قصص و روايات - قصص رومانسية :

رواية أشواك العشق بقلم فاطمة رأفت الفصل الرابع عشر

رواية أشواك العشق كاملة بقلم فاطمة رأفت

رواية أشواك العشق بقلم فاطمة رأفت الفصل الرابع عشر

خارج المطعم:

وخرج وراء ليزا وهو يناديها ركبت ليزا سيارتها وجاء إليه وادخل نصفه من النافذة فزعت ليزا منه ثم هدأت قليلا.
أدهم بالتركية مبررا:ليزا استمعي لي...
ليزا مقاطعة بغضب بالتركية: لا استمع انت لي...

ثم أكملت بحزن: اعلم أن مظهري لا يقدر رجل أن ينظر إليه وانت الذي نظرت إلي برغم أن الفتيات تحلم ان تتحدث معك لوسامتك كيف لوسيم أن يعشق فتاة مثلي أقدر هذا لاكن لا اقدر ان اتحملك وانت تتعاقد مع فتاة أخرى إن كنت لا تعشقني إذا فالتتركني وشأني.

أدهم بنفاذ صبر بالتركية:ليزا...انت مجنونة...قولت ألاف المرات أن الفتيات أمامي وجميعهم في منتهى الجمال لكن لا اقدر ان انظر لأحد غيرك انت من سرقتي قلبي ليست بعيناك ولا ملامحك بل بقلبك وروحك الجميلة إن كنت تريين العالم أنه ينظر لكي بعدم الجمال ف اقسم لكي أني أنا من اراكي جميلة ...انا لا اجامل انا اقسمت أن روحك وقلبك هو من جعل ملامحك امامي جميلة.

ابتسمت ليزا بإحراج وهى واضعة يدها على عجلة القيادة .
أدهم بإبتسامة خبيثه بالتركية:تعلمين انك تحبينني.
ليزا مبررا بالتركية:لا أنا...
وكادت أن تنظر إليه أعطاها قبلة سريعة على شفتيها مليئة بالعشق وبعد لحظات ابتعد عنها واخرج نصفه من النفاذة وفتح باب السيارة وركب بجوارها.
أدهم بالتركية:اعترفي.

ليزا بالتركية بإحراج: أجل...أحبك جدا جدا.
أدهم بالتركية:وانا ايضا احبك جدا جدا...
واعطاها قبلة على احدى وجنتيها وابتعد عنها واكمل:هيا أبي يريدنا على العشاء.
وبدأت ليزا في قيادة السيارة.

في مصر، في المشفى:

الطبيب:حسام بيه ...مينفعش تاخدها دلوقتي...زي ما قولت لحضرتك أن حالتها الجسدية بخير لحقناها على آخر لحظة لكن حالتها النفسية خطيرة جدا مش هينفع تاخدها خطر عليها.
حسام بجمود:اعرف كويس انت واقف مع مين وفي مستشفى مين يعني تسمع اللي بقولك وبس.
الطبيب مسرعا:عارف ومقدر بس بقول لحضرتك أن دة خطر على حياتها.
وذهب الطبيب بضيق فدخل حسام غرفتها وهى بين الحياة والموت نائمة على السرير وفي عالم آخر بعيدا عن هذا الواقع فاقترب منها قليلا حتى أصبحت أنفاسه بانفاسها.

حسام:فاكرة انك تقدري تهريي مني بإنتحارك دة...مكنتيش تعرفي إن طريقنا طويل ومش هتقدري تهربي مني برضو .
وابتعد عنها و(فك)جميع الأجهزة التي متصلة بها وحملها بين ذراعيه وخرج من الغرفة.

وفي صباح اليوم التالي:
في مصر:
في مدينة الإسكندرية:
في مطعم ما:

جالسين على طاولتهم.
ليان بابتسامة رقيقة:حبيبي انا حاسة اني بشغلك عن شغلك ومراتك.
لؤي:مراتي ايه انت مراتي قبل ما اتجوزها وانت عارفة انا اتجوزتها ليه ...وبعدين انا بحبك انت مش معقول يعني مقعدش مع مراتي عشر دقايق على بعضها.
ثم سمع رنين هاتفه.

ليان:مين!؟
لؤي بتأفف:دي رغدة .
ليان مسرعة:رد عليها .
لؤي بتأفف:لا سيبك منها فكرة نفسها مين...عشان ترن عليا وعارفة اني جاي اقابلك...بقولك ايه تعالى نروح على الشقة.
ليان بحزن:بس هى لو عرفت ممكن تعمل مشكلة كبيرة.
لؤي بإختناق:تعمل اللي تعملهفي منزل لؤي:
في غرفة لؤي وليان:

كان نائما على السرير وبجواره زوجته ليان نائمة على صدره فسمع صوت رنين هاتفه.
لؤي بتأفف:يوووه بقا...هو كل شوية.
ليان:ليه!
اعتدل لؤي في جلسته.
لؤي بابتسامة:غيرانين مننا.
ضحكت ليان ضحكتها الرقيقة وامسك لؤي هاتفه.
لؤي بتأفف:ألو.
رغدة:...

لؤي بصدمة:ايه...طيب استني انا جاي حالا.
واغلق الهاتف سريعا.
ليان:في ايه!؟..ايه اللي حصل!؟
وقف لؤي أمام المرآة وهو يغلق أزرار قميصه.
لؤي مسرعا بقلق: والدتي عيانة جدا لازم اروحلها.
ليان:خدني معاك.
لؤي:مش هينفع هتطمن عليها وارجعلك.
واعطاها قبلة على احدى وجنتيها سريعا وخرجفي تركيا:
في قصر والد مريم:

دخل آدم ومريم.
مريم بابتسامة بالتركية:ابي...هذا آدم عز الدين.
صافح والد مريم.. آدم .
آدم بالتركية:أهلا بك عمي.
والد مريم بالتركية:مرحبا بك يا آدم .
مريم بالتركية:أبي...إن آدم مثل والده له في التقنيات.
والد مريم بسعادة بالتركية:رائع...إذن سوف يكون بيننا عمل رائع.
آدم بالتركية:إن شاء الله.
مريم بابتسامة بالتركية: سوف نذهب للحديقة ..تريد أن تكون معنا.
والد مريم بالتركية بابتسامة:خمس دقائق وآتي إليكم كي نتحدث.
وذهب آدم ومريم إلى حديقة القصر.

في المطعم:

جالسين على طاولتهم المعتادة.
مريم بإحراج: آدم انا كنت عايزة اتكلم معاك في موضوع مهم.
آدم بهدوء:اكيد اتفضلي.
مريم بابتسامة:من كام سنة كنت راجعة من مصر. وانا في الطيارة كان ورايا اتنين مسلمين كانو بيتكلموا عن نبي في دينكم اسمه...محمد.
آدم بهدوء:سيدنا محمد.

مريم بابتسامة:أيوة هما قالو عليه كدة ...وبعدها فضلت طول الوقت وأنا في الطيارة بسمعهم وهما بيحكوا عن قصته ...قصته عجبتني جدا حسيت ان قصته لمست قلبي وكأن في راحة نفسية كبيرة جدا بعد ما قالو "سيدنا محمد" ...حسيت براحة...ولما عرفت قصته ...وصفاته الجميلة اد إيه هو كان شخصية عظيمة ...مش هكذب عليك انا حبيته جدا من غير حتى ما اشوفه...بصراحة كدة انا عايزة اعرف دينكم كويس عايزة اعرفه كويس...ممكن تقولي؟

آدم بابتسامة هادئة:اكيد بس الاول كدة مفيش حاجة اسمها ديننا ودينكم دلوقتي الدين الصحيح هو دين الاسلام اللي عمره ما اتحرف ولا هيتحرف لأنه الدين الصحيح دي اول نقطة ...تاني حاجة بقا قبل ما اخليكي تتعرفي على دين الاسلام لازم تتعرف كويس على ربنا عشان تقدري تتعرفي على دين الاسلام...تمام؟

مريم بهدوء:تمام.
آدم بهدوء:اول حاجة ا...
وكاد أن يكمل رأى رجلا لا جالسين أمامه يراقبونه.
آدم:مريم.
مريم بقلق:في ايه!؟
آدم مسرعا:يلا بينا من هنا.
مريم بتعجب:على فين.
آدم مسرعا:مش وقتوا الكلام دلوقتي قومي.

نهض كلا منهم وترك آدم الحساب على الطاولة وجرى معها للخارج وهو ممسكا يدها ووقف الرجال وجروا ورائه ركب سريعا سيارتها وبدأت مريم في القيادة وسيارة الرجال ورائهم
كان آدم راكبا بجوار مريم وهى تقود السيارة بسرعة جنونية.
آدم مسرعا:يمين...يمين.
وقادت هى السيارة يمينا ثم نظر آدم ورائه سريعا.
مريم بفزع:فهمني ليه بيجروا ورانا.
آدم:عايزين يقتلوني.

نظرت مريم أمامها وهى تقود السيارة ثم أخذوا يدخلون في مناطق غريبة حتى وصلوا لمكان لايوجد به بشر لا يوجد به طريق.
آدم وهو ناظرا ورائه:الحمد لله اختفوا .
وكانت مريم ناظرة معه ثم نظر آدم الامام فرأى السيارة سوف تقع من على الحافة.
آدم بفزع:مريييييم.
وامسك عجلة القيادة ونظرت هى للطريق بفزع ثم وقعت السيارة من على الحافة إلى البحر!

الفصل التالي
جميع الفصول
الآراء والتعليقات على الرواية