قصص و روايات - قصص رومانسية :

رواية أشواك العشق بقلم فاطمة رأفت الفصل الثاني عشر

رواية أشواك العشق كاملة بقلم فاطمة رأفت

رواية أشواك العشق بقلم فاطمة رأفت الفصل الثاني عشر

في شركة(...):

دخل آدم وعمر الشركة.
عمر:فهمني بس احنا جيينا هنا ليه!؟
آدم بهدوء: قالولي ان مديرة الشركة دي اسمها مريم وهى اللي هتوصلني للورث وتعرفني على المعمل والشركة اللي والدي سبهملي...تعالى انت بس ومتتكلمش.
وقف آدم و عمر أمام السكرتيرة وكانت السكرتيرة ناظرة لما تفعله ولم تنظر لهم.

السكرتيرة بالتركية:هل هناك معاد؟
آدم بالتركية: لا ...لكن كنت اريد ان اقابلها لأمر هام.
عمر بتعجب:وانت من امتى بتعرف تركي!
آدم بتأفف:مش انا متعلم...أسكت بقا.
نظرت إليهم السكرتيرة ورأت شابان امامها وكان آدم مرتدي حلة سوداء واسفلها قميص من اللون الابيض وملامحه الوسيمة وكان عمر مرتدي مثله.
السكرتيرة بدهشة بالتركية:آدم عز الدين!؟

آدم بهدوء بالتركية:أجل هذا انا.
السكرتيرة بسعادة بالتركية:تفضل..تفضل سيدتي في انتظارك من ليلة امبارجة...تفضل.
وقفت وذهب معها آدم و عمر .

في مكتب مديرة الشركة(مريم):

طرقت السكرتيرة على الباب.
وكانت مريم جالسة على مقعد مكتبها الرئيسي كانت جميلة جدا عيناه من اللون الأزرق مثل البحر وبشرتها ناصعة البياض وشعرها أصفر مثل لون الشمس وكان شعىها يصل لرقبتها وكانت مرتدية فستان يصل لاسفل ركبتيها،وكانت تنظر للاوراق ب إهتمام .

مريم بالتركية:تفضل.
دخل كلا منهم عمر وآدم والسكرتيرة.
السكرتيرة بابتسامة لطيفة بالتركية:سيدتي مريم ...آدم عز الدين يريد مقابلتك.
وخرجت السكرتيرة،تقدم آدم وعمر الخطوات رفعت مريم عيناها سريعا إليه عندما سمعت اسمه نظرت إليه بسعادة ووقفت سريعا وصافحته.

مريم بصوت رقيق:آدم ..اذيك..اخيرا شوفتك.
آدم بتعجب:لحظة انت بتعرفي مصري!
مريم بابتسامة رقيقة:ايوة...عيشت في مصر اربع سنين وحبيت اني اعرف اللغة...اتفضل.
جلس آدم وعمر وصافحته مريم.
مريم بابتسامة:اذيك.
عمر بابتسامة:الحمد لله.
وجلست مريم.

مريم بابتسامة رقيقة:فاكرني يا آدم!؟...انا مريم كنا بنلعب مع في القصر بتاع عمي عز الدين الله يرحمه.
آدم بابتسامة:أكيد ...دة والدك يكون اعز أصدقاء والدي الله يرحمه...
مريم مقاطعة بسعادة:وكنت دايما بتحب تخترع حجات غريبة عشاني...وكنا دايما بنحب نلعب مع بعض.
آدم بابتسامة سعادة:وكنا لما ندخل القبو او المعمل كنا بنلعب بالحجات اللي بابا كان بيخترعها ...
مريم بسعادة وضحك:وبعدها المعمل كله ينفجر.

آدم بسعادة وهو كاتم ضحكاته:وبعدها انت بتروحي وانا اللي بتحبس في الاوضة...
عمر مقاطعا بتأفف:وبعدها نفضل نستعيد الذكريات كدة لبكره وننسى احنا جايين ليه.
مريم مسرعة:اه اه صح...الملفات عندي ولازم نتقابل في مكان تاني عشان اشرحلك الورث اللي اتبقا وكمان اللي والدك سبهولك من شركات ومعمل .
ثم سمعت صوت ما ف ضغضت على الزر.

مريم بالتركي:أجل...حسنا حسنا.
مريم:آدم اسفة... خلينا نتقابل بالليل زي ما قولتلك في اي مكان ممكن تدي نمرة تليفونك للسكرتيرة عشان نعرف نتقابل عشان عندي اجتماع مهم جدا.
آدم بهدوء:أكيد ماشي...عن اذنك.
وخرج هو و عمر .

وفي المساء:
في قصر حسام:
في غرفة نور:

امام المرآه واقفة تبكي وعندما لصقت القلادة بالأمير وأرجعتها من جديد ك الجديدة وارتدتها وظلت ممسكى بها كأنها تشعر أن آدم مازال معها،ثم دخل حسام.
حسام بجمود:جهزتي نفسك .
نظرت للارض وادارت له نفسها إليه وتقدمت له الخطوات كأنها طفلة ملاك لا تعرف المشي تمشي بصعوبة تشعر ان قدميها سوف تجعلها تقع على الأرض وكانت مرتدية فستانها الابيض وخرجت معه بإنكسار.

في مطعم ما:

أضوائه هادئة وكانت على طاولة مريم:

جاء إليها آدم سريعا وجلس.
آدم بهدوء:أسف جدا ...إتأخرت.
مريم بابتسامة لطيفة:آدم ..ولايهمك...انا جتت ومعايا الملفات اللي تخصك.

في قصر حسام:

دخل حسام ونور غرفتهم عندما انتهو وأصبحت زوجته دخل بها وهو ممسكها من ذراعها بقوة حتى جعلها امامه لم تقاومه بل ظلت ناظرة للأرض بضعف واقفة أمامه مرتدية فستانها الأبيض كانت مثل الملائكة ضاممة يديها برعب ورعشة وخوف كبير وهى ناظرة للأرض وكان حسام أمامها .
حسام:انت لسة خايفة ...دة احنا لسة في أولها. ...دة انت هتشوفي اللي عمرك ما شوفتيه هتعيشي معايا أسوء أيام حياتك.

نظرت إليه بضعف عيناها مليئة بالدموع ومنهمرة على وجنتيها ثم سمع صوت .
منال خارج الغرفة:حسام.
خرج حسام من الغرفة بضيق وتأفف ثم أغلقت نور الباب سريعا وأغلقت على نفسها بالمفتاح ثم أمسكت قلادتها، بالرغم من ظلمه لها إلا أنها مازالت تعشقه أغمضت عيناها كي تشعر بوجودة ثم تقدمت الخطوات بيدين وأقدام مرعشة حتى وقفت امام طاولة عليها طبق من الفاكهة وبجوارها خنجر صغير فأمسكته بيدين مرتعشة وعينين زائغة برعب ليست معهم في هذا الواقع هى في عالمها المؤسف ثم أمسكت الخنجر ووجهته ل معصم يدها اليسرى و..

في المطعم:

شعر آدم أن قلبه يدق بقوة لا يعلم السبب لا يعلم ان قلبه يصرخ بأسمها كي يلحق قلبه الاخر الذي بين الحياة والموت ولم يعرف آدم التنفس ووضع يده على زر قميصه وخلع اول زر ووجه يريد التنفس انفاسه ترحل،لاحظت مريم بهذه التغيرات ولمست يده الموضوعة على الطاولة بحنان.

مريم بقلق:آدم انت كويس!؟
أزال آدم يده من تحت يدها سريعا .
آدم وهو يتنفس بصعوبة:محتاج هوا .
مريم بالتركية:هل تسمح.
جاء إليها النادل.
مريم بقلق:أرفع درجة التكييف قليلا رجائا.
النادل:أمرك سيدتي.
ورفع لها درجة التكييف.
مريم بقلق:آدم ...تروح المستشفى!
وضع يده على قلبه كي يهدأ من دقاته السريعة القوية كانت قوية جدا لدرجة أن مريم قد سمعتها .

في قصر حسام:

وكاد ان يدخل حسام الغرفة كان الباب مغلقا بالمفتاح من الداخل.
حسام بغضب:نور افتحي.
لم يسمع صوت فرجع للوراء وهجم على الباب بكل قوته وكانت منال معه بخوف.
منال بقلق:اكيد عملت حاجة في نفسها كله منك.
تجاهل حسام حديثها وفتح الباب بقوة أمامه دخل حسام بغضب ومعه منال ثم وضعت يديها على فمها سريعا بفزع صرخت عندما رأت نور ملقاه على الارض بين الدماء والدماء خارج من معصم يدها اليسرى!

الفصل التالي
جميع الفصول
الآراء والتعليقات على الرواية