قصص و روايات - قصص رومانسية :

رواية أشواك العشق بقلم فاطمة رأفت الفصل الرابع

رواية أشواك العشق كاملة بقلم فاطمة رأفت

رواية أشواك العشق بقلم فاطمة رأفت الفصل الرابع

في الحارة:

دخل آدم منزله وصعد السلم وهو ممسك هاتفه ووقف امام باب منزله وكاد ان يرن على بسمه رأى يد تجذبه لداخل منزل سحر،
جذبته سحر للداخل وفزع آدم مما فعلته ثم أغلقت الباب سريعا.

في منزل سحر:

كان آدم ملتصقا بالحائط وامامه مباشرا.
سحر بابتسامة سعادة:وحشتني أوي يا آدم قولتلي برهة وراجعلك لقيتك جيت الساعة ٧بالليل يرضيك تخليني استناك كل دة...وبعدين يلا مش مهم انا جوزي الحمد لله سافر وخلصت منه ...المهم انا عارفة انك لو دخلت دلوقتي والدتك هتعمل مشكلة كبيرة وتقولك كنت فين وجيت منين .وأسئلة ملهاش لازمة هو انت متعرفش اللي حصل!؟

آدم مسرعا:لا ايه اللي حصل!؟
سحر بتعوج:والدتك يا آدم ...قلقانة عليك وخايفة لبعد الشر يعني...انك اتمسكت ...فانا قولت يعني خليك معايا الليلة عشان ميحصلش مشاكل...ايه رأيك؟
اعتدل آدم في وقفته وفكر بذكاء ليس بالتسرع.
آدم بهدوء:خليني معاكي!؟
سحر بابتسامة سعادة:أيوة.
آدم بهدوء:وأبات معاكي هنا في الشقة.
سحر بسعادة:أيوة.

آدم بهدوء: وأبات معاكي ونبقا مع بعض في أوضة واحدة!؟
سحر بسعادة:طبعا...امال أسيبك تنام فين يعني برة هتصعب عليا مش انت عارف اني بحبك يا آدم.
آدم بهدوء: تمام موافق.
ابتسمت سحر بسعادة.

سحر:كنت عارفة انك مش هتجبر بخطري.
آدم بابتسامة خفيفة مزيفة:بس ايدك بقا على المفتاح عشان نقفل الباب ونبقا على راحتنا.
سحر بسعادة:طبعا.
وأعطته المفتاح واخذه آدم منها ودخل وجلس على الاريكة وأرجع ظهره للوراء.

آدم بابتسامة مزيفة:عندك حق انا ايه اللي يتعبني واروح البيت ويفضلوا يسألوني كنت فين و جيت منين خليني هنا أحسن.
جائت سحر وجلست بجواره على الأريكة،فشعر بقربها الشديد منه ف ابتعد عنها قليلا.
آدم:احم...ااا... ايه رأيك تعمليلنا حاجة نشربها.
سحر بسعادة:بس كدة من عنيا.
نهضت سحر وتوجهت إلى المطبخ.
ومر بضع ثواني:

نهض آدم من على الاريكة بخبث شديد وأخذ ينظر بعينه إلى المطبخ ليتأكد انها مازالت فيه،ثم تسحب على أصابع قدميه بحذر شديد حتى وصل إلى باب المنزل واخرج المفتاح ووضعه في الباب وفتح الباب وخرج منه ثم جائت سحر وهى حاملة (صينية) بها مشروب ورأت آدم وهو في الخارج ثم أغلق الباب سريعا تركت ما بيدها وجرت إليه سريعا وأخذت تطرق الباب بقوة وأغلق آدم من الخارج الباب عليها بالمفتاح.

سحر بضيق مسرعة:خرجني يا آدم.
آدم بضيق:لما يرجع جوزك من السفر واهو المفتاح على الارض.
و وضع المفتاح على الارض وتوجه لباب منزله وهى لم تكف عن الصراخ بإسمه وطرق الباب بقوة.

امام منزل والد آدم:
ثم أخرج هاتفه وأتصل ب بسمه.
آدم:بسمه افتحيلي الباب.
بسمه:..
آدم:مش وقته كنت فين،المهم افتحيلي الباب، عشان المفتاح نسيته.
ثم أنهى المكالمة وفتحت له بسمه الباب ودخل آدم وأغلق الباب.

في منزل والد آدم:

بسمه بضيق:كنت فين كل دة دي ماما كانت قلقانة عليك.
آدم بضيق:ليه عيل صغير قلقانين عليه انا مش فاهم...وبعدين بتتكلمي ازاي بالطريقة دي معايا!؟
بمسه بهدوء وخوف:خلاص خلاص...انا...انا ناسفة مش هعملها تاني بس متزعقش...وبعدين لا زعق زي ما انت عايز ...أصل في جواب جيه انهردة مش عارفة لمين...او جاي من مين.

ثم أمسكت الجواب وتنظر إليه بابتسامة خفيفة.
آدم بضيق:ادهولي.
بسمه:لا مش انت عايز تزعقلي...زعقلي زي ما انت عايز ومش هتخده.
آدم بضيق:بسمه قولتلك ادهولي.
بسمه:لا برضوا.
وجرت سريعا وهو ورائها حتى وصلت لغرفتها واغلقت الباب في وجهه سريعا.

في منزل والدة نور:
في غرفة نور:

دخلت نور غرفتها ثم وقفت امام المرآه فرأت آدم واقفا ورائها فشهقت من الفزع وأدارت نفسها إليه ووضع آدم يده على فمها سريعا.
آدم مهدئا:شششش دلوقتي عمتي هتسمعنا وهتعمل مشكلة كبيرة متتكلميش.
ثم نظر لعيناها وهى أيضا ناظرة له باشتياق ثم حاول ان يخرج من هذا السحر قبل ان تأتي عمته وتصنع مشكلة كبيرة،ونظر آدم ليده الموضوعة على فمها،وازالها سريعا.

آدم مسرعا:اسف.
نظرت نور لعينيه باشتياق.
آدم بابتسامة:وحشتيني...قولت لازم أشوفك .
ابتسمت نور ابتسامة هادئة.
نور بابتسامة عشق:وانت كمان وحشتني يا آدم...
بادلها آدم الابتسامة،ثم تذكرت ما حدث ثم أكملت بضيق:بس مكنش ينفع نتقابل هنا في اوضة نومي.
آدم:قولتيلي لازم نتكلم فجيتلك...ايه يعني هتفرق ايه؟
نور بضيق:هتفرق لان عيب واحنا لسة مخطوبين ومحدش معايا في البيت غير ماما .
آدم بهدوء:وكام يوم وهنكتب كتابنا.

نور:دة برضوا ما يبررش انك جيت هنا انا وانت في اوضة واحدة غلط.
آدم:محسساني اننا بنعمل حاجة غلط انا جاي عشان اقولك اننا هننزل مع بعض نتقابل كرة انا وانت وبس.
نور:لا يا آدم مش هينفع ماما مش هتردى.
آدم:متقلقيش انا هقنعها.
ثم سمعوا صوت طرقات الباب.
: نور بتكلمي مين؟
نور بفزع وصوت هامس:ماما جاية وهتشوفك هنعمل ايه؟...تعالى هخبيك.
ثم وقفت امام (الدولاب) وفتحته.
آدم:مش هينفع هنا.

نور مسرعة:خلاص انزل تحت السرير.
آدم بتعجب:تحت السرير!
نور مسرعة:أيوة تحت السرير.
نزل آدم تحت السرير و فتحت نور باب الغرفة.
:كنت بتكلمي مين!؟
نور مسرعة:لا ابدا دة التلفزيون.
دخلت ووقفت امام التلفاز.
:ما هو مقفول أهو.
نور:لا منا جلسة قافلاه.

صمتت. ثم خرجت واغلقت نور الباب ونهض آدم واعتدل في جلسته.
آدم بجدية:نخرج بقا.
نظرت نور ل آدم بنفاذ صبر .
نور:ماشي...بس برضو مقولتليش جيت هنا ازاي.
آدم:طبعا من الباب هيكون منين يعني.
نور:ازاي من الباب ومحدش فتحه انت عايز تجنني .
آدم:هتلبسي ولا لا عقبال .
نور بضيق:هلبس.
آدم:تمام.

وفتح نافذة غرفتها وكاد ان ينزل.
نور بفزع:استنى هنا ايه اللي بتعمله دة.
آدم:ايه هنط وبعدها اطلع السلالم وارن الجري على ع ما ي و اقولها اننا هنخرج.
نور:يبقى انت جيت من الشباك مش من الباب يا آدم.
آدم بابتسامة:لا من الباب انا مش بكذب وهخرج من الشباك .
نظرت إليه بتعجب .

في الحارة:

آدم كان يمشي بجوار نور وهى من الداخلية وهو من الخارج وينظر حوله كي لا احد ينظر إليها.
نور:آدم انت هتبطل كدة.
آدم:ابطل ابه؟
نور:الناس كلها بتبص علينا لما بنزل معاك ليه بتبص حواليك كدة.
آدم:عشان محدش يقرب منك وانا معاكي.
ابتسمت ابتسامة خفيفة .

آدم:معلش استنيني هنا عند عم إبراهيم عشان محدش يقرب منك وانا هعمل حاجة مهمة وجاي.
نور:تمام متتأخرش .
وكادت ان تدخل ل مكتبة عم ابراهيم سمعت صوت افزعها نظرت سريعا رأت سيارة تجري بجنون لأول مرة في هذه الحارة ثم أصطدمت ب آدم !
نور بصدمة وفزع:آدم!
و..

الفصل التالي
جميع الفصول
الآراء والتعليقات على الرواية