قصص و روايات - قصص رومانسية :

رواية أشواك العشق بقلم فاطمة رأفت الفصل الثامن عشر

رواية أشواك العشق كاملة بقلم فاطمة رأفت

رواية أشواك العشق بقلم فاطمة رأفت الفصل الثامن عشر

في قصر عز الدين، في غرفة أدهم:

دخل أدهم الغرفة سريعا وهو جاذبا ليزا من يدها ورائه حتى جلسا على الأريكة.
ليزا بالتركية:إهدأ إهدأ ماذا بك ياعزيزي!؟
أدهم بسعادة مرحة بالتركية:عزيزتي ...انا لا اصدق سوف اقابل آدم غدااااااا.
وضعت احدى يديها على اذنها من صوته المرتفع ثم وضعت سريعا يدها الاخرى على فمه.

ليزا مهدئة بالتركية:إهدأ إهدأ...خذ نفسا عميقا .
وانزلت يدها من على فمه اخذ أدهم نفسا عميقا كي يهدأ.
أدهم بابتسامة بالتركية:الحمد لله.. هدأت.
ليزا بابتسامة بالتركية:والان احكي لي.
ادهم بهدوء بالتركية:تعلمين اني اراقب شقيقي آدم عندما بعثت فتاة تكون صديقتي.
ليزا بضيق بالتركية:صديقتك!

أدهم بتأفف بالتركية: الاهم ...علمت انه سوف يذهب غدا في الفندق يقضي بضعة ايام وهو يخترع جهاز لصفقة مهمة وبالطبع عندما علمت بذالك حجزت غرفة واحدة بسريرين انا وهو سوف انام معه في غرفة واحدة مع نسختي انا لاأصدق ...
ابتسمت ليزا بسعادة .
ليزا بابتسامة بالتركية:هذا خبر رائع.
ادهم بالتركية:لذالك ف انا لا اقدر ان اظهر امامه بمظهري هذا يجب ان اتنكر.
ليزا بتعجب بالتركية:كيف!

اخرج أدهم صورة من جيبه واعطاها الصورة.
أدهم بالتركية:أريد هذا الوجه تماما...اعلم انكي تعرفين كيف وضع وجه جلدي يشبه هذا الشاب الوسيم.
ليزا بهدوء بالتركية:عزيزي انت الاجمل.
ايتسم لها .واكملت بالتركية:لا تقلق لدينا وقت من الان ل غدا.

في قصر آدم عز الدين و عمر:

نور بحزن ودموع تنهمر من على وجنتيها: صدقني يا عمر انا مقدرش أعمل كدة.
عمر بهدوء: خلاص انا...انا مصدقك ...المهم انك لازم تعرفي ان آدم اتغير جدا مبقاش آدم اللي كنا نعرفوه ...بقت ملامحه جامدة كان مفيش حياة فيها ...يمكن لما تقوليله الحقيقة هترجعوا لبعض تاني انما حسام دة يستاهل القتل.

نور بحزن:دة يستاهل اكتر من كدة ...المهم دلوقتي انت عرفت الحقيقة واني مظلومة ساعدني اقول ل آدم في اسرع وقت.
عمر بجدية:مش هينفع آدم عنده صفقة مهمة عشان بيحضر جهاز في المشروع بتاعهم وهيقعد في الفندق كام يوم وانا هتصل بيه واقوله ومتخافيش هوصلك للقصر بتاعه على طريقتي ومش هتخرجي من هناك ولما يرجع ان شاء الله اتكلمي معاه.

نور بسعادة:تمام ...انا متشكرة جدا جدا يا عمر.
عمر بهدوء:الشكر لله...اتصل بيه واقوله...وهفتح (الليسبيقر)اخليكي تسمعي صوته.
ابتسمت نور وجلس عمر على المقعد الذي بجوارها واتصل بآدم.

في قصر آدم عز الدين ومريم:
في غرفة آدم ومريم:

دخل آدم الغرفة وخلع البالطو الابيض فكان هو في المعمل وجلس على السرير واخذ تنهيدة فقد تعب فسمع رنين هاتفه و فتح المكالمة.
آدم:سلام عليكم.

في قصر آدم عز الدين وعمر:

ابتسمت نور بسعادة وهى تسمع صوت عشيقها.
عمر:وعليكم السلام ...آدم انت لازم تحضر نفسك ل بكره ان شاء الله.
آدم:ليه!؟
عمر:عشان عندك صفقة بكره مهمة انت نسيت!؟...وبعدين احنا هنا في بلد تانية مش في مصر يعني الشغل رقم واحد مش هيفرق معاهم انت لسة متجوز امبارح ولا لا.

آدم:تمام ...تمام هحضر نفسي ..انت حجزتلي في الفندق؟
عمر:اه جهزت كل حاجة.
آدم:تمام مع السلامة.
عمر:سلام.
واغلق المكالمة.

وفي صباح اليوم التالي:
في تركيا:
في قصر آدم عز الدين ومريم:

كان آدم في المرحاض يستحم ووضعت مريم ملابسه في الحقيبة واغلقتها ثم سمعت طرقات الباب.
مريم بالتركية:تفضل.
دخلت الخادمة.
الخادمة بالتركية:سيدتي ...سيدي عمر ينتظرك في الحديقة.
مريم بتعجب بالتركية:عمر!...قال انه يريدني انا !
الخادمة بالتركبة:اجل.

خرجت مريم من الغرفة ونزلت من على السلم وخرجت من باب القصر ووقفت في حديقة قصرها ورأت عمر واقفا بجوار فتاة عيناها بنية وجهها كالملائكة شعرها بني يتطاير على الجانب من ضغط الهواء فجأئت ووقفت امامهم بعيناها الزرقاء وبشرتها البيضاء وشعرها الاصفر الذي يصل لكتفيها بفستانها الازرق الذي يصل لأسفل الركبة.
مريم بهدوء وابتسامتها الرقيقة:اعامل ايه!؟.
وصافحته .

عمر بهدوء وابتسامة:الحمد لله بخير .
مريم بابتسامة:خير يا عمر !؟
عمر بهدوء:بصراحة دي واحدة اعرفها كانت معايا في مصر .
مريم بسعادة:بجد!..من مصر!...اهلا بأهل مصر.
وصاحفت مريم نور بابتسامة.
عمر بهدوء:هى ملهاش اسرة والدها ووالدتها متوفيين ف هتكسبي فيها ثواب لو وفقتي انها تشتغل هنا .
مريم بابتسامة:اكيد طبعا ...اتفضلي.
عمر:بهدوء:متشكر.

مريم:الشكر لله.
ودخلت نور ومريم للداخل.
مريم بابتسامة:اسمك ايه!؟
نور بهدوء:داليا.

في قصر ادم عز الدين ومريم:
في المطبخ:

واقفة امامها.
مريم بابتسامة:شوفي الخدامين اللي بيشتغلوا هنا كلهم صحابي يعني انا مش بشوف نفسي على حد يعني ممكن تعتبريني صحبتك عادي.
نور بابتسامة: تمام.
فسمعت صوت ادم مناديا.
ادم:مريم.

وجاء اليهم جرت نور سريعا ووقفت بجوار الخدامين واخذت تعمل معهم وهى معطياه ظهرها جاء ادم وعانق مريم وابتعد عنها.
ادم:انا لازم امشي دلوقتي عشان ورايا شغل.
ابتسمت نور لان قلبها وقلبه في مكان واحد وضعت يدها على قلبها كي يهدا من دقاته واغمضت عيناها شعر ادم بدقات قلبه فنظر حوله سريعا .
ادم بتعجب:هو في حد معانا غريب!

فتحت نور عيناها سريعا في قلق و شعرت انه سيراها .
مريم بابتسامة:لا مفيش حد غريب لو حد جيه اكيد طبعا كنت هقولك ...اه صح في بنت اسمها داليا لسة معيناها هنا جديد .
آدم بهدوء:تمام ...حبيبتي انا لازم امشي دلوقتي عشان ورايا شغل.
مريم بهدوء:هترجع امتى!؟

نظرت نور له بطرف عينيها باشتياق كبير فقد رأته أخيرا .
آدم بهدوء:مش عارف اول ما اخلص الجهاز واتمم الصفقة هرجع على طول.
واعطاها قبلة على جبهتها ورحل سريعا وهو يجر ورائه حقيبته التي( تمشي بالعجلات).

في حديقة القصر:

خرج آدم إلى الحديقة ف رأى عمر واقفا فجاء إليه آدم.
آدن بتعجب:انت ايه اللي جابك هنا؟
صمت عمر وبلع ريقه لايعرف ماذا يقول و..

الفصل التالي
جميع الفصول
الآراء والتعليقات على الرواية