قصص و روايات - قصص رومانسية :

رواية أشواك العشق بقلم فاطمة رأفت الفصل السادس

رواية أشواك العشق كاملة بقلم فاطمة رأفت

رواية أشواك العشق بقلم فاطمة رأفت الفصل السادس

في منزل سحر:

جالسة على الاريكة وناظرة من النافذة ثم سمعت صوت الباب وهو يفتح،ثم دخلت بسمه ومعها المفتاح ووقفت سحر سريعا وجائت إليها بسمه.
سحر مسرعة:شوفتي يا بسمه ...شوفتي اخوكي عمل فيا ايه.
بسمه بضيق ونفاذ صبر:عمل فيكي ايه؟
سحر مسرعة:قفل عليا بالمفتاح.
اشارت بسمه ل آدم بيدها من الوراء كي يدخل.
بسمه:أكيد عملتيليو حاجة.
سحر:لا وانا هعمله ايه يعني.

بسمه بضيق:يعني... واحدة تجيب واحد في بيتها وجوزها مسافر واللي جابته دة عارفة انه ميقدرش يعمل حاجة تغضب ربنا عشان كدة هو قفل عليها ومشي.
دخل آدم وهو يتسحب حتى وصل لغرفة نومها ثم فتح الشرفة بيده اليسرى لان يده اليمنى مجبسة،ثم دخل الشرفة وقفز بمهارة من شرفتها ل شرفة بسمه،ثم رأى نافذة غرفة بسمه مفتوحة فقفز منها ونزل على السرير ثم خرج من غرفة بسمه بحذر ودخل غرفته واغلق الباب بحذر شديد .

سحر:تقصدي ايه؟

جذبتها بسمه من معصمها بقوة إليها.
بسمه:انا عندي استعداد دلوقتي اني أخرج بيكي اودام الناس كلها وافضحك واقولهم انت بتعملي ايه من ورا جوزك مع شاب اصغر منك بكتييييير.
جذبت سحر معصمها من يد بسمه.

سحر بسخربة:و الله!... وطبعا آدم هو اللي بعتك بدل ما يجيي بنفسه!
بسمه بجدية:لانه راجل ومن الطبيعي ان البنت بتواجه البنت و الراجل بيواجه الراجل.
سحر بصرامة:انا مبتهددش ولو عايزة تفضحيني...الناس مش هتصدقك لاني هقولهم ان هو اللي بيتبلى عليا وبيجيي عندي ومش هتقدري تنكري.
بسمه بسخرية:ومين قالك ان الناس هتصدقك... كلهم عارفين آدم وعارفين أخلاقه كويس...بس هوفر عنك الفضيحة بس انا اللي هعلمك الأدب اللي جوزك معرفش يعلمهولك.

ثم امسكتها سريعا من خصلات شعرها وبدأت في التهجم عليها بالضرب.

 

في منزل والد آدم:
في غرفة آدم:

استيقظ آدم ف رأى والدته أمامه فنهض سريعا وبجوارها بسمه.
آدم مسرعا:بسم الله الرحمان الرحيم..في ايه؟
سميرة بقلق:ايه اللي حصلك؟
آدم:ااا...انا...ااا...
سميرة مسرعة:اتكلم يا آدم.
آدم: طبعا بسمه قالتلك.
سميرة: بس كنت عايزة اعرفة منك انت...انت ازاي متقوليش .

آدم:اسف ...بس مكنتش عايز اقلقك .
سميرة:بس هتعمل ايه كتب كتابك انهردة.
آدم:هعمل ايه مش هقدر أئجله...متشغليش دماغك.
سميرة بنفاذ صبر:المهم تكتب كتابها عشان نخلص من زن عمتك دي...يلا يابسمه عشان نحضر الفطار.
وخرجت سميرة.
آدم بضيق:انت قولتيلها ليه!؟
بسمه مسرعة:اعمل ايه فضلت تضغط عليا لحد ما اتكلمت.

آدم بضيق:اوعي تقوليلي انك عملتي حاجة في سحر.
بسمه مسرعة: كانت عايزة تكتب عنك كلام مش كويس عليك كنت عايزني اعملها ايه يعني غير اني اعلمها الادب.
آدم بضيق:وانت مالك كنت تسيبيها مكناش متفقين على كدة...غباء.
بسمه مسرعة:انت هتقول زي" محمود السيد" كلمة غباء...الكلمة دي مستفزة.
آدم بضيق:اطلعي برة...و خلي "محمود السيد"دة ينفعك.
خرجت بسمه بضيق وهى تتحدث:هينفعني.

وفي المساء قد كتب الكتاب بين نور وآدم وأصبحت حلاله.

وفي اليوم التالي:
في غرفة نور:

كانت واقفة في غرفتها ف سمعت طرقات الباب.
نور:ادخل.
دخل آدم وابتسم لها ابتسامة هادئة بادلته الابتسامة وجرت عليه وعانقته باشتياق وبادلها العناق بقوة لدرجة ان كان كلا منهم يسمع دقات قلب الثاني واقفا امامها،لم يصدق انها اصبحت ملكه الان وهو متملكها الوحيد أصبحت حلاله فأقترب منها قليلا،ورجعت هى الوراء حتى اصطدمت بالحائط وكان هو يقترب منها أكثر حتى أقترب منها وأصبحت أنفاسه تعانق أنفاسها وهم الاثنين مغلقين الأعين ووضع يديه على وجنتبها كي يتملك أنفاسها فما هو إلى عاشق يريد أن يتنفس بأنفاس عشيقته وما يريد غير قبلة من شفتيها التي مثل الكرز يريد فقط أن يهدأ نيران قلبه المشتعلة التي كل برهة كانت تحرقه إ شتياقا ربما سوف يهدأ قلبه مع أول قبلة منها .

ازغد:أخيرا بقيتي ملكي ...أنا بعشقك جدا يا نور.
ثم إبتعد عنها قليلا وفتح عيناه ثم أمال على شفتيها وأعطاها قبلة شعرت أنها تطير في عالم عشقهم وشعر هو ان نيران قلبه تهدئ قليلا شعر ان هذا العذاب بدأ أن يذهب ف عذاب عشق الرجل يكون أكبر من عذاب عشق المرأة،ثم ابتعد عن شفتيها قليلا وأقترب من وجنتيها وقبل إحدى وجنتيها بشغف قبل كل أنش في في وجنتيها ثم انتقل على شفتيها وطبع قبلة أخذت وقتا طويلا من إشتياقه لها ثم ابتعد عنها بهدوء وفتح كلا منهم عيناه ف أقترب منها من جديد حتى أصبحت أنفاسه تعانق أنفاسها و كلا منهم ناظرا لعين الأخر .

آدم:كل دة ولسة مقولتلكيش وحشتيني
فضحكا هما الاثنين بخفوض ثم دخل عليهم سريعا فوزية وربعت ساعديها امام صدرهاونظر كلا منهم إليها سريعا.
فوزية:ايه يا آدم ميصحش تتأخر على الشغل.
تضايقت نور من تصرفات والدتها،قد أصبح زوجها و حلا لها كيف تمنعهم من الاقتراب من بعضهم كيف تمنع قلوبهم من الاقتراب وتدخل عليهم في لحظات عشقهم بهذه الطريقة.

آدم:اه عندك حق انا ...انا لازم امشي.
آدم موجها كلامه ل نور:هبقا اكلمك مع السلامة.
نور بهدوء:مع السلامة.

نائما في غرفته ثم سمع صوت مزعج فنهض سريعا وتوجه لباب المنزل ورأى الضباط قد اقتحموا المكان بأكمله وجاءت بسمه وسميره ووالد آدم.
آدم:هو في ايه؟
لؤي بجمود:هتعرف دلوقتي يا آدم في ايه؟
ثم خرج الضابط ومعه صندوق صغير.
لؤي:انا عرفت اخرجك من القضية اللي فاتت لاكن دي مش يعرف أخرجك منها دي قضية سرقة يا آدم.
نظر له آدم بدهشة و...

الفصل التالي
جميع الفصول
الآراء والتعليقات على الرواية