى لان محدش اتكلم معاها فى تفاصيل الحادثه

فى الجامعه...

ميار:انتى رايحه فين دا مش المدرج بتاعنا
رحمه:ازاى انا متاكده من الجدول
ميار:ورينى كدا ...يابنتى دا بتاع اولى احنا تانيه انتى عايزه تعيدى سنه من عمرك
رحمه:دا اللى هو ازاى وانا كنت تعبانه وفى الحادثه
ميار:يابنتى والله انتى ناجحه وجيتى الامتحان مع مازن
رحمه:مااازن ...طب ازاى ...الحادثه كانت قبل الامتحانات بشهر
ميار بخبث: بصى انا هقولك
رحمه:قولى

ميار قصت لها كل شئ وعن طفولتها التى مرضت بها
رحمه:ههههههه يخربيتك فصلتينى ضحك انتى بتسمعى هندى كتير شكلك
ميار:بس انا بتكلم بجد وروحى اتأكدى من الشئؤن انك فى تانيه مش فى اولى وانك دخلتى الامتحان وامتحنتى

رحمه تركتها وهى لا تعلم مابها وذهبت فعلا للتاكد من كلام ميار وبالفعل كلامها حقيقى ...
رحمه ذهبت وهى لاتعلم ماذا تفعل او ماذا تقول تصدم ام تفرح بان من احبته من قلبها بالايام السابقه هو من اهتم بها
رحمه:مش عارفه افرح ولا ازعل بس انا مش فاكره حاجه ...ياااارب ساعدنى
ذهبت رحمه الى بيتها وهى فى قلبها وعقلها الكثير من الاسئله والول من كانت امامها هى الاء.

رحمه:خدى يا الاء عايزه اسالك سؤال ولو جاوبتينى هجبلك شوكولا كتييير وعروسه جديده والعاب حلوه
الاء بفرحه:تل دا انتى اثالى بلاحتت
رحمه:انتى فاكره لما كنت عيانه وطفله
الاء:اه فاتله بس ياليت تلتتعى تفله تانى تنتى بتلحبى محايا تتير وماثن ياختنا يملتحنا
رحمه:وايه كمان احكيلى
الاء:تنا انا وانتى وماثن نلحب تتير ويتبلنا سوتولا
رحمه:طيب يا الاء هروح انام شويه

مشيت رحمه واكدت كلام ميار اكتر بس والدها سمعها وهى بتكلم الاء وقلق عليها جدا وكلم الدكتور ... والدكتور قاله ميقلقش طالما هى بتتكلم لانها لو اتصدمت كانت هتسكت وهتتجنب اى حد خبا عليها وهى هتفتكر لوحدها ...احمد اطمن وفضل انه يسكت لحد هى ماتفتكر لوحدها.

مازن ويارا قاعدين بيتكلموا عن وائل ...
يارا:لك عن جد انت مانك رفيق
مازن:ليه بس يا يارا ...هى الحقيقه بتزعل ...انا مش بطيقه من ساعه لما كان خاطب رحمه
يارا:بس لا تحكى هيك هو هلأ بيحبنى لالى وهو ما حبا لرحمه من الاساس
مازن:ماشى ياستى اتفقتوا هيجى يتقدم امتا
يارا:هو خبر امه وبيه وبيه راح ينزل من دبى ويجوا ع اخر الاسبوع
مازن:ربنا يتمملك على خير يارب
يارا:وانت امتا راح تحكى عن الحب اللى جواك

مازن:قريب اوى هاخدها المكان بتاعنا بتاع طفولتها واعترفلها
يارا:الله يسعدك ...يالا بروح انا عالبيت كرمال امى
مازن:اشوفك بكرا بقا عشان انا هنزل اروح اشوف رحمه
يارا:الله يسهلك انت ...مين قدك
مازن:احسدينى بقا
يارا:هههههه خلص انا ماشيه لا بتحسدنى ولا بحسدك
يارا مشت ومازن راح لرحمه وهى اول ماسمعت صوته طلعت على برا
رحمه:مازن ممكن نتمشى
مازن:اكيييد بعد اذن عمى طبعا
احمد: اه ممكن روحوا بس متاخروش

مشى مازن ورحمه واتمشوا عالنيل واحد عاكس رحمه ومازن كان بيزعقلوا وفى الوقت دا رحمه سمعت اصوات قريبه منها بتضحك وبتهزر بس الرؤيه مش واضحه ومش فاكرها
مازن:يالا نمشى من هنا
رحمه:لا خلينا شويه
مازن:مالك انتى تعبانه
رحمه:لا بس صداع خفيف
مازن:طب يالا نروح نمشى عشان المكان بدا يلم ناس وبترخم
رحمه:ماشى يالا
عدا اسبوع ورحمه كل يوم يجيلها صداع وتسمع اصوات ناس واماكن وصور مش واضحه بس صوره مازن وضحت وهو بيمسك ورده وشافت المكان والصوره وضحت اكتر لما المكان كله ظهر وهى عرفته وقررت تروح عنده.

رحمه:اهو دا نفس المكان اللى بشوفه ونفس الورده بس مش فاكره ليه شفت مازن انا مش عارفه ايه بيربطنى بيك بس اكيد ليك علاقه بيا وبالفتره اللى فاتت ...
رحمه فضلت جمب الورده لحد ماغلبها النوم وحلمت انها قاعده بتشم الورده وجا مازن وقعد معاها
مازن:ياااااه اخيرا جيتى انا هنا بستناكى كل يوم يمكن تيجى
...عارفه انا بحبك اوووى وكنت نفسى انتى تيجى بنفسك عشان تعرفى انا قد ايه بحبك ...انتى يا رحمه وردتى .. انتى ورده مازن.

رحمه فتحت عنيها وبصت حوليها ...
رحمه:ياااه دا كان حلم ياريته كان حقيقه ...سمعت صوت جنبها
...:دا كان حقيقه
رحمه: ها ... مازن
مازن:ايوا مازن ...انا استنيتك كل يوم تيجى عشان اعرف انك افتكرتى ايامنا سوا والحمد لله جيتى ...انا بحبك اوى يارحمه
رحمه:بس انا افتكرت المكان بس مش فاكره تفاصيل
مازن:مش مهم تفاصيل المهم انتى بتحبينى
رحمه:ايوا بحبك وبحبك اووووى ومن قبل الحادثه بحبك
مازن:وانا بحبك من وانتى طفله بس مكنتش عارفه مشاعرى
رحمه:وعرفتها
مازن:مش اووووى
رحمه ضربت مازن على كتفه وهو فضل يضحك وهى تضحك وقعدوا لاخر اليوم.

فى جانب اخر...

والد وائل:طيب نقرا الفاتحه
والد يارا:نقرا الفاتحه
تمت خطبه وائل ويارا وفى يوم الخطوبه ...
نازله رحمه جمب يارا ولابسه فستان موف اللون اللى بيحبه مازن ومازن انبهر بجمالها
ويارا كانت لابسه فستان احمر وسايبه شعرها ووائل اول ماشافها جرى عليها ومسكها من ايدها ورقص بيها

مازن:ترقصى معايا
رحمه بخجل:موافقه
شد مازن رحمه ورقص معاها
مازن:حلو اوى اللون دا فيكى
رحمه:لبستوا عشان انت بتحبه
مازن:اى حاجه تلبسيها هحبها عشان انتى اللى لابساها
رحمه:متكثفنيش
مازن حس بحاجه بتشده من رجله
الاء:التص محايا
مازن:ههههههه انتى مصيبه
الاء:التص محايا انا تمان لابثه زى لاحمه
مازن ضحك وشالها ولف بيها وزغزغها وفضلت تضحك
والد مازن استغل الفرصه وحب انه يعوض مازن ويفرحه

والد مازن:انا عايز اطلب ايد رحمه منك لمازن
والد رحمه بفرحه:بنتى هى بنتك ومش هلاقى احلى وارجل من مازن يحبها ويخاف عليها
والد مازن:طيب هنيجى بكرا ونقرا الفاتحه باذن الله
والد رحمه:تشرفونا

خلصت حفله الخطوبه وكل واحد راح على بيته وفرحان ووالد رحمه قالها اللى حصل وهى فرحت جدا ووالد مازن كذلك الامر

مازن:انا مش مصدق اللى حصل يارحمه
رحمه:ولا انا انا فرحاااانه خالص
رحمه لسه بتتكلم حست بصداع جامد والتليفون وقع من ايدها واتكررت الفتره اللى فاتت من حياتها كلها قدام عنيها هزار مازن وكلامه ووقوفه جمبها وفتحت عينها لقيته برضوا جمبها
رحمه اول مافاقت حضنته وقالتله:انا افتكرت كل حاجه انا بحبك اوووووى ياكل حياتى
مازن بابتسامه:وانا بحبك اوى يا وردتى ...بحبك وانتى زعلانه وانتى فرحانه وانتى عصبيه وانتى هاديه وانتى لسه صاحيه من النوم وشكلك منعكش كدا
رحمه: بتقول ايه
مازن:بحبك وانتى كبيره وبحبك وانتى طفله

نهاية الرواية
أرجوا أن تكون نالت إعجابكم
جميع الفصول
الآراء والتعليقات على الرواية