قصص و روايات - قصص رومانسية :

رواية أشواك العشق بقلم فاطمة رأفت الفصل الثاني

رواية أشواك العشق كاملة بقلم فاطمة رأفت

رواية أشواك العشق بقلم فاطمة رأفت الفصل الثاني

في الحارة، وقف آدم أمام متجر لبيع الكتب (مكتبة) وكان الباب من الزجاج فرأى عم إبراهيم آدم،وهو جالس على مقعد مكتبه.
عم ابراهيم بإبتسامة سعادة:آدم تعالى.
دخل آدم واغلق الباب خلفه .
آدم بابتسامة:حضرتك عامل ايه؟

عم إبراهيم بابتسامة: الحمد لله...بس بلاش كلمة حضرتك دي انت زي ابني وانا زي والدك.
ابتسم آدم إبتسامة هادئة:حاضر...بسمه قالتلي إنك كنت عايزني ...وحتى من غير ما تقول انا بجيلك دائما.
عم إبراهيم بابتسامة:عارف...
ثم أخرج من الدرج بعض اوراق المال،وأكمل:إمسك.
آدم:إيه دة؟!
عم إبراهيم بهدوء:أنا عارف الظروف عاملة ازاي معاك...وكمان لازم تخلص من زن عمتك دي واتجوز بنتها بدل ما انتم مخطوبين بقالكم ٣سنين...على. الأقل دولت يسعدوك.

آدم مسرعا:لالا...انا...
عم إبراهيم مقاطعا:آدم من غير ما تتكلم خدهم انا عارف الظروف ... امسك.
آدم بهدوء:لاكن...
عم إبراهيم مقاطعا:مفيش لاكن امسك.
أخذ آدم منه المال بهدوء.
آدم مسرعا:معلش لازم امشي دلوقتي عشان هتأخر على الشغل.
عم إبراهيم:تمام ماشي .
وقف آدم وأعطى عم إبراهيم الأموال التي أعطاها إليه.
آدم بابتسامة هادئة:اتفضل.
عم إبراهيم:ايه دة!؟

آدم بابتسامة: يعني...انا عارف الظروف عاملة إزاي معاك ف دول علشانك...يعني انت راجل على قد حالك ف خليهم لبناتك... تتفعهم.
أخذ عم إبراهيم منه الأموال بنفاذ صبر لأنه يعرف أنه عنيد.
عم إبراهيم بنفاذ صبر:ماشي يا آدم لما نشوف أخرتها معاك إيه...وآخرة عنادك دة ايه.
اردت آدم حقيبته بذراع واحد على كتفه الأيمن من الوراء.
آدم بابتسامة:سلام عليكم.
عم إبراهيم:مع السلامة.

 

في القهوة:

ذهب آدم من أمامها ثم سمع صوت يناديه.
عمر:آدم.
نظر آدم إلى مصدر هذا الصوت فرآه شابا جالسا على المقعد داخل القهوة عيناه بنيتان وشعره بني وبشرته بيضاء ولحيته خفيفة وجسده عادي،انه صديقه عمر.
عمر:تعالى.
فجاء آدم إليه،وصافحو بعضهم.
آدم:اذيك ياعمر عامل ايه.
عمر:الحمد لله اقعد.

آدم مسرعا:لالا .. انا كدة هتأخر على الشغل لازم أمشي.
عمر بجدية:ياعم سيبك من الشغل دة وتعالى عندي مصلحة ليك.
آدم:ايه هى؟
عمر:تعالى بس وهفهمك هناك.
آدم:لا فاهمني هنا.
عمر:يا عم قولتلك هفهمك هناك يلا.
وقف آدم وذهبوا معا.

 

في منزل عمة آدم:

صدر صوت من المطبخ:نور.
وصدر صوت من الغرفة: أيوة.
الصوت الصادر من المطبخ:تعالي شوفي الباب الجرس بيرن.
خرجت فتاة من غرفتها وهى مرتدية فستان يصل لأسفل ركبتها من اللون الازرق وكان ضيقا قليلا من ناحية الخصر،وعيناها بنيتان وشعرها من اللون البني الناعم وملامحها جميلة جداً،توجهت ناحية الباب وأرتدت حجابها (وخبت) جسدها وراء الباب،وفتحته،فرأت شاب في سن ال ٣٠ واقفا أمامها بحلته السوداء الفخمة جدا وملامحه الرجولية وشعره الأسود وعيناه السوداء مثل سواد الليل،فتأفففت بإختناق.

نور بتأفف:نعم.
حسام يهودء مستفز:في حد يفتح للضيوف ويقولهم نعم!...دي مش أصول بردو.
نور بضيق:وهى في ضيوف تيجي عند الناس من غير ما تقول أو تستأذن من راجل البيت...ولا دي مش أصول!
حسام بجمود:لا أصول...بس أنا قايل للست الوالدة...يعني من صاحبة البيت وبعدين فين راجل البيت دة!؟
نور بجدية:راجل البيت دة يبقى آدم لأن بابا أمنوا على البيت وعليا.. وانا وهو مخطوبين وأظن بردو من العيب إن راجل اعمال زيك كدة لازم يكون عارف الأصول وميجيش البيت غير لما يستأذن من الراجل بتاعه.

وكادت أن تغلق الباب في وجههه وضع هو كف يده القوية على الباب،نظرت ليده وفتحته بغضب.
حسام:واللي أعرفه عن الأصول انك متقفليش الباب في وش الضيوف.
نور بضيق:وانت بالنسبالي مش ضيف...ومتتكبرش بفلوسك علينا.
حسام بجمود:نور...إلتزمي حدودك معايا.
ثم سمعت والدتها صوتهم وجائت سريعا.
فوزية مهدئة:في اي!؟...ايه اللي حصل.

ثم رأت حسام واقفا على الباب بهيبته وناظرا ل نور بغضب كبير.
فوزية بسعادة:ايه دة!...حسام بيه عندنا في البيت يا دي النور يادي الهنا اتفضل اتفضل ...معلش متزعلش منها أصلها صغيرة بقا ولسة متعرفش حاجة...
دخل حسام ونظر ل نور بطرف عينه نظرة توعد على ما سوف يحدث في المستقبل،فأكملت فوزية موجهة كلامها ل نور بضيق،وامسكت احدى ذراعيها بغضب: انت ادخلي على جوة دلوقتي ...لسة ليا كلام معاكي.
وتركت ذراعها دخلت نور بغضب كبير وأغلقت الباب ورائها وجلست على السرير بغضب أكبر.

في منزل ما:
على السلم:

صعد عمر وآدم حتى وقفوا أمام باب( شقة) ورن عمر الجرس.
آدم:فهمني بس احنا فين؟
عمر بتأفف:قولتلك هتعمل مصلحة وهتاخد عليها قرشين حلوين...هتصلح جهاز.
آدم بتعجب:ايه ؟!...دة مش شغلي أكيد بتهزر.
عمر بتأفف:لا مش بهزر...مش انت بتفهم في الحاجات دي خلاص.
آدم بضيق:بس مش يصلح أجهزة ...انا ماشي.
وكاد أن يذهب امسكه عمر سريعا.
عمر:استنى بس على فين؟!...ماتفضحنيش عشان خاطري عشان خاطري.
آدم بنفاذ صبر:قولي احنا داخلين فين الأول.

امال عمر على أذن آدم.
آدم بصدمة:ايه شقة ضع...
وضع عمر سريعا يده على فم آدم كي يصمت.
عمر مهدئا:بس بس انت هتفضحنا .
ازال آدم يد عمر.
آدم بغضب:وكمان عايزني أخد فلوس حرام..انت اكيد اجننت.
وكاد أن يذهب امسكه عمر من جديد.
عمر مهدئا:استنى بس استنى أهم هيفتحوا الباب...عشان خاطري عشان خاطري ... ماتفضحنيش.
ثم فتحت الباب فتاة في سن ال ٢٠ .
الفتاة بسعادة:سي عمر أخيرا جيت دة احنا مستنينك من بدري اتفضلوا اتفضلوا.

 

في المنزل:

دخل عمر ولم يدخل آدم وعلى ملامحه الضيق الكبير وناظرا للأرض ولا يريد النظر إلى هذه الفتيات.
عمر:تعالى.
وامسك يده وجعله يدخل ثم ترك يده.
عمر بابتسامة نوجهها للفتاة:اهو جبته...انا همشي بقا.. سلام.
خرج عمر،وجائت سيدة.
السيدة:انت اللي جيت مع عمر؟
آدم وهو ينظر للأرض:أيوة.
السيدة بابتسامة:اسمك ايه بقا؟
آدم بضيق وهو ناظرا للأرض:آدم .
السيدة بابتسامة:تمام يا آدم ...سومية..وصليه للأوضه.
سومية بابتسامة سعادة:أمرك .
وذهبت سومية وآدم بجوارها ناظرا للأرض وهو (مقروف)من ذالك المكان المليء بالشياطين ثم أدخلته غرفة ما.

 

في الغرفة:

دخل آدم الغرفة ورأى سرير صغير موضوعا جانبا يكتفي بشخص واحد فقط والغرفة مظهرها فخم وهناك أريكة وامامها تلفاز .
سومية:اتفضل يا آدم ...بقولك ايه دي أوضة المديرة هنا ..متعملش اي غلط ولا حاجة تحصل في الجهاز تبهدلها الاوضة كلها ... اتفضل .
وقف أمام الجهاز ونظر له .
آدم بهدوء:ممكن تتفضلي برة عشان أعرف أشتغل.
سومية وهى تندغ اللبانة:اه اه حاضر.
وخرجت

آدم بهدوء:إستغغر الله العظيم ..إستغفر.،دة حتى الاستغفار غلط هنا أقوله في المكان دة ...ليا كلام معاك يا عمر بس لما اخرج من هنا.
،أخذ آدم تنهيده بنفاذ صبر ثم نظر إلى الجهاز وخلع حقيبته وبدأ في العمل ومر وقت وبعدما انتهى طرق الباب وهو في الداخل،فسمع صوت سومية من الخارج.
سومية وهى تندغ اللبانة بتعوج:ايه يا آدم خلصت.
آدم:أيوة .
دخلت سومية وتوجه آدم لحقيبته ووضع أدواته بها،ثم نظرت سومية للجهاز ورأته يعرض القنوات وألوانه تغيرت أصبح كالجديد تماما.
سومية بعدم تصديق:انا مش مصدقة ...دة انت مخترع ...انت ازاي خليته كدة.
آدم:عادي فيها ايه انا شغلي اكتر من دة بكتير دة ولا حاجة بالنسبالي .
سومية بعدم تصديق:دة انت مكملتش نص ساعة.
آدم:طيب ممكن امشي من هنا.

سومية:استنى مش هتاخد حسابك.
آدم بضيق:لا شكرا انا مش باخد فلوس حرام.
سومية بتعجب وهدوء: ايه!
ثم سمعوا اصوات غريبة.
آدم بقلق:في ايه!؟
ثم فتح الباب أمامهم من الخارج وهجموا الشرطة على الغرفة .
الضابط:تعالى هنا خدلي البت دي و...
ثم رأى آدم،واكمل بدهشة:آدم.

نظر له آدم وبلع ريقه وحمل حقيبته وجرى سريعا من الشرفة ورأى بجواره سلم خشبي فصعد عليه والضباط دخلوا سريعا الشرفة ورائه،صعد آدم السلم الخشبي سريعا حتى وصل لنافذة (لسلالم)المنزل وعندما وصل إليها صعد على سلالم المنزل وهو يجرى بخوف وهم فعلوا مثلما فعل وأخذوا يصعدون ورائه على السلم،وصل آدم إلى (السطح). أخذ يجري آدم سريعا بصدره العريض وعيناه البنية التي تلمع في أشعة الشمس وملامحه الوسيمة وشعره الاسود ومرتدي تيشرت وفوقه قميص مفتوح وبنطال جنز،يجرى على أسطح المنازل في حارته العشوائية والضباط يجرون ورائه واخذ آدم يقفز من بين أسطح المنازل وهم يقفزون من منزل لمنزل ورائه ثم قفز لسطح أخر ونزل من (الماسورة)الى شرفة منزل ما ودخل المنزل وهو يجري وفعلوا الضباط مثلما فعل ودخلوا المنزل وجرى فيه آدم ووقف الشاب الساكن في المنزل.
الشاب بفزع:ايه دة في ايه؟

جرى بطلنا آدم وفتح باب المنزل وخرج وورائه الضباط،نزل على السلم وهم ورائه ثم جرى في حارة شعبية ورأى (موتوسيكل )وأزاح صاحبه وركب هو وجرى( الموتوسيكل )به ثم سمع رنين هاتفه فأخرجه من جيب قميصه ورأى المتصل (نور).
آدم:مش وقته خالص يا نور.

وهو ناظرا للهاتف اصطدم( الموتوسيكل ) ب سيارة مركونه جانبا،وأرتمى آدم على الاسفنج الموجود على الارض والضباط حوله جلس سريعا ونظر حوله،ورأى الضابط أمامه ناظرا له بغضب،ف رفع يده اليمين فوق أذنه .
آدم بابتسامة سعادة: باشا...نورت مصر والله.
أمسك الضابط بإحدى يديه بلياقة آدم وجعله يقف بغضب وجره ورائه.
الضابط بغضب:منورة بأهلها يا آدم.

الفصل التالي
جميع الفصول
الآراء والتعليقات على الرواية