قصص و روايات - قصص رومانسية :

رواية أشواك العشق بقلم فاطمة رأفت الفصل الخامس

رواية أشواك العشق كاملة بقلم فاطمة رأفت

رواية أشواك العشق بقلم فاطمة رأفت الفصل الخامس

في المشفى، في غرفة ما:

نائما على السرير ذراعه اليمنى مجبسة وجبهته ملفوفةب بشاش وهناك جرح صغير تحت شفتيه وأشعة الشمس التي ملأت الغرفة ووضعت الحياة بها، فتح عيناه البنية بثقل كبير وأخرج أنين يعلن إستيقاظه ثم نظر حوله بهدوء ف علم انه في المشفى ثم حاول الاعتدال في جلسته ثم وضع قدميه على الارض ووقف وكاد ان يخطي خطوة رأى يد أمسكته سريعا قد لحقته فرفع بصره إلى صاحب هذا اليد فرأى شاب لديه ٢٨عاما نظرا له بابتسامة مشرقة بشرته بيضاء عيناه سوداء التي زينت ملامح وجهه وشعره من اللون الاسود وكان مرتدي بالطو من اللون الابيض فوق ملابسه،ف علم آدم انه الطبيب.

الطبيب بابتسامة مشرقة:خليك قاعد مستعجل على ايه!؟...متخفش هتمشي بس استريح دلوقتي...
جلس آدم على السرير بهدوء ونظر للطبيب في صمت،فأكمل الطبيب بابتسامته: دلوقتي...دراعك كان مكسور مش هنقدر نفكه غير بعد شهر تقريبا...
آدم مقاطعة بدهشة:ايه!...بعد شهر!...انا كتب كتابي انهردة مش هينفع...مفيش اي حل تاني؟
الطبيب بهدوء:أي حل تاني ازاي !؟...دراعك اتعرض لكسر لازم نفكه بعد شهر ... ولازم تستريح لمدة تلات ايام بعد خروجك من المستشفى ...متبذلش أي جهد لانه غلط ...وممكن تأجل كتب الكتاب بعد حالتك ما تتحسن.

آدم بهدوء وحزن:مش هينفع انا لو أجلتها هيحصلي مشاكل كبيرة.
الطبيب بابتسامة هادئة:طبعا حماتك هى اللي هتعمل المشاكل دي ...
آدم مقاطعا بهدوء:عرفت منين؟

الطبيب بابتسامة:لاني مجرب،بس خلي بالك هى مش الجزء الشرير في المجتمع والكلام دة ...كل واحد عنده دافع،بمعنى أصح مش كل الحموات كدة،يعني سعات يكون حماك شديد ومش قابل موضوع ان بنته هتسيبه وتتجوز احساس بيبقى صعب عليه يعني هو بيبقى ملكها وهى أميرته من اول ما اتولدت هى تبقى حبيبته التاتية لان العقل الباطن صور له كدة والاجيال اللي بعده ورثت كدة عشان كدة العقل الباطن صور له ان دي بنته يعني حتة منه انها ملكه محدش يلمسها محدش يتكلم معها غيره مين قال ان الراجل مبيغرش غير عن حبيبته بس لا وعلى بنته كمان كان طول عمره بيعمل المستحيل عشان محدش يقرب منها وفجأة في يوم واحد يحبها يجيي وياخدها منه ف العقل مش عايز يتقبل الموضوع دة فبتلاقيه بيحاول يلغي الجوازة دي بأي شكل دة عن والدها لاكن عن والدتها بقا حاجة مختلفة تماما شعورها مختلف عن شعوره هو ان هى بتلاقي نسخة منها جات على الدنيا ف بتحس ان هما الاتنين واحد ف بتبقى عايزة بنتها تكون احسن منها وتكون حاجة أكبر منها يعني لو هى اتجوزت واحد فقير وعيشها بطريقة وحشة فبتحب ان بنتها تتجوز واحد غني يعيشها احسن عيشة يعني تعيش احسن منها عشان كدة بتلاقي ان معظمهم عايزين يجوزوا بناتهم لناس أغنية أفضل لاكن دة تصور خاطئ او جاهل لان الإنسان هو الي في ايده يخلي الحياة احسن والعكس، معلش طولت عليك في الكلام مش عارف حسيت اني استريحت معاك في الكلام جدا.

آدم بهدوء وابتسامة هادئة:لا عادي مش أول واحد يقولي كدة .
الطبيب بابتسامة هادئة:باين عليك الناس بتحبك جدا...بدليل ان كل واحد جيه هنا متهيألي أهل الشارع بتاعك كله جيه وبعدها خليناهم يمشوا.
آدم بدهشة:ايه!؟كلهم؟
الطبيب بهدوء:أيوة ...مش قولتلك الناس بتحبك...اه صح خدني الكلام ...اااا..في آنسة كانت معاك وكانت قلقانة جدا وجات بعدها آنسة وواحد شاب هما التلاتة اصروا انهم يفضلوا ...هخليهم يدخلوا عشان كانوا قلقانين عليك جدا .
هز آدم رأسه بهدوء و بايجاب.

امام منزل والد آدم:

واقفا كلا من عمر ونور وبسمه وآدم امام باب منزل والد آدم.
عمر مسرعا:الحمد لله اطمنت عليك وووصلتك للبيت معلش يا آدم ورايا شغل لازم امشي .
آدم بهدوء:تمام ماشي.
ذهب عمر.

آدم بهدوء:نور انت لازم تطلعي دلوقتي كفاية انك كنتي معايا في المستشفى،زمان عمتي قلقانة عليكي دلوقتي .
نور:ماشي...بس هتعمل ايه دة كتب كتابنا انهردة.
آدم:متقلقيش انا هتصرف...لازم تطلعي دلوقتي .
صعدت نور السلم.
بسمه مسرعة:آدم...أمي متعرفش أي حاجة عن اللي حصلك...بس دلوقتي احنا هنعمل ايه ممكن تشوفنا.
آدم:متقلقيش أكيد نايمة دلوقتي افتحي بس المفتاح هتلاقيه في جيبي.
وضعت بسمه يديها في جيوبه فلم تعثر على شيء فأخرجت يدها من جيوبه.

بسمه بقلق:مفيش حاجة!
آدم بتعجب:ايه!...اكيد ...اكيد وقع مني.
بسمه مسرعة:غلطان...وهنعمل ايه دلوقتي؟
آدم: معاكي نسخة من المفتاح؟
بسمه:لا ...كنت بحسبك انك معاك مفتاح.
آدم بضيق:يبقى مين فينا اللي غلطان.
بسمه:المهم هنعمل ايه دلوقتي؟
صمت آدم قليلا ونظر إلى ناحية ما في الارض ف رأى مفتاح موضوعا على الارض بجوار باب منزل سحر.
آدم مسرعا:جتلي فكرة..بسمه انا عرفت هندخل ازاي.

في منزل والدة نور:

دخلت نور منزلها فرأت والدتها جالسة على الاريكة رابعة ساعديها امام صدرها.
فوزية بغضب:كنت فين كل دة؟
نور بهدوء:آدم عمل حادثة ولازم اكون جانبه مكنتش اقدر اسيبه مع انك عارفة انا كنت فين لما اتصلتي بيا ورغم كدة مجتيش حتى تطمني عليه.
فوزية بضيق:ما يعمل حادثة اعمله ايه يعني...فادني بحاجة... اتجوزك ولا عمل حاجة ...عشان اخاف عليه.
نور بحزن:الموضوع مش كدة ...الموضوع انه هببقى الليلة دي جوز بنتك ...يعني تعتبريه زي ابنك...
فوزية مقاطعة:لما نشوف الاول الجوازة دي هتكمل ولا لا.
نور بجدية:هتكمل وان شاء الله هتكمل طول منا وآدم مع بعض.
ودخلت غرفتها بغضب وأغلقت باب غرفتها بغضب كبير.

الفصل التالي
جميع الفصول
الآراء والتعليقات على الرواية