قصص و روايات - قصص رومانسية :

رواية أشواك العشق بقلم فاطمة رأفت الفصل الثالث والعشرون

رواية أشواك العشق كاملة بقلم فاطمة رأفت

رواية أشواك العشق بقلم فاطمة رأفت الفصل الثالث والعشرون

دخل لؤي الغرفة كالصاعقة ونهضت كلا من رغدة ووالدة لؤي .
والدة لؤي:انت تزايد تدخل كدة...انت اجننت.
لؤي بغضب وصوت عالي:رغدة أخرجي برة.

جائت إليه وكادت أن تخرج رغدة أمسك لؤي إحدى معصميها.
لؤي هامسا في أذنها:حسابي معاكي بعدين.
خرجت رغدة ونظر لؤي ل والدته.
لؤي بغضب: ممكن أفهم إيه إللي إنتوا عملتوا دة.
والدة لؤي بصرامة:وهى لحقت تقولك ....حتى مستنتش لما ترجع تستريح من الشغل....
لؤي مقاطعا بغضب:أمي...أرجوكي....جاوبي على سؤالي .

والدة لؤي:دة أنا مفروض كنت اوصلها للقسم بإيدي مش أعلمها الأدب .
لؤي بغضب:ليان مش حرامية ولا سرقت وانت عارفة كدة كويس....وعارف انكوا متغاظين منها والهانم اللي برة دي انت اللي قوتيها عشان تجيلها الجرأة إنها تمد إيديها على مراتي.

والدة لؤي:بقولك إيه انت جبتها من الشارع سكت واتجوزتها وعارضتني واتحدتني ووقفت اودامي وسكت لكن تطلع واحدة مبتخلفش وتخليها لحد دلوقتي مراتك دي اللي مش هسكت عليها أبدا ....زي ماجبتها من الشارع ترميها فيه خلاص مبقاش ليها لازمة.
لؤي بغضب اكبر:ليه ...هى جهاز!.. أتجوزها عشان تجبلي عيال ولما تطلع مبتخلفش وربنا أمر بكدة بعدها أنا أطلقها...ليه هى انسانة مبتحسش ...لا دي واحدة عندها قلب وروح زيك مش لعبة أزهق منها وأرميها....لا يا أمي ....انا اتجوزت رغدة عشان أرضيكي وجبتلك العيل اللي بتحلمي بيه لكن دلوقتي أنا اللي هتحكم في حياتي ...ومش هطلق ليان أنا هطلق رغدة.

والدة لؤي بصدمة:اييييه!؟؟؟
لؤي بجمود:زي ما سمعتي يا أمي
وخرج من الغرفة بغضب وأغلق الباب ورائه بغضب أكبر.

وفي تركيا:
في الفندق:
في غرفة آدم وأدهم:

جلس آدم على السرير ووضع أصابعه بين خصلات شعره الأسود مثل سواد الليل وأغمض عينيه البنية التي مثل غصن الشجر.

فلاش باك:

أخذ يتذكر عندما كان صغيرا هو واخيه التوأم وكانوا في المعمل عندما كان هو يرسم الجهاز كي يخترغه وسمع صوت جهاز يدمر وجاء إليه سريعا رأى أدهم واقفا بجوار الجهاز والجهاز ملقى على الأرض مهشما .
آدم بصدمة بالتركية:ما الذي فعلته ابي سوف يقتلك إن علم بالأمر.
جاء عز الدين سريعا عندما سمع الصوت.

عز الدين بالتركية:ماذا حدث !!!!!
ورأى أدهم وآدم ناظريين إليه ببرائة و الجهاز ملقى على الارض مهشما بجوار أدهم.
أدهم ببرائة بالتركية:ابي أنا لم اقصد ...كنت أريد ان اعرف كيف يعمل.
عز الدين بغضب بالتركية:هل جننت هذا الجهاز كنت سآخذه للمعرض غدا وانت تحطمه .....يالك من......
وكاد أن يقترب ليعلمه درسا،وقف آدم بينهم كي لا يضربه والده ويدافع عن أخيه.
آدم ببرائة بالتركية مقاطعا :أبي سامحه هو لم يقصد.

نظر عز الدين ل آدم ورأى نظراته البريئة التي تضعفه ونظر لناحية أخرى كي يهدأ ثم نظر إليهم من جديد.
عز الدين بالتركية:خذه إلى الغرفة لن اعاقبه الان فيما بعد لكن سيكون عقابا قاسيا.
اعتدل آدم في جلسته وأخذ تنهيدة لماذا سليمان يذكره بأخيه دائما هذا السؤال يشغل عقله كثيرا.

وفي المساء :

دخل أدهم الغرفة فرأى آدم جلسا على السرير وهو مرتدي (تيشيرت ) من اللون الأزرق و بنطاله الرياضي من اللون الاسود بصدره العريض وجسده النحيف بعينيه البنية نظرا للأرض،اغلق أدهم الباب وتوجه خطوتين.
أدهم بهدوء:انت لسة زعلان مني؟
آدم بهدوء: لا...اللي حصل حصل وقتها ...خلص الموضوع .
أدهم بهدوء:لكن انت لسة شايل مني.
آدم بضيق:قولتلك لا...مش بعرف أشيل من حد.
أدهم بهدوء:خلاص خلاص مش لازم تضايق وتتعصب ....بتفكرني بوالدي لما يزعق....خليك فريش .

آدم بتعجب:فريش!
أدهم بابتسامة:عيش فريش... فكر فريش...خليك فريش...إعلان شوفته في التلفزيون على قناة مصرية.
ضحك آدم بخفوت فلايعرف أن يقلب ملامحه بضيق لهذا الفتى المرح.
جاء إليه أدهم سريعا وجلس بجواره على السرير.
أدهم مسرعا بسعادة:والله ضحكتك دي بتحل أي مشكلة .
آدم بضيق:احم..احم ..اا...ودلوقتي انت عايز إيه؟
أدهم مسرعا:عايز اصلح غلطتي.

آدم بإستفسار:يعني؟
أدهم:يعني هصلح الجهاز اللي اتكسر بسببي وفي يوم واحد.
آدم بتعجب:إزاي!؟
نهض أدهم وتوجه للمائدة وأزال الغطاء وأدار نفسه ل آدم بهدوء.
أدهم بابتسامة:سيبها عليا ...بس محتاج حد يفهم في التقنيات.

في الصباح:
في حديقةقصر كاميليا:

دخل بسيارته الحديقة ونزل منها بحلته السوداء وخلع نظراته الشمسية وأغلق باب السيارة وتقدم الخطوات حتى وصل لمائدة ما وقفت كاميليا من على المقعد وصافحته.
كاميليا بإبتسامة بالتركية:مرحبا بك سيدي .
وجلسا هما الأثنين.
عمر بالتركية:لا لا،لاتقولي سيدي....اسمي عمر.
كاميليا بالتركية بابتسامة:هههه...حسنا عمر.....اسمك جميلا جدا.
عمر بابتسامة بالتركية:أشكرك.

كاميليا:تمنيت أن أقابل آدم عز الدين أبي كان يقول انه شخصية رائعة ومحترمة جدا .
عمر بابتسامة بالتركية:ومالاتعرفينه عنه أنه عصبي.
كاميليا بابتسامة سعادة بالتركية:رائع وهذه أكثر صفة أعشقها في الرجل أن يكون عصبي ...يكون جاد .
بدأت ملامح عمر بالضيق ثم حاول إخفائها.
عمر بملامح تعجب:أتعشقيه؟!!

كاميليا بابتسامة بالتركية:عشق لا...إنها صفة مبالغة أنا فقط معجبة بشخصيته الرائعة.
عمر بضيق بالتركية:حسنا حسنا ..دعينا من قصة آدم ....
أصبح عمر يغير عليها بل أصبح يحبها من أول مقابلة واكمل:قد أجلبت إليك جميع الملفات تفضلي.
أخذته منه.
كاميليا بالتركية:أشكرك جدا.
نهض عمر.
عمر بالتركية:بإمكاني أن أدعوكي على العشاء.
كاميليا بإبتسامة بالتركية:بالطبع.
ابتسم لها عمر ورحل.

أمام الفندق:

خرج آدم من الفندق سريعا وكان مرتدي بنطال من اللون الاسود من النوع الجنز وجاكيت من اللون الاسود بعيناه البنية وشعره الأسود وبشرته البيضاء وعندما خرج سريعا وهو يجرى رأى شاب نسخة منه تماما وفي نفس سنه انه أخيه التوأم كأنه ينظر لنفسه في المرآه الفرق الوحيد الذي بينهم أن آدم عيناه من اللون البني وعين أخيه من اللون الفيروزي،جاء آدم إليه سريعا وأخذ يزيح به وهم واقفين بجوار سيارة فخمة.

آدم مسرعا :اركب بسرعة.. بسرعة.
:فهمني بس في ايه!؟
آدم مسرعا :اركب بعدها نتكلم.
ركب أخيه التوأم،وركب آدم وامسك عجلة القيادة.
:استنى انت بتعرف تسوق!؟
ادم:لا.

وعندما رأى الرجال الذين يجرون ورائه، بدأ في القيادة بسرعة جنونية،وركبوا هؤلاء الرجال سيارتهم ويجرون وراء آدم بسرعة كبيرة.
:براحة.. براحة خلي بالك.... هنعمل حادثة براحة.
ولم يستمع له آدم وهو يقود بجنون.
:هنموت .. هنموت.. براحة.. برااااحة.

ثم كان هناك قطعة ضخمة من الحديد وتحتها قدمين من العواميد وكانت السيارات تصعد عليها في مسابقة السيارت وكان هناك بعض المهندسون واقفين بجوارها ممسكين التصاميم ويتحدثون وكان آدم يجري بسيارته حتى صعد عليها بسيارته بجنون كبير ثم قفزت السيارة بين الهواء ووقعت على الأرض واكمل آدم قيادته المجنونة، نظر أخيه إلى الوراء ورأى سيارة الرجال مازالت ورائهم، ونظر من جديد إلى الطريق، فرأى آدم دخل في طريق الصحراء، والسيارة تقفز من على الرمال بسرعة جنونية تؤدي للهلاك، وعندما نظر أخيه ورأى أن نهاية الطريق هو منحدر جبلي.

:وقف.. وقف بسرعة... هنموت.
نظر آدم ورأى نهاية الطريق هو المنحدر الجبلي فحاول أن يضغط على الفرامل.
آدم بفزع:مفيش فرامل!!!!
:يعني ايه؟!!!هنموت.
آدم مسرعا بغضب:هو دة وقته كلام نط.

فتح آدم باب السيارة وقفز منها وفعل أخيه مثلما فعل آدم ونزلت السيارة على المنحدر الجبلي واصطدمت في صخرة ووقفت في مكانها وكانت سيارة الرجال الذين يجرون وراء آدم لم يروا المنحدر الجبلي فوقعت سيارتهم من المنحدر الجبلي واصطدمت بسيارة آدم وانفجرت السيارتين والرجال بها، حاول آدم الجلوس وكانت احدى يديه قد كسرت ولا يعرف تحريكها وجبهته قد أصيبت إصابة خفيفة ونزفت الدماء أخذ يتنفس وهو ناظرا للمنحدر .

 في قصر آدم عز الدين، ذهب آدم وقابل والده بعد هذه السنين، في غرفة مريم وآدم:

دخل آدم الغرفة وقفت مريم سريعا بسعادة وجرت عليه وعانقته وبادلها عناقها .
مريم بإشتياق بالتركية:اشتقت إليك جدا ...آدم.
آدم بهدوء بالتركية:وأنا أيضا.
ثم ابتعدوا عن بعضهم.
مريم بفزع بالتركية:ماذا حدث.
آدم بالتركية:لا تقلقي انها كدمات وجروح بسيطة أعلم أني يجب أن أعوضك عن رحيلي عنك ونحن مازالنا في بداية أيام زواجنا...لكن سوف أعوضك عن كل هذا.
مريم بابتسامة بالتركية:لا لست مضطر لهذا قولت لك أني كنت أتمنى أن أراك ولو برهة في يوم ...وكثير علي جدا حتى الأن اني أصبحت زوجتك هذا شرف كبير لي.
ابتسم آدم لها.

آدم بهدوء بالتركية:يبدو عليكي الألم....ماذا بك يامريم؟
مريم بابتسامة بالتركية:لاشيء.
آدم بنفاذ صبر بالتركية:لن أضغط عليك وأقول أن تتحدثي أنا في مكتبي ان شعرتي انك تريدين التحدث تعالي.
هزت رأسها بإيجاب.
وخرج آدم من الغرفة ودخل مكتبه رأى ملاكه نهضت من على المقعد نظر لها و بلع ريقه.
نور :آدم.
والأن قد رأى عشيقته هل سيتحكم عقله في هذه اللحظة أم القلب و.

قصص مشابهة:
الآراء والتعليقات على القصة
قصص و روايات مختارة