قصص و روايات - قصص رائعة :

رواية أشواك الحب للكاتبة هدى مرسي الفصل التاسع

رواية أشواك الحب للكاتبة هدى مرسي الفصل التاسع

رواية أشواك الحب للكاتبة هدى مرسي الفصل التاسع

فى الجامعه
تجلس منه مع توتا على احد طاولة المكتبه، نظرت منه الى توتا قائله: قوليلى صحيح عامله ايه فى موضوع المستشفى ده؟
لم تفهم توتا السؤال قائله: عمله ايه ازى يعنى عامله دكتوره.
ضحكت منه قائله: حلوه دى وجديده، يا بنتى اقصد مبسوطه متدايقه عجبك مش عجبك كده يعنى.
ابتسمت توتا قائله: اه فهمت؛ بصراحه استفدت كتير جدا، لما بتكلم مع المرضى بفهم حاجات مش بلاقيها فى الكتب.

منه: طب متقوليلى على الحاجات دى مش احنا اصحاب.
ضحكت توتا قائله: يعنى انا هعزهم عليكى.
ضحكت منه وقالت: هو انا مينفعش اجى معاكى انا كمان؟
فكرت توتا وقالت: مش عارفه تعالى ونسال دكتوره رانيا ومعتقدش انها هترفض.
تعجبت منه قائله: طب وليه منسالش دكتور معتز؟
ابتسمت توتا قائله: لانه مسافر يا نصحه.
زاد تعجب منه قائله: وانت عرفتى منين انه سافر؟
توتا: هو قال فى المستشفى.

نظرت اليها منه قائله: هو ايه، قالك وشمعنا بقا، اه ده فى حاجات بتحصل وانا معرفش بقا.
توتا برفض: ايه حيلك حيلك، مفيش لا حاجات ولا محتاجات، ده كان بيبلغ دكتوره رانيا، وانا كنت معها فعرفت بالصدفه.
لم تصدقها منه قائله: طيب يا ستى ماشى هعديها، انما هو ايه اللى مسفره دلوقتى، والامتحانات على الابواب؟
توتا: قال مرات اخوه تعبانه وهيسافر عشانها وبعدين احنا اللى هنمتحن مش هو.

منه: صحيح عندك حق المهم رايحه النهارده نروح سوى؟
توتا: اه هروح بعد المحاضرات بس خليكى اسالها الاول وبعدين تيجى.
منه: فكره افضل بردو بدل ما يبقا فيها احراج.
قامت وقفت توتا قائله: طب يلا عشان نلحق المحاضره.
قامت وتحركت معها وذهبتا الى المحاضره.

فى شركه فهمى
دخل تامر الى مكتب فهمى وجلس معه قائلا: ازيك ياعمى؟
فهمى: الحمد لله تمام انت عامل ايه ورباب والولاد عاملين ايه؟

تامر: الحمد لله كلهم بخير، كنت عايز اعرف حصل ايه؟
فهمى: روحت زى ما اتفقنا وبدات اتكلم معاه لقيته اقفل فى الكلام وعمل زعلان.
فكر تامر قائلا: اه يا يبقا حب يجيب من الاخر.
فهمى: المهم ان كده الخطه باظت هنعمل ايه؟
اخذ تامر نفس وزفره قائلا: كنت خايف من كده وعملت حسابى، فى واحد حبيبى شغال هناك وهو بيجمع شوية بلاوى للاخ ده بس هيمسك دليل ونبدأ نلاعبه بيه.
فهمى: وانت خلاك تعرف ان له بلاوى؟

تامر: لانه اطرد من شركتين قبل كده بسب بلاوى بس هو مكنش بيسيب دليل يتمسك عليه فصاحب الشركه بيكتفى بفضحه وطرده، وبكده بيقدر ينصب على غيره.
فهمى: طب ماهو كده اكيد عامل حسابه، ومش هتعرف تمسك عليه حاجه.
تامر: لاء المره دى هو كان مطمن، عشان والد باهر كان تعبان من فتره، وهو اللى كان
بيدير الشركه لوحده، وهو طبعا عارف ان باهر ده عبيط، وهعرف يلعب بيه، فاكيد هنعرف نمسك عليه اخطاء.

شعر فهمى بالقلق من كلامه قائلا: يعنى كده ممكن دى كمان متنفعش.
فهم تامر مايقصده فهمى فقال له مطمانا: لاء فى اخطاء الشخص اللى هناك اكدلى بس هو ببحاول يجيب دليل قوى.
لم يطمأن فهمى من الكلام قائلا: ماشى ربنا يعديها على خير.
تامر: متقلقش يا عمى بامر الله هتتحل وليها حلول تانيه متخفش.
هز راسه بالموافقه قام تامر وقف قائلا: طب استاذن انا عشان عندى شغل.
تركه وخرج وجلس فهى يفكر فى الامر.

فى شقة عمار
ظل عمار مكانه لبعض الوقت، لا يعرف ماذا يفعل، اقترب من الباب سمع صوت بكأها شعر بالالم الشديد، فكر ان يدق الباب، لكنه يعلم انها لن تفتح له، فهى عندما تكون غاضبه تبتعد كى لا تضره دون قصد، رفع يده وقربها من الباب ليدق عليها، لكن لم يستطع ظل مكانه كأنه تجمد، ابتلع ريقه وقال بكلمات متقطعه: ايثار ااااا، ايتار اااااا.

زاد الالم والندم بداخله، فلم يستطع ان ينطق حتى كلمات الاعتذار، فخرج مسرعا ونزل ظل يجوب الطرقات، حتى عاد الى العماره مره اخرى، ركب سيارته وظل جالسا بها، راى ايثار تمسك بيدها مؤمن احضرته من الروضه، وراى كم السعاده والفرح على وجهه، وفى كلماته وهو يحكى لها ما حدث، شعر بالضأله امامها، كيف له ان ينسى انه طفل ككل الاطفال، ويحتاج الى ان يلعب مع الاطفال، كان يرها تبتسم ولكن عينيها مليئه بالحزن والكسره، ظل مكانه لبعض الوقت حتى تعب، فصعد الى شقته دخل وجدها تعد الطعام بالمطبخ، ووجد مؤمن يلعب بغرفته، دخل المطبخ ووقف بالقرب منها قائلا: انا اسف، عارف ان كل كلام الاعتذار اللى فى الدنيا مش هيكفى، ومستعد لاى شئ يرضيكى.

ابتلعت ايثار غصه فى حلقها، واخذت نفس وزفرته وهى تقبض على يدها من شدة مابها من الم، وقالت دون ان تلتفت له: ابعد عنى يا عمار انت نهيت كل شئ بينا خلاص.
تالم عمار من كمية الوجع فى صوتها، اخذ نفس وفره وقال مترجيا: انا عارف انى جرحتك، بس صدقينى مقصدتش المعنى ده، انا كنت خايف على ابنى زى اى اب.
ايثار بالم: خايف عليه، ولا خايف منه؟

صدم السؤال عمار فكيف فهمت هذا، وهل حقا هو خائف منه، فأجاب مترداا: لاء طبعا مش ممكن اخاف من ابنى، وحتى لو خفت فى لحظه فخوفى عليه غلب فى النهايه، لانه ابنى وحته منى، زى ماانت حبيبتى وعمرى ومقدرش ابعد عنك او اسيبك.
كانت كلماته تقطع قلب ايثار، ولم تستطع ان تلتفت له واخرجت الكلمات من داخلها كأنها تخرج سكين من قلبها: ارجوك يا عمار انا مش عايزه اتكلم دلوقتى ممكن تسبنى شويه.

اغمضت عينها وكانت تخرج انفسها كانها تخرج نارا من جوفها، فشعر عمار بما بداخلها من الم ووجع، وان كلامه لن يجدى نفعا، وضع يده على كتفها قائلا: خلاص طلما ده طلبك، مش هتكلم معاكى لحد ما تهدى.

فتحت ايثار عينها فور لمسة يده كتفها، لكنها لم تتحرك وظلت مكانها، بعد ان يأس ان تنظر اليه تركها، وذهب الى غرفة مؤمن وجلس ينظر اليه ويشاهده وهو يلعب، انتبه له مؤمن فنظر اليه بسعاده واسرع اليه قائلا: بابا حبيبى وحشتنى خالص.

احتضنه عمار بسعاده فهو كان مشتقا اليه، بدأ مؤمن يحكى له مغامراته فى الروضه، وكيف اصبح له اصدقاء جدد، كان يرى السعاده التى هو بها، ويلوم نفسه كيف يفكر ان يحرمه من كل هذا، واذا بصوت ايثار من الداخل تقول: يلا الغدا جاهز.

تعجب لما تنادى، فحمل مؤمن وخرج وجدها وضعت الطعام على الطاوله، نظر لها لكنها نظرت بعيدا عنه، تنهد وجلس بعد ان اجلس مؤمن بجواره، جلست بجوار مؤمن تناولو الطعام دون ان ينطق اى منهم كلمه، كان مؤمن فقط هو من يتحدث، انتهى مؤمن من الطعام وعاد مسرعا الى غرفة الالعاب، قامت ايثار بعده دخلت المطبخ، ظل هو مكانه للحظات، فكر ان يحمل الاطباق ويساعدها كاعادته، لكنه تذكر انها لاتريد الحديث معه، فقام ودخل الى غرفة مؤمن، كانت هى تراقبهم من بعيد، حتى تعبت ودخلت استلقت على السرير فغلبها النوم من التعب، دخل عمار يطمأن عليها عندما تاخرت ولم تخرج من الغرفه، وجدها نائمه دون غطاء، فاقترب منها على اطراف اصابعه، ووضع عليها الغطاء وقبلها فى جبينها وقال هامسا: اسف عارف انى جرحتك ووجعت قلبك، بس ربنا يعلم انى مقصدتش، خوفى على ابنى غطى على عقلى مختش بالى بقول ايه، والكلمه دى زى ماوجعتك وجعتنى وجرحتنى لانك جزء منى وروحى، انا بجد اسف.

ظل ينظر لوجهها لبعض الوقت، ويتأمل ملامحه الحزينه، اخذنفس وزفره بألم وخرج، فتحت ايثار عينها وتساقطت منها الدموع تنهدت واغمضت عينها.

عند نادين
عاد مصطفى من الخارج وكان يبدو عليه السعاده، ابتسمت نادين قائله: يظهر ان ربنا وفقك؟
مصطفى فى سعاده: الحمد لله لقيت محل فى مكان حلو كتير، وروحت مكتب هيعملى دراسة جدوى بكره.
نادين: طب الحمد لله هدخل اغرف الاكل على ما تغير هدومك.
مصطفى: انا عارف انك لسه متضايق من سفرنا، وانا هحاول محسسكيش ابدا انك لوحدك، هكون ديما معاكى.
ابتسمت نادين قائله: حبيبى كفايا انك تكون جنبى ومعايا.

نظر لها مصطفى بحب قائلا: ايه رايك بكره تيجى معايا وانا رايح نودى ايثار مدرسه ونجيب دراسة جدوى وتشوفى محل.
هزت نادين راسها بالموافقه مع ابتسامه خفيفه، ودخلت وضعت الطعام وغير هو ملابسه، وجلسو معا تناولو الطعام هم وايثار، وفى اليوم التالى فى الصباح.

خرجو جميعا معا، اوصلو ايثار الى المدرسه الجديده، واحضرو الدراسه من المكتب وعادو الى المنزل، وبعد ان قرأ مصطفى الدراسه قال فرحا: الدراسه تأكد ان المكان ممتاز.
نادين: الحمد لله كده يبقا تبدأ على بركة الله.
مصطفى: هتصل بصاحب المحل اتفق معاه واروح اقابله ونبدأ.

امسك الهاتف واتصل به وحدد معه موعد، ونزل للقائه، كانت نادين تعلم، انه بعد فتح المحل لن يكن لديها امل بالعوده لمصر، ولكنها كانت تشجعه فهى لن تكن عقبه فى طريق نجاحه، وبعد عدت ساعات عاد وجلس معها قائلا: اتفقت معاه خلاص وهستلم محل منه بكره وهبدأ تجهيز فيه، وخلال اتنين اسبوع هيكون جاهز عشان افتح.
ترددت نادين قائلة: بس مقلقه عشان موضوع الخمره.

مصطفى: مش فى قلق اصلا فى كتير محال دلوقتى اعمل عنده ممنوع كحل عشان شغب.
نادين: طلما انت مطمن يبقا خير ان شاء الله.
مصطفى: ان شاء الله مش تخاف حبيبى، هظبط كل حاجات وانزل اجيب ايثار من مدرسه.
هزت راسها بالموافقه وقام لتجهيز اوراقه وتظبيط حسابته.

فى الجامعه
انهت توتا المحاضره وخرجت، لتذهب الى المكتبه كعادتها، اذا بمعتز يقف امامها قائلا: ازيك يا دكتوره تسنيم؟

نظرت اليه تسنيم بتفاجأ قائله: اهلا يا دكتور حمد الله على السلامه حضرتك جيت امتى؟
ابتسم معتز قائلا: جيت من ساعه تقريبا.
ردت توتا بعفويه دون تفكير: طب ليه ماروحتش على بيت حضرتك ترتاح.
زادت ابتسامه معتز قائلا: مش عارف لقيت نفسى جاى على هنا، تقريبا الجامعه وحشتنى، (تلجلج) وكمان عندى سكشن ومش عايز اعطل الطلبه اكتر من كده، خصوصا الامتحانات على الابواب.

ارتبكت توتا من كلماته ونظراته التى مليئه بالاشتياق، الذى لا تفهم سببه، لاحظ هو ايضا عليها الارتباك فاكمل قائلا: الامتحانات قربت، بلاش تروحى المستشفى الفتره دى، انا مش هقبل اقل من امتياز.
زاد ارتباك توتا وهزت راسها بالموافقه قائله: حاضر، اكيد حضرتك عارف انى السناتين اللى فاتو جبت امتياز، وان شاء الله مش هقل.
نظر لها بثقه قائلا: انا متأكد طبعا، بس قولت ااكد عليكى، عن اذنك عشان متاخرش على السكشن.

هزت راسها بالوافقه، تركها وذهب، ظلت مكانها وهى لا تفهم مابها، ولما نظرته تسبب لها كل هذا الاحراج، ذهبت الى المكتبه وهى شارده، راتها منه قائله: هاه روحتى فين انت يا انسه.
وطرقعت بيدها امام وجهها، فانتبهت لها توتا قائله: منه مختش بالى انك موجوده اصلا.
منه: اه يا ستى ماانتى سرحانه ومش معنا، قوليلى سرحانه فى ايه كده.
توتا متهربه: ولا حاجه، ده جزء مهم فى المحاضره بحاول افهمه.

لم تقتنع منه فغيرت الكلام قائله: طب يلا بينا نلحق نراجع قبل المحاضره.
توتا: عندك حق يلا.
منة بتذكر: صحيح سالتلى دكتوره رانيا عشان اجى معاكى المستشفى؟
توتا: اه سالتها وقالت تيجى مفيش مشكله بس الدكتور معتز قالى بلاش اروح الفتره الجايه عشان الامتحانات.
نظرت اليها منه بمكر قائله: اه دكتور معتز اتاريكى كنتى سرحانه، الا هو جه امتى؟

ارتبكت توتا من سؤال منه وقال: لسه جاى، بس عنده سكشن عشان كده جه على الجامعه، يلا قومى نروح نلحق المحاضره.
وقامت مسرعه متهربه من نظراتها اتجة الى قاعة المحاضرات، ضحكت منه ولحقت بها.

فى شقة عمار.

مر يومان وهما على نفس الحال كان عمار يلاحظ نظراتها له وانها بدأت تتغير وتتحول من غضب لعتاب فقرر ان يشاكسها كبدايه كانت هى تجلس بالغرفه مع مؤمن وهو يجلس على الطاوله يشاهدها من بعيد امسك هاتفه وشغل اغنية عمرو دياب (وماله لو ليلى تُهنا بعيد وسبنا كل الناس انا يا حبيبى حاسس بحب جديد مالينى ده الاحساس )سمعت صوت الاغنيه وبدأت تتذكر اول مره شغلها وهم معا بالسياره وتذكرت ماحدث بعدها ابتسمت ابتسامه حزينه واخذت نفس وزفرته ونظرت نظره سريعه باتجاه عمار وادارة وجهها الى الجه الاخرى كان هو ينظر اليها وينتظر ان تنظر اليه فابتسم وغير الاغنيه ل( ده لو اتساب لا ده انا يجنى تعب اعصاب ) اغمضت ايثار عينها وتساقطت منها الدموع فهى تفهم قصده لكن المها شديد تحركت خرجت لتذهب الى غرفتها فاعترض طريقها ووقف امامها وهو يحوطها بيده فنظرت اليه والدموع تملاء عينها قائله بكل ما بها من وجع: مش خايف للوحش يقتلك؟

كانت نظراتها تحرقه فاجاب وهو ينظر لعينها وكانه يخاطب قلبها: عمرى ما شوفتك كده ولا عمرى هشوفك كده انا لما قولتها قصدت الناس هى اللى ممكن تقول عليه كده خوفى عليه غلب عقلى معرفش قولت كده ازى وانت اكتر واحده عارفنى وكان المفروض تفهمينى مش تزعلى منى وتخصامينى.
ابتلعت ريقها وقالت بالم: جايز لو قولت كلمه تانيه يمكن كنت فاهمتك لكن الكلمه دى بتوحعنى بتقتلنى وانت عارف ده يبقا كان لازم تخلى بالك من كلامك.

وضع عمار يدها على وجنتيها ومسح دموعها بيده قائلا: اسف بجد اسف كلمه خرجت منى بدون تفكير ومقصدتهاش.
كانت ترى بعينيه صدق كلامه ومشاعره وشعرت بحبه وحنينه وشوقه لها من لمسة يده لوجهها فابتسمت وقالت: خلاص مش زعلانه بس اوعى تقولها تانى لانها بتوجعنى قوى.
نظر لها عمار معاتبا: وانت كمان اوعى تقولى كلمة طلقنى دى تانى فاهمه اياكى تفكرى فيها حتى لولا الحاله اللى كنتى فيها كنت زعلت منك وخصامتك بجد.

ابتسمت ايثار: حاضر يا احلى حاجه فى عمرى كله اوعى تجرحنى تانى جرحك بيقتلنى.
قرب عمار وجهه من وجهها قائلا: انا اللى كنت ميت فى بعدك عنى اوعى تبعدى تانى.
ايثار بحب: بس انا مبعدتش انا كنت معاك فى نفس البيت.
هز عمار راسه رفضا وهمس قائلا: لما متبقيش فى حضنى يبقا بعد لما تبقى قدام عينى ومش قادر اقرب منك يبقا بعد انت النفس اللى بيحينى والدم اللى بيجرى فى شرينى.

ايثار بخجل: وحشنى كلامك الحلو ده كان لازم نزعل يعنى عشان تقوله.
عمار بعشق: مكنتش بقوله بلسانى بس اكيد كنتى بتشوفيه فى عيونى.
هزت ايثار راسها بالموافقه واذا بصوت مؤمن من خلفهم قائلا: انتو بتعملو ايه وسيابنى لوحدى ليه؟ العب مع مين انا يعنى؟
وكان يقف ويضع يده فى خصره ضحك الاثنان واقترب منه عمار واحتضنه وحمله قائلا: كنا بنحضرلك مقلب كبير قد كده.

وقبله فى وجنته عبس مؤمن قائلا: لاء مش عايز مقلب مش بحبهم.
اقتربت منه ايثارقائله: امال عايز ايه؟
مؤمن بفرح: تيجو تلعبو معايا.
عمار: يلا بينا هنلعب سوى.
حمل مؤمن بيد وامسك يد ايثار باليد الاخرى ودخلو معا الى غرفة مؤمن ليلعبو معا.

فى فيلا بدران
دخل معتز وهو يحمل صحبة زهور قائلا: السلام عليكم وحشتينى ياست الكل.
تهلل وجه مديحه فرحا برؤية معتز قائله: حمدالله على السلامه يا حبيبى جيت امتى؟
احتضنها معتز وقبل يدها قائلا: جيت من حوالى ساعتين، بس كان عندى سكشن فى الجامعه، روحت على هناك وجبت عشان اشوفك.
مديحه: ربنا مايحرمنى منك ابدا يا حبيبى، قولى وعد عامله ايه دلوقتى؟

معتز: الحمد لله احسن هى هتاخد فترة علاج وبعدها ترجع بامر الله.
مديحه: يعنى فعلا اللى قولتوه، فى التليفون ان الحاله بسيطه؟
ابتسم معتز قائلا: ايوه وانا هضحك عليكى ليه بس، اطمنى مفيش حاجه تقلق، بس هو الدكتور كان لازم يطمن، عشان حالتها نادره.
مديحه: الحمد لله كنت خايفه يكون اخوك بيطمنى وخلاص.
معتز: متقلقيش خالص، هو مازن رجع من الشغل ولا لسه؟ وفين محمد وضحى؟

مديحه: مازن مع معتصم فى المكتب بظبطو شوية حسابات، ومحمد وضحى فى اوضتهم بيذاكرو ومعاهم بسنت بتساعدهم.
معتز: طب هدخل لمازن فى اوضة المكتب وبعدين اروح للاولاد.
قبلها فى جبينها وذهب الى غرفة المكتب، دخل سلم عليهم قائلا: وحشتونى جدا.
معتصم: انت كمان وحشتنا انما ايه السرعه دى؟

معتز: خلصت الشغل اللى كنت مسافر عشانه، واطمنت ان المركز اللى سافرت له ناديه كويس، ومش هتحتاج عمليات تانى بامر الله، وخلصتلك كمان موضوع المركز بتاعك وظبتلك معاه.
مازن: بجد وهنسافر له امتى؟ اصل انت عارف انا عندى شغل.
معتز: ده هتحدده انت ومراتك، هى اكيد هتبقا فاهمه.
هز مازن راسه بفهم قائلا: ايوه فاهم مفيش مشكله هكلمها ونحدد سوى معاد بس هنخليها لما فادى يرجع عشان الشركه.

معتز: براحتك الوقت اللى يناسبك بس عموما فادى ان شاء الله اسبوعين بالكتير ويرجع.
مازن: طب خلاص كده تمام ويارب يكون بفايده ومنلفش على الفاضى زى كل مره.
معتز: متلقلقش انا ورتهم كل الورق شرحتلهم الحاله كلها وان شاء الله خير.
مازن: ان شاء الله يلا احنا خلصنا شغل زمانهم حضرو الغدا نتغدى وتطمن الولاد على امهم.
خرج الثلاثه من المكتب وجلسو مع الجميع فى البهو.

فى شركة فهمى
اتى تامر ودخل جلس معهم قائلا: السلام عليكم.
ابتسم فهمى قائلا: وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته اهلا بالمحامى الهمام برافو عليك.
تامر: الحمد لله فضل ربنا، صاحبى اللى قولتلك عليه جمع شوية ادله وكلمنى، اخدتهم منه وكلمت واحد وكيل نيابه صاحبى، وعرفت منه ايه الاجرأت الصح اللى تتعمل، ونفذت فورا وادينا خلصنا منه واكيد باهر هيرتبك ومش هيعرف يفكر.

فهمى: لولا انه ولد مغرور ومتعجرف، كنت وقفت جانبه وساعدته فى ادارة الشركه، عشان شقا ابوه ميضعش.
تامر: للاسف هيفهم ده غلط، وبعدين ماهو اللى عملنا ده مساعده ليه اصلا، قبل ما يكون مساعده لنا.
فهمى: انا فاهم بس هو كده هيبدأ يلعب لوحده.
تامر مطمأمنا: ماهو ده اللى مطمنى، تفتكر اللى زى ده هيفكر فى ايه يعنى؟!
فهمى: فى دى عندك حق.
رن هاتف فهمى فنظر به قائلا: ده فارس هشوف عايز ايه.

اجاب عليه: ايوه يافارس ياحبيبى.
فارس: ايوه يا بابا معلش لو عطلتك عن الشغل بس باهر اتصل بيا عايز يجى يقابلنى.
فهمى متعجبا: عايز ياقبلك ليه؟!
فارس: بيقول موضوع خاص عموما انا اديته معاد بكره بس قولت اعرفك.
فهمى: تمام شوف عايز ايه ونبقا نتفق سوى هنعمل ايه.
فارس: تمام.
انهى فارس معه المكالمه ونظر الى عمار وايثار قائلا: انا مش فاهم البنى ادم ده جاى عايز ايه؟

عمار: بكره تعرف متشغلش بالك بيه ده شخص تافه اصلا.
فارس: بس انا عاوز اخوفه واخليه ميجيش هنا تانى خايف يضايق يوسف وانت عارف هو حساس قد ايه.
عمار: اه فعلا ممكن يحاول يستفزه عشان شهد فضلتو عليه.
ايثار: خلاص لما يجى هاجى انا ليك المكتب وهو بيشوفنى يترعب لوحده هيخاف يجى هنا تانى.
تعجب فارس قائلا: طب وبخاف منك ليه اساسا؟!

ضحكت ايثار قائله: اصل لما قدمت عشان اشتغل فى الشركه بتاعتهم فضل يتريق عليا وعلى لبسى لحد ما نرفزنى جامد محستش بنفسى الا وانا برفع الكرسى وكسرت بيه المكتب بتاعه اصله كان ازاز.
ضحك عمار قائلا: اه صح هو اتكسر عشان ازاز(وغمز لها ).
فغمزت له هى الاخرى بضحك ضحك فارس قائلا: اكيد شكله ساعتها كان مسخره.
عمار ضاحكا: واى مسخره هو ده راجل اصلا.

فارس ضاحكا: لاء والمصيبه كان عايز يتجوز اختى شوفت الهنا اللى انا فيه.
عمار مازحا: اه دى كانت هتبقا فضيحه.
نظرت ايثار فى ساعتها قائله: طب اسبكم تكملو هزار براحتكم واروح اجيب مؤمن من الحضانه.
عمار: استنى هاجى معاكى مفيش شغل مهم وعقابا ليه هسيبه وامشى.
ضحك فارس قائلا: اه انت بتلكك بقا ماشى ياعم نعديهالك.
ضحكو جميعا خرج عمار وايثار ركبو سيارة عمار، وتحركو بها.

نظر عمار ل ايثار قائلا: ايه رأيك اشغل اغنيه لعمرو بقالى كتير مسمعتس ليه اغانى.
ضحكت ايثار قائله: اه فعلا (ضحك عمار) بلاش احسن حتى الاغانى حرام.
عمار مازحا: وهو احنا ماشين على الصراط المستقيم قوى ما احنا بنى ادمين ونغلط ونتوب.
ضحكت ايثار: اه بس احنا على طريق يعنى ممكن منلحقش نتوب ولا انت ناسى عملت فينا ايه الاغانى زمان.
فصحك عمار قائلا: احسن بلاش عمرو هشغل اغنيه دينيه كويس كده.

هزت راسها بالموافقه وهى تضحك وشغل احد اغانى سامى يوسف وهم فى وسط الطريق انفجر ايطار السياره فنزل عمار لايصالحه ونزلت ايثار لمساعدته فتح عمار حقيبة السياره ونظر بها وتافف قائلا: اخ نسين الكوريك اتسرق من العربيه ومجبتش لسه واحد هرفع العربيه ازى دلوقتى.
ضحكت ايثار قائله: مش مشكله اصلا ارفعهالك انا.

نظر اليها ايثار قائلا: لاء طبعا ولو حد شافك انا اخاف عليكى نشوف تكس او نتصل بالشركه تبعت لنا عربيه احسن.
نظرت يمينا ويسرا قائله: الدنيا هاديه ومحدش هياخد باله هرفعهالك بسرعه ومتخفش ياسيدى محدش هيلحق ياخد باله.
عمار رافضا: لاء طبعا حتى لو هنخدها مشى.
ابتسمت ايثار قائله: تصدق فكره نتمشى بقلنا كتير متمشيناش والمكان مش بعيد.
عمار: يلا هكلم الشركه تبعت سواق لنا على الحضانه.

طلب عمار السياره وسارى معا وهى تمسك فى ذراعه وهم يتحدثان بسعاده وحب واثناء سيرهم رأت ايثار صخره كبيره تهتز وقد تقع تصيب احد الماره فقالت: استنى يا عمار هشيل الصخره دى ابعدها عن الطريق لحسن تعور حد.
عمار متعجبا: دى فعلا بتتحرك (نظر مدققا ) اه فى تحتها صخره تانيه صغيره تقريبا وقعت عليها عشان كده بتتحرك.
ايثار: بص راقب المكان كده على مااشلها ابعدها بسرعه.

عمار: طب ما اسعدك فيها يبان كأن الامر طبيعى.
ايثار بعأجاب: تصدق فكره يلا بينا.
اقترب معا من الصخره وكادت تقع فوق عمار فحملتها ايثار مسرعه بيد واحده وقذفتها بعيدا كأنها تقذف كره سله قائله: الحمد لله ربنا ستر اتخضيت عليك.
ابتسم عمار وهو ينظر لها: مش قولتلك ملاكى الحارس.
ابتسمت ايثار بخجل: ياعمرى كله.

اكملا سيرهم وهم يتحدثون حتى وصلو للروضه وجدو السياره تنتظرهم احضرت ايثار مؤمن وركبو السياره كان بالو يراقبهم من بعيد وهو فى حالة زهول من ماراى اسرع الى سوزى واخبرها بكل ما راى وقفت سوزى قائله: صح كده البنت دى اكيد مش طبيعيه من اول مره شوفتها وانا حاسه انها وحش مش انسانه( اخرجت بعض النقود من جيبها وقدمتها لبالو ) خد دول حلال عليك وروح كمل مراقبتها اوعى تغيب عن عينك لحظه انت فاهم.

اخذ بالو النقود ونظر بهم فرحا: عنيا يا ست الكل وكل ماعرف حاجه جديده هاجى اقولك جرى.
خرج بالو وامسكت الهاتف واتصلت بالمحامى قائله: ايوه يا عادل عايزه منك خدمه.
المحامى بضجر: اطلبى يا ستى.
تضايقت سوزى من طريقته فى الكلام قائله: متخفش كله بثمنه مفيش حاجه بلاش.
نفخ عادل زهقا: ماشى قولى.
سوزى بمكر: عايزه كل المعلومات عن ايثار وعيلتها ابوها امها عيلة ابوها عيلة امها.

تعجب عادل قائلا: وده هتستفادى منه ايه؟
سوزى بصوت يملاءه الحقد: هات انت بس المعلومات وانا هقولك هعمل بيهم ايه.
عادل: ماشى هدور واجبلك المعلومات اللى عايزها.
انهت المكالمه ونظرت بنظرات مليئه بالحقد قائله: اخيرا هتقعى تحت ايدى يا ايثار ووقتها محدش هيرحمك منى.

فى الشركه عند فارس
دخل باهر ونظر الى فارس بنظرات تفاخر وعظمه، وجلس امامه متفاخراً: لك الشرف اننا اتقبلنا تانى.
نظر اليه فارس مسنكرا لكلاماته التافه، فهو ليس سوى شخص تافه وحقير فقال له متحديا: عايز ايه يا باهر وايه اللى جابك؟
ضحك باهر فى تفاخر: انا جاى اعرض عليكم انى انقذ شركة ابوك، اللى اختك انسببت فى خربها.

شعر فارس بالغضب لذكره اخته، لكنه تمالك نفسه وقبض على يده وقال ساخرا: انت اللى هتنقذها طب انقذ نفسك الاول.
تضايق باهر من استهزاء فارس بكلامه، لكنه لا يريد ان يغضبه
فتظاهر بالهدوء قائلا: اسمع يا فارس انا مش جاى اتخانق معاك، هقولك عرضى وانت واختك حرين، تضيعو الشركه بقا او تحافظو عليها.
دق الباب ودخلت ايثار قائله: اسفه على المقاطعه بس الورق ده مهم.

دخلت ايثار وضعت الورق على مكتب فارس، عندما راها باهر قال بتأفف: هى البنت دى لسه بتشتغل هنا، انتو ازى تخلو الاشكال دى عندكم
ثار فارس وقام فى غضب، اشارة له ايثار بأن يهدأ، ونظرة الى باهر بنظرة غضب ارعبته وزلزلته، فشعر انه يرى نارا تخرج من عينها تكاد تحرقه، فحاول الكلام لكن الكلام لم يخرج من خوفه، ولم يستطع ان ينطق فقالت ايثار بازدراء وتحدى: اللى زيك خساره فيه حتى الشتيمه.

التصق باهر بكرسيه وهو ينظر لها باعين زائغه خائف منها، فنظرة له باحتقار وخرجت، ولكن من غضبها خلعت الباب فى يدها واوقعته ارضا، زاد فزع باهر وانتفض واقفا، وخرج يجرى وهو يقول هبقا اجلكم مره تانيه، اوه سوفاج همج وحوش يا مامممممممىىىىى.

كاد فارس يقع على الارض من الضحك، على منظره وهو يجرى كالابله، خائفا من نظرات ايثار، اتا عمار وقد راى كل ماحدث اقترب من فارس وهو يضحك هو الاخر: ايه ده هو ده بنى ادم اصلا ده ايه الشئ ده؟
فارس بضحك: مش عارف عصبنى ونرفزنى جدا، بس بصراحه منظره وهو عامل زى الفار المبلول فطسنى من الضحك.
عمار وهو يضحك: انت بتقول فيها، ده كل اللى فى المكتب فطس على منظره وهو خارح بجرى مرعوب.

فارس بجديه: ربنا يستر شكله ناوى يعمل مشاكل.
ضحك عمار وقال: ايوه هيعمل مشاكل فى قاع الهامور زى اسبونشبوب.
ضحك فارس مره اخرى قائلا: تعال نقعد فى مكتبك على ما حد يجى يصلح الباب ده.
ضحك عمار وقال: معلش بقا ايثار قالتلى انها مكنتش تقصد، هى كانت عايزه تخوفه فزادت منها شويه.
فارس مازحا: معذوره بصراحه الشئ ده ينرفز بلد.
دخلا الاثنان الى مكتب عمار.

اما باهر خرج من المكتب وجلس بسيارته لبعض الوقت يستجمع نفسه، اتى اليه احد حراسه كان ارسله ليوسف، الذى اتى معه، عندما راه يوسف تذكره، وتضايق منه ونظر اليه بأشمازاز قائلا: انت معطلنى عن شغلى قول اللى عندك وخلص.
تضايق باهر من حدة يوسف، وتنحنح ونظر اليه بتفحص قائلا: اسمع يا يوسف انا مفيش بنى وبينك اى خصومه، ايه مزعلك منى بس؟
تافف يوسف قائلا: فعلا مفيش بينى وبينك اى حاجه اصلا، خلص عشان مش فاضى.

ابتسم باهر بسماجه قائلا: انا جيبلك عرض هيكسبك كتير، وهيغير حياتك كلها.
نظر اليه يوسف بأزدراء ولم يجيب، فهو يعلم انه كان يريد ان يتزوج شهد قبله فاكمل باهر قائلا: هدفعلك مية مليون جنيه، مقابل انك تسيب الشركه هنا وتيجى تشتغل عندى، (غضب يوسف ونظر اليه بنظراة تحذيريه) اسمع بس متتضايقش كده انا عارف انك اتجوزت شهد طمعان فيها، وفى فلوسها وانا...

لم يتمالك يوسف نفسه اكثر من ذلك ولكمه فى وجهه بكل ما لديه من قوه، وصرخ به قائلا: اياك تجيب سيرتها تانى على لسانك، ياكلب ياحقير، ولو شوفتك قدامى تانى هموتك.

هجم عليه حراس باهر الذين يقفون خلفه، وبدأو فى ضربه، فاسرع حرس الشركه اليه لنجدته، واتصل احدهم بفارس لياتى، عندما راى باهر الحرس قادمون امرهم بترك يوسف، وركب السياره هو وحرسه، وتحرك مسرعا، وقع يوسف على الارض من اثر الضرب، اقترب منه احد رجال الامن قائلا: انت سليم يا استاذ يوسف؟
يوسف بغضب والم: ايوه انا كويس كويس.
احد رجال الامن: فارس بيه جاى احنا اتصلنا بيه واكيد هيطلب البوليس.

نفخ يوسف فى غضب: ملوش لزوم الموضوع خلص خلاص.
وقف يوسف ونفض ثيابه من العفار، اتى فارس مهرولا تفحصه قائلا: انت سليم يا يوسف مين اللى اتعرضلك؟
نفخ يوسف غاضبا: مفيش حاجه، ده حيوان ميستهلش حتى التفكير فيه انا ماشى.
حاول فارس ان يتحدث اليه، لكن يوسف كان غاضب جدا واسرع الى سيارتها اخذها وذهب، نظر فارس الى عامل الامن وقال بحده: مين اللى ضرب يوسف ونرفزه كده؟

احد العمال: ده واحد كان عندكم فوق، بعت واحد من الحرس بتوعه ونده للاستاذ يوسف، وكان بيكلمه وفجأه استاذ يوسف ضربه، وبعدين هجم عليه الحرس بتوع الراجل، ونزلو فيه ضرب، فجرينا عليه نلحقه، واتصلنا بحضرتك، بس اول ما قربنا منهم، ركبو عرباتهم وجريو.
فارس غاضبا: متعرفش اسمه ايه؟
احد الحراس: باهر بيه سمعتهم بيندهوله.
زاد غضب فارس وقبض على يده وزمجر غاضبا: الكلب ده لازم يتعلم الادب .
وصعد الى مكتبه...

الفصل التالي
جميع الفصول
روايات الكاتب
روايات مشابهة
الإعجاب، المشاركة والتعليقات على الرواية
W
لتصلك الفصول الجديدة أو الروايات الجديدة
اعمل متابعة للصفحة (اضغط لايك للصفحة)