قصص و روايات - قصص رائعة :

رواية أسمى معاني الغرام للكاتبة هدى مرسي الفصل السادس

رواية أسمى معاني الغرام للكاتبة هدى مرسي مكتملة

رواية أسمى معاني الغرام للكاتبة هدى مرسي الفصل السادس

استيقظ محمد ومديحه وصلا الفجر وبعدها قام محمد اترتدي ثيابه فنظرت اليه مديحه قائلة : انت هتنزل بدري النهارده ؟
محمد : ايوه عندي شويه حجات هخلصها بدري عشان عندي اجتماع مهم.
مديحه بابتسامه : طب هنزل اجهز الفطار ليك انت وفادي.
محمد : طب وانا هكمل لبس واحصلك.

نزلت مديحه وبدأت في اعداد الفطار وانهي محمد لبسه ونزل واثناء مروره بجوار غرفة ناديه فتحت بابها لكنه لم ينظر حتي ناحيتها واكمل طريقه تضايقت ناديه واغلقت بابها وجلست علي سريرها بغضب وهي تقول لنفسها : ده حتي مبصش نحيتي بكره هو اللي يجري ورايه ومش هعبره.
وظلت بغرفتها وهي غاضبه اما محمد نزل وجد مديحه وضعت بعض الاطباق علي الطاوله وتحضر الباقي وكان فادي يجلس علي الطاوله ينتظر والده فجلس بجواره وقبله في خده
محمد بسعاده : فادي حبيب بابا.

فادي بسعاده : بابا حبيبي انا فرحان قوي اننا هنفطر مع بعض عشان كل يوم افطر لوحدي.
محمد : خلاص هبقا اصحي بدري عشان اجي افطر معاك.
فادي : لاء خلاص كفايا اننا نتغدي سوي بابا هو اوضة طنط ناديه مفهاش حمام ؟
محمد بتعجب : ايه السؤال الغريب ده بتسال ليه ؟
فادي : اصل امبارح شوفتها واقفه جنب باب اوضتكم فقولت اكيد معندهاش حمام وكانت داخلا عندكم.
محمد بضيق : كانت واقفه ازي ؟

فادي : واقفه جنب الباب وانا كنت رايح المطبخ وانا راجع شوفتها راجعت اوضتها.
محمد بتفكير في عقله : تبقي واقفه تتسنط علينا وعشان كده فتحت باب الاوضه الصبح وانا خارج عشان عرفت اني اقنعت مديحه وده كمان يفسر كل تصرافتها اللي كانت بتبان كانها رد علي كلامي مع مديحه وكان ده محيرني جدا الموضوع ده كده ماينفعش .
فادي : بابا مش بترد عليا ليه ؟

محمد : بص يا حبيبي ما تهتمش بالموضوع ده ومتقولش لماما ولا لحد انك شوفتها اتفقنا ؟
فادي : اتفقنا.
محمد : وطلما انت جدع كده انا هوصلك بالعربيه .
فادي بفرح وهو يحتضن محمد : هيه يا احلي بابا في الدنيا.
محمد بسعاده : وانت احلي ابن في الدنيا.
اتت مديحه ومعها باقي الطعام وضعتها وجلست معهم ونظرت لهم بحب
مديحه : ايه سر الفرح ده.

فادي بفرح : بابا هيوصلني بعربيته النهارده المدرسه .
مديحه بسعاده : ربنا ما يحرمك منه ابدا يا حبيبي.
محمد بسعاده : ولا يحرمني منك يا حبيتي وحياتي وعمري كله.
مديحه بسعاده : ويباركلي فيكو يارب يا دنيتي واخرتي وجنتي.

تناولو الطعام وهم يمزحون معا وبعد ان انتهو ذهب محمد هو وفادي وركبا السياره اوصل محمد فادي الي المدرسه واكمل هو الي الشركه دخل وجلس علي مكتبه واتصل باحد مكاتب هندسة الديكور شركته تتعامل معه
محمد : صباح الخير كنت عايز اسال هل في حاجه تعزل الصوت جوه الاوضه تتركب في خلال ساعه او ساعتين ؟
موظف المكتب : ايوه يا فندم موجود.
محمد : طب عايز اعزل اوضه النهارده ممكن حد يجي.

الموظف : اكيد طبعا يا فندم شوف حضرتك تحب امتي واحنا نيجي لحضرتك فورا.
محمد : بعد الظهر يجي اللي هيعمل الشغل ده وانا هاخده واروح بيه علي المكان اللي عايز اعزله.
الموظف : تمام يا فندم الساعه اتناشر بالظبط هيجي لحضرتك موطف ومعاه العمال.
انهي محمد المكالمه قائلا لنفسه بقرف : عشان تبقي تتصنطي علينا تاني.

وبدأ عمله اما مديحه بعد ان ذهب محمد وفادي لمت الاطباق ووضعتها في المطبخ وصعدت الي غرفتها وبقيت بها حتي اتي الخدم فنزلت لهم مديحه ووقفت معهم تشرف عليهم وتخبرهم بما تريد اتت ناديه وقفت الي جوارها
ناديه : صباح الخير.
مديحه : صباح الخير اهلا ناديه.
ناديه : كنت عايزه اطلب اكله معينه من الطباخ ممكن ؟

مديحه : اكيد طبعا ادخلي وقولي له اللي عايزه.
فهزت ناديه راسها بالموافقه ودخلت الي الطباخ واخبرته بما تريد وعادت الي مديحه وقفت بجوارها واذا بهاتف مديحه يرن فنظرت به وجدته محمد فابتسمت وردت عليه
مديحه : اهلا حبيبي وحشتني.

محمد بسعاده : مش قد ما وحشتيني يا نور عيني.
مديحه بسعاده : ربنا ما يحرمني منك ابدا.
محمد بسعاده : ولا منك يا حبيبتي بقولك علي الظهر هجيب عمال واجي هعمل حبة تعديلات في اوضة النوم بتاعتنا فجهزيها وقولي لناديه تدخل اوضتها لما اجي انا والعمال مش عايزه تظهر خالص ولا تبان مفهوم ؟

مديحه بابتسامه : هو مش مفهوم بس حاضر.
وانهت معه الاتصال كانت ناديه تنظر اليه بغيظ وغل وعندما نظرت لها مديحه ابتسمت
ناديه بابتسامه مصطنعه : هو محمد كان عايز حاجه ؟
مديحه : ايوه في عمال هيجو يعدلو حاجه في اوضة نومنا فهطلع اجهزها ومحمد ساعت لما يجي هو العمال اللي معاه تدخلي اوضتك ومتخرجش خالص.
ناديه بابتسامه مصطنعه : حاضر انا هطلع من دلوقتي وخلي حد يطلعلي الفطار فوق.

مديحه : طيب هخلي حد يطلعهولك .
صعدت ناديه الي غرفتها وارسلت لها مديحه الفطار وصعدت الي غرفتها واخلتها من كل شئ مهم وبعدها اتي محمد ومعه العمال كانت مديحه تنتظره بعد اخلت الغرفه اوقف محمد العمال عند باب الفيلا ودخل هو الي الداخل وكلم مديحه
محمد : ايوه حبيبتي الاوضه جاهزه عشان الرجاله تتطلع تشتغل فيها.
مديحه : ايوه جاهزه وقولت لناديه تفضل في اوضتها زي ما قولت.

محمد وهو يربط علي كتفها : برافو عليكي عشان ماتعملناش قلق بقلة عقلها هخرج انده للرجاله.
فهزت مديحه راسها بالموافقه وكانت تبتسم فمنذ طلب منها محمد ان تخبر ناديه بهذا الكلام وهي تفكر لما يطلب هذا الطلب هل هو لا يريد ان يراه احد ولما ولكن كلام محمد ارحها وطمأنها بعض الشئ دخل محمد ومعه العمال وصعد بهم الي الغرفه وادخلهم بها
محمد : انا عايزه الاوضه تتعزل بحيث انك لو شغلت فيها جهاز استريو علي اعلي صوت وحد وقف جنب الباب لايمكن يسمعه.

احد العمال : تمام يا فندم انا المسؤل قدام حضرتك عن الشغل اتفضل حضرتك وكله هيبقي تمام بس المكان خال من اي شئ خاص بحضرتك والمدام.
محمد : ايوه طبعا.
بدأ العمال في العمل ومحمد كان واقفا معهم وبعد ان انتهو من العمل
المسؤل : اتفضل يا فندم جرب دلوقتي بنفسك .
دخل محمد وشغل سماعات استريو علي اعلي صوت وخرج واغلق باب الغرفه فلم يسمع اي صوت فابتسم وقال في عقله : عشان ماتعرفيش تسمعي كلامنا تاني.

وفتح باب الغرفه ودخل اغلق السماعات وخرج ونزل مع العمال اوصلهم حتي باب الفيلا واعطاهم بعض النقود وذهبو وعاد محمد الي مديحه
محمد : افتحي شبابيك الاوضه شويه واعملي حسابك هنام في اوضة فادي النهارده عشان الريحه هتبقي صعبه.
مديحه : وكان لزومه ايه يعني ؟
محمد : معلش انا هكون مرتاح كده انا هرجع الشغل دلوقتي سلام .

وتركها وذهب صعدت مديحه الي الغرفه وفتحت نوافذها وخرجت منها بعد ان اغلقت بابها ونزلت فتحت ناديه بابها ونظرت لمديحه
ناديه بهمس : العمال مشيو خلاص ؟
مديحه : ايوه لو عايزه تنزلي تحت انزلي خلاص.
ناديه : هما كانو جاين ليه ؟
مديحه : محمد غير شوية ديكورات في الاوضه يمكن حس بملل ولا حاجه.
ناديه بتعجب في عقلها : ياريت يكون زهق منك عشان اقدر اخده انا.

مديحه : طب انا نزله عشان اشوف الحاجات اللي وريا.
ناديه : طيب انا هقعد شويه في اوضتي وانزل علي معاد الغدا.
مديحه : براحتك اللي يريحك.
وتركتها ونزلت مديحه لتتابع عملها اما ناديه عادت الي غرفتها سعيده وهي تقول لنفسها : لو فعلا مل يبقي مش من الاوضه لاء من صاحبتها ولازم النهارده افكره بايام التبويض عشان يجيني وانا اضيعله الملل.

وابتسمت ابتسامه ماكره وظلت بغرفتها حتي اتي محمد من العمل تزينت وتعطرت وارتدت عباءه ضيقه جدا تصف اكثر ما تدري ولفت الحجاب ونصف شعرها يخرج منه ونزلت كان محمد يسلم علي مديحه وفادي كانت تراقبهم وهي تنزل الدرج ببطئ.
محمد وهو يحتضن فادي : فادي حبيبي وحشتني جدا.

فادي بسعاده : وانت كمان يا بابا وعشان كده جبتلك هديه انت وماما.
وتركهم ودخل غرفته وعاد وهو يخفي شئ خلف ظهره فاقترب من والده وقدم له زهره جميله
فادي بسعاده : اتفضل يا بابا الورد بيعبر عن الحب والسعاده وانا بحبك.
اخذ محمد الزهره بسعاده واحتضنه بحنان وبعدها قدم فادي صحبة زهور لوالدته
فادي بسعاده : ودي ليكي انت يا ماما يا روح قلبي.

فاخذتها منه واحتضنته بحب وحنان وقبلته في خده قائلة : انت حبيب قلب ماما ونور عينها كمان.
محمد بمزاح : ايه الظلم ده جايب لماما صحبة ورد وانا ورده واحده بس ؟!
فادي : يا بابا الحديث قال امك ثلاث مرات وابوك مره واحده.
فضحكو جميعا
محمد بضحك : ماشي يا بكاش انا هطلع اغير هدومي وانزل نتغدي.
مديحه : انا حاطلك غيار في اوضة فادي علي ما ريحة الاوضه تروح.

قبلها محمد في خدها قائلا : ربنا ما يحرمني منك ابدا
وتحرك ليدخل الغرفه فراي ناديه وتضايف من منظر لبسها ونظر اليها بضيق ودخل غرفة فادي.
تضايقت ناديه فهي كانت تظن انه سينبهر بجمالها فجلست علي كرسيها دون كلام وجلست مديحه هي الاخري هي وفادي في انتظار محمد غير محمد ملابسه وعاد جلس وبدأ تناول الطعام دون حتي النظر علي ناديه التي شعرت بالضيق لكنها دارات الامر وبعد تناول الطعام دخل فادي الي غرفته وكان محمد ومديحه يسران خلفه فنادت ناديه عليهم.

ناديه بحرج مصطنع : انا اسفه اني هعطلكو بس قولت افكرك يا محمد ان ايام التبويض هتبدأ الاسبوع الجاي من يوم الحد.
محمد بضيق : اه كنت ناسي خلاص يوم الحد هبقي اطلع لكي نص ساعه زي ما قولتي.
ناديه وهي تنظر الي الارض : انا عارفه وفاكره كل كلمه قولتها.

وصعدت الي غرفتها وهي تسير بخطي بطيئه وتتصنع الحرج الشديد دخل محمد ومديحه وجلسا بغرفة فادي وتحاشي كلا منهم الكلام في الامر مع الاخر ومرت الايام واتي يوم الاحد وكانت مديحه تشرف علي الخدم واذا بناديه تقف الي جوارها وتنظر لها بخجل مصطنع
ناديه بخجل مصطنع : معلش ابقي خلي حد يطلعلي الاكل فوق اصل النهارده اول يوم ايام التبويض وانا مكسوفه خالص انت عارفه ان يعتبر دي اول مره وخايفه فهفضل في الاوضه لحد لما يرجع عن اذنك.

وتركتها وصعدت غرفتها تضايقت مديحه من طريقتها في الكلام ولم تصدق تصنعها ولكنها فهمت انها تريد ان تذكرها بان محمد سيكون معها في هذه الليله حتي ولو لنصف ساعه الامر الذي كانت تحاول مديحه عدم التفكير فيه كي لا تشعر بالالم ظلت تلهمي نفسها عن التفكير في الامر حتي اتي محمد وعندما راته كانها تذكرت الامر واشتعل قلبها لكنها كانت تداري ما بداخلها بابتسامتها.

محمد بابتسامه : حبيبتي وحشتيني جدا.
مديحه بتوتر تداريه : وانت كمان يا حبيبي.
محمد : هطلع اغير وانزل جري عشان واقع من الجوع.
وقبلها في خدها وصعد مسرعا دخل غرفته غير ملابسه ونزل كان باب غرفة ناديه مفتوح فتحه بسيطه لكنه لم ينظر اليه اصلا واكمل طريقه وجلس علي طاولة الطعام وبدأ يتناول الطعام
محمد : امال فين فادي مجاش يتغدي معنا ليه ؟

مديحه : عنده مذاكره كتيره فكل اول ما رجع من المدرسه وقعد يذاكر.
محمد بسعاده وهو يقترب من مديحه : احسن عشان ناكل سوي علي روقان زي ايام زمان وتدلعيني وتاكليني باديكي.
مديحه بابتسامه : يا سلام ااكلك باديا يا نور عنيا.
وبدأت تطعمه بيدها وهو ايضا يطعمها بيده ويمزحها حتي انتهو من تناول الطعام وقاما معا
محمد : تعالي بقي نطب علي الواد فادي نلعب معاه شويه.
مديحه بتردد : مش هتطلع لناديه ؟

محمد بتعجب فقد نسي الامر : واطلع لها ليه هي اصلا ما نزلتش ليه تتغدي معنا ؟
مديحه بتوتر : مكسوفه عشان النهارده... اول يوم..
فتذكر محمد فاغمض عينيه وفتحهم وظفرا بضيق قائلا : اه انا كنت ناسي طيب امري لله هطلع وربنا يصبرني علي النص ساعه دي.

هدأت كلمات محمد النار التي بداخل مديحه فشعورها انه لايردها جعلها تطمأن صعد محمد الي غرفة ناديه وقف امام الباب للحظات لايريد الدخول ولكنه يريد ان ينهي الامر ففتح الباب ودخل وجدها متزينه ومتعطره تنظر له بابتسامه فدخل وجلس بجوارها دون ان ينظر لها وكان يشعر بغضب شديد من داخله حاول ان يسيطر علي غضبه وينظر لها حتي لكنه لم يستطع فشعرت هي بذلك فاردت ان تبدأ هي فوضعت يدها علي رجله فانتفض وقام من مكانه وكاد يخرج من الغرفه ولكنها نادته ببكاء.

ناديه ببكاء : طب قولي ايه مزعلك مني كده عشان قبلت اكون رحم لاولادك غصب عني مكنش عندي اختيار تاني.
نظر لها محمد بغضب : لاء طبعا انا فاهم ده كويس ومش ده اللي مضايقني منك.
ناديه ببكاء : طب قولي ايه زعلك مني قوي كده ؟
محمد بغضب : انت ازي تقفي تتصنطي عليا انا مديحه في اوضة نومنا ها فاهميني ده ايه مين اجبرك عليه.

صدمت ناديه من معرفته بالامر صمتت للحظه ثم فكرت بسرعه وازدادت في البكاء قائلاة : كنت عايزه اعرف ايه اللي بتعملو مديحه مخليك هتموت عليها وبتعشقها قوي كده عشان اقلدها يمكن تعاملني كست مش كابهيمه بتعشرها ده حتي المره الوحيده اللي لمستني فيها كنت بتقضي واجب حتي محضنتنيش ولا بوستني كاني حشره قرفان منها.

وازدادت في البكاء تعاطف محمد مع بكاءها فعاد وجلس الي جوارها وربط علي كتفها
ناديه ببكاء : انا عارفه اني اتنزلت عن حقوقي كزوجه لكن مش كده حرام عاملني كاني بني ادمه.
محمد وهو يربط علي كتفاها : انا اسف مقصدتش بس قلبي مش ملكي وصعب عليا اني اعرف اكون مع واحده تانيه بس هحاول اني اغير من ده بس انت لازم تبقي فاهمه ان ده غصب عني.

ناديه وهي تمسح دموعها : هصبر وهستني.
محمد : طب قومي اغسلي وشك وماتبقيش تحطي مكياج تاني عشان مش بحبه.
ناديه : حاضر.

قامت ناديه ودخلت الحمام وظل هو مكانه كان يشعر بالتأثر لبكاءها كانت مديحه تجلس مع فادي وهي تحاول ان لا تفكر في الامر لكن قلبها يؤلمها جدا فحبيبها الذي تعشقه مع امرأه اخري كانت تحاول ان تمنع دموعها من النزول كي لا يشعر بها فادي كان الوقت يمر بطئ وكل لحظه خيالها يذهب الي اشياء تقتلها الما ووجعا حتي شعرت بيد علي كتفها فانتفضت ونظرت اذا به محمد ينظر لها بابتسامه خاجله
محمد بتوتر : ايه شكلك كنتي سرحانه.

ابتعلت مديحه ريقها وحاولت ان تبتسم لكنها لم تستطع وتكلمت بصوت مبحوح : كنت بفكر في فاطمه (تنهدت) انت عارف انها سافرت هي وجوزها ولسه مارجعتش وانا قلقانه عليها.
محمد يشعر بالمها وكان يريد ان يضمها ويطمأنها لكنه لم يغتسل فخاف ان تشم رائحه عطر ناديه فيزيد المها فتنحنح قائلا : انا هسبقك علي الاوضه ماتتاخريش.

فهزت راسها بالموافقه تركها وصعد الي غرفته ودخل اخذ حمام بسرعه قبل ان تاتي كانت مديحه تتالم فقد اشتمت رائحة عطر ناديه عندما اقترب منها ولم تسطتع ان تتحمل فخرجت من غرفة فادي ودخلت المطبخ وجلست تبكي من شدة المها تاخرت علي محمد فنزل يبحث عنها فلم يجدها بغرفة فادي فبحث عنها فسمع صوت بكاءها فدخل الي المطبخ وجدها تجلس علي الارض في احداركان المطبخ تبكي فاقترب منها وجلس امامها وضمها الي صدره وبدأ هو الاخر في البكاء شعرت ببكاءه فمسحت دموعها.

مديحه : انا كويسه خلاص مش هعيط.
محمد ببكاء : دموعك بتقطع قلبي مقدرش اتحملها.
فمسحت دموعه بيدها قائلاة : خلاص مش هعيط انا اسفه.
فاوقفها محمد بيده وقبلها في جبينها قائلا : انا اللي اسف بجد اي كلام مش هيكفي اعتذاري ليكي علي كمية الالم اللي شيافه في عنيكي.
مديحه وهي تبتلع ريقها : خلاص انا كويسه يلا نطلع اوضتنا اكيد انت تعبان وعايز تنام.
اخذ محمد نفس عميق قائلا : انا فعلا عايز انام يلا بينا .

حوطها محمد بذراعه وصعدا معا دخلا غرفتهم واغلق الباب جلس محمد علي طرف السرير واجلس مديحه بجواره وضمها الي صدره
محمد : انا بحبك انت وبعشقك حتي لو هي بقت ام اولادي انت بردو الاساس وهي ملهاش مكان في قلبي.
مديحه وهي تحاول ان تداري حقيقة بكاءها : انت عارف انها اختي الوحيده ومشتاقه لها ومقدرتش اتحمل اكتر من كده.
محمد بضيق : مديحه مش لازم تداري عني المك ان مكنتش انا اللي اخففه مين غيري يعني ارجوكي متحسسنيش بالذنب.
مديحه : حاضر هدخل الحمام واجي عشان انام.

فامسك يدها : ماتتاخريش عليا.
فدخلت الحمام غسلت وجهها وهدأت نفسها وخرجت وجدته ينتظرها وينظر اليها بشوق.
محمد بشوق : تعالي جنبي عايز اقولك كلام كتير
نظرت له مديحه وللشوق الذي في عينه وابتسمت كانت ناديه في غرفتها تجلس وهي غاضبه
ناديه لنفسها بغضب : يعني بردو سابني وراح لها انا هصبر بس لحد لما اجبله العيل اللي عايزه وبعد كده كل حاجه هتتغير انا عارفه هغيرها ازي.
وكانت تنظر باصرار ومكر.

الفصل التالي
جميع الفصول
روايات الكاتب
روايات مشابهة
الآراء والتعليقات على الرواية
W