قصص و روايات - قصص رومانسية :

رواية أشواك العشق بقلم فاطمة رأفت الفصل العشرون

رواية أشواك العشق كاملة بقلم فاطمة رأفت

رواية أشواك العشق بقلم فاطمة رأفت الفصل العشرون

في تركيا، في قصر آدم عز الدين ومريم، في غرفة مريم وآدم:

مريم بابتسامة هادئة:ولا يهمك أكيد كنت عيانة من ليلة إمبارح وملحقتيش تنامي تقدري تنزلي تستريحي ومتشتغليش انهردة .
نور مبررة:لا دة مش قصدي...أنا مكنش قصدي أضايقك أنا كنت..

مريم مقاطعة بابتسامة:حبيبتي ولايهمك ....زي ما قولتلك انزلي استريحي ولما تحسي انك كويسة تقدري تكملي.
نور بهدوء :أنا مش عارفة أقولك إيه...انت طيبة جدا.....
ابتسمت مريم ابتسامتها الرقيقة،وأكملت بهدوء:عن اذنك .
مريم بابتسامة:اتفضلي.
خرجت نور ونظرت مريم ناحية السرير تشعر بالشك في أمر هذه الفتاة لكنها أخرجت هذه الافكار من عقلها فلا تحب أن تشوه صورة شخص وهى لا تعرفه جيدا.

في الفندق:

نظر أدهم ليده ثم تذكر أنه سيظهر أمامه أنه مصري ولايفهم كلماته التركية .
أدهم بتعجب مصطنع:ايه!؟
آدم بتعجب:مصري!؟؟
هز أدهم رأسه بإيجاب ،وأمسك يد آدم وساعده آدم في النهوض .
آدم بملامح جدية:انت كويس؟
أدهم بهدوء:الحمد لله.
ثم سمع آدم صوت السكرتيرة وهى تناديه.
السكرتيرة بالتركية:سيدي....سيدي.
جاء إليها آدم .

السكرتيرة بهدوء بالتركية:يجب أن تملئ البيانات في هذه الاستمارة .
أخذ آدم منها هذه الاستمارة .
حارس من حراس آدم واقفا :ما الذي تقولينه،انه آدم عز الدين بن اك........
آدم مقاطعا بالتركية:لا العدل عدل يا صديقي....والقانون هنا ينطبق على الغني قبل الفقير .....وانتظرني في الخارج .
خرج الحارس من الفندق وتوجه آدم لأريكة ما وجلس عليها وهو يملئ البيانات جاء إليه أدهم سريعا وجلس بجواره وظل ناظرة للإستمارة محملقا بها نظر إليه آدم ومازال أدهم ناظرا للإستمارة بابتسامة حمقاء.

آدم بتأفف:يا أستاذ .....
نظر إليه أدهم وأكمل آدم بجمود:في حاجة؟.....بتبص على ايه.
نظر أدهم للإستمارة من جديد بابتسامة حمقاء.
أدهم بابتسامة حمقاء:بشوف بياناتك.
آدم بجمود:ممكن تقوم من هنا .
وأدار الورقة لناحية أخرى.
وقف ادهم.

أدهم مسرعا بضيق:محسسني اننا في امتحان وانا هغش منك بتخبيها ليه.
آدم بجمود:قولتلك امشي من أودامي.
ذهب أدهم ثم جاء من جديد.
أدهم مسرعا بابتسامة حمقاء:أصل انت مش فاهم انت الوحيد اللي فاهمني هنا مصريين زي بعض بقا.
آدم بملامح جامدة :انا مش مصري...وامشي من اودامي
نظر للاوراق مجددا.

أدهم مسرعا:أصل انت مش فاهم و الله ما انت فاهم أنت الوحيد اللي.....
آدم مقاطعا:فاهمني ومصريين زي بعض ....و قولتلك إني مش مصري.
أدهم مسرعا:ما شاء الله عليك بتحفظ الكلام بسرعة.
آدم بنفاذ الصبر:يا استاذ لو سمحت سيبني في حالي وامشي مش معقول كدة.
أدهم بابتسامة:سليمان.
آدم بتعجب:ايه!؟

أدهم بابتسامة:اسمي سليمان.
آدم بنفاذ صبر:تمام يا سليمان ...ممكن تسيبني في حالي وتقوم ....قبل ما أقوم أنا......ولا أقولك أنا هقوم.
وأخذ الاستمارة بعدما انتهى وأعطاها ل السكرتيرة واخذ منها كارت غرفته وذهب للمصعد لحقه أدهم سريعا وركب معه وكاد ان يضع اصبعه على الزر وضع آدم سريعا اصبعه بغضب وصعد المصعد.

في المصعد:

أخذ يصفر أدهم بملل وآدم ناظرا أمامه بغضب كبير من هذا الصوت المزعج.
آدم بغضب:ممكن تسكت.
صمت أدهم وتأفف بإختناق وعندما وصلوا للطابق الثاني عشر هما الاثنان كادوا أن يخرجو التصقوا معا في وقت واحد ورجعوا خطوة للوراء من جديد.
آدم بضيق:اتفضل.

أدهم بهدوء:لا اتفضل انت.
نظر آدم إليه بضيق وكاد أن يخرج صدم كتفه ب كتف أدهم عمدا وبغيظ وخرج من المصعد وضع أدهم يده على كتفه وتأوه من الألم.
أدهم بالتركية بتألم:ااه..... كتفه مثل الجبل.
وذهب ورائه.

وصلوا للغرفة وضع آدم الكارت وفتح الباب دخل ووضع حقيبته جانبا ودخل أدهم بسعادة وأغلق الباب.
آدم بتعجب:انت ايه اللي جابك هنا!؟
أدهم بابتسامة:دي أوضتي....انت مكنتش تعرف انها أوضة مشتركة.
آدم بصدمة:ايه!!!!!....أوضة مشتركة .
ونظر للغرفة رأى سريرين ثم نظر ل أدهم.
آدم بضيق:انسى اننا نكون مع بعض في أوضة واحدة... إنزل وغير الأوضة دلوقتي.
أدهم مسرعا:مش هينفع .
آدم بغضب:بقولك ايه على جثتي انك تكون معايا في الاوضة دي.

قصص مشابهة:
الآراء والتعليقات على القصة
قصص و روايات مختارة