قصص و روايات - قصص رومانسية :

رواية أشواك العشق بقلم فاطمة رأفت الفصل السادس عشر

رواية أشواك العشق كاملة بقلم فاطمة رأفت

رواية أشواك العشق بقلم فاطمة رأفت الفصل السادس عشر

في مصر، في مدينة الاسكندرية، في قصر حسام:

حسام بدهشة:انت بتقولي ايه!؟
نور مسرعة:بقول إني مراته ...ولسة على ذمته يعني ملكش أي حق إنك تلمسني .
حسام بسخرية:وفكرة إنك بعد ما تقولي كدة مش هتبقي ليا...

ثم اكمل بجدية:غلطانه ...كويس إنك قولتيلي انا هاخدك على تركيا ...وهناك أوصل ل آدم وأخليه يطلقك بمأذون،يعني ريحي نفسك هتبقي ليا في الأخر.
وخرج من الغرفة نظرت هى للارض وعيناه مليئة بالدموع.

وفي اليوم التالي، في الصباح، في تركيا، في حديقة قصر والد مريم:

دخلوا من المدخل الذي يزبنه الورود والزينة وكان هو بعيناه البنية التي تقابلت مع ضوء الشمس وشعره الأسود وبشرته البيضاء ولحيته الخفيفة بحلته السوداء،وكانت مريم بعيناها الزرقاء وبشرتها البيضاء وشعرها الأصغر القصير الذي يصل لكتفيها وكانت مرتدية فستانها الأبيض الذي بدون أذرع لكن بأكتاف وكان طويلا وجميلا جدا، وكانوا ممسكين أيادي بعضهم وبعض الناس يلقون عليهم الورود المقطعة و كلا منهم مبتسما باسنانه البيضاء،وكان الجميع يصقف بسعادة بدخول العروسين الحديقة وعمر في وسطهم يصقف بسعادة لصديقه فجاء إليهم والد مريم وعانق آدم وهو يبارك له وبادله آدم العناق ثم عانق مريم وبادلته مريم العناق وهو يبارك لها ثم جاء عمر وعاتق آدم بسعادة.

عمر بسعادة:مبروك.
آدم بابتسامة: الله يبارك فيك يا عمر.
وابتعد كلا منهم عن الأخر .
عمر بابتسامة:والله كنت عارف إنها من نصيبك ...قولتلك انسى ربنا هيديك الأحسن.
آدم مسرعا:والله انت قولت كدة!؟...فين الكلام اللي كنت بتقولهولي البنت دي عمرها ما هتكون ليك ...و...
عمر مسرعا: ياعم خلاص بقا متكسفناش... الوضع اتغير دلوقتي دي بقت مرات صحبي.
وصافح عمر مريم.
عمر بسعادة:مبروك.
مريم بسعادة:الله يبارك فيك يا عمر.

و عندما وصل آدم ومريم ساحة الرقص وضع آدم يده في خصرها واليد الاخرى ممسكا بيدها وهى يدها الاخرى ممسكا بإحدى كتفيه وبدأوا معا الرقص في هدوء والجميع هادئ ينظر لهم بابتسامة هادئة،أقترب آدم منها حتى أصبح ذقنه فوق كتفها وعانقها بهدوء وبادلته العناق بحب أغمض عيناه كي يبتعد عن هذا الواقع قليلا ويذهب لعالم خياله.

في عالم خياله:

كان آدم واقفا في الحديقة فرأى نور مرتدية فستانها الأبيض وشعرها البني الناعم الذي يصل لظهرها بعيناها البنية عندما رأها ابتسم ابتسامة سعادة جدا وبادلته الابتسامة.
آدم بسعادة:نور!
فجرت نور إليه ومسكت فستانها الأبيض الطويل وجرى آدم إليها،وعندما وصلوا لبعضهم حملها من خصرها مثل الأطفال،ثم انزلها وعانقوا بعضهم بعشق كأنهم متشبثون بأرواح بعضهم .
رجع آدم لواقعه: فتح عيناه وابتعد عنها قليلا وابتسمت لها بالدلها الابتسامة بهدوء.

وكان على الجانب الأخر:

كان عز الدين واقفا وكان مرتدي شيئا على رأسه وكان طويلا يصل لوجهه ولا يظهر شيء سوى ان فمه وفمه (زعبوت) ثم نظر ل والد مريم واتجه في مكان لا يوجد به احد وجاء إليه والد مريم وأنزل عز الدين هذا ال (زعبوت)وظهر وجهه ثم عانقوا سريعا بعضهم،ابتعدوا عن بعضهم.
والد مريم بابتسامة بالتركية:كنت اعلم انك لن تفوت يوم زفافه .

عز الدين بالتركية:هذا ولدي كان يجب علي أن آتي وأظهر امامه وأعانقه وابارك له...لكن الشيء الوحيد الذي اسعدني وجعلني اطمئن انه تزوج ابنتك سيكون قريب مني جدا.
والد مريم بالتركية:لا تقلق عليه آدم رجلا ليس طفل وانا هنا في مقام والده وهو مثل ولدي تماما ومريم تحبه جدا مثلما انا احبه ...يكفي انه يشبهك.
عز الدين بالتركية:جيد،..المهم ان يكون سعيد معكم،علي ان اذهب الأن قبل ان يراني احد ...يكفي اني رأيته...وداعا.
والد مريم بالتركية وهدوء:وداعا.

في الطائرة:

جالسين على المقاعد وكان حسام جالس على مقعده وبجواره نور بشعرها البني وفستانها الطويل كان لونه وردي صامتة كانت بجوار النافذة فنظرت منها،وأغمضت عيناها .

فلاش باك:

كانت واقفة على السطح و السماء تمطر ناظرة امامها بضيق وملابسها مبللة كانت حزينة منه من آخر( خناقة )بينهم فصعد آدم السطح وجاء إليها وهى لم تراه وخلع سطرته السوداء ووضعها على كتفيها كي تشعر بالدفيء ووقف بجوارها ونظر أمامه نظرت هى إليه فراته واقفا بجوارها مرتدي بنطاله الجنس وتيشيرت فوقه بنصف اكمام والماء الذي يمطر من السماء تنقط من ذقنه وأصابع يده فنظرت امامه ونظر آدم إليها وعيناه مليئة بالحزن لانها حزينة منه.

وفتحت عيناها بتعب .
وفي القصر الجديد آدم عز الدين ومريم:
في غرفتهم:

دخل آدم وهو حاملها بين ذراعيها ثم انزلها بهدوء ووقفت امامه وهى نلظرة لعيناه.
مريم بابتسامة حنونة هادئة:آدم...أوعدك اني اعمل المستحيل عشان انسيك أي حاجة حصلت ووجعتك ...أوعدك إني اكون ملجأ راحتك ...وأعوضك عن كل حاجة وحشة حصلتلك.

آدم بابتسامة هادئة:انت بعدتي عن والدك ووافقتي تعيشي معايا ...عشان كدة اودعك اني احاول اعوضك عن والدك ...أنا..أنا بحبك .
مريم بابتسامة وعيناها مليئة بالسعادة:وانا كمان بحبك جدا جدا.
ثم ضمها لصدره بحنان وأغمض عينيه .

وفي المساء:
في تركيا:
في قصر آدم عز الدين ومريم:

كانت مريم ممسكا فنجان القهوة وجاءت إليه ف رأته يلعب ال (ضغط) ف إبتسمت ابتسامتها الرفيقة وجلست امامه على الارض وهى مرتدية (شورت )من الجنز على فنلة بحمالات رفيعة جدا ظاهرة مفاتنها وارجعت خصلا شعرها وراء أذنيها،ووضعت فنجان القهوة جانبا .
مريم بابتسامة رقيقة:ممكن تحكيلي عن نور.
توقف آدم عما يفعله ونظر إليها لا يعرف هل يعطي لها إجابة أو كره ان يتحدث عنها صمت قليلا وهو يفكر ماذا يقول و...

في تركيا:
في قصر حسام:

كان جالسا على مقعده فقد أصبح في تركيا ينتظر رنين الهاتف ل عنوان آدم ثم جاء إليه رجلا من أحد رجاله.
الرجل مسرعا:حسام بيه...إلحق.
وقف سريعا حسام .
حسام بغضب:في ايه!؟
الرجل مسرعا:نور هانم ...هربت.
حسام بصدمة:ايه!
و...

الفصل التالي
جميع الفصول
الآراء والتعليقات على الرواية