قصص و روايات - قصص رائعة :

رواية أسمى معاني الغرام للكاتبة هدى مرسي الفصل السابع والثلاثون

رواية أسمى معاني الغرام للكاتبة هدى مرسي مكتملة

رواية أسمى معاني الغرام للكاتبة هدى مرسي الفصل السابع والثلاثون

كانت وعد قد اتت مبكرا لتقابل صديقتها وكانت تنتظرها امام باب المستشفي اتت اليها فتاه قمحية اللون بشوشة الوجه ترتدي فستان طويل فضفاض وحجاب واسع اسرعت اليها وعد واحتضنتها
وعد بسعاده: روني حبيبتي وحشتيني جدا
رانيا بسعاده: انت كمان وحشتيني جدا.

وعد بابتسامه: ما انت اللي مش راضيه تيجي تشتغلي معايا هنا.
رانيا بمزاح: انت عارفه مش بحب الوسطي وانت مصره تجبيلي وسطي اعمل ايه؟
وعد بضحك: ماشي يا مجنونه تعالي نطلع للدكتور مصطفي عشان تمضي العقد.
رانيا بخضه: ايه دكتور مصطفي لاء مليش دعوه مش هدخل.
وعد بضحك: اللي يسمعم كده يصدق انك مش هتدخلي يا بنتي بطلي جنان بقي.

رانيا بمزاح: انا مجنونه طيب مش هدخل ولا هشتغل معاكي في المستشفي وشوفي بقا هتلاقي دكتوره زي فين.
وعد بضحك: ماشي يا ست الدكتوره يلا بقي ندخل.
رانيا: رأفتا بيكي هدخل.
فامسكتها وعد من ذراعها ودخلتا وهي تقول: رأفتا بيا انت تطولي ادخلي وانت ساكته بدل ما ارجع في كلامي.
دخلتا وهما تضحكان صعدتا الي غرفة دكتور مصطفي دخلتا وجلستا تنتظرانه.

وعد: عشر دقائق وهيجي.
رانيا: طيب ماشي علي ما يجي احكيلي بقي اخبارك ايه؟
بدأت وعد تحكي لها
كان يزيد قد حضر وذهب الي غرفة فادي دق الباب ودخل
يزيد: صباح الخير.
مديحه: صباح الورد عليك يا حبيبي.
فادي: انت بردو جيت تعبت نفسك ليه كنت جيت براحتك؟

يزيد: ملكش دعوه انت انا جاي لماما مديحه هنفطر سوي وامشي وكمان الدكتور مصطفي لما روحتله امبارح ملقتهوش فهروح له دلوقتي.
مديحه: طب خلاص روح له الاول عشان متعطلش شغلك وانا هستناك نفطر سوي.
يزيد:ماشي هروح له واجي علي طول عن اذنكم.
خرج يزيد ودق الباب الغرفه ودخل مازن ومعتصم ومعتز وكل منهم يخبئ يديه خلف ظهره
مازن وهو يقترب منها: صباح الخير عليكي يا امي.

مديحه: صباح الخير عليك يا حبيبي.
قدم لها صحبة زهور قائلا: احلي ورد لاحلي ام.
تفاجأة مديحه وفرحت به جدا اخذته واحتضنت مازن قائلة: ربنا ما يحرمني منك ابدا يا حبيبي.
اقترب معتصم وقدم لها صحبه اخري فاخذتها واحتضنته بسعاده قائلة: ايه ده انت كمان ربنا يباركلي فيكو يارب.
كان معتز متاخر عنهم قليلا فقد اقترب من فادي واعطاه شئ اخفاه بجواره ولحق بهم وقدم لها الزهور واحتضنها وظل ممسكا بها قائلا: ايه رايك بقي قلنا نقلد فادي ونجبلك ورد
مديحه بسعاده: وجدوكو معايا احلي هديه في الدنيا.

واحتضنتهم الثلاثه واذا بفادي يقرب منهم ويقدم لها صحبة زهور ويبتسم قائلا: يعني اغششهم ومجبش انا
فضحك الجميع واخذت منه الزهور وقبلته وجلسو جميعا حولها يمزحون معها ويضحكون وكانت هي في غاية السعاده فقد اجتمعو معا مره اخري بعد ان خافت الا يجتمعو ثانية.

كان يزيد قد وصل الي غرفة الدكتور مصطفي وجد وعد ورانيا تجلسان في الغرفه فدق الباب ودخل قائلا: السلام عليكم.
وعد:وعليكم السلام اهلا يا يزيد جاي بدري ليه في حاجه؟
يزيد: لاء بس باجي افطر مع طنط مديحه وفادي ودكتور مصطفي كان عايزني امبارح وجيت ملقتهوش فجتله النهارده.

وعد: خلاص تعالي اقعد استني معانا هو جاي في السكه اعرفك علي صديقتي من ايام الجامعه رانيا رؤوف واعرفك يا رانيا يزيد جوز...(امتلاءت عينها بالدموع وتقطع صوتها) اقصد اللي كان جوز ضحي.
فاشار لها براسه تحية لهاوقد بدي عليه التأثر من ذكر اسم ضحي واشارة هي الاخري وجذب كرسي وجلس علي بعد مسافه منهم اخذ نفس واخرجه بالم ظل الثلاثه صامتين حتي قطع الصمت صوت الدكتور مصطفي عندما دخل اليهم.

مصطفي: السلام عليكم اسف علي التاخير.
وعد: وعليكم السلام مفيش تاخير ولا حاجه يا دكتور.
مصطفي بمزاح: اهلا رانيا انت ايه اللي جابك هنا؟
رانيا بزعل مصطنع: يعني امشي يا دكتور.
مصطفي بابتسامه: لاء خلاص خليكي.
رانيا بابتسامه: بجد خلاص هفضل.

مصطفي بضحك: مصدقتي هاهاهاها ماشي قدري انك تيجي تاني عندي.
رانيا بمزاح: ماشي يا دكتور انا قدرك ومش همشي.
مصطفي وهو ينظر ليزيد: اهلا بالاستاذ الهراب.
يزيد بابتسامه: لاء يا دكتور غصب عني جيت لك امبارح بس كنت مشيت.
مصطفي: وايه اللي اخرك اصلا؟

يزيد: معلش كان عندنا موضوع كده يخص وعد.
مصطفي: ماشي اخلص العقد مع الدكتوره دي وبعدين نقعد نتكلم.
يزيد: ان شاء الله.
وعد: هتمضي العقد النهارده وتبداء الشغل علي طول.
مصطفي: اكيد طبعا هي دي فيها كلام.
واخرج عقد من مكتبه ووضعه امامها اخذته ونظرت به وقالت: تمام انا همضي.

اخرجت قلم من حقيبتها به عينين متحركتين لتمضي به وعندما راه دكتور مصطفي صاح قائلا: مفكيش فايده جايبه القلم ده تاني انت نسيتي عملتي ايه.
وعد بضحك: اه ده بابا كان هيتجنن منها والراجل كان هيموت من الخضه حرام عليكي.
رانيا: انا مالي ما الراجل هو اللي فهم غلط.
مصطفي: صح انا عايز افهم ايه اللي حصل وقتها محمود كان غضبان منها جدا.

وعد بضحك: انا هحكي لك هي كانت واقفه معاه في اوضه الكشف وهو بيفحص عين مريض ودي ماسكه الالم بتاعها ده وفجاه عين منهم وقعت ودي بمنتها العفويه تقول يا خبر العين وقعت كده ازي والراجل سمعها وانتفض من مكانه يصرخ ويقول عيني وقعت اه يعني عيني وقعتولي عيني اه يا عيني ومهما بابا يقوله عينك في مكانه وهي تقول دي عين القلم الراجل يصرخ ابدا انتو بتضحكو عليا هو في قلم له عين وده يصرخ وبابا يحاول يقنعه ويجيب العين ومفيش فايده لحد لما جه ابنه واكدله انها مكانها.

مصطفي بضحك: انت بلوه حرام عليكي كنت هتموتي الراجل.
وعد بضحك: لاء والمره التانيه كانت افظع بابا ساعتها طردها من الاوضه وقالها متدخلش وهو موجود ابدا.
مصطفي بضحك: اه ده كان حتة يوم.

وعد بضحك: انا لقيتها تعبانه ومش قادره تقف قولت لها اقعدي استريحي هي بقي حبة تجود قالت تطلع كيس مولتو تاكله وهي بتحب تفرقع الكيس وهي بتفتحه والراجل سمع الفرقعه وده يصرخ ويقول الجهاز فرقع وعيني باظت اه الحقوني وبابا يقوله الجهاز سليم ومفيش حاجه ده كيس مولتو والراجل ابدا يصرخ ويقوله لاء انت بتضحك عليا انا شايف الدخان والجهاز فرقع وفين وفين لما صدق ان الدخان ده شبوره اصلا علي عنيه ومفيش فرقعه بابا ساعتها طردها من الاوضه.

مصطفي بضحك: بصراحه عنده حق انت جننتيه يا شيخه.
رانيا بضحك: وانا مالي ما الراجل هو اللي مش بيفهم وبعدين انا مكنش قصدي افرقعه انا بفتحه فرقع بس عشان انا بحب اعمله كده محدش صدقني بس خلاص مش مشكله.
مصطفي: امضي بقي وامشي عشان متعمليش مشاكل وبلاش لعب العيال بتاعك ده.

رانيا ببراءه: انا يا دكتور انا طيبه خالص ومش بعمل حاجه.
وعد بمزاح: ابدا انت بريئه خالص.
رانيا بمزاح: بقي كده ماشي لما نخرج بس.
وعد بضحك: ماشي امضي ونخلص وحسبنا بره.

مضت علي العقد وقامتا وخرجتا معا كان يزيد يتابع حديثهم ويضحك معهم ولفت نظره عفوية وبراءة رانيا التي جعلتها مثل الطفله الجميله قطع تفكيره صوت مصطفي قائلا: نتكلم بقي في الشغل.
يزيد: خير ايه الموضوع.

مصطفي: عايزك تفضي نفسك للمستشفي يومين في الاسبوع عشان تتابع الحسابات بتاعتها.
يزيد: هو صعب بس هحاول هو فادي بعد ما يفوق من العمليه هيجي يشتغل معايا وده هيوفري شوية وقت.
مصطفي: تمام يبقي اتفقنا.
يزيد: اتقفنا في موضوع تاني كنت هكلمك فيه
مصطفي: اتفضل.

يزيد: انا عارف انك بتعتبر وعد زي بنتك وفادي طلب ايدها للجواز وهي وافقت وكنت عايزك تبقي وكيلها في الجواز.
مصطفي: اكيد طبعا فادي انسان محترم جدا وانا اعرفه من قبل الحادثه ووعد تستاهل كل خير.
يزيد: يبقي خلاص اتفنا كتب الكتاب الخميس الجاي هنروح نكتبه ونرجع علي المستشفي.
مصطفي: خلاص هعمل حسابي افضي نفسي في الوقت ده ان شاء الله.

يزيد: ان شاء الله عن اذنك بقي عشان متأخرش علي الشركه وكمان لسه هروح لفادي في الاوضه.
مصطفي: طب استني هاجي معاك اطمن عليها قبل ما ابدأ العمليات.
قام مصطفي وضع العقود في درج المكتب وخرج مع يزيد ليذهبا الي غرفة فادي واثناء ذهبهم راي وعد تسير مع رانيا وتضحكان فابستم ونظر الي يزيد قائلا: رانيا دي بنت عسل وانا مبسوط انها جت تشتغل معنا.
يزيد بعدم فهم: مش فاهم.

مصطفي: وعد كانت صعبانه عليا من ساعت وافت باباها وهي تعبانه وكان نفسي حلتها تتغير ومع وجود رانيا هتتغير ان شاء الله.
يزيد: هي فعلا حالتها اتغيرت من ساعت ما اتعرفت علي فادي ومامته.
مصطفي: لاحظت ده بس وجود رنيا كمان هيساعدها هي اكيد محتاجه صديقه حقيقيه تكون مكان اختها.
تنهد يزيد بالم: اكيد.
مصطفي: معلش استناني دقيقه هدخل اشوف مريض ونكمل علي طول.

تركه مصطفي ودخل للمريض وقف يزيد ينظر الي المكان ويتذكر ضحي واغمض عينيه ليشعر انه يرها بجواره تنهد تنهيده قويه مملؤه بالالم والشوق وتساقطت بعض الدموع من عينيه فتح عينيه وابتسم ابتسامه حزينه ومسحه دموعه اتي الدكتور مصطفي واكملا الطريق وصلا الي غرفة فادي دق الباب ودخلا وجدا فادي يجلس مع اخوته ووالدته ويمزاحون فابتسم
مصطفي بابتسامه: صباح الخير اسف لو هاقطعكم.

مديحه بابتسامه: صباح الخير اتفضل.
مصطفي: يا استاذ اتفضل هنا علي السرير عشان عايز اشيل الرباط واشوف عنيك.
فادي بابتسامه: حاضر.
تحرك فادي وجلس علي السرير وبدأ مصطفي فك الرباط دخل يزيد واقترب من مديحه واخوات فادي وعرفته عليهم وجلس معهم ينتظر حتي ينتهي الدكتور.
مصطفي: مبروك يا استاذ فادي يزيد قالي انك هتتجوز انت ووعد.

فادي بسعاده: الله يبارك فيك.
مصطفي: وعد زي بنتي ومن احسن الطلبه اللي كانو عندي ومن افضل الدكاتره في المستشفي غير ان والدها الله يرحمه كان صاحب عمري.
فادي بسعاده: يبقي من هنا ورايح هقولك يا عمي.
مصطفي بابتسامه: يزيد طلب مني اني ابقي وكيلها في كتب الكتاب بس اهم من ده عايز اوصيك عليها وعد بنت طيبه جدا وعانت كتير في السنتين الاخره دول من عمرها.

فادي بسعاده:وعد اجمل هديه ربنا بعتهالي وربنا يعني ويقدرني واقدر اسعدها.
مصطفي بابتسامه: كده الحمد لله اطمنت علي وعد بعد الظهر هتيجي وعد وتخدك اوضة الفحص عشان احدد معاد العمليه الثانيه.
فادي بقلق: ان شاء الله.
مصطفي: هو الكشف المبدائي تمام بس لازم الفحص يلا عن اذنكم انا عشان عندي عمليات.
يزيد: طب حضرتك عايزني تاني ولا اخلص واروح علي طول؟

مصطفي: لاء خلاص ظبط انت امورك وموعيدك.
خرج مصطفي وهو ينظر علي مازن وكانه يريد ان يخبره شئ لاحظ ذلك مازن وقرر ان يذهب اليه قبل ان يذهب.
مديحه: يلا يا ولاد عشان نفطر.
مازن: معلش احنا هنمشي عندنا شغل مهم ومش عايزين نتاخر.
معتصم: احنا كنا جاين عشان مازن يسلم عليكي قبل ما يسافر.
مديحه بضيق: يسافر فين؟

مازن بابتسامه حزينه: شغل مهم ومش هينفع ااخره ومعلش بقي يا فادي سامحني مش اقدر احضر الكتاب لكن ان شاء الله احضر الفرح.
فادي: ولا يهمك الشغل اهم ولسه الفرح جاي.
سلمو عليهم وخرجو الثلاثه اتجهو الي مصطفي للحديث معه.
قام يزيد هو الاخر قائلا: طب عن اذنكو انا كمان عشان متاخرش علي الشغل.
مديحه: مش هتمشي الا لما تفطر انت جايب الفطار عشان تسيبه وتمشي؟

يزيد بابتسامه: بالهنا والشفا ليكي انا هفطر في الشركه عشان عندي شغل مهم وكده هتاخر عليه معلش افطري انت وانا هبقي اجي افطر معاكي بكره ان شاء الله.
مديحه بحزن: مع اني زعلانه بس كمان ميرضنيش اني اعطلك عن شغلك.
يزيد: عن اذنكم سلام يا فادي.

وخرج مسرعا ونزل ليركب السياره كانتا وعد ورنيا تسيران في الرده وتتكلمان
وعد: انت كده خلاص عرفتي الحالات المسؤله عنها.
رانيا: تمام متقلقيش انت عارفني في الشغل مفيش هزار.
وعد: طيب انا هروح اطمن علي فادي واسلم علي طنط.
رانيا بحماس: خلاص اجي معاكي انا نفسي اشوف طنط اللي حكتيلي عنها.
وعد: تعالي وانا كمان عايزه اعرفك عليها هي وفادي احنا وصلنا الاوضه اهي.

دقت وعد باب الغرفه وفتحت ودخلتا الاثنين كانت مديحه تجلس بالكرسي بجوار سرير فادي وهو يجلس علي السرير.
وعد: السلام عليكم ازيك يا طنط.
مديحه: اهلا يا حبيبتي تعالي.
وعد: معايا دكتوره صاحبتي كانت عايزه تتعرف عليكي ممكن.
مديحه بابتسامه: وبتسالي ليه ياحبيبتي في حد يستاذن من مامته تعالي انت وهي.
فدخلت رانيا واقتربت منها وسلمت عليها
رانيا بابتسامه: انا رانيا صاحبة وعد من ايام الجامعه.
مديحه بابتسامه: اهلا يا حبيبتي.

رانيا بسعاده: اهلا بحضرتك ومبروك ليك يا استاذ فادي واوعي تزعل وعد دي ارق بنت ممكن تتعامل معها.
فادي بسعاده: ازعلها انا اقدر قولي لها هي اللي متزعلنيش يرضكي كده تدخل حتي متقوليش ازيك.
وعد بخجل: انا اسفه خالص بس بصراحه اتكسفت وكمان طنط هي اللي قاعده في الاول.
مديحه بابتسامه: كده طيب انا هاخد البنت العسل دي ونقعد نتكلم هناك واقعدي انت مع عريسك.
قامت مديحه امسكت يد رانيا وجلستا علي الاريكه اقتربت وعد من سرير فادي بخجل
وعد بخجل: ازيك يا فادي؟

فادي بسعاده: طلما جيتي ابقي كويس وحشتيني جدا انا وحشتك؟
وعد بخجل: ايوه وكنت عايزه اطمن عليك.
فادي: ممكن تقربي وتقعدي جنبي هنا قريب.
واشار بيده الي طرف السرير بالقرب منه فاقتربت وعد وجلست علي استحياء قدم لها فادي صحبة زهور قائلا: ممكن تقبلي الورد مني عشان يقولك اللي في قلبي.

اخذت وعد الزهور بسعادة وخجل قائلة: الله ايه الورد الجميل ده.
فادي بحب: في قلبي كلام كتير قولت اكيد الورد هيقولك عليه بحبك بحبك قوي.
وعد بخجل: متكسفنيش طنط قاعده هي ورانيا.
فادي بابتسامه: انا عايز اقول للعالم كله مش قدام ماما ورانيا بس.
وعد بخجل: طب انا همشي بقي عشان عندي شغل.
فادي بابتسامه: دكتور مصطفي قالي انك هتيجي تاخديني عشان يعملي فحص.

وعد بابتسامه خجل: اه ده بعد الظهر.
فادي بحب: اوعي تتاخري عليا هستناكي.
وعد بخجل: مش هتاخر مقدرش اتاخر عنك قلبي يوجعني.
فادي بسعاده: سلامة قلبك وانا مقدرش اتحمل وجعك خليكي جنبي وبلاش تمشي.
واذا بالباب يدق وتقول احدي الممرضات: الدكتور مصطفي عايزك يا دكتوره وعد انت ودكتوره رانيا وقالب عليكو الدنيا.
انتفضت رانيا من مكانه قائلة: يلا يا وعد مش عايزه مشاكل من اول يوم ويظهر في مشكله كبيره.

وعد: حاضر يالا بينا.
فادي بابتسامه: وعد اوعي تتاخري عليا.
وعد بخجل: مش هتاخر عن اذنكم.
وخرجتا الاثناتان وذهبتا بسرعه.
قبل ان يخرج يزيد من المستشفي اتصل به مصطفي وطلب منه الحضور الي مكتبه فصعد اليه بتعجب وصل الي المكتب دق الباب ودخل وجد اخوات فادي يجلسون معه فدخل
مصطفي: يزيد انت المسؤل عن التبرعات اللي بتدخل للمستشفي صح؟

يزيد بقلق: ايوه خير في حاجه؟
مازن بتعجب: هي تبرعات شركة محمد بدران بقالها كام شهر موصلتكوش؟
يزيد: للاسف ست شهور دلوقتي الاول قل المبلغ بعد كده اتمنع خالص.
مازن بضيق: طب ليه محدش جه بلغنا؟
يزيد: احنا مابنطلبش تبرع من حد ومش معقول هنروح نقول فين التبرع دي حريه شخصيه.

مازن بحزن: احنا اسفين للاسف اكتشفنا ان المحامي اللي كنا مسكينه الشركه حرامي ونصب علينا ووقعنا في ورطه كبيره بس ارجوك محدش يبلغ فادي وان شاء الله اول لما المشاكل تتحل هنرجع نجيب التبرع في معاده.
يزيد بتردد: ممكن اعرف ايه المشكله ممكن اقدر اساعدكم.
فنظر الثلاثه الي بعض ولم يتكلم احد منهم
مصطفي: طب انا لازم اسبكم عندي عمليه حالا واتاخرت عليها عن اذنكم.

وخرج مصطفي وتركهم شعر يزيد انهم في حيره يخبروه ام لا فقرر ان يرفع عنهم الحرج.
يزيد: انا عارف انكو لسه متعرفين عليا واكيد مقلقين وعاذركم ومش هزعل انكو متقلوش عادي برحتكم.
معتز بتردد: الموضوع كبير وكده كده بكره ولا بعده هيتعرف وهيتنشر في الجرايد.
يزيد بتفاجاء: لاء كده يبقي تحكو فادي قدملي مساعده كبيره واقل شئ ارد له بيه الجميل اني اساعدكم.

معتصم بحيره: مش عارف هتقدر فعلا ولا لاء.
يزيد بتفكير: اسمعو تعالو ننزل عشان ده مكتب الدكتور مصطفي ومش هينفع نفضل فيه تعالو نتكلم بره.
مازن بتفكير: انا شايف فادي بيثق فيك واحنا كمان هنثق فيك تعالي ننزل نركب العربيه ونتكلم فيها.
يزيد: يلا بينا.
نزلو جميعا الي السياره ركبو بها وقصو علي يزيد كل ما حدث تضايق يزيد وشعر ان الامر صعب.

يزيد بضيق: اسمع الموضع كده فعلا كبير وانت لازم تستخبي الفتره الجايه بس لازم البنك يتاكد انك اتنصب عليك عشان سمعة الشركه كده هتضيع.
معتز: وهياكد لهم ازي والمحامي قال الورق ده ضعيف جدا؟
يزيد: المحامي بتاع الشركه بتاعتنا محمامي شاطر انا هكلمه وافهمه واكيد هيلاقي حل.
مازن بضيق: حل ايه بس؟

يزيد: يلا بينا نروح الشركه عندي ونتكلم معاه واللي يقوله هنعمله بس اهم حاجه لازم نوقف الحجز من البنك الاول واللي بعد كده كله هيتدبر ان شاء الله.
تحرك معتصم بالسياره ووصف له يزيد الطريق وصلو الشركه وصعدو الي مكتب يزيد وطلب يزيد المحامي واتي اليه وجلس معهم وقصو عليه كل ما حدث واروه الورق نظر به لبعض الوقت وقال: بالنسبه للبنك انا هروح واعرفهم انك اتنصب عليك وهخليهم يمهلوك اسبوع تجيب جزء من المبلغ والباقي يتقسط علي دفعات.

مازن: والبنك هيقبل الكلام ده؟
المحامي: الحقيقه ممكن يرفض الا لو لقيت ضامن البنك في الحاله دي مش هيرفض.
يزيد: خلاص يبقي اتحلت شركتنا تضمنه.
المحامي: خلاص يبقي هروح دلوقتي واحاول معاهم وكمان هروح القسم اعمل محضر بالورق ده عشان البوليس يقبض علي الحرميه دول.
يزيد: طب وبالنسبه لمازن؟

المحامي: للاسف الورق ده يدينه اللي عمل الورق ده قصد يلبسه المصيبه عشان يطلع هو منها فالافضل ليه انه يتداري عشان ما يدخلش الحجز.
مازن: بس في محامي قال لنا اني اسلم نفسي افضل.
المحامي: هو كلام مظبوط قانونا بس الحجز مكان سئ جدا وهتتبهدل فيه والافضل انك تستخبي لحد ما نثبت برأتك ونطلعك منها.
يزيد: طب انت روح البنك دلوقتي اعمل اجراتك وبعدها المحضر.

المحامي: خلاص ماشي عن اذنكم.
خرج المحامي ونظر مازن ليزيد بتعجب من فعله قائلا: انت فعلا هتضمن الشركه انت عارف ان شركتك ممكن تنضر فيها؟
يزيد: بص سبها علي الله وبعدين المبلغ سهل انه يتجاب مش صعب بس هو الوقت بس هو المشكله دلوقتي انا اخدك عندي البيت هتكون في امان.
مازن: وانا موافق ومتشكر لمساعدتك ليا.
يزيد: مفيش شكر علي واجب انت اخو فادي تبقي اخويا.

مازن: مش لاقي كلام اقوله
يزيد: ملوش لزوم الكلام المهم نظمو امركم الفتره دي
مازن: عندك حق في دي اسمع يا معتز انت لازم ترجع تشوف مذاكرتك كفايا اني عطلتك الايام اللي فاتت وانت يا معتصم معلش بقي راعي انت الشركه في الفتره دي.

يزيد: معلش هسيبكم شويه اشوف شوية شغل مهم وارجع ناخد مازن نوصله الشقه عندي عشان تعرفو مكانها عن اذنكم.
وتركهم وذهب وجلسو هم يتحدثون وعاد لهم بعد بعض الوقت
يزيد: يلا بينا هوصلكم وارجع تاني.
قامو الثلاثه وتحركو معا قاد يزيد هو السياره حتي وصلو الي المنطقه التي يسكن بها يزيد
اوقف يزيد السياره قائلا: يالا اتفضلو وصلنا شقتي هنا في البيت ده.
نظر مازن الي المنزل بتعجب قائلا: ايه انت ساكن هنا؟

الفصل التالي
جميع الفصول
روايات الكاتب
روايات مشابهة
الآراء والتعليقات على الرواية
W