قصص و روايات - قصص رومانسية :

رواية ابنة الوزير بقلم حنين محمد الفصل الخامس

رواية ابنة الوزير بقلم حنين محمد بكامل فصولها

رواية ابنة الوزير بقلم حنين محمد الفصل الخامس

صعد تيمور الي غرفه نور و دق علي الباب فسمع صوت انفاسها من خلف الباب فتحدث قائلا :
- افتحي ي انسه نور انا تيمور
فتحت الباب سريعا فرأي دموعها فتحدث مسرعا :
- فيه حاجه حصلتلك جرالك حاجه
هزت رأسها بالنفي فأرتاح قليلا ثم تحدث قائلا :
- طب سيادتك بتعيطي ليه ؟؟

- صوت ضرب النار كان عالي اوي و انا خايفه علي بابا هو كويس ينفع انزل اشوفه
- أه طبعاً أتفضلي هو كويس
هبطت سريعا ووجدت والدها يجلس علي اريكه و بجانبه اثنان من الحرس ركضت اليه و احتضنته ببكاء قائله :
- بابا انت كويس حصلك حاجه
- اتطمني ي نور انا بخير ي حبيبتي
دخل عبدو الي الفيلا قائلا :
- انا طلبت البوليس و شوية و هيكونوا هنا
اقترب عبدو من تيمور الذي هبط لتوه و همس له قائلا :
- تفتكر جاي ليه ؟؟

نظر تيمور الي عبدو ثم تحدث بحيره قائلا :
- مش عارف بس حاسس فيه حاجه غلط ده غير اني مش عارف ازاي دخل هنا و احنا مأمنين كل حاجه
- اكيد فيه حاجه هنا مش متأمنه هو قدر يدخل منها
- حاجة زي ايه ؟
افتربت منهم نور قائله :
- تيمور عاوزة أقولك علي حاجة بسرعة
نظر لها تيمور بإهتمام قائلا :
- أتفضلي سيادتك
- انا حاسه ان فيه حد فوق في اوضتي.

نظر كلا من عبدو و تيمور الي بعضهم و اخرج كلاهما سلاحه و صعد عبدو و تيمور الذي اخذ نور معه ووضعها في غرفته واغلق عليها جيدا وعاد الي عبدو الذي دفع الباب بقوه و دخل و لكنه لم يجد احد ولكن لمح خيال في الشرفه اقترب منها هو و تيمور ووجدوا شخص قد قفز بسرعه اطلق كل منهما رصاصه ولكن لم يصيبه اي منهما هبط عبدو سريعا بينما ظل تيمور واقفا ينظر الي اين يتجه هذا الشخص ليعلم مكان دخوله ووجده يذهب خلف شجره طويله ثم بعد ذلك اختفي و لم يتمكن عبدو ورجاله من القاء القبض عليه قفز تيمور هو الاخر من الشرفة وذهب الي تلك الشجره فوجد خلفها بوابه صغيره نظر الي عبدو و صرخ في وجهه قائلا:
- هو ده الا اتطمن احنا لفينا الفيلا كلها و أمنا كل المداخل و المخارج.

تحدث عبدو بأحراج :
- تيمور
- ولا كلمه شوف هتعمل اي في البلوة دي
تركه تيمور و دلف الي الفيلا من جديد و قابله رأفت الذي سأله بإستغراب قائلا :
- هو أيه اللي بيحصل بره في ايه ؟؟
- للأسف الولد الا جوه ده مجرد كمين علشان ننشغل بيه و نسيب التاني الا كان في اوضه انسه نور
تحدث رأفت بقلق قائلا :
- وهي فين نور هي كويسه؟
- اتطمن سيادتك هي كويسه و موجوده فوق في اوضتي اتفضل معايا.

ذهب كلا من تيمور و رأفت الي غرفه تيمور الذي فتح الباب و دخل هو ورأفت ليجدا نور تمسك ببندقية تيمور التي كانت في خزانته و تتفحصها فنطق رأفت بدهشه قائلا :
- نور أنت
صرخت نور و اطلقت رصاصه بالخطأ و لكن كانت في السقف امسك تيمور بنور سريعا و قيدها بيديه فنظرت له ببراءة قائله :
- أنا أفتكرتك الحرامي
سحب منها البندقيه وهو يحاول الا يبتسم و اقترب منها رأفت قائلا :
- انتي بتلعبي في حاجه مش بتفهمي فيها ليه
- اصل ي بابا حاولت اقفل الباب بالمفتاح ملقتش المفتاح اصلا فقولت اخد البتاعه دي علشان لو حد دخل هنا اقتله زي ما تيمور بيعمل
- انا مقتلتش حد قدام سيادتك قبل كده حتي لو فكرتي في كده هتمسكي اكبر سلاح هنا و تدي ضهرك للباب ولما حد يدخل تضربي في السقف ؟؟
- أسفه.

تحدث تيمور بتعب قائلا :
- اتفضلي معايا علي اوضتك نشوف اي الا اتسرق منها انا شوفته في ايده حاجه
تحدث رأفت و هو يتركهم و يرحل قائلا :
- و انا هنزل أشوف عبدو عمل ايه تحت
- اتفضل يا فندم
نظر تيمور الي نور و جز علي اسنانه قائلا :
- أتفضلي سيادتك
تحركت امامه وابتسامه واسعه علي شفتيها ودخلا غرفتها و بمجرد دخولها علمت ماذا سرق ، فتحدثت بتوتر :
- ده سرق الشنطه الا انا جبتها امبارح من عند ياسمين.

- اتأكدي سيادتك انك مش عيناها في اي مكان اصله هياخدها اي هي فيها اي
ألتفتت له بحزن قائله :
- انا متأكده لاني فتحت الدولاب وقولت اجهز حاجه المخيم من دلوقتي علشان اشوف ناقصني اي و انا كنت عايناها في الدولاب بعدين طلعتها علي السرير و مدخلتهاش تاني
- طب الشنطة دي فيها ايه ؟؟
لوت فمها بتعجب :
- مش عارفه فيها ايه انا باخد منها كل رحله شنطة وبمجرد ما نوصل هناك بديهالها
سألها تيمور و هو متعجب من حديثها قائلا :
- أشمعني يعني.

- هي بتقول ان الشنطة دي بتكون جايبه فيها حاجات مينفعش حسن يشوفها ولأن حسن بيفتح كل الشنط علشان يتأكد ان كله تمام قبل ما يطلعوا فبتديهالي اخدها انا معايا لحد ما نوصل وارجعلها ولو حسن شاف الشنطة هناك ولا حاجه خلاص عادي لانها وقتها متقدرش ترجعها بقاا علشان احنا في الرحله فاهم
هز رأسه بالايجاب :
- فاهم طيب ارتاحي انتي سيادتك وانا هنزل اشوف ايه الا حصل تحت
اغلقت الباب بسرعه ووقفت خلفه قائله :
- أيه أيه أستني مليش دعوة
تحدث تيمور بتعجب قائلا :
- فيه حاجة سيادتك ؟

أقتربت منه بأبتسامة :
- انت مش زعلان مني صح ؟؟ هااا صح ؟؟
- اوعدك مزعلش بس لو وعدتيني متتكررش تاني و تستخدميني علشان تغيظي حسن
- خلاص أوعدك
- حاجه كمان اوعديني انك متستخدميش اي حد اصلا وان اي مشكله بينك و بين حسن حلوها ودي
تحدثت نور و قد ظهر عليها الحزن قائله:
- اوعدك مع ان مستحيل يبقي فيه بيني أنا وحسن أي حاجة تانية بعد اللي قاله النهاردة ده
- دي حاجه تخصك وانتي اكتر واحده عارفه مصلحه نفسك
ظهرت أبتسامة علي وجهها قائله :
- انت مش ملاحظ انك مقولتليش سيادتك او انسه نور او اي حاجه من الا بتقولهالي دي
- أسف سيادتك مكنش قصدي.
- طب ممكن تفضل مش قصدك وقولي ي نور زي ما بقولك تيمور
- مش هينفع سيادتك.

قاطعته ووضعت اصبعها علي شفتيه قائله :
- ايه الا هيقل نفعه مش هقولك تيمور و هقولك كابتن لو مقولتش نور بس استني صحيح مش انت بتلتزم بالاوامر ده امر مني متقولش انسه نور تاني او سيادتك او حضرتك او ي فندم قول نور و بس ماشي
نظر اليها ثم الي اصبعها الموجود علي شفتيه فسحبته بخجل فابتسم تيمور قائلا :
- حاضر يا نور حلو كده
نظرت له و اتسعت ابتسامتها و هزت رأسها بالايجاب فتحدث قائلا :
- تصبحي علي خير
- و انت من أهل الخير.

هبط تيمور الي اسفل و حضرت عناصر الشرطة و قبضوا علي الشاب و قام عبدو بتأمين البوابه الموجوده خلف الشجره و مر اليوم
في صباح اليوم التالي انتهت نور من محاضراتها و التقت بياسمين التي اوقفتها قائله :
- ايه ي نور هو علشان الا حسن قاله هنقاطع بعض و لا ايه
تحدثت نور بسرعه قائله :
- لالا يا ياسمين مش كده بس أنا مستعجلة و لازم أمشي
- مسعجله كده ليه طيب
- بابا يارا في المستشفي ولازم افضل مع يارا هتيجي معايا
تحدثت ياسمين بتوتر وهي تحاول ايجاد حجه قائله :
- لا مش هقدر اجي معاكي اصلي مشغوله شويه روحي انتي وابقي طمنيني.
- أوكي.

ذهبت نور من امامها ثم توقفت فجأة و نظرت الي تيمور خلفها قائله :
- انا اسفه جدا بس بابا يارا في المستشفي وهي لسه متصله ومبلغاني من شويه و ملحقتش
تحدث تيمور و هو يحاول تخفيف قلقها قائلا :
- خلاص سيادتك ده مشوار مفاجئ مفيش حاجه اتفضلي
- تاني سيادتك !!

ابتسم تيمور و فتح لها باب السيارة فدلفت و دلف هو الاخر و انطلق يحيي بالسيارة و تتبعهم سياره بها باقي الحرس حتي وصلوا الي المستشفي ودلفت نور سريعا ووجدت يارا تستقبلها عند الباب فتحدثت قائله :
- طمنيني عمو كويس ؟؟ هو فين ؟؟
ابتسم يارا التي اصبح وجهها شاحب للغاية قائله :
- اتطمني يا نور بابا كويس هو بس قلبه تعبه شوية
تحدثت نور بلهفه و هي تلاحظ تعب يارا قائله :
- و انتي مالك فيكي أيه أنتي كمان ؟؟
- أنا كويسة مفيش حاجة
- مع اني شاكة في كده بس تعالي وديني لعمو اتطمن عليه بنفسي.

ذهبا سويا و تيمور خلفهم الي ان لاحظ توقف حركه يارا فجأة و وقعت بين يديه مغشية عليها فنظرت لها نور بصدمه قائله :
- يارا !!
ثم صرخت :
- دكتور بسرعة
جاء بعض الممرضين و حملوها من تيمور ووضعوها علي ترولي ثم اخدوها الي غرفة الكشف فنطق تيمور قائلا :
- اتطمني هتكون كويسة تلاقيها من قلقها علي والدها بس
اشار تيمور الي احد الحراس قائلا :
- أسأل فين أوضة محمد خالد و عاوز 2 حراس قدام أوضته و 2 كمان قدام اوضة يارا بنته
- تحت امرك يا باشا.

جلس حسن امام رأفت و تحدث قائلا :
- ي فندم انا كنت عاوز حضرتك في موضوع مهم جدا
- اتكلم ي حسن انت مش غريب قول فيه اي
تنحنح حسن و أعتدل في جلسته قائلا :
- انا جاي اطلب ايد نور منك ي فندم و اتمني انك توافق.

بعد مدة فاقت يارا و نظرت حولها فوجدت نور و خلفها تيمور كالعاده فتحدثت نور بلهفه قائله :
- طمنيني يا يارا انتي كويسة ؟؟ حاسة بحاجة ؟؟
- انا كويسه ناديلي الدكتور عاوزة اشوف بابا
تحدث تيمور هذه المرة مطمئناً يارا :
- اتطمني ي فندم والدك صحته كويسة و الدكتور هييجي كمان شوية يتطمن عليكي و بعدها سيادتك قدري تروحي لوالدك
- شكرا يا تيمور اوي
- العفو سيادتك.

مر اليوم علي خير بعد ان عاد يارا ووالدها الي منزلهم و عاد تيمور مع نور الي فيلتها وتعجبوا من غلق الانوار وهم في المساء فتحدثت نور قائله :
- تفتكر في ايه ؟؟
اخرج تيمور سلاحه و اوقفها ورائه قائلا :
- مش عارف ، أقفي ورايا
اقتربا من الفيلا بهدوء و بمجرد دخلوهم الي حديقه الفيلا أُضيأت الانوار و نزل من السماء ثلج و كل هذا ونور تحت تأثير الصدمة فأقترب منها حسن وجلس علي احد ركبتيه قائلا :
- نور انا بحبك اوي و اسف علي كل كلمه طلعت مني بغباء ، تتجوزيني يا نور ؟؟

نظر تيمور حوله لم يجد سوا رأفت يجلس علي اريكة بجوار المسبح وياسمين تجلس بجانبه و امامه حسن وخلفه نور فقط فابتعد من طريق حسن قائلا في نفسه :
- كالعادة نور هتخالف كل توقعاتي و هتقبل تتجوز حسن رغم اننا اتكلمنا في الموضوع ده امبارح ربنا يستر و تاخد القرار الصح...

الفصل التالي
جميع الفصول
الآراء والتعليقات على الرواية
ليصلك جديد قصص و روايات - اعمل لايك لصفحتنا