قصص و روايات - قصص رائعة :

رواية أسمى معاني الغرام للكاتبة هدى مرسي الفصل الرابع

رواية أسمى معاني الغرام للكاتبة هدى مرسي مكتملة

رواية أسمى معاني الغرام للكاتبة هدى مرسي الفصل الرابع

ظلت ناديه تتحرك بالغرفه ذاهبا وايبا حتي تعبت فاستلقت علي السرير حتي ذهبت في النوم في الصباح استيقظت مديحه وقامت توضأت وصلت هي ومحمد وبعد الصلا همت لتخرج من الغرفه فامسكها محمد قائلا : انت راحه فين ؟
مديحه : هحضرلك الفطار عشان نفطر سوي قبل ما تروح الشركه.
محمد : لاء تعالي لسه عايز انام شويه.
مديحه بابتسامه : طب ما تنام انا هعمل الفطار واجي اصحيك.

كان يجلس علي السرير وهي تقف بجوراه وهو ممسك يدها فجذبها الي جوراه ووضع يده علي كتفها قائلا : لاء هنام وانت في حضني.
مديحه بابتسامه : حاضر بس كنت عايزه استاذنك اسافر العذبه النهارده عشان هشتري نصيب فاطمه في العزبه.
محمد : لو محتاجه فلوس اديها اللي هي عايزه ومتشتريش منها حاجه.
مديحه : قولت لها بس مرديتش واصرت انها مش هتاخد الا لو اشتريت منها نصيبها في العزبه يا اما تبعها لحد تاني فاضريت أوافق.
محمد : اختك طول عمرها راسها ناشفه عموما بعد ما اروح الشركه هبعتلك العربيه بالسواق توديكي وتجيبك.

مديحه : بس انا كنت عايزه اقعد يومين علي ما اجرأت البيع تخلص.
محمد : لاء طبعا انت تيجي بالليل انا مش هعرف انام اللي وانت هنا في البيت.
مديحه : ما دي هتكون ليله ناديه يعني...
قاطعها محمد : هوس مفيش كلام تاني مفيش بيات بره انا اصلا لولا ان ده حقها كنت نمت هنا معاكي .
مديحه : بص هو يوم واحد وهاجي يعني بعد بكره هكون هنا.

محمد : تروحي وتيجي النهارده بصي انا معرفش انام وانت بره البيت وانت عارفه ده لو بيتي هناك هاجي ابات معاكي هناك .
مديحه :اوعي تعمل كده ناديه تقول عليا ايه ؟
محمد بابتسامه : هتقول اني بحبك وبعشقك ومقدرش اعيش من غيرك.
مديحه : انا بتكلم بجد.
محمد : وانا بتكلم بجد ويلا بقي قبل ما النوم يطير من عيني.
مديحه باستسلام : حاضر هجي بالليل ان شاء الله.

وبعد عدة ساعات استيقظت مديحه ونزلت تعد الافطار وقام محمد ارتدي ملابسه واستعد للذهاب الي الشركه فتح باب الغرفه وخرج واذا بناديه تفتح الباب وتخرج امامه بملابس بيت (بيجامه) فغضب محمد ونادها : ناديه استني عندك.
التفت له ناديه ونظرت اليه بضيق قائلاة : ايوه.
محمد بغضب : ايه اللي خارجه بيه من اوضة النوم ده.
ناديه بتعجب : بجامه ايه وحشه اغيرها ؟

محمد بغضب : الحجات دي ماتخرجيش بيها بره اوضة النوم انت فاهمه.
لم تفهم ناديه هل هو يغار عليها هل بدأ يحبها
ناديه بعدم فهم : حاضر هدخل اغير هدومي حالا.
محمد : البسي عبايه وطرحه وماتنزليش تاني بالمنظر ده انا راجل ومقبلش ان مراتي تلبس لبس زي ده وفي لبس الخروج نفس الشئ ولو عايزه تخرجي في اي وقت اتصلي بيا ابعتلك العربيه بالسواق مفهوم.

زادت حيرة ناديه هل هذا حب ام اهتمام بشكله الاجتماعي لكنها كانت تشعر ببعض السعاده انه يهتم بها حتي ولو من باب مظهره الاجتماعي فهذا يعني انها قد تصل الي ما تريد.
ناديه بدلع : حاضر بس ارجع الشغل امتي.
محمد : انا معنديش ستات تشتغل هتعقدي في البيت ومرتبك هيجلك لحد عندك وكل شئ تحتاجيه انت مسؤله مني واضح.
نادي بحيره : حاضر.

دخلت غرفتها غيرت ملابسها وارتدت عباءه وحجاب ونزلت كان محمد في غرفة فادي هو ومديحه وقفت تنظر عليه وهو يمزح ويلعب مع فادي بسعاده وحب.
محمد بسعاده : فادي حبيبي وحشتني كده تروح تتفسح انت وماما ومتخدونيش معاكو.
فادي بابتسامه : ما انت كل مره تقول كده واستناك عشان نروح سوي تقولي عندك شغل طب انا اعمل ايه بقي.
فضحك محمد قائلا :اه يا بكاش خلاص ليك عليا اول لما تخلص امتحانات نروح سوي الملاهي ونقضي اليوم كله هناك.
فادي : لاء انا عايز اروح الملاهي المائيه واللي فيها جليد.

محمد بمزاح : لاء عايز تتزحلق علي الجليد بقي يبقي اخدك انت وماما ونسافر امريكا ولا باريس نتفسح وتتزحلق براحتك.
فادي بفرح : بجد يا بابا خلاص وانا موافق.
محمد : بس بشرط تطلع الاول علي المدرسه زي كل سنه.
فادي : وانا موافق اتفقنا خلاص.
احتضنه محمد بحنان وقبله
محمد بسعاده : يلا نفطر سوي عشان هتسافر مع ماما العزبه.
فادي : بس انا عندي مدرسه بكره.

محمد : لاء يا حبيبي انتو هتيجو بالليل مش هتباتو.
فادي : ان كان كده ماشي ايه رايك يا بابا نروح معاك في العربيه انت تروح الشغل واحنا نروح العزبه.
محمد بسعاده : فكره حلوه يلا بعد ما نفطر تلبس انت وماما وننزل سوي.
مديحه : بس كده هناخرك.
محمد بابتسامه : وايه يعني لما اتاخر عشان حبيبي ونور عيوني.

تحركو جميعا نحو طاولة الطعام ومحمد يحتضنهم بكلتا يديه ظلت ناديه تشاهدهم بسعاده رغم غيرتها من مديحه الا انها سعيده من حب محمد لابنه الذي يجعلها ان تطمأن علي ان اولادها هم سيكونون السلاح الذي ستفوز به نزلت هي الاخري وجلست باحد الكراسي كانو يتناولون الطعام وهم يمزحون وعندما جلست ناديه سكت الجميع شعرت ناديه بحرج شديد حتي كسر الصمت صوت فادي
فادي : طنط هو حضرتك اسمك ايه ؟

تنحنحت ناديه قائلة : اسمي ناديه وانت اسمك فادي مش كده.
فادي : اه هو ممكن انا وحضرتك نبقي اصحاب ؟
ناديه بسعاده : اه طبعا يا حبيبي اكيد ده يفرحني جدا.
وضع محمد يده علي شعر فادي وهزه ضاحكا : فادي الجميل حبيب قلب بابا.
فادي : وانا كمان بحبك قوي يا بابا .
قام فادي قائلا : انا خلصت اكل هدخل البس عشان مانتاخرش.
مديحه : طب يا حبيبي.

دخل فادي الي غرفته نظر محمد الي ناديه
محمد : ناديه هنا بقي بيتك خلاص ملوش لزوم الكسوف حاولي تكوني بحريتك احنا كلنا هنخرج بعد شويه انت المسؤله عن البيت في غيبنا .
ناديه : انا مش مكسوفه ولا حاجه بس يعني لسه مخدتش علي المكان.
قامت مديحه قائلة : انا خلصت اكل هقوم البس ناديه الخدم هما اللي بيشيلو الاكل انت بتشرفي عليهم بس وبتقولي للطباخ يعمل اكل ايه.
ناديه بضيق : حاضر هنفذ الامور.

محمد بضيق : ناديه اتكلمي باسلوب احسن من كده مفهوم.
قامت ناديه بغضب : انا هطلع اوضتي عن اذنكم.
تحركت ناديه ناحيه الدرج فتضايق محمد من طريقتها في الكلام وقام ليلحق بها فجذبته مديحه وربطت علي كتفه ليهدأ فهز راسه لها وجلس مكانه قائلا : ادخلي البسي عشان نمشي كفايا تاخير.
مديحه : حاضر بس متنرفزش نفسك.

دخلت مديحه ارتدت ملابسها وخرجت هي وفادي وركبا السياره مع محمد وتحركت السياره ظلو صامتين حتي وصلو عند الشركه فقبل محمد مديحه في رأسها قائلا : معلش حبيبتي انا اسف اتعصبت عليكي بس هي عصبتني باسلوبها.
مديحه بابتسامه : ولا يهمك يا محمد مع الوقت هتتعود واسلوبها يتغير.
محمد بابتسامه : سيبك منها خلاص المهم ماتتاخريش بالليل انت فاهمه.
مديحه بابتسامه : حاضر مش هتاخر ان شاء الله.

وتركهم ونزل من السياره ودخل الشركه واكملت بهم السياره الي العزبه كانت مديحه تمزج هي وفادي طوال الطريق واشتري فادي صحبتين من الزهور واحده لخالته والاخري لزوجها وبعد عدة ساعات وصلت السياره الي العذبه كانت فاطمه تستقبلها بسعاده
فاطمه بسعاده : اهلا اهلا نورتو العزبه
احتضنتها وقبلتها واحتضنت فادي وقدم لها الزهور قائلا : اتفضلي يا خالتي احلي ورد لاحلي بنت.
فضحكت فاطمه قائلا : احلي بنت ماشي يا احلي بكاش وبعدين انت مش جبتلي امبارح جايب تاني ليه ؟

فادي : عشان انا بحبك واللي يبحب حد لازم يفرحه.
فاطمه بسعاده : ربنا يفرح قلبك حبيبي يارب.
فادي : امال فين عمو رفعت عشان اديلو هو كمان الورد ؟
فاطمه : جوه قاعد مع المحامي ادخله.
فدخل له فادي وهو يجري ليعطيه الزهور فهو يحبه دخلت فاطمه ومديحه وهم تتحدثان .
مديحه : خليتي يجي ليه وهو تعبان ؟

فاطمه : مرضيش قالي مش هسيبك لوحدك وكمان الدكتور قال يخرج من المستشفي قبل العمليه ده افضل ليه.
مديحه : ربنا يحوش عنه ويشفيه يارب.
وصلتا عنده كان يجلس هو والمحامي القت عليهم مديحه التحيه من بعيد فهي لا تسلم علي الرجال
مديحه : ازيك يا رفعت عامل ايه ؟
رفعت بابتسامه حزينه : الحمد لله بفضل الله في خير.
مديحه : ربنا يديم عليك الحمد.

المحامي : اهلا مدام مديحه يلا عشان نخلص الورق عشان نلحق السجل.
مديحه : مش انت مجهز كل حاجه هات الورق وانا امضيه.
المحامي : طب اتفضلو امضو الورق علي ما اكلم صاحبي اللي في السجل عشان يخلص كل حاجه بسرعه.
اعطاهم المحامي الاوراق واخرج هاتفه وذهب يتحدث بعيدا عنهم.
مديحه : الورق مظبوط يا فاطمه شوفيه كده ؟

فاطمه : اه مظبوط امضي بقي انا مضيت اصلا.
مديحه : طب ما ترجعي نفسك تاني يمكن تغيري رايك.
فاطمه : لاء خلاص انا راجعت نفسي ويلا خلصي.
اخذت مديحه الاورق ومضت عليها وكتبت لها شيك بالمبلغ كامل واعطته لها اخذته فاطمه ونظرت به قائلاة : خليه معاكي لحد لما نسجل العقود.
مديحه بزعل : كده بقي ازعل عيب مايصحش كده.

اتي المحامي وهو متضايف قائلا : للاسف مش هينفع نسجل النهارده عشان حصل حالة وفاه وكل اللي في سجل مشيو بدري.
مديحه : خلاص مش مهم نيجي وقت تاني نسجل الدنيا ماطرتش يعني.
المحامي : يا مدام مديحه انا معنديش وقت مش فاضي وعايز اخلص.
فاطمه : وكمان انا مش هاخد الفلوس الا لما نسجل.
مديحه : امري لله خلاص هاجي بكره بدري ان شاء الله نسجل.

المحامي : لاء كده ما ينفعش حضرتك خليكي بايته هنا في العذبه وبعد ما نخلص تسجيل العقود سافري.
مديحه : لاء مش هاينفع انا همشي واجي بكره ماتقلقش مش هتاخر.
اراد المحامي ان يتكلم فامسك رفعت يده واشار له بالسكوت
رفعت : خلاص براحتك يا مديحه.

فاطمه : طب احنا بقي هنلف كده في العذبه شويه نشوف الناس ونسلم عليهم ونجلكم علي معاد الغدا وهناخد فادي معنا.
رفعت : وانا هخلص واطلع ارتاح في اوضتي شويه.
خرجت مديحه وفاطمه واخذتا فادي معهم اما رفعت امسك الهاتف واتصل بمحمد
محمد : السلام عليكم ازيك يا رفعت عامل ايه ؟
رفعت : الله يسلمك الحمد لله بفضل الله بخير معلش انا اتصلت عشان استاذنك تقول مديحه تبات هنا النهارده عشان هي مش راضيه.
محمد :خير هو في حاجه ؟

رفعت : الورق ما خلصسش وهي مصره تروح وتيجي بكره والسجل حصل فيه حاله وفاه والمحامي خايف الناس تمشي بكره بدري وتيجي مديحه وتمشي علي الفاضي فقولت اكلمك واشرحلك الموضوع عشان عارف لو قولتها اني اكلمك مش هتوافق.
محمد : انا كمان مايردنيش انها تيجي وتمشي علي الفاضي انا هاجي اسلمك عليك عشان واحشني ونبات معاكو النهارده تخلص الورق ونمشي الصبح.
رفعت : وانت كمان واحشني وهي فرصه نتقابل محدش عارف هنتقابل تاني امتي.

محمد : ربنا يديك الصحه ويباركلك في عمرك بس بقولك ماتقولش لمديحه عشان عايز افجأها.
رفعت : خلاص مش هقول لها ولا يهمك.
انهمي محمد المكالمه واتصل ب نديه
ناديه بتعجب : ايوه في حاجه.
محمد : لاء مفيش بس انا مسافر عندي شغل وهبات بره وهاجي بكره علي العصر كده فقولت اعرفك عشان ماتقلقيش.

ناديه : تروح وترجع بالسلامه هقول لمديحه لما ترجع.
محمد : مديحه هتبات في العزبه مع السلامه
ناديه : مع السلامه
امسك ناديه الهاتف وهي تشعر بالحيره لما يتصل بها هل بدأ يفكر بها هل ممكن ان يحبها كما يحدث في الافلام..

ناديه لنفسها : دي فرصتي لو هو بدأ يفكر فيا ويهتم بيا لازم اخليه يحبني هختار احلي قميس نوم عندي واحضرله الغدا علي ضوء الشموع واخليه لما يرجع يشوفني احلي عروسه في الدنيا وانسيه ست مديحه واخده ليا وابقي انا هنا الكل في الكل مش صفر علي الشمال وعشان مايزعقش هقول للخدامين يخلصو شغلهم بدري ويروحو عشان اقعد معاه براحتي ولما تيجي مديحه تلقينا قاعدين مع بعض تبقي توريني نفسها.

قامت وبدأت تبحث في ملابسها لتجهز منذ هذه اللحظه كل شئ كي تكون جاهزه قبل موعد رجوعه في اليوم التالي اما محمد انهي معها المكالمه وخرج ركب السياره واتجه الي العزبه ليفاجئ مديحه عادت مديح وفاطمه الي الفيلا بعد قام بزيارة الفلاحين والتسامر معهم
فاطمه بسعاده : الناس دول طيبين قوي والقعده معاهم ماتيشبعش منها ابدا.
مديحه : صراحه عندك حق بس الوقت سرقنا ومخدتش بالي من الوقت هتصل بمحمد عشان اطمنه ان احنا هنتغدي ونروح .
فاطمه بمزاح : تطمنيه بردو ولا وحشك وعايزه وتكلميه.

مديحه باتسامه بخجل: اه وحشني بيوحشني هو معايا وجنبي عايزه ايه يعني رفعت مش بيوحشك.
فاطمه بابتسامه : اه طبعا بيوحشني وهسيبك اروح اطمن عليه روحي يا ختي كلمي حبيبك.
تركتها فاطمه ودهبت اخرجت مديحه الهاتف من حقيبتها واتصلت بمحمد
مديحه بسعاده : الو ايوه يا محمد.
محمد : ايوه يا حبيبة محمد ياروح قلب محمد يانور عيون محمد.

مديحه بخجل : قولت اطمنك اننا خلاص هنتغدي ونيجي عشان انا مقدرش علي زعل حبيبي.
محمد : بس انا بردو زعلان ومش هكلمك تاني.
مديحه بزعل : انا زعلتك فيه قولي ومن عيني ارضيك.
محمد : بصي وراك وانا اقولك زعلتيني في ايه
مديحه بتعجب : ابص ورايا.

التفت مديحه لتجد محمد يقف خلفها ويبتسم لها فاحتضنها بحب قائلا : وحشتيني وحشتيني قوي الكام ساعه دول ومقدرتش علي بعدك جيت وراكي.
مديحه بخجل : احنا في الفرنده حد يشوفنا.
محمد : طب ما يشوفونا ايه يعني انت حبيبيتي وانا وبعشقك ومقدرش علي بعدك وكمان انت لسه ماصلحتنيش.
مديحه : انا زعلت في ايه وانا اصلحك انا مقدرش علي زعلك ابدا.
فقبلها في خدها فقالت بخجل : محمد مينفعش كده.
محمد : اهو هو ده اللي مزعلني.

مديحه : طب ندخل جوي واعمل اللي يعجبك لكن هنا حد يشوفنا.
محمد : لاء مقصدش كده من امتي وانت بتقوليلي محمد مش حبيبي.
مديحه باتسامه حزينه : مش هينفع اقولك حبيبي قدام... نا...
قاطعه محمد قائلا : ناديه متفرقش عن اي حد بنتعامل معاه قولي قدمها حبيبي وقدام كل الناس والا هزعل منك بجد.
مديحه بتوتر : بس مش هينفع الوضع اتغير دلوقتي.

محمد بزعل : مفيش حاجه اتغيرت ناديه هتبقي ام لاولادي وبس انما انت حبيبتي وروحي وقلبي وعقلي كمان مفهوم.
مديحه بخجل : مفهوم يا حبيبي وروحي وعقلي وقلبي يا دنيتي واخرتي.
محمد بحب : وحشني كلامك الجميل ده اوعي تبطلي تقوليه انت فاهمه.
وتركها ووقف الي جورها امال فين اختك وجوزها.

واذا بصوت فاطمه تتنحنح وتقترب منهم
فاطمه بابتسامه : اهلا بيك يا محمد نورت العزبه.
محمد : منوره بيكو امال فين رفعت وحشني عايز اشوفه.
فاطمه : لسه جايه من عنده ادخ له في الاوضه جوا.
محمد : طب عن اذنكم انا هدخل له جوا
تركهم محمد ودخل نظرت فاطمه لمديحه بابتسامه ونظرات تعجب
مديحه بتعجب : ايه بتبصيلي كده ليه ؟

فاطمه بتعجب : مستغرباكي انت وجوزك يعني مش قادر علي بعدك ليله وجاي وراكي ورايح يتجوز مش حاجه غريبه يعني.
مديحه بحزن : هو بيحبني ويعشقني بس مش عايز ابنه يعيش وحيد ده كل الموضوع.
فاطمه : انت عارفه انا عمري ما بتدخل في حياتك انما مش قادره افهم دماغ جوزك اللي جاي ملهوف عليكي ويروح يكسر قلبك.
كان محمد بعد ان ذهب لرفعت وجده نائم فعاد ليسال علي فادي فسمعهم يتحدثون عن زواجه فوقف يستمع ليعلم هل مديحه سامحته حقا ام لا
مديحه بالم : هو مقصدش هو كان خايف علي ابننا.

فاطمه بضيق : اه خايف علي ابنه يجبله مرات اب اه مهو ما يعرفش ان مرات الاب دي اسواء حاجه في الكون.
مديحه بضيق : مش معني ان مرات ابونا كانت وحشه يبقي كل الستات هتبقي كده.
فاطمه بضيق : وتفتكري ولاده من مراته التانيه هيكونو عزوه صحيح لفادي تفتكري ؟! ولو عايزه الاجابه افتكري اللي عملوه فينا ولاد بابا ولا نسيتي.
مديحه بحزن : عمري ما نسيت بس مقدرتش ازعلو وانت عارفه انا بحبه قد ايه.

فاطمه بضيق : اه فعلا وهي دي نقطة ضعفك بس هل بقي فكرتي لما العروسه الجديده بقي تحاول تحاربك وتاخدو منك هتعملي ايه.
مديحه بالم وحزن : مش عايزه افكر ارجوكي بلاش الكلام ده بيوجع القلب.
فاطمه : ايه نسيتي انها مراته وده حقها ومفهاش حاجه لما تطالب بيه ولا تكوني مفكره انها هتسكت علي طول ده بس لحد لما تجيب عيال وتتساوي بيكي ووقتها بقي ابقي قابليني لو طولتي حاجه.

تركتها فاطمه وذهبت الي المطبخ لتطلب منهم وضع الطعام اما مديحه وقفت مكانها تبكي فما قالته فاطمه حقيقه وهو ما كان يخيفها من زواجه وقف محمد مكانه كانه تجمد مكانه..

من الصدمه فكل ما سمعه صحيح كيف نسي ان زوجة ابي مديحه كانت سبب في عذابها كيف يفعل هذا بها وكيف نسي ان هذه الذي تزوجها هي مرأه ككل النساء وستطلب حقوقها يوما ولن يستطيع ان يرفض خاصة لو انجبت له الاطفال الذي يريدهم خرج الي حديقة الفيلا وقف بها يفكر في هذا الوضع الذي وضع به نفسه وكيف له ان يجد مخرج منها...

الفصل التالي
جميع الفصول
روايات الكاتب
روايات مشابهة
الآراء والتعليقات على الرواية
W