قصص و روايات - قصص رائعة :

رواية أسمى معاني الغرام للكاتبة هدى مرسي الفصل السادس عشر

رواية أسمى معاني الغرام للكاتبة هدى مرسي مكتملة

رواية أسمى معاني الغرام للكاتبة هدى مرسي الفصل السادس عشر

دخلت ناديه الي غرفتها وكانت تشعر بالسعاده طلبت المحامي وبدأت تكلمه
ناديه بسعاده: ايوه يا استاذ سعيد بينها احلوت خالص فادي عمل حادثه وممكن يكون الموضوع كبير.
سعيد: يعني ممكن يموت؟
ناديه: لاء انا شاكه انه هيعمي عايزاك تجبلي كل المعلومات عشان نعرف نخطط صح.
سعيد: ايه اللي في دماغك؟

ناديه: دلوقتي ولادي هما اللي هيديرو الشركه عشان فادي هيسافر رحلة علاج عايزه لما يرجع سواء خف او عمي ميبقاش له دعوه بالشركه.
سعيد: بس ده هيكون صعب عشان ولادك بيحبو اخوهم جدا.
ناديه بمكر وخبث: هو ده اللي انا هلعب عليه هاتلي انت بس المعلومات عن حالته وانا عليا الباقي.
سعيد: شكلك مجهزه الخطه وعامله حسابك.
ناديه بمكر وخبث: احنا كنا هنفكر ونحاول نخلص منه جت من عند ربنا ودي فرصتي وهستغلها صح انت بس هتساعدني.
سعيد بمكر: اكيد طبعا.

انهت ناديه المكالمه ودخلت الي الحمام
انتهت مديحه من الدعاء لفادي واذا بالباب يدق
قامت مديحه وفتحت الباب فاذا به السائق
مديحه بتعجب: في حاجه يا عم حسن؟

حسن: انا اسف اني ازعجتك بس روحت مع الميكانيكي عشان يشوف العربيه هينفع فيها تصليح ولا لاء فلقيت الشاب ده مستني عندها ومعاه الشنطه دي.
فنظرت مديحه فكان هناك شاب في عقده الثالث شكل ملابسه بسيط ويبدو عليه الحزن الشديد ويحمل في يده حقيبه اوراق
مديحه بتعجب: في حاجه حضرتك.

الشاب بتوتر: معلش انا اسف للازعاج بس كنت موجود وشوفت الحادثه وصعب عليا حال الشخص اللي كان في العربيه وكنت عايز اطمن عليه وكمان الشنطه دي كانت في العربيه وخوفت حد يسرقها وواضح ان فيها ورق مهم.
مديحه بتعجب: انت فضلت واقف جنب العربيه الوقت ده كله؟
هز الشاب راسه بالموافقه دون كلام وكان يبدو عليه الحزن الشديد
مديحه بامتنان: متشكره ليك جدا من زمان والواحد ماقبلش حد طيب كده جزاك الله خيرا.
الشاب بتوتر وتردد: معلش سؤال هو اللي كان في العربيه لسه عايش؟
مديحه بضيق من السؤال: الحمد لله ربنا نجاه.

الشاب بابتسامه حزينه: الحمد لله اصل انا اخويا مات في حادثه زيها ولما شوفت الحادثه افتكرته وقلبي وجعني وقولت لازم اطمن علي اللي كان في العربيه اصل الحوادث اللي زي ديه بتبقي معجزه ان صاحبها يطلع منها انا اسف لو كلامي ضايقك بس كان لازم اجي اطمن عليه رغم اني معرفوش بس فكرني باخويا قوي.

مديحه بابتسامه حزينه: لاء ابدا يا بني انت ربنا بعتلك ليا عشان احس قد ايه هو كريم معايا ونجا لي ابني من بلوه كبيره شكرا ليك يا بني جزاك الله كل خير وربنا يصبرك علي فراق اخوك.
الشاب وعينيه تمتلئ بالدموع: شكرا لحضرتك وربنا يقوملك ابنك بالسلامه.
اخذت مديحه منه الحقيبه وذهب ظلت مديحه تنظر عليه بحزن والم فهي تشعر بحاله.
حسن: طب عايزه مني حاجه يا مدام مديحه؟
تنهدت مديحه قائلة: لاء شكرا يا عم حسن اتفضل انت كتر خيرك.

ذهب عم حسن ولحق بالشاب واخذه معه واصله بالسياره فهو كان متاثر لحزنه دخلت مديحه الي غرفة فادي وهي تشعر برضا كبير فما قاله هذا الشاب لها اشعرها بفضل الله عليها جلست علي الكرسي بجوار السرير وامسكت يد فادي وقبلتها ووضعت راسها بجوارها واغمضت عينها ومن شدة التعب ذهبت في النوم حتي استيقظت في موعد صلاة الفجر فتحت عينها واعتدلت وكانت تشعر بالالم في ظهرها جسدها من نومها علي الكرسي نظرت علي فادي كان مازل نائماً فتنهدت وقامت توضأت وصلت وجلست تدعو الله له بالشفاء فاقطعها صوته وهو ينادي
فادي بصوت ضعيف: اه ماما انت هنا اه في حد هنا معايا؟

قامت مديحه وقبلت فادي في جبينه وامسكت يده وقبلتها قائلة: ايوه يا حبيبي انا معاك اهو معلش كنت بصلي.
فادي بالم وهو يمسك راسه بيده الاخري: اه راسي وجعاني قوي والدنيا ضلمه قوي.
مديحه بحزن شديد: معلش يا حبيبي ازمه وهتعدي ان شاء الله.

فادي بالم: اه راسي وجعاني قوي بس الالم مش اقوي من الضلمه صعب قوي مش عارف العميان بيعيشو ازي في الضلمه دي شئ صعب.
نزلت كلمات فادي علي مديحه وكانها صاعقه فهو يتحدث وهو لا يعلم انه قد لا يري مره اخري فانهمرت الدموع من عينها فبدأت تحاول منعها كي لا يشعر بها.

فادي بالم: امي انت سكتي ليه مش بترودي عليا؟
مديحه وهي تحاول ان تتوقف عن البكاء بكلمات متقطعه: معلش حبيبي اصلي... مانمتش كويس... وازاددت في البكاء لكن ان تصدر اي صوت.
جذب يدها وقبلها قائلا: معلش تعبتك يا ست الكل بس غصب عني بكره ان شاء الله لما اخف اعوضك عن كل ده.
مديحه بالم وبكاء تحاول منعه: ولا يهمك حبيبي فداك يا نور عيني (واكملت في عقلها) لو اقدر كنت اديتك عنيا تشوف بيها يارب اشفهولي يارب.
فادي بالم: ممكن تساعديني اقوم ادخل اتوضي اصلي الفجر ولا معاده فات؟

مديحه بالم: لاء يا حبيبي لسه قوم يالا هساعدك بس هتتوضي ازي والرباط علي عنيك؟
فادي بالم: همسح عليه المهم ما فوتش الصلاه.
ساعدته مديحه في القيام من علي السرير وكان يتأوه من الالم في جسده من اثر الحادث.
فادي بالم: اه اه حاسس ان جسمي كله مكسر ليه كده هو في اي كسور في جسمي.
مديحه بالم: لاء يا حبيبي بس الدكتور قال ده طبيعي من اثر الحادثه.
فادي بالم: الحمد لله الحمد لله كنتي ديما تقوليلي انها بتخفف الوجع الحمد لله.
مديحه بالم: الحمد لله يا حبيبي وصلنا باب الحمام ادخل يلا ولا ادخل معاك؟
فادي بابتسامه بالم: لاء خليكي انا كبرت مينفعش ولا انت لسه فاكرني صغير.
مديحه بابتسامه حزينه: لاء يا حبيبي خلاص ادخل وانا هستناك علي ما تخلص.

دخل فادي الي الحمام وتحسس المكان حتي استطاع ان يتوضئ وخرج كانت مديحه تنتظره وقد وضعت له المصلي في الارض امسكت يده
مديحه بالم: تعالي يا حبيبي هوقفك علي المصليه.
اخذته مديحه حتي المصلي واوقفته عليه وجلست الي جواره وبدأ هو بالصلاه كان يتالم كلما سجد من راسه وبعد ان انتهي من الصلاه ظل جالسا
فادي: تعالي يا ماما اقعدي جنبي ادعي وتامني وريا.
مديحه بالم وكانت الدموع تنسال من عينيها دون توقف لكنها كانت تداريها كي لا يشعر فادي: حاضر يا حبيبي.

وقامت جلست بجواره وبدأ يدعي وهي تامن خلفه وهي تبكي وبعد ان انتهي قامت وامسكت يده وساعدته في النهوض واجلسته علي السرير لكنه لم يتحمل الالم فاستلقي علي السرير جلست مديحه بجواره علي الكرسي ووضعت يدها علي راسه وبدأت تقرأ بعض ايات القرأن حتي ذهب في النوم وبعد بعض الوقت اتي الطبيب دق الباب ودخل
مصطفي: صباح الخير اخبار استاذ فادي ايه؟

مديحه ببكاء: بيتألم قوي يا دكتور وبيشكي من راسه.
مصطفي: ده طبيعي اثر المسكن الشديد اللي ادتهوله راح انا هبعت الممراضات لكم بالفطار وبعدها ياخد العلاج بتاعه وهيريحه شويه.
مديحه بالم: طب وموضوع السفر؟
مصطفي: حجزت لكم خلاص في افضل مستشفي متخصصه في الحلات دي في المانيا وهتسافرو بكره ان شاء الله بس هتلحقو تجهزو الاوراق؟
مديحه: الجوزات بتاعتنا موجوده من الاول.

استيقظ فادي وسمع الحوار
فادي بالم: ازيك يا دكتور مصطفي اسف معرفتش صوتك امبارح كنت تعبان قوي ومش مركز.
مصطفي: ده طبيعي وما يقلقش هتبدأو رحلة العلاج من بكره ان شاء الله.
فادي: طب الحمد لله لحسن الرباط ده والضلمه دي صعبه قوي احساس مؤلم قوي انك مش شايف حاجه ومش ممكن تتخيل احساسي عامل ازي.
مصطفي: لاء يا استاذ فادي لازم تتعود عشان هتفضل كده فتره.

وكان ينظر الي والدته وكانه يريدها ان تمهد له انه قد يبقي هكذا الي الابد.
فادي: انا عارف اني هفضل كده فتره بس ليه حاس من كلامك انها فتره طويله؟
مصطفي: استاذ فادي انت مؤمن بالله وموحد وعارف ان ده قضاء ربنا وسواء فتره كبيره او قصيره فلازم من الصبر.
فادي: ونعم بالله ربنا يدينا الصبر.

مصطفي: هاسبكم انا وهتجلكم الممرضات بالاكل عشان استاذ فادي ياكل وياخد علاجه وانت كمان يا مدام مديحه لازم تاكلي كويس عشان تقدري تكملي.
تركهم الطبيب وذهب كانت مديحه تحاول منع دموعها من النزول كي لا يشعر بها فادي
فادي: هو الدكتور يقصد ايه بكلامه ده يا ماما؟

مديحه وهي تمسح دموعها: يقصد طول فترة العلاج ما احنا لسه مش عارفين هتاخد قد ايه بعد الفطار ان شاء الله هروح الفيلا اجيب لبس ليا وليك والجوازات بتاعتنا عشان نسافر بكره ان شاء الله.
فادي: ومستعجله ليه خليكي براحتك؟
مديحه: لاء يا حبيبي كده احسن عشان لو نسيت حاجه الحق اجبها وكمان اتاكد من كل الورق من بدري.
فادي: عندك حق.

دق الباب ودخلت الممرضات ووضعت لهم الطعام جلس فادي وضعت الممرضه سنية الطعام الخاصه به امامه
الممرضه: اتفضل وبعد اذنكم بعد ما يخلص ترني الجرس هاجي اديلو العلاج.
مديحه: حاضر يا بنتي.
خرجت الممرضات بدأت مديحه تطعم فادي بيدها
فادي: سيبي الاكل وانا هاكل بايدي.
مديحه: ليه بس يا حبيبي انا ديقاتك في حاجه.
فادي: لاء يا ماما يا حبيبتي مش عايز اتعبك كولي انت كمان يلا.
مديحه: هاكلك وبعدين اكل كمان عشان تاخد علاجك.

اطعمته مديحه دون اي كلام كان داخلها يتقطع الما عليه وبعد ان انتهت ورنت الجرس ونادت علي الممراضات واتت واحضرت الدواء
مديحه: هو اكل هاتي العلاج.
الممرضه: اتفضل بس هديلو الحقن في الكانولا واسبلك الباقي العلاج ده هينيمه فمتقلقيش.

قدمت لها الممرضه بعض الادويه اخذتها منها مديحه وابتعدت وتركتها تضع له الحقن انتهت الممرضه وذهبت واستلقي فادي علي السرير بعد ان اعطته والدته الدواء كان يفكر في كلام الطبيب هل سيظل اعمي وانه يخفي عليه الامر ويشعر بحزن والدته الشديد رغم محاولتها ان تداريه ولكنه فضل السكوت حتي يتضح له الامر وبعد بعض الوقت ذهب في النوم اتصلت مديحه بالسائق.

مديحه: ايوه يا عم حسين تعالي المستشفي عشان هروح البيت اجيب شوية حاجات من هناك وارجع تعالي بسرعه.
حسين: حاضر حالا هكون عندك في المستشفي.
انهت المكالمه وجلست تنتظر وبالفعل لم يمر الكثير من الوقت واتي السائق ودق الباب ودخل
مديحه: اهلا يا عم حسين ما رنتش ليه من بره وخرجت لك؟
حسين: قولت اطمن علي فادي بيه هو عامل ايه دلوقتي؟
مديحه: الحمد لله احسن بس هو نايم دلوقتي يلا بينا.

وخرجت معه الي الخارج ونادت علي احد الممراضات فاتت اليها
مديحه:معلش يا بنتي خلي بالك من فادي ابني علي ما اروح اجيب شوية حاجات من البيت وارجع.
الممرضه: حاضر يا فندم.

خرجت مديحه مع السائق ركبت معه السياره وتحركت بهم وبعد بعض الوقت وصلت الي الفيلا نزلت من السياره ودخلت الفيلا وصعدت الي غرفتها كان الوقت مبكرا ولم يستيقظ سوي معتز سمع صوت الباب ففتح ونظر وعندما راها اسرع اليها
معتز بخضه: ماما مديحه في حاجه حصلت جايه بدري ليه كده فادي كويس
مديحه بابتسامه حزينه: اه يا حبيبي الحمد لله بخير بس انا وهو هنسافر بكره رحلة علاج وجايه اخد شوية حاجات عشان السفر.

معتز: طب خلاص هاجي معاكي عشان اقعد معاه الحبه دول علي ما تسافرو.
مديحه: خليك انت يا حبيبي عشان مدرستك.
معتز: لاء انا عايز اقعد مع فادي علي ما يسافر مش هسيبه.
مديحه: خلاص يا حبيبي اللي يريحك انا هدخل اجهز الشنط واجيب حاجاتي وهجيب حاجات من اوضة فادي.
معتز بخجل: معلش انا نمت في اوضته عشان هو واحشني وحبيت احس اني قريب منه.
مديحه بابتسامه حزينه: ربنا ما يحرمكو من بعض ابدا يا حبيبي.

وملست بيدها علي شعره فشعره ناعم مثل شعر فادي وقبلت راسه ودخلت الي غرفتها اخرجت حقيبة السفر ووضعت بها بعض ملابسها وخرجت بها الي غرفة فادي كان معتز يجلس علي طرف السرير فقام وامسكها منها ووضعها علي السرير
مديحه: شكرا يا حبيبي.

فهز راسه بابتسامه اخرجت بعض الملابس من دولاب فادي ووضعتها في الحقيبه واخذت بعض زجاجات العطر الخاصه بفادي واغلقت الحقيبه
معتز بتعجب: مش هتجيبي ليكي لبس انت كمان.
مديحه: لا حول ولا قوة الا بالله معلش نسيت خالص هدخل اجيب ليا لبس.
حاولت حمل الحقيبه لكن معتز رفض وامسكها هو قائلا: هدخلهالك اوضتك.

مديحه: تقيله عليك يا حبيبي سبها وانا هشلها
معتز: انا راجل مش عيل اسبقيني وافتحي باب الاوضه.
مديحه بابتسامه حزينه: طبعا راجل يا حبيبي هسبقك اهو.
سبقته الي الغرفه وفتحت الباب ودخل هو وضع الحقيبه علي السرير فتحتها ووضعت بها بعض ملابسها وحجابتها وكل ما قد تحتاج اليه واغلقتها مره اخري وحاولت حملها فرفض معتز مره اخري
قائلا: سيبها وانا هنزلها لك تحت.

مديحه: يا حبيبي بقت تقليه اوي ومش عايزه اتعبك.
معتز باصرار: لاء انا اللي هنزلها ادخلي انت خدي شاور وغيري هدومك وحصليني علي تحت.
مديحه: تصدق نسيت اغير هدومي معلش من الاستعجال خايفه فادي يصحي قبل ما ارجع.
معتز: يلا غيري انت اصلا خرجتي بعباية البيت.
نظرت مديحه الي ملابسه قائلة: يا خبر مخدتش باللي من اللي حصل حالا هاغير واجي.
اخذ معتز الحقيبه ونزل وغيرت ملابسها ولفت حجابها ونزلت بسرعه كانت ناديه قد استيقظت ورات معتز وهو يقف بالحقيبه
ناديه بتثاقب: ايه الشنطه دي يا معتز؟

معتز: دي شنطه ماما مديحه عشان هتسافر هي وفادي عشان يتعالج بره.
ناديه: اه هي كانت قايله امال هي فين؟
معتز: بتغير هدومها وجايه.
واذا بمديحه تنزل الدرج واتيه اليهم
ناديه بحزن متصنع: فادي عامل ايه دلوقتي قلبي بيتقطع عشانه انا كنت لسه هلبس عشان اجيلكم في المستشفي.

مديحه:الحمد لله احسن شويه بس الدكتور حجز لنا نسافر بكره فقولت اجي اخد لبس ليا انا وفادي عشان نبقي جاهزين ومنتاخرش.
ناديه: طب يا حبيبتي امشي انت عشان ماعطلكيش وانا هلبس واحصلك.
مديحه: براحتك انا هروح بسرعه عشان سيباه نايم ومش عايزه يصحي مايلقنيش جنبه معتز انده لعم حسين يجي يا خد الشنطه.
معتز: حاضر.

خرج معتز واتي معه السائق واخذ الحقيبه وخرجو جميعا معا ودخلت ناديه الي غرفتها سعيده فهذه فرصتها لتنفيذ ختطتها.
عادت مديحه الي المستشفي ودخلت الي الغرفه هي ومعتز الذي اصر علي حمل الحقيبه عنها وضعها جانبا ودخل جلس بجوار فادي وامسك يده وقبله في خده
معتز بحزن: فادي حبيبي ربنا يشفيك يارب وما يحرمني منك ابدا انت اخويا وصاحبي.

مديحه: ربنا يباركلي فيك يا حبيبي هو لسه نايم العلاج اللي واخده منيمه الحمد لله كنت خايفه يصحي قبل ما ارجع.
فنظر معتز وجد صنية طعام مغطاه وبها الطعام كامل.
معتز: هو ماكلش ليه؟
مديحه: لاء يا حبيبي هو اكل ده اكلي انا كل يلا تلقيك جاي من غير فطار.
معتز بزعل: لاء طبعا انت اللي هتاكلي والا هزعل منك ولو مش عاجبك الاكل ده اروح اشتري اكل من بره.

مديحه: طب هاكل بس تاكل معايا.
معتز: ماشي بس شويه وهجيب اكل تاني وناكل سوي اتفقنا.
مديحه: اتفقنا.
جلست مديحه بجوار معتز وتناولا الطعام معا.

استيقظ معتصم ومازن واستعدا للذهاب الي الشركه وقبل ان يخرجا نادت عليهم ناديه فتوقفا ونظرا اليها
ناديه: اسمعو يا ولاد عايزكو تثبتو لاخوكو انكو قد المسؤليه وان الشركه مش هتقع لمجرد غيابه عشان يسافر رحلة العلاج بتاعته وهو مطمن.
مازن: اكيد طبعا يا ماما احنا قدها ان شاء الله.
معتصم: وكمان احنا اشتغلنا معاه قبل كده يعني فاهمين الشغل كويس.
ناديه: انا واثقه فيكو بس لازم افكركو وكمان بعد ما تخلصو تيجو علي المستشفي عشان نسلم علي فادي قبل ما يسافر انا هاكون هناك.
مازن: طب ومعتز؟

ناديه: معتز هناك مشي مع مديحه لما جت تاخد شنطة السفر.
خرجا الاثنان وركبا السياره وتحركا بها وذهبا الي الشركه اما ناديه نادت علي فوزيه فاتت اليها
ناديه: فوزيه حضري ليا فطار واعملي اكل وحطي في علب من اللي بتحفظ الاكل سخن.
فوزيه بحزن: حاضر هعمل كل اللي حضرتك عايزه بس ممكن اروح معاكي بعد الفطار اطمن علي فادي بيه.
ناديه بتفكير: طب والغدي وشغل البيت؟

فوزيه بحزن: متقلقيش كل حاجه هتجهز في معادها بس طمنيني هو عامل ايه دلوقتي عايزه اطمن عليه
ناديه ببرود: كويس اتحسن بس هيسافر يكمل علاجه بره وانا هفطر واروح لها المستفشي دلوقتي والاكل اللي هاخده لها عشان اكيد ماكلتش من امبارح.
فوزيه ببكاء: الحمد لله حالا اهو هحضر الفطار واجهز الحاجه
ناديه: ماشي حضري ليا الفطار واجهزي يلا بسرعه.

فوزيه بحزن: حاضر هروح اهو
تركتها فوزيه وذهبت الي المطبخ وعادت ناديه الي غرفتها وامسكت الهاتف واتصلت بالمحامي
ناديه: ايوه يا استاذ سعيد ها عرفت الاخبار؟
سعيد: ايوه سالت وعرفت ان احتمال يعيش اعمي بقيت حياته اصابته خطيره ورحلة العلاج دي هتحسن الحاله بس شويه.
ناديه بسعاده: تمام كده بقي نبتدي الشغل.
سعيد: قوليلي المطلوب وانا هنفذ.

ناديه: عايزاك تجهز ورق يثبت ان فادي حرامي وبيسرق فلوس الشركه وكان عايز يسرق حق اخواته.
سعيد: ورق حقيقي صعب لايمكن طبعا.
ناديه: زور ورق بكده انا مش هرفع قضيا انا بس هوريه لولادي عشان يكرهو فادي وينفذو كل اللي عايزه منهم وكمان انت هتبقا معاهم وتساعدهم.
سعيد: اه كده فهمت عايزه امتي؟
ناديه: معاك اسبوع بعد سفر فادي وسيب اقناع ولادي عليا.
سعيد:اتفقنا.

انهت ناديه المكالمه ونظرت في مكر وهي تقول في عقلها: كده بقي هعرف اخد حقي منهم كويس والشركه والفلوس كلها ليا انا.
استعدت ناديه للذهاب الي المستشفي وخرجت من غرفتها كانت فوزيه قد اعدت لها الافطار تناولته ناديه وخرجت هي وفوزيه ركبا معا السياره وكانت قد عادت من المستشفي بعد ان اوصلت مديحه ومعتز جلست ناديه بالكرسي الخلفي وفوزيه بجوار السائق وتحركت السياره وصلت الي المستشفي وصعدتا الي غرفة فادي ودق باب الغرفه ولكن لم يجبهم احد من الداخل فدق الباب مره اخري ولكن لم يجبهم احد ففتحت ناديه الباب فلم تجد احد بالغرفه
فوزيه بفزع: امال فادي بيه ومدام مديحه راحو فين؟
ناديه في عقلها: تكون حالته سائت وجرا له حاجه؟

الفصل التالي
جميع الفصول
روايات الكاتب
روايات مشابهة
الآراء والتعليقات على الرواية
W