قصص و روايات - قصص رومانسية :

رواية أشواك العشق بقلم فاطمة رأفت الفصل الواحد والعشرون

رواية أشواك العشق كاملة بقلم فاطمة رأفت

رواية أشواك العشق بقلم فاطمة رأفت الفصل الواحد والعشرون

في المساء، نائمين على السرير كلا منهم على سريره الخاص ناظرين للسقف وكان آدم ناظرا للسقف بغضب لا يريد أن ينام معه فهو مثل الاطفال.
أدهم بهدوء:بما اننا هنكون مع بعض في أوضة واحدة ممكن تحكيلي قصة حياتك.

آدم بضيق:وانت ايه دخلك؟...أنا مش بحب أحكي .
أدهم برجاء:أرجووك ... نسلي نفسنا.
آدم:أنا مش جاي عشان أتسلى أنا جاي عشان أشتغل.
أدهم:عشان خاطري يلا يلا قول.
آدم بنفاذ صبر:ماشي.....

وأكمل بهدوء:كنت وأنا صغير كان عندي أخ توأم اسمه أدهم ووالدي كان دايما بيحب ينزل في المعمل وسعات مش بشوفه بالشهور ووالدتي كانت بتحبنا جدا كانت رقيقة عمرها ما عقتلي لاني كنت الهادي لكن أدهم كان شقي بيعمل مشاكل ولما كنت بتفرج على بابا وهو بيخترع أجهزة غريبة كنت بحب أقلدة لحد ما حبيت المجال دة وكل مرة بقعد في الاوضة أرسم الجهاز اللي عايز اعمله واكتب عنه لكن أدهم كان بياخد الورق دة سعات بيحرقه و سعات بيرميه في ال (بيسيم) و سعات أ......
قاطع حديثه عندما انفجر ضاحكا،وأكمل بضيق:بتضحك على ايه؟

أدهم بضحك:وكان بيعمله طيارة ويطيرة في المكان.
آدم بضيق:على فكرة مفيش حاجة تضحك.
أدهم وهو كاتم ضحكته:انت مش فاهم.
و انفجر أدهم ضاحكا شعر آدم بالغضب وأعطاه ظهره .
أدهم وهو كاتم ضحكته:استنى بس ........هههههه.
سمع آدم رنين هاتفه ونهض بغضب ودخل الشرفة.

وفي اليوم التالي، في قصر آدم عز الدين، في غرفة مريم وآدم:

كانت جالسة على السرير ثم نهضت وتوجهت إلى (دولاب) و فتحته ووقفت فوق السرير كي تنزل حقيبتها ثم وقع على الارض ألبوم وظهرت صور ما فنزلت مريم سريعا وأخذت الألبوم وجلست على السرير ونظرت للصور كان هذا ألبوم آدم وصوره وهو صغير حتى أصبح شابا ولكن هناك صورة له و هو صغير واقفا بين ناس كثيرون لكنه ينظر لفتاة بعشق فنظرت لهذه الفتاة رأتها فتاة جميلة جدا ناظرة وهى ضاحكة بضحكتها البريئة ف إبتسمت وتأكدت أنها نور الذي يعشقها وأخذت تشاهد الصور ثم جائت إليها صورة آدم ملتقطا صورة مع نور وهم في فترة الخطوبة لكن عندما نظرت لوجهها لم تصدق انها داليا!!!!!!

خرجت من الغرفة ونزلت سريعا من على السلم حتى وصلت للمطبخ رأت نور معطياها ظهرها تشم في رائحته الجذابة بهذه القماشة وهى مغمضة العين في عالم آخر .
مريم:انت ليه مقولتليش انك نور!!!!!!
نظرت نور أمامها بصدمة ما الذي ستقوله الأن قد كشفت أمرها و ...

في مصر، في مدينة الاسكندرية، في منزل لؤي، في غرفة رغدة:

كانت رغدة واقفة أمام( الدولاب )وواقفة بجوارها والدة لؤي وصوتهم مرتفع جرت ليان بفزع ودخلت غرفة رغدة.
ليان بفزع:في ايه!؟؟؟؟
رغدة بتعوج:أهي جات لحد هنا وكإنها متعرفش حاجة .
ليان بتعجب:في ايه!؟...لؤي حصلوا حاجة!!!
ضحكت رغدة بسخرية.

رغدة بغضب:بعد الشر عليه ......ان شاء الله للي يكره ،بس انت اللي هيحصلك ياحلوة.
ليان ببرائة:ايه!؟...م..مش فاهمة!؟
والدة لؤي بصرامة:لا ياحلوة إعمليهم علينا كمان ...مش انت يا مقصوفة الرقبة اللي ابني لمك من الشوارع عشان تيجي هنا وتسرقي دهب بنتي.
ليان مسرعة بحزن:دهب إية! أنا مسرقتش حاجة .
رغدة بصرامة: والله!....الجملة دي تقدري تضحكي على الراجل الغلبان ....جوزي ...انا مش عارفة انت عملتيله ايه عشان يخليكي لحد انهردة مراته أكيد عملاله عمل .
امتلأت الدموع عينين ليان .

ليان مسرعة دفاعا عن نفسها:عمل ايه انا معملتش حاجة....والله ما سرقت حاجة.
أمسكت والدة لؤي إحدى أذرع ليان بقوة.
والدة لؤي بسخرية:تصدقي ...صعبتي عليا والدموع خلاص هتنزل من عيني ....لو الشارع اللي كنت فيه معرفش يربيكي ويقولك متمديش ايدك على حاجة مش بتعتك أنا إللي هربيكي .
وهجموا عليها هما الاثنين بضرباتهم وهى تصرخ من بين ذراعيهم و......

في تركيا، في الفندق، في غرفة آدم وأدهم:

نائما على السرير مغمض العين وفجأة رن المنبة بقوة وهو على أذنه نهض آدم سريعا بفزع ونظر لأدهم رآه ممسكا في يده المنبة ف إنقلبت ملامحه بغضب ووقف تقدم خطوة رجع أدهم خطوة للوراء.
آدم بغضب:في حد يعمل كدة ....انت....
وكاد أن يكمل صمت قليلا ونظر لناحية أخرى كي يهدأ.
أدهم مسرعا:انا اسف...أنا كنت .....
آدم مقاطعا:خلاص .
أدهم بتعجب:انت كنت هتقول ايه؟
آدم بهدوء:خلص الموضوع .

وكاد أن يتوجه لباب المرحاض ،أوقفه سؤال أدهم.
أدهم مسرعا:ليه سكت ؟!
آدم بهدوء وهو ناظرا أمامه معطيه ظهره:بتفكرني بواحد أعرفه.
أدهم :أدهم؟
نظر له آدم.
آدم بتعجب:عرفت منين؟!
أدهم بتوتر:اا.... انا..اا... اقصد من ...من الطبيعي انك اتكلمت عنه إمبارح ف أكيد ا...أكيد يعني افتر....افتكر.....افتكرته.
مازال آدم ناظرا له بتعجب ف حديث أدهم كان منقلبا رأسا على عقب.

آدم بنفاذ صبر:ايه اللي انت بتقوله دة......
ثم توجه لباب المرحاض ووقف امامه واكمل :"أعوذ بالله من الخبث والخبائث".
ودخل المرحاض بغضب وأغلق الباب بقوة.
أدهم بغضب بالتركية:سليمان .....أنت أحمق.
وجلس بضيق، وعندما خرج آدم ووقف أمام المرآة يغلق أزرار قميصه جاء إليه أدهم.

أدهم:أنا عايز أعتذرلك انا اسف على اللي حصل امبارح...عارف أنا أد ايه ضايقتك كنت رخم جدا.
آدم بجمود:بتعتذر ليه الموضوع مش محتاج كل دة....مفيش حاجة غلط عملتها.
أدهم مسرعا:لا عملت غلط اني ضايقتك وخليتك تضايق مني وكل شوية م..مكشرلي... مش الغلط اني أعتذر الغلط الحقيقي اني أستمر في الغلط من غير ما أعتذر...أنا أسف.
آدم بابتسامة هادئة:وأنا قبلت إعتذارك.
أدهم بسعادة:أخيرا ابتسمت .....ايوة كدة بلاش التكشيرة دي والله بيبقا شكلك احلى وانت مبتسم .
آدم:والله!

ابتسم أدهم نفس ابتسامة اخيه.
ثم سمعوا طرقات الباب فتح آدم الباب ف رأى فتاة مرتدية فستان قصير يصل لفوق الركبة من اللون الوردي بدون أذرع أو أكتاف فنظر لناحية اخرى سريعا فلا ينظر لفتاة بهذا المنظر العاري
الفتاة بابتسامة بالبناني: سليمان هون.
بلع أدهم ريقه نظر ادم إليه صمت أدهم لايعرف ماذا يقول ل آدم و...

قصص مشابهة:
الآراء والتعليقات على القصة
قصص و روايات مختارة