قصص و روايات - قصص رومانسية :

رواية أشواك العشق بقلم فاطمة رأفت الفصل السابع عشر

رواية أشواك العشق كاملة بقلم فاطمة رأفت

رواية أشواك العشق بقلم فاطمة رأفت الفصل السابع عشر

في قصر آدم عز الدين ومريم:

آدم بهدوء بابتسامة:بقولك ايه...ما تسيبك من حكاية نور وتعالي ننام .
وامسك يدها نهضت مريم وأخذت فنجان قهوتها وصعدوا معا.

وفي الصباح، في تركيا، في حديقة قصر آدم عز الدين ومريم:

واقفا بعيناه البنية التي تلمع في ضوء الشمس وبشرته البيضاء بخصلات شعره السوداء ممسكا في يديه (مسدس)يضرب بطلقاته في ثلاث صورة أمامه معلقة وكانت صور حسام أخذ يضرب بالطلقات مرة جائت في وجهه والاخرى في عينة والاخرى في جبهته وكانت ملامح آدم مليئة بالغضب كأنه يضربه بكل غل بطلقاته (بالمسدس) في الصورة ثم ادار نفسه بهدوء وهو رافعا مسدسه للأمام وجاء على نور فأنزل المسدس سريعا وتغيرت ملامحه للهدوء وجاءت مريم إليه وهى تأخذ تنهيده.

آدم وهو كانت ضحكته:معقول خايفة اني ممكن اقتلك !
مريم وهى تاخذ انفاسها:انت خدتها بالهزار دة كان قلبي هيوقف من الخضة .
وضع آدم ال (مسدس)على الطاولة وخلع السماعات التي على اذنه كان واضعها كي لايسمع صوت الطلقات النارية.
آدم بابتسامة:بس دة مجرد تدريب مش حقيقة يعني .
مريم بابتسامة:صح...بابا مستنيك عايز يتكلم معاك في موضوع الشغل اللي بينكم.
آدم بهدوء:تمام.
وذهب آدم نظرت مريم لصورة هذا الشخص بتعجب ثم نظرت لآدم وذهبت خلفه.

ف مصر:
في منزل لؤي:
في غرفة ليان ولؤي:

جالسة في غرفتها ثم سمعت دخول لؤي فنهضت سريعا وجرت وعانقته بادلها العناق.
ليان: وحشتني.
لؤي:وانت كمان وحشتيني.
ثم ابتعد كلا منهم عن الاخر.
واغلق لؤي باب الغرفة.

لؤي:انت قاعدة في الاوضة مش بتخرجي منها ابدا!
ليان بهدوء:خايفة لتعمل فيا حاجة.
لؤي بضيق:قولتلك متخافيش ..محدش هيقدر يعمل حاجة او حتى هى...المهم دلوقتي مفيش حد في البيت عشان كدة ...
ثم انقلبت ملامحه ل إبتسامة هادئة واكمل:انا جيبت اكل جاهز معايا عشان نقعد مع بعض ناكل...بعيد عنها .
ابتسمت ليان وخلعت له البالطو .

وفي المساء:
في تركيا:
في قصر آدم عز الدين وعمر:

خرج عمر في الحديقة وتوجه ل باب حديقة القصر .
عمر بصوت عالي:بس...
عمر بعدم تذكر:هو كان معلمني بس بالتركية يعني ايه!؟...اه اه افتكرت...
واكمل بالتركية بصوت عالي:يكفي يكفي...ما هذا الصوت المزعج.
فرأى نور واقفة عند قضبان باب حديقة القصر .
الحارس بالتركية بغضب:لا افهم شيء منها .
عمر بصدمة:نور!

نور مسرعة:عمر ..آدم موجود؟
عمر مسرعا:أدخلي الأول وبعدها نتكلم...
ثم أكمل بالتركية:افتح الباب.
فتح الحارس باب حديقة القصر ودخلت نور سريعا في القصر وهى تبحث بعيناها عن آدم.
عمر بضيق:فهميني الاول انت ايه اللي جابك هنا في تركيا!...مش كنت مع البيه بتاعك.
نور مسرعة بقلق:مش وقته الكلام دة دلوقتي...قولي الأول فين آدم!؟
عمر بجدية: آدم مش هنا.

نور بحزن:ايه !؟دة انا جبت عنوانه بالعافية...بس انت اكيد تعرف مكانه.
عمر بملامح جدية:آدم اتجوز وهو مع مراته دلوقتي في القصر بتاعهم.
نظرت إليه بحزن شديد وامتلائت الدموع عيناها وجلست على الاريكة وانهمرت دموعها على وجنتيها ظلت الاسئلة تأتي في عقلها كيف يتركني هكذا!؟...هل قد نسى العشق الذي بيننا!؟ فقطع شرودها صوت عمر.

عمر بضيق:انت فاكرة ايه!؟...فاكرة هترجعي وتلاقيه !...وبعدين انت رجعتي ليه دلوقتي!؟...انت اتأخرتي جدا ...ياريتك كنت رجعتي لما كسرتيه انت مكنتيش متخيلة حالته كانت عاملة ازاي لما خونتيه وروحتي لواحد تاني ميستهلش.
نور بحزن والدموع على وجنتيها:انت عرفت!؟

عمر بجدية:الناس كلها عرفت وآدم اتفضح اودامهم البيه اللي اتجوزتيه فضحك ونشر الفيديو دة في كل حتة في مصر لا وكمان ايه مكنش مبين للناس وشه يعني انت مخنتهوش وبس لا دة خلتيه مسخ اودامهم كله( بيعايره)ان مراته خاينة ولما عرفو انه طلقها سكتوا لكن هو مكنش بيخرج من البيت كان خايف دايما من نظرتهم ليه...حرام عليكي هو عمل ايه عشان تعملي فيه كدة

انت عارفة انه عمره ما اذاكي ليه تعملي فيه كدة!...
نور مقاطعة:انا مخنتهوش صدقني والله ما خنته حسام عمل كدة عشان يخليه يطلقني مش انا البنت اللي في الفيديو انت كمان عايز تظلمني زيه...معقول هتصدق اني ممكن اعمل كدة!؟...دة احنا متربيين مع بعض احنا التلاتة...اسمعني واعرف الحقيقة متعملش زيه .
عمر بجدية:اتفضلي...اتكلمي.
نور بحزن:هقولك.

الفصل التالي
جميع الفصول
الآراء والتعليقات على الرواية