قصص و روايات - قصص رائعة :

رواية أشواك الحب للكاتبة هدى مرسي الفصل الثاني

رواية أشواك الحب للكاتبة هدى مرسي الفصل الثاني

رواية أشواك الحب للكاتبة هدى مرسي الفصل الثاني

فى منزل نادين
عاد مصطفى(مارك) من المطعم وذهب الى نادين فى غرفة عبدالله، كانت تضعه فى السرير فاقترب منها دون اصدار صوت، ملس على شعره الخفيف بيده وقبله فى جبينه، مع ابتسامه حانيه، ونظر على ساقه وهى ملتهبه من اثر التطعيم، وبدى عليه التاثر والالم لاجله، امسك يده قبلها ودعا الله له بالشفاء، وتحرك هو ونادين وخرجا من الغرفه، واغلقا الباب بهدوء، نظر مصطفى الى نادين قائلا(عربى مكسر ): امال فين ايثار ؟.

ابتسمت له نادين قائله: تعبت من اللعب مع مؤمن، ونامت بعد ما اكلت.
مصطفى: حبيبت قلب بابى وحشتنى كتير، بنوته عسل زى مامتها.
ابتسمت نادين بخجل قائله: لاء دى قمر زى باباها، ادخل غير هدومك على ما احضرلك العشا.
اقترب منها ولمس وجنتها بوجنته وهمس فى اذنها قائلا: عملتلك اكل مخصوص بايدى هغير وارجع على طول.
ابتمسمت نادين وهمست قائله: حبيب قلبى وعمرى كله ربنا مايحرمنى منك ابدا..

فنظر الى عينها فى شوق وحب، وقبلها فى وجنتها بحنان ودخل الى غرفته، تنهدت نادين وذهبت ووضعت الطعام على الطاوله، لحظات واتى مصطفى نظر لها بحب قائلا: ايه رايك ؟
ابتسمت نادين بسعاده قائله: فكرتنى بايمنا الجميله، مش هو ده الاكل اللى كنت بتعمله وانا فى شقتك.
اقترب منها وضمها اليه قائلا: اول مره تقولى عليها ايام جميله، ديما تقولى انها ايام صعبه..

نادين وهى تنظر الى عينه: ايام جميله عشان كانت سبب انها تجمعنا سوى، حتى لو كانت وقتها صعبه.
ابتسم مصطفى قائلا: عمرى ماتخيلت ابدا ان غريبة اطوار زيك ممكن تغير حياتى ؟!
ضحكت نادين قائله: تصدق وحشتنى جملتك دى! وكمان بحبها جدا.
فاقترب منها وهمس فى اذنها قائلا: وانا بيحبك غريبة اطوارى، وبيعشقك يا ملكة ايامى واحلامى(نظر الى عينها بشوق وحب ) وحشتينى كتير كتير.
فاحمر وجهها خجلا قائله: يلا الاكل هيبرد..

ابتسم مصطفى قائلا: متخفيش انا اللى عمله بايدى وعمره مايبرد.
فضحكت قائله: طب يلا انت اكيد جعان وتعبان.
فابتسم وهز راسه بالموافقه،
جلسا معا على الطاوله، وبدأا تناول الطعام، تذكر الايام التى اختباءت فيها نادين فى شقته، وكيف انها غيرت كل حياته، فهو لم يتخيل يوما تاتى فتاه وتغير كل معتقداته، ويترك دينه ووطنه، فحبها لدينها واصرارها عليه، جعله يحبه يراه بشكل اوضح واجمل.

فى منزل فارس.

دخل فارس ومعه زوجته، تحمل علي يدها طفلتهم الصغيره، وهو يمسك فى يد ابنه صاحب الخمس سنوات، والذى يشبه كثيرا والذى فرح وجرى مسرعا عندما راى جده وجدته يجلسان فى البهو قائلا: هاهاهاه جدو حبيبيى تيتا حبيبتى هاهاها
فتح فهمى يده وهو يحتضنه ويقبله قائلا: سيف حبيب قلب جده.
سيف وهو يحتضنه: جدو حبيبى وحشتنى جدا جدا يا جدو، وانا بحبك خالص خالص يا جدو..

فهمى وهو يحتضنه فى سعاده: انا اللى بحبك جدا ولد ياعسل انت حبيب قلب جده يا ناس.
ايمان مازحه: كفايا سبهولى شويه، والولد السكر ده، حبيب قلب تيتا وروح قلبى كمان.
اسرع اليها سيف قائلا: انا كمان بحبك قوى يا تيتا وحشتينى خااااالص.
ايمان وهى تحتضنه: حبيبي يا ناس عسل وسكر شهد مكرر.
اقترب منهم فارس مازحا: الله الله الواد هيخلص الحب كله، وانا اروح فين سبلى حبه يا سيف..

سيف ضاحكا: لاء يا بابا جدو وتيتا حبيبى ومش هسبلك حاجه.
ضحك الجميع على كلماته الطفوليه الجميله
ريناد ضاحكه: مش عارفه اتعلم اللماضه دى فين بس ؟!
ايمان وهى تضحك: لاء دى مولود بيها طالع لابوه.
ضحك فارس قائلا: حبيبي يا ناس ابنى وخليفتى فى الملاعب.
فهمى ضحكا: ربنا يسعدك يا حبيبى ويباركلك فيه، ديما يدخل علينا كده بالفرح والسعاده.
فارس: ويباركلى فيكم وميحرمنى منكم ابدا..

نظرت ايمان الى ريناد قائله: هاتى البنوته العسل دى، لما اشلها حبه وحشتنى.
ابتسمت ريناد قائله: معلش يا طنط اصلها نايمه.
فهمى: طب اطلعو طلعوها وريحو تلقيكو تعبانين من الصبح.
فارس: حاضر وانت يا سيف العب معاهم شويه واطلع نام.
ابتسمت ايمان قائله: ملكش دعوه بيه سيبو معنا وروح انت.
فارس: انا خايف عليكى لحسن تتعبى، كانت معاكى البنت الزئرده رومى بنت شهد، بقالها يومين وكمان بابا شكله تعبان..

فهمى: انا مش تعبان ولا حاجه اطلع منها انت بس، وبعدين رومى دى عسل انا بموت فيها شقيه زى امها، (قبل سيف) والواد العسل ده حبيب جدو يلا خد مراتك وامشى من هنا.
ضحك فارس قائلا: خلاص هطلع منها، بكره تندم يا جميل، يلا يا ريناد قبل ما يرجعو فى كلامهم..

فضحكو جميعا وصعد فارس وريناد الى غرفتهم، دخلت ريناد وضعت الطفله على سرير صغير بجوار سريرهم، ودخل فارس الى الحمام اخذ حمام وغير ملابسه وخرج، نظر بارجاء الغرفه فلم يجدها فدخل الى غرفة الملابس فوجدها بها فاحتضنها من الخلف قائلا: الجميل بيعمل ايه ؟
وضعت يدها على وجنته قائله: كنت جاى اغير بس شوفت الخيمه دى فقولت اتفرج عليها، هى ايه دى اصلا ؟.

نظر لها فارس بحنين وشوق قائلا: يااه هى الخميه دى لسه عايشه فكرتنى بذكريات كتيره.
وتنهد بشوق وقبل ريناد فى وجنتها واكمل: تعالى ندخل ننام وسيبك من الخيمه.
تعجبت ريناد قائله: صوتك ونظراتك ليها مليانه حنين، وكأنها بتفكرك بشئ جميل، بحد بتحبه.
قاطعهم صوت بكاء الطفله فضحك فارس قائلا: روحى شوفى بنتك يالا وانا هطلعلك لبس على زوقى..

ابتسمت ريناد وتحركت نحو الطفله، اما فارس نظر الى الخيمه وابتسم بشوق وهو يقول فى عقله: يااااه فكرتنى بإيثار (تنهد) هو انا فعلا حبيتها بجد ولا حب امتلاك، مش عارف ليه اول ما شوفت الخميه، نطت كل الذكريات فى عقلى، وكانى شايفها قدامى، وحسيت انى مشتاق لها، وجويا احساس مش فاهمه، اكيد ده احساس وقتى، يلا ما اروح اشوف ريناد لحسن تضايق..

خرج من غرفة الملابس، وقد نسى ان يخرج لها ملابس، كانت ريناد قد اسكتت الطفله اشارت له بعدم الكلام، وكانت متعجبه من تاثره الواضح عليه فهمست فى اذنه: ايه مالك ؟
ابتسم فارس متهربا وهو يهمس: مفيش حاجه ادخلى غيرى انت وانا هفضل جنب رؤا على ما تغيرى وتيجى..

فهزت راسها مع ابتسامه خفيفه، ودخلت غرفة الملابس بحثت عن الثياب التى اخرجها فلم تجد، فتعجبت وقال فى عقلها: امال كان بيعمل ايه؟! معقول فضل يبص على الخيمه كل الوقت ده، يا ترى بتفكره بأيه؟! بكره اعرف من طنط ايمان ايه سر نظراته ليها.
وظلت تنظر للخيمه بقلق وخوف للحظات، وغيرت ملابسها وخرجت.

فى فيلا محمد بدران
نظرت مديحه الى بسنت وتنهدت بالم قائله: ايه يا بنتى مش تبطلى غيره بقا ؟.

نظرت اليها بسنت بحزن قائله: مش حاسه بحبه ليا خايفه يضيع منى، هو كل دنيتى مليش غيره فى الدنيا اعمل ايه ؟
امسكت مديحه يدها وربطت عليها بحنان قائله: تعرفى انا كمان كنت زيك مليش غير محمد، وكان هو كل دنيتى حاسه بيكى وفهماكى، بس اللى بتعمليه غلط هيضيعه منك.
اغمضت عينها بحسره قائله: مش عارفه اتحكم فى قلبى، عقلى مش بيبطل تفكير خايفه يكون اتجوزنى بس عشان يرضيكى..

ابتسمت مديحه قائله: انت عبيطه، يعنى لو متجوزك عشان يرضينى مطلقيش ليه لما فضحتيه، وخسرتيه ثفقه كبيره السنه اللى فاتت ؟
تنههدت بسنت قائله: مش عارفه، ولا فاهمه، سعات بحسه طيب جدا، وبيحبنى جدا، وسعات احسه بعيد ومش حاسس بيه اصلا.
ابتسمت مديحه قائله: يا بنتى مش كل الرجاله تعرف تعبر عن مشاعرها، وده مش معناه انه مش بيحبك، بس هما كده طبيعتهم، وبعدين الحب افعال مش اقوال..

تنهدت بسنت فى تردد: طب قوليلى انت اعمل ايه عشان احس بالامان، جويا احاسيس ملغبطه وخايفه يضيع منى ؟
فكرت مديحه قائله: طب اسمعى بطلى خناق وتعاليلى بكره، وانا هتكلم معاكى يكون الجو هادى، ونعرف نفكر سوى.
بسنت: حاضر.
مديحه: بس متنكديش عليه النهارده، وعدى الموضوع وبلاش خناق.
بسنت: حاضر..

ربطت مديحه على كتفها قائله: يحضرلك الخير ويريح بالك يا بنتى يارب، اهو نازل اهو اضحكى بقا كده، ومتخليهوش يشوف القلق اللى جواكى.
فهزت راسها بابتسامه حزينه، نزل مازن الدرج ووقف الى جوارهم قائلا: كنتو بتقطعو فى فروتى صح، اكيد شكلتلك منى انا عارف.
نظرت اليه بسنت بضيق وقبل ان تتكلم قالت مديحه: تشتكى ده ايه ده كانت بتشكر فيك، ويتصوفلى حبك ليها..

جلس مازن الى جوار مديحه ووضع يده على كتفها قائلا: هو انا مش عارفها يعنى، (قبلها فى وجنتها) انت بس اللى بتحبى طيبى خاطرى.
قامت بسنت وقفت قائله فى غضب: هروح العب مع العيال احسن من حرقة الدم.
مديحه: لاء اقعدى تعالى جنبى هنا هقولكم كلمتين..

وجزبتها من ذرعها واجلستها الى جوارها ووضعت يدها على ظهرها وبيدها الاخرى امسكت يد مازن ووضعتها فوق يد بسنت قائله: امسك ايدها يا مازن، واوعى تسبها احضن ايدها بأيدك، حسسها بحبك ليها، خليها تلاقى فى لمست ايدك الامان، مش بس فى حضنك.
تنهد مازن قائلا: هى اللى مش ساكته ولا راضيه، ومهما اعمل لها بردو مش عجبها..

اردت بسنت ان تتحدث فربطت مديحه على كتفها قائله: يا واد ده من حبها ليك، وخوفها عليك، اللى بتحبك كده اوعى تزعلها.
اخذ مازن نفس وزفره قائلا: انا اصلا لا حبيت، ولا هحب غيرها، بس هى تهمد بقا وتهدا؛ وتفهم انى راجل عملى، ومش بعرف اقول كلام حلو.
نظرت بسنت الى عينه قائله: يعنى مش هتسبنى ولا تبعد عنى ؟
نظر مازن لعينها قائلا: مقدرش ابعد عنك اصلا..

بسنت بحيره وهى تنظر لعينه: بشوف فى عينك كلام بس مش بتقوله، وبخاف اكون بضحك على نفسى.
تنحنحت مديحه قائله: بقولك ايه يا واد انت وهي، خدها يلا وروحو كملو كلام فى بيتكو مينفعش كده.
فضحك الاثنان وقبلاها فى وجنتيها فضحكت قائله: ربنا يفرحكم يلا روحو..

قاما الاثنان ونظر كل منهم للاخر بحب، وامسك مازن يدها ووضع يده حول خصرها وتحركا معا وعادا الى منزلهم، قامت مديحه ودخلت تلعب مع الاطفال ولحظات واتى معتز وظل يلعب معهم.

فى فيلا فادى.

دخل فادى الفيلا وصعد الى غرفة النوم، وجد وعد نائمه، تحرك ببطئ كى لا ييقظها، وجلس بجوارها على السرير، ونظر لها بحب وعشق وهو يتاملها، تنهد ووضع يده وملس على شعرها بحنان، وقبلها فى جبينها، فتحت وعد عينها ونظرت لها وابتسمت قائله بصوت ضعيف: فادى حبيبى جيت امتى ؟
مسح بيده على وجنتها قائلا: لسه جاى حالا عامله ايه دلوقتى ؟
امسكت يده وقربتها من قلبها وتنهدت قائله: الحمد لله طلما انت معايا ابقا بخير..

قبل فادى يدها قائلا: انت حبيبتى وعمرى كله، بكره لازم نروح المستشفى ونطمن، عشان وشك اصفر خالص.
وعد: حاضر انما فين الولاد ملهمش حس ليه ؟
ابتسم فادى قائلا: ماما مسكت فيهم وهما ماصدقو، فسبتهم هيباتو معها، واهى فرصه عشان ترتاحى شويه، وكمان نكشف ونطمن.
ابتسمت قائله: هما بيبحبوها جدا، وبيفرحو لما بيروحو هناك.
فادى: وهى كمان متتخيليش بتفرح بيهم قد ايه..

وعد: طلما هما هناك خليك انت، وانا الصبح هروح المستشفى واكشف واطمنك.
فادى رافضا: لاء طبعا، مش هسيبك تروحى لوحدك.
وعد: بس انت عندك معاد مهم بكره، انت ناسى ؟
فادى متذكرا: تصدقى كنت ناسى، بس مش مهم هروح معاكى، وابقى ارجع لهم على المعاد.
وعد: مش عايزه احس انى اتسببت فى خسارتك.
قبل فادى يدها ووضع اصبعه على شفتيها قائلا: هوس بطلى كلام بقا وقوليلى كلتى ولا لاء ؟.

ابتسمت قائله: الحمد لله، اكلت السندوتش اللى كنت سايبهولى، بس مش هقدر اكل تانى.
فادى: طب خلاص هدخل الحمام واغير هدومى واجى انام.
فهزت راسها دون كلام، قبلها فى جبينها وقام دخل الى الحمام.
وفى الصباح ذهبا معا الى المستشفى، ودخلا الى الطبيب، وبعد ان فحصها نظر الى فادى قائلا: انا هتصل بالمعمل يجى ياخد بعض العينات، عشان يعمل شوية تحاليل..

دق باب الغرفه ودخلت رانيا ابتسمت قائله: صباح الخير ازيك يا فادى (احتضنت وعد ) وحشتينى جدا عامله ايه دلوقتى ؟
ابتسمت وعد قائله: الحمد لله احسن كتير.
رانيا مازحه: ايه ست انت الدلع ده، هو حتت العايل ده اللى يعمل فيكى كده.
ضحكت وعد قائله: انت بتقولى فيها، مش عارفه ليه كده من اوله تعب.
الطبيب: التحاليل هتبين عن اذنكم، دقيقه انا والاستاذ فادى..

شعر فادى بالقلق وخرج معه، وقف على باب الغرفه نظر اليه الطبيب قائلا: حالة الطفل مش مطمنانى، والافضل انها تفضل معنا هنا شويه.
زاد قلق فادى قائلا: اللى شايفه افضل لها انا معاك فيه، المهم تطمنى عليها.
الطبيب: طب تمام هروح اعمل الاجراءت، واقولهم يحهزو لها اوضه عن اذنك..

هز فادى راسه بالموافقه، وقد امتلاء قلبه بالخوف عليها، اخذ نفس وزفره، ودخل لها الغرفه، ابتسم ليدراى ما به من قلق، واقترب منها قائلا: الدكتور شايف انك تفضلى هنا شويه يطمن.
وعد: خلاص اللى يعجبك، بس يلا روح انت على شغلك ورانيا معايا اهه.
فادى: لاء هفضل معاكى لحد لما يكلمنى يزيد، هو يتصل عليا قبل المعاد بشويه، وبعدين مش هعرف اشتغل وانا قلقان عليكى..

رانيا: طب هروح انا امر على الحالات بتاعتى، على ما تنتقلى للاوضه واجيلك على هناك.
وعد: وحشتنى المستشفى والعيانين.
رانيا مازحه: مستشفى وعيانين، طب قولى وحشتينى انت، بقا كده دى اخرتها.
ضحكت وعد قائله: انت عارفه انك وحشانى اصلا، وبعدين منا قولت انت بتاكلى وتنكرى.
رانيا: اكل، وانكر، ليه قطه، ماشى يا صاحبتى، نصايه ورجعالك، عن اذنك يا فادى..

تركتهم وخرجت، لحظات ودق الباب، اتت الممرضات ومعهم كرسى متحرك، جلست عليه وعد ونقلوها الى غرفتها، واتا اليها الطبيب نظر الى فادى قائلا: هى فطرت ؟
فادى: ايوه خليتها تاكل قبل ما نيجى عشان ماتتعبش.
الطبيب: طب تمام بتوع المعمل هيبعتولك حد ياخد العينات.
فادى: هو معتز مش موجود ؟
الطبيب: الدكتور معتز عنده عمليه بعد شويه، بيجهز لها.
وعد: انت عارف وقته ضيق بين الجامعه والمستشفى..

فادى: اصلى كنت عايزه فى شغل مهم.
الطبيب: اول ما يخلص العمليه هخلى يجيلك.
وعد: هو شغال مع الدكتور الامريكانى ؟
الطبيب: ايوه هيفضل معاه طول فترة وجوده فى مصر، عن اذنكم انا عشان امر على المرضا، وهجيلك تانى يا دكتوره.
فادى: اتفضل حضرتك انا هفضل معها.

فى شركة فادى
دخل يزيد الى مكتب مازن ونظر اليه قائلا: السلام عليكم
نظر اليه مازن وابتسم قائلا: وعليكم السلام اهلا يا يزيد..

جلس يزيد بالكرسى بجوار المكتب قائلا: فين معتصم؟ عشان ندخل نراجع المشروع سوى، على ما يقرب المعاد ويجى فادى.
فتح الباب ودخل معتصم قائلا: السلام عليكم اسف على التاخير.
مازن: وعليكم السلام.
يزيد: مفيش تاخير ولا حاجه، يلا نروح اوضة الاجتمعات نتناقش هناك، عشان عايز اوريكم شوية حجات مهمه..

قام الثلاثه ودخلو غرفة الاجتماع وبدأو فحص الاوارق، وبعد بعض الوقت، نظر لهم يزيد قائلا: بتهيالى كده تمام كل النقط المهمه اتنقشنا فيها.
مازن: طب وفادى مش هيجى بدرى نقوله ؟
يزيد: انا اتكلمت معاه امبارح، واتنقشت معاه وخلصت الموضوع، متقلقوش هكلمو دلوقتى اصلا عشان يجى.
اخذ الهاتف من على الطاوله طلب رقم فادى لحظات واجابه قائلا: السلام عليكم ايوه يا يزيد.
يزيد: وعليكم السلام ايه اخبار وعد دلوقتى ؟.

فادى: الحمد لله احسن الدكتور حجزها عشان يطمن عليها.
يزيد: ربنا يطمنك عليها هتعرف تيجى الاجتماع ؟
فادى: ان شاء الله هما باقى على معادهم قد ايه ؟
يزيد: نص ساعه.
فادى: طب خلاص رانيا معها دلوقتى، هاجى احضر الاجتماع وارجع لها تانى.
يزيد: طب تمام احنا فى انتظارك.
انها معه المكالمه ونظر لهم قائلا: هيجى دلوقتى.
مازن: ومعتز مش هيجى ؟
يزيد: مسألتوش عنه، لما يجى نساله يلا نتمم على الورق على ما يجى..

جلس مره اخرى على الطاوله وظلو يتحدثون، حتى اتى فادى ودخل قائلا: السلام عليكم.
يزيد: وعليكم السلام يلا تعالى اقعد بص فى الورق بصه على ما الناس يجو.
معتصم: وعد عامله ايه دلوقتى ؟
مازن: ومعتز مش هيجى ؟
جلس فادى على راس الطاوله قائلا: وعد بخير بس الحمل تعابها شويه، والدكتور حجزها يعمل لها تحاليل، عشان يطمن، وكلمت معتز قالى انه موافق على اى حاجه نتفق عليها، وانه مش هيعرف يجى..

معتصم: ربنا يطمنك عليها، كلمت باص المدرسه يرجع الولاد على عند ماما ؟
فادى: اه كلمته وانا جاى لكم، وكلمت ماما فهمتها عشان متقلقش.
مازن: بسنت هناك عندها، اهى تساعدها وتراعى العيال معها.
فادى: كلمت الداد بتاعتهم، تروح لهم على هناك، تفضل معاهم لحد لما نخلص تحاليل وعد ونطمن عليها، هبص كده على الورق بسرعه عشان باقى دقيقتين.
يزيد: انا نبهت على السكرتيره تدخلهم اول لما يجو..

راجع فادى بعض الاوراق، دقائق واتى عمار وفارس وسامح، دقو الباب ودخلو
سامح: السلام عليكم .
قام فادى استقبلهم قائلا: وعليكم السلام اهلا يا استاذ سامح واهلا بضيوفك.
سلم عليه سامح قائلا وهو يشير عليهم: اعرف فارس فهمى، وعمار صفوت، مدرين شركة الاصدقاء، اللى هيكونو شركا معنا فى المشروع.
فادى: اهلا بيكو انا سعيد جدا بالتعرف عليكم، سمعت كتير عن شركتكم، والنجاح اللى حققتكو فى الفتره الصغيره دى..

ابتسم فارس قائلا: احنا اللى اسعد بتعرفنا على مدير شركه من اكبر الشركات فى المنطقه.
ابتسم عمار قائلا: فعلا انتو كمان فى فتره صغيره، خليتو الشركه من اكبر الشركات فى الوطن العربى كله.
ابتسم قائلا: وان شاء الله بالمشروع ده هنوصل للعالميه مش بس العالم العربى.
نظر اليه فادى باعجاب قائلا: عاجبنى قوى الاصرار اللى فى عينك ده، والثقه اللى شايفه فى وششكم..

ابتسم يزيد قائلا: فعلا وششهم مليانه ثقه تنبأ عن نجاح قادم، بامر الله.
فنظرو له بسعاده فقال فادى وهو يشير عليه: يزيد مدير شركة الصفوه(واشار على اخوته) ودول اخوتى وشركه معنا فى الشركه، معتصم ومازن، اتفضلو نقعد نتناقش فى المشروع، ونكمل التعارف.
جلسو جميعا حول الطاوله، وتناقشو فى كل بنود المشروع
فادى: تمام اتفقنا ان شاء الله، بكره تيجو نمضى العقود ونبدأ فى المشروع، ان شاء الله.
فارس: تمام اتفقنا..

سامح: اسم الشركه بتاعتنا هيبقا مخفى، لفتره زى ما شرحتلكم.
فادى: تمام انا فاهم ومعندناش اى مشكله.
وقف الثلاثه
سامح: طب نستاذن احنا بقا.
وقف فادى قائلا: احنا اتشرفنا بمعرفتكم، والشغل معاكم.
وقف يزيد قائلا: ان شاء الله تكون بدايه خير لنا ولكم، ان شاء الله.
عمار: بامر الله.
خرج الثلاثه بعد ان سلمو عليهم نظر فادى الى اخوته قائلا: فى اى حاجه مهمه عشان ارجع لوعد المستسفى ؟.

يزيد: استنى انا جاى معاك، عندى شوية حجات هخلصها هناك.
مازن: لاء مفيش، هبقا اجيب بسنت ونجلكم بعد الشغل، نطمن على وعد ان شاء الله.
معتصم: وانا هبقا اتصل عليك تطمنى، انت عارف حالة رودينا، مش هينفع اجبها واجيلك.
فادى: عيب الكلام ده انتو اخواتى ومفيش بنا حاجه من دى، وانت كمان يا مازن خليك انت ومراتك، راعو العيال مع ماما على مانرجع.
مازن: خلاص اللى يريحك..

خرج فادى هو ويزيد، نزلا وركبا السياره وذهبا الى المستشفا.

فى شقة سوزى
اتى عادل اليها قرع جرس الباب فتحت له قائله: اهلا يا عادل ادخل.
وتركته ودخلت الى البهو اغلق الباب ودخل خلفها، جلست على احد الكراسى، وجلس هو على الكرسى المجاور لها، نظرت اليه قائله: هاتلى واحده تخدمنى انا مش هقدر اعمل اى حاجه.
عادل: بسطيه، وانا ماشى هعدى على مكتب من بتوع المخدمين، يبعتلك واحده ثقه..

سوزى: وعايزك تجبلى كل المعلومات عن صاحبة نادين، اللى انقذتها واتسببت فى اللى جرى، وكل حاجه عن نادين هى كمان ؟
عادل: بسيطه خلال يومين كل المعلومات تبقا عندك.
سوزى: وعايزه كل تفاصيل الحادثه، وعايزه اعرف ازى دخلت البيت؟ ومين اللى كانو معها يومها ؟
عادل: هو ده صعب بس هحاول، لان محدش عرف اى حاجه، مكنش فى كاميرات تصوير فى المكان، ومحدش شاف حاجه غير سليم، وهو مقدرش ينطق بعد الحادثه..

سوزى: حاول تشوف تحريات النيابه، اى حاجه ولو معلومه بسيطه، عايزه افهم ازى دخلو الفيلا، وعدو كل المتاريس اللى كان عملها سليم، هتجنن من وقتها وعقلى هيقف من التفكير.
عادل: هحاول بس معتقدش انى هوصل لشئ بسهوله، لان الوحيد اللى كان يعرف سليم، واللى جم معها وقتها، وانت متعرفيش هما مين ومشفتيش حد منهم..

سوزى: انا كنت فى الاوضه بجهزها لسليم، والاوضه معزوله ومسمعتش حاجه، واتفجأت لما دخلت عليا، ولما حاولت امنعها زقتنى اتخبط فى الحيطه، كانت تخوف اصلا وعنيها بطلع نار، كانها وحش داخل عليا.
عادل: مش عارف، عموما هحاول واى معلومه هوصل لها هجبهالك، عايزه حاجه تانى ؟
سوزى: لاء خلاص شكرا ليك..

تركها عادل وخرج، جلست هى تتذكر هذا اليوم قائله: البنت دى ورها سر مش طبيعيه، لان مش ممكن بنت تفتح الباب كده، وزقتها ليا مش زقه عاديه، دى طيرتنى وهى كانها بتهش فرخه، اعرف بس سرها، وانا هعرف انتقم منها ازى.
ونظرت فى اصرار وغضب.

فى فيلا بدران
اتت بسنت الى الفيلا، ودخلت
كانت مديحه تجلس فى البهو، تلاعب احمد فاقتربت منها قائله: صباح الخير يا ماما..

ابتسمت لها مديحه قائله: اهلا يا حبيبتى تعالى اقعدى جنبى.
جلست الى جوارها احتضنت احمد وقبلتها قائله: حبيبى الولد العسل ده.
فرح احمد قائلا: حبيبتى انتى يا طنط انا بحبك خالص هتلحبى معايا ؟
بسنت وهى تحتضنه بسعاده: اه طبعا هلعب معاك يلا روح مع دادا الاوضه استنانى وانا هاجى العب معاك هناك.
احمد بفرح طفولى: هاهاهاهاهاها هنلعب هاهاها.
ضحكت مديحه قائله: طب يلا روح هناك استنها هقول لها سر واجيلك..

احمد بطريق طفوليه: حاضر يا تيتا متخفيش مش هبص عليكم، بس مترغيش كتير عشان مش تتاخر عليا،
ضحكت مديحه وقبلته فى وجنته، وتركهم وذهب الى غرفة الالعاب ابتسمت بسنت قائله: ولد زى العسل ربنا يبارك فيه لمامته وباباه.
ابتسمت مديحه قائله: ويرزقك بطفل جميل زيه.
تنهدت بسنت قائله: ربنا يسمع منك يارب.
ربطت مديحه على ظهرها قائله: ربنا كريم بس انتى بطلى غيرتك الاوفر دى، واهدى شويه..

اخذت بسنت نفس وزفرته، وكانه تخرج معه كل ما بداخلها من هم وقلق قائله: مش حاسه بالامان، ديما خايفه، مازن مش محسسنى بحبه، وديما حاسه انى اخر اولوياته، وهو ده اللى بيخلينى اغير عليه.
تنهدت مديحه قائله: غلطانه مازن بيبحبك، بس هو عملى ومش بيعرف يعبر عن مشاعره، وانت لازم تبقى فاهمه ده.
بسنت فى حيره: انا فاهمه، بس سعات غيرتى بتغلب على عقلى، واتصرف بغباء..

مديحه: لاء اوعى لان ده هيخصرك انت، الرجاله معندهاش صبر زينا، فمتضيعهوش من ايدك.
زادت حيرة بسنت قائله: طب اعمل ايه؟ لما بتخيل ان ممكن يكون فى واحده غيرى فى حياته، ببقا هتتجنن وعقلى هيشت، وكمان عمليته الزياده، بتشككنى ديما فى حبه، بشوف الحب فى عنيه، لكن احس افعاله ناشفه جامده.
فكرت مديحه قائله: بصى انت اتجوزتيه وانت عارفه انه عملى، يبقا تصبرى وتتحملى شويه، ومتعمليش مشاكل تخصرك ليه..

نظرت بسنت الى الاسفل قائله: هحاول، بس اما احس ان قلبى مولع، والنار قايده فيه اعمل ايه ؟
ابتسمت مديحه قائله: اقراى قراءن، وهدى نفسك وفكرى بعقل، عشان الشيطان عايزك تضيعه منك، وتعيشى بعد كده ندمانه.
نظرت لها بسنت قائله: فعلا بندم جدا بعدها، وببقا مش عارفه اعمل ايه..

امسكت مديحه يدها وربطت عليها قائله: يبقا تفكرى بعقل، واول ماتحسى الشيطان بيلعب بعقلك، تلجأى لله وتقراءى قراءن، وتطلبى من ربنا يلهمك التصرف الصح، وتتصرفى بهدوء.
بسنت وهى تنظر لها بعبوس: هحاول ولو ان ده صعب.
ابتسمت مديحه قائله: مفيش حاجه صعبه، مره مع مره هتتعودى، وكمان انتى ديما اتكلمى مع مازن وقوليه حسسنى بحبك.
قاطعتها بسنت قائله: هو الاهتمام بيطلب، ده لازم يكون نابع منه هو..

مديحه: ايوه يا بنتى بيطلب، يا بنتى الرجاله متفهمش فى الحجات دى، واحنا علينا اننا نوجهم لها واحده واحده.
بسنت متعجبه: ازى يعنى مش فاهمه ؟!
ابتسمت مديحه قائله: الرجاله عملين وبيحسبوها قوى، فمش هياخد باله انت عايزه ايه، لكن لما تقوليله ياخد باله.
فكرت بسنت قائله: تصدقى فعلا سعات بحس كده، بحس انه مش فاهم انا عايزه ايه، هعمل زى ما قولتلى حاضر، وهحاول اهدى وربنا يصلح الحال..

مديحه مازحه: يلا تعالى نروح نلعب مع احمد، لحسن يقول انى رغيت كتير واخرتك عليه.
ضحكت بسنت وقامتا معا ودخلتا الى الغرفه التى بها احمد، فتح معتز الباب ودخل، سمع صوتهم فى غرفة الالعاب، فاقترب منها والقى التحيه، فقامت مديحه واسرعت اليه قائله: اهلا يا حبيبى طمنى وعد عامله ايه دلوقتى ؟
معتز: لسه الدكتور هيعمل لها تحاليل واشعات، وهى اللى هتوضح فى ايه.
نظرت اليه مديحه بحزن وقلق قائله: هى تعبانه قوى كده ؟.

معتز: والله يا امى مش عارف، الدكتور كلامه مطمنيش ربنا يستر.
زاد قلق مديحه قائله: لا حول ولا قوة الا بالله، ربنا يشفيها ويقومها لولادها بالسلامه.
معتز: اللهم امين، انا هطلع اغير هدومى، وانزل على الجامعه.
مديحه: مش هتتغدى ؟
معتز: بالليل لما ارجع، مش هينفع دلوقتى، متاخر يادوب الحق اغير واروح عن اذنك.
مديحه: ربنا معاك يا حبيبي..

تركها وصعد الى الغرفه، غير ملابسه ونزل مسرعا، ذهب الى الجامعه، دخل القاعه كانت توتا تجلس فى المدرج الثانى، ورأها ونظر عليها، فارتبكت من نظراته، ولكنه تخطت الامر بسرعه، وركزت فى الشرح، وبعد ان انتهى خرج الطلاب، كان هو يراقبها وعندما تحركت لتخرح من القاعه نادها، فتصنعت انها لم تسمعه، فنادها مره اخرى وقد تضايق، من تجاهلها له فى المره الاولى، فتوقفت مكانه وهى تشعر بالقلق والخوف، فهى لاتعرف ماذا يريد منها، كان معتز ينظر لها ويبدو عليه الغضب من تصرفها..


فى فيلا فهمى
نزلت ريناد وهى تحمل طفلتها وكانت تتلفت تبحث عن ايمان، فلم تجدها فشعرت بخيبة امل، وجلست فى البهو على الاريكه، فهى اتت لتتحدث اليها، وتسالها عن الخيمه، فالامر يسطير على تفكيرها، منذ رات هذه النظره فى عين فارس، اتت ايمان من المطبخ وراتها تجلس وهى شارده فتعجبت قائله: مالك يا ريناد سرحانه فى ايه ؟
انتبهت ريناد لصوتها قائله: ها اهلا يا طنط، كنت نازله اقعد معاكى ملقتكيش..

ابتسمت ايمان قائله: كنت فى المطبخ، بقولهم على تعليمات الغدا، ولو عايزه تقولى لهم على اكل معين روحى، هاتى رورو معايا.
تنهدت ريناد وقالت: لاء مش عايزه حاجه، كنت عايزه اسالك على حاجه ممكن ؟
شعرت ايمان بالقلق فى نظرة وصوت ريناد: اسالى يا بنتى انا سماعكى.
ترددت ريناد قائله: هى ايه الخيمه اللى عندى فى الاوضه دى؟ وليه فارس محتفظ بيها؟.

تعجبت ايمان قائله: خيمه ! خيمة ايه ( ابتسمت بتذكر ) اه افتكرت، دى الخيمه اللى كانت عملاها ايثار، فى الاسبوع اللى قعدته معنا لما كانت هتتجوز فارس هو محكلكيش ؟
زاد قلق ريناد قائله: حكالى،
بس مجبش سيرة الخيمه، ولا حكالى انها كانت عايشه معاكو هنا فى البيت.
تعجبت ايمان قائله: معقوله وليه ميقولكيش؟! ( متهربه)تلاقيه نسى او لان الموضوع مش مهم، ومش فارق معاه..

شعرت ريناد انها تتهرب منها، وان هناك ما تداريه عنها، واذا بشهد تفتح الباب وتدخل، وهى تحمل طفلها قائله: السلام عليكم وحشتونى جدا.
قامت ايمان احتضنتها وحملت منها الطفل قائله: حبيبتى يا شهوده، انت كمان وحشتينى، ووحشنى القمر ده، حبيب تيتا (قبلته واخذته منها) مهند العسل ربنا يحفظهولك يا بنتى.
اقتربت منها ريناد وهى تحمل طفلتها قائله: شهد وحشانى جدا انت كمان..

احتضنتها شهد قائله: حبيبتى الكبيره، والصغيره، رأروأه العسل اللى زى مامتها(قبلتها وهى على ذراع ريناد) يا خواتى على العسل حبيبة عمتو.
جلست ايمان واشارت الى شهد قائله: تعالى اقعدى جنبى يا حبيتى.
اتت شهد وجلست الى جوارها، وجلست ريناد الى جوار شهد،
ايمان: هو مهند نايم ليه كده كنت عايزه العب معاه ؟
شهد: مصحينى طول اليل منيمنيش ولد متعب.
ضحكت ايمان قائله: ربنا يحفظهولك، هطلع انيمه فوق فى الدفا..

شهد: طب اسبقينى انت هشرب فنحان قهوه، واحصلك لحسن راسى وجعانى من قلة النوم.
وجدتها ريناد فرصه لتتحدث اليها، وتسألها على ما تريد، فقالت: انا هفضل معها اشرب قهوه انا كمان.
ايمان: طب هطلع وانتو حصلونى.
تركتهم وصعدت الى غرفتها، كانت ريناد تتابعها بعينها، حتى تاكدت انها دخلت الغرفه، ونظرت الى شهد قائله: بقولك يا شهد كنت عايزه اسالك على حاجه؟
نظرت اليها شهد قائله: اسالى..

ترددت ريناد قائله: انت قبل ما اتجوز انا وفارس، حكتيلى شويه عن موضوع جوازه من ايثار.
تعجبت شهد قائله: اه حكلتلك بس بتسالى ليه دلوقتى ؟
ريناد: ليه مجبتيش سيرة الخيمه، وليه حذرتينى من غيرته الشديده، ومن ساعت متجوزنا وغيرته عاديه..

تعجبت شهد من السؤال قائله: غيره عاديه !ازى ده كان كل يوم يتخانق مع ايثار، بسبب الغيره غريبه دى، وكمان هو محكاش ليكى ليه عن موضوع الخيمه، يمكن نسى ولا حاجه، بقولك هطلع لماما، لحسن افتكرت حاجه مهمه، وخلى الدادا تطلع القهوه فوق عن اذنك.
وتركتها وصعدت مسرعه، وكانها تهرب منها، مما زاد قلق ريناد وشعرت انهم يخفون عنها امرا ما..

الفصل التالي
جميع الفصول
روايات الكاتب
روايات مشابهة
الآراء والتعليقات على الرواية
W