قصص و روايات - قصص رائعة :

رواية أسمى معاني الغرام للكاتبة هدى مرسي الفصل الرابع والخمسون

رواية أسمى معاني الغرام للكاتبة هدى مرسي مكتملة

رواية أسمى معاني الغرام للكاتبة هدى مرسي الفصل الرابع والخمسون

رن هاتف مازن كان رقم والدته فتعجب قائلا: ودي ايه اللي فكرها بينا.
معتصم: هي مين دي؟
مازن: امك يا سيدي بترن عليا مش عارف ارد اصلا ولا اطنش.
معتصم: رد عليها مهمها كان بردو دي امنا.
مازن برفض: مش عايز انا قرفان منها من ساعت اخر مره شوفنها وشوفنا اللي عملاه في نفسها.
معتصم: يعني هتسبها ترن كده.
مازن بضيق: لاء امري لله هرد.

فتح الهاتف ووضعه علي اذنه قائلا: ايوه يا امي.
الهاتف: حضرتك ابن الست ناديه؟
مازن بتعجب وقلق: ايوه ده رقمها انت مين؟
الهاتف: انا مرات بواب العماره اللي ساكنه فيها الست ناديه من يجي اربع ساعات كده جت شوية ستات ضربوها لما عدموها العفيه وبعدين كبو عليها مية نار وهربو.

مازن بفزع: ايه اللي بتقوليه ده مين اللي عمل كده وهي عامله ايه وفين؟
زوجة البواب: معرفش هما ستات من اللي شبه البلتجيه دول وهي هنا في المستشفي بس محدش سال عنها ولا كشف عليها وانا خايفه عليها.
مازن بغضب: طب قولي اسم المستشفي وانا جاي حالا.
اخبرته اسم المستشفي وانهت المكالمه كان معتصم ينظر له ويستمع الي المكالمه بفزع
معتصم بفزع: مالها ماما جري ليها ايه؟

مازن بغضب: ستات ضربوه ودلقو عليها مية نار وهي في المستشفي يلا بسرعه نروح نلحقها.
معتصم بصدمه: ازي يعني وفين البوليس ايه الكلام الفاضي ده؟
مازن: يلا نروح لها واكيد هنفهم.
خرجا الاثنان من غرفة مازن فراو مديحه تجلس في البهو فراتهم ورات علامات الغضب علي وجههم فسالتهم قائله: مالكم ياولاد في ايه؟
مازن بحزن وغضب: امي في ستات ضربوها ودلقو عليها ماية نار واحنا هنروح لها المستشفي دلوقتي.

مديحه بصدمه: ايه ازي ومين عمل كده لازم تروحو بسرعه وانقلوها علي المستشفي اللي فيها وعد واتصلو بيها الاول تبعت معاكم عربية اسعاف تاخدها من هناك ولو احتجتو اي حاجه اتصلو بيا او بفادي
مازن بحزن: حاضر حالا هنروح لها.
مديحه بحزن: معلش انا كنت عايز اروح معاكم بس مش هينفع عشان متضايقش.
معتصم بتعجب: تزوريها بعد اللي حصل منها!؟
مديحه بحزن: يا بني دي عشرة عمر وعمري ما انسي العيش والملح وحتي لو ازتني فالمسامح كريم.

كانا الاثنان ينظران لها بحزن وتاثر قبلها يدها وراسها وخرجا ومسرعين ذهبا الي المستشفي واتصل مازن بوعد لترسل لهم سيارك اسعاف لتقلها دخلا الغرفه التي بها كان عنبر كبير ملئ بالناس والمنظر مقزز وملئ بالنفايات بجوار السرائر وهي ملقاه علي احد السرائر دون غطاء والذباب يملئ المكان بشكل فظيع صعق من منظرها عندما رأوها وهي بهذه الحاله وهي فاقد للوعي تماما اقتربا منها الاثنان.

مازن بصدمه وحزن شديد: ماما ماما رودي عليا ماما.
معتصم بغضب شديد:ايه الاهمال ده وايه المنظر ده دي مستشفي دي فين الدكاتره اللي هنا ولا التمريض.
مازن بغضب: ازي تسيبو مريضه فوضع خطير زي ده مرميه كده؟
زوجة البواب:انتو ولادها الحقوها لحسن ريقي نشف ومحدش راضي يعبرني وبيقولو مفيش مكان في العنايه المركزه وانا مش عارفه اعمل ايه.
مازن بغضب: انت ممسكتوش اللي عمل كده؟

زوجة البواب: لاء دول جريو بسرعه بس البوليس جه وعمل محضر وقال انهم هيقبضو عليهم.
رن هاتف مازن كانت وعد تخبره بان سيارة الاسعاف تقف علي باب المستشفي وبها طبيب.

خرج بسرعه مازن واحضر الممرضين لحملها اتو معه ووضعوها علي السرير النقال وخرجو بها وعلي باب المستشفي اوقفهم الامن وطلب منهم كتابة اقرار بانهم قد اخدوها فكتبوه وذهبو بها قام طبيب سيارة الاسعاف بعمل بعض الاسعفات الاولي لها حتي وصلت المستشفي ودخلو بها الي العنايه المركزه وقف مازن ومعتصم امام باب غرفة العنايه ينتظران الطبيب ليعرفه منه الحاله لحظات وخرج من الغرفه اسرع اليه مازن قائلا: حالتها عامله ايه دلوقتي؟

الطبيب بضيق: للاسف حالتها صعب واضح ان اللي ضربوها ضربوها بغباء في كسور كتير بس مع الوقت هتخف ان شاء الله لكن مية النار سببت لها فقدان النظر ومعرفش هنقدر نرجعه تاني ولا لاء لان تاخر العلاج عمل مشكله اكبر يمكن مية النار لو كانت بعدت عن العين كان هيبقي درارها اقل لانها كانت مخففه قوي والحروق اللي سابتها مش كتيره ومع بعض العمليات هيتظبط شكلها.

مازن بصدمه وهو يضع يده علي راسه: يعني ماما ممكن متشوفش تاني ابدا؟
الطبيب: للاسف ايوه الفتره اللي فضلت مرميه من غير اي اسعفات اوليه اتسببت ان مية النار دمرت العين تماما واصبح علاجها صعب جدا بس اللي فعلا مش فاهمه ليه تاثير مية النار كان شديد قوي علي عنيها بس اكيد الفحص هيبين. وعموما كده كده هنعمل كل الفحوصات اللازمه للتاكد من الكلام ده واتمني يكون في امل عن اذنكم.

استند الاثنان مازن ومعتصم علي الحائط من الصدمه وبدأا الاثنان في البكاء اتت وعد وراتهم ففزعت قائله: في ايه طنط حصل لها ايه؟
مازن ببكاء: الدكتور قال انها عميت واحتمال تعيش باقي عمرها كده.
معتصم ببكاء: غير ان وشها اتشوه وعندها كسور كتير.
وعد بصدمه: لا حول ولا قوة الا بالله طب معرفتوش مين اللي عمل كده؟
مازن وهو يمسح دموعه: لاء معرفناش حاجه احنا جبنها وجينا علي هنا علي طول.
وعد: طب معتز فين مجاش معاكم ليه؟

معتصم ببكاء: محدش قاله حاجه هو بيتفسح مع اصحابه.
وعد: طب انا هتصل بفادي اقوله عشان يتصل بيه بيلغه وكمان يعمل اتصالته ويعرف مين اللي عمل كده عشان ياخد جزاءه.
مازن بالم شديد: متشكرين ليكي بس ممكن تخلي دكتور مصطفي يجي يكشف عليها ويطمنا هل في امل انها تشوف تاني ولا لاء.
وعد بحزن وهي تهز راسها: حاضر حالا هو بس في اوضة العمليات انا استاذنت منه عشان اجي اطمن عليها عن اذنكم هروح اكلم فادي واشوف دكتور مصطفي.

تركتهم وعد ذهبت عند غرفة العمليات اتصلت بفادي لتخبره لحظات واجابها قائلا: حبيبتي ونور عيني وحشتيني.
وعد بحزن: ازيك يا حبيبي معلش مش هعطلك بس لازم اقولك.
فادي بقلق: ايه في حاجه حصلت؟
وعد بحزن: ايوه طنط ناديه اتعرضت للضرب من شوية ستات ورشو علي وشها مية نار وهي دلوقتي في العنايه المركزه.
فادي بصدمه: ومين اللي عمل كده وليه وعرفتو منين؟

وعد بحزن: معرفش هما عرفو منين بس المهم اعمل انت اتصلاتك واعرف مين اللي عمل كده واتصل بمعتز وقوله عشان يروح لاخواته في المستشفي.
فادي: اه ده اكيد لسه مرجعش ده راح يتفسح هو واصاحبه يعني كده كمان ماما زمانها لوحدها في البيت طب انا هتصل بيه واروح اطمن علي ماما وابقي اجي لكم علي المستشفي.

انهي فادي المكالمه واتصل بمعتز اخبره وذهب الي منزل والدته فتح ودخل وجدها تجلس تبكي وحدها بالبهو فاقترب منها وامسك يدها وقبلها قائلا: ماما حبيبتي بعد كل اللي عملته فيكي بتعيطي عليها.

مديحه ببكاء: يا بني المسامح كريم وبعدين ليه القسوه دي اللي عمل فيها كده مفتري وكمان اتضايقت من نفسي قوي لما حسيت ان ده عقاب ربنا ليها علي اللي عملته فينا لما عرفت انها ممكن ماتشوفش تاني واكسفت من نفسي ازي افكر كده.

فادي بابتسامه حزينه: انت طيبه قوي يا ماما ايه اللي يضيقك انك شايفه ان ده عقاب ربنا ليها وبعدين انت انسانه ودي طبيعه البشر ومتزعليش انا هروح دلوقتي المستشفي وهنشوف ايه اللي ممكن يتعمل وهنعمله ولو محتاجه تسافر بره هنسفرها واللي عملو كده مش هسبهم انا كلمت صاحبي اللي باباه في الشرطه وقولتله يعمل تحرياته ويعرف مين اللي عمل كده وليه.

مديحه: ايوه يا بني لازم وروح لاخواتك خليك معاهم اوعي تسبهم وانا يوم ولا اتنين كده وهاجي اطمن عليها.
قبل فادي يدها قائلا: تسلميلي يا ست الكل حاضر هروح حالا وهبقي اجي بالليل انا ووعد واجيب اخواتي معايا.
خرج فادي متجها الي المستشفي صعد الي العنايه وجد مازن ومعتصم يقفان علي بابها ويبدو عليهم الحزن الشديد اقترب منهم قائلا: اجمدو كده يا رجاله وقولولي هي عامله ايه دلوقتي؟

مازن بحزن: الدكتور بتاع العنايه قال هتفضل فيها يومين كمان ودكتور التجميل هيعمل لها عمليه بعد شويه قالي دي ممكن تشيل اثر مية النار خالص.
فادي: طب الحمد لله.
معتصم بحزن: المشكله كلها في عنيها العصب اتبهدل جامد لما اتاخر علاجها.

فادي بحزن: لاحول ولا قوة الا بالله منهم لله اللي عملو كده انا كلمت صاحبي وهو قالي هيجيب ارار الموضوع بس قالي يومين ثلاثه كده وهيرد عليا.
اتي معتز في هذه اللحظه وكانو يبدو عليه الصدمه هو الاخر.
معتز بصدمه: في ايه ماما حصل لها ايه؟
فقص عليه اخوته ما حدث.

معتز بحزن وغضب وبكاء: ليه يعملو فيها كده دول حيونات ولازم نجيب حقها.
فادي: اهدي انا مش ساكت ونعرف بس مين اللي عمل كده واكيد مش هنسكت انا هروح دلوقتي للدكتور واتكلم معاه ولو محتاجه علاج بره نسرفها تتعالج عن اذنكم.

تركهم وذهب، نظر الثلاثه الي بعض بحزن شديد وظلو واقفين مكانهم خرجت رانيا ورودينا من داخل العنايه المركزه كانتا تطمأنان علي والدتهم عندما راهم معتصم ظل يتابعهم بنظره وقفتا علي بعد مسافه تتحدثان
رانيا: الحمد لله الدكتور قال خلاص حالتها استقرت وهتخرج من العنايه قريب.

رودينا: الحمد لله انا همشي دلوقتي عشان اطمن علي بابا عشان اقنعته بالعافيه انه ميجيش وزمانه قلقان عليها.
رانيا: وانا هطمن عليها تاني قبل ما اروح وهوصي الممرضات عليها متقلقيش.
اقترب معتصم منهم قائلا:الف سلامه علي والدتك يا انسه رودينا.
نظرت اليه رانيا ورودينا بتعجب واجابت رانيا: الله يسلمك يا استاذ معتصم والف سلامه علي والدتك عرفت من وعد اللي حصل لها ربنا يقومها لكم بالسلامه.

معتصم: شكرا ليكي لو تحبي اوصل الانسه رودينا يالعربيه بدل ما تروح موصلات.
رودينا بضيق: لاء شكرا بعرف اروح لوحدي عن اذنكم عشان متاخرش.
رانيا: شكرا لزوقك عن اذنكم.
تحركتا معا وظل هو يتابعهم بنظره حتي اختفيا تماما اقترب منه مازن قائلا: انت في ايه ولا في ايه اهدي كده ومتعملناش مشاكل.
معتصم بحزن: مقدرتش اشوفها ومكلمهاش وبعدين اهي فرصه عشان اصلح العلاقه معها.
معتز: انت دماغ يا معتصم هو ده وقته.

اتي فادي واقترب منهم قائلا: كلمت الدكتور وطمني الحمد لله قال الحروق اللي في وشها بسيطه وبالعمليات هتروح بس هي المشكله كلها في عنيها عشان كانو متصابين من اثر الضرب وجات عليهم مية النار كملت عليهم بس قال انه هيسال عند الدكاتره بره ويعرف ان كان في علاج ولا لاء.
مازن: اي فلوس لعلاحها انا متكفل بيها.

فادي: انا مش هدفع حاجه التامين هو اللي هيدفع انت ناسي ان لها تامين في الشركه ده حقها.
معتصم: بردو اي مصاريف زياده احنا هندفعها.
فادي: مفيش مشكله اللي يريحكو.
معتز: لو عايز تمشي انت روح احنا هنفضل لحد ما تعمل العمليه ونطمن عليها.
فادي: مفيش مشكله هروح اشوف يزيد خلص شغل ولا لسه ونجي نطمن منكم وبعدين نبقي نم محتاجين حاحه؟
معتز: لاء شكرا كفايا تعبك معنا.
فادي: عيب انتو اخواتي ومفيش تعب بين الاخوات عن اذنكم.
وتركهم وذهب

كان سعيد يجلس مع شهاب في المستشفي وشهاب سعيد جدا في ناديه قائلا: يلا توريني بقي مين هيرضي يبص في وشها بعد ما اتشوه.
سعيد: انت متغاظ منها قوي ليه كده ماهي رجعت لك الفلوس بتاعتك.
شهاب: الهانم العده لسه مخلصتش وبترسم علي راجل جديد والبيه عشان يفرحها بهدلني كده فحبيت احرمه منها وكده ابقي انتقمت منهم الاثنين.
سعيد: وانا كنت بقول عليها نابها ازرق ده انت اللي طلعت بلوه ومحدش يقدر عليك.

شهاب: لاء يا حبيبي هي اللي استفزتني يعني معرفتش اطول منها حاجه وقولت مش مشكله لكن كمان تاكلني الاونطه وتلعب بيا فكان لازم انتقم منها شر انتقام.
سعيد: بس خلي بالك اولادها مش هيسكتو ولا هيسبوك في حالك.

شهاب بابتسامه ماكره: مش هيقدرو يثبتو عليا حاجه انا في المستشفي ومخرجتش منها والستات حتي لو اعترفو عليا هكدبهم ومحدش هيصدقهم دول بلطجيه وحراميه واي محامي صغير يطلعني منها من اول جلسه.
سعيد باعجاب: لاء ناصح انا كده هشغلك معايا وسيبك من اللعب علي الستات ايه رايك.
شهاب: وماله اخف بس وانا معاك طلما مصلحه وفيها فلوس.
سعيد: يبقي اتفقنا همشي بقي واجيلك بكره سلام.

اتي فادي ويزيد للاطمأن علي اخوته كانو مازلو واقفين عند باب غرفة العنايه المركزه اقتربا منهم يزيد بقلق: مامتكم عامله ايه دلوقتي؟
مازن بحزن: منعرفش حاجه المفروض يجيو عشان يخدوها للعمليه ومعرفش مجوش ليه؟
يزيد: طب محدش منكم راح سال؟
معتصم: مش عارف اروك اسال واجي.
فادي: خليك انت هروح انا.

يزيد: طب انا كمان هدخل اطمن علي حماتي جوه وارجع لكم.
معتصم: هي مالها فيها ايه؟
يزيد: تعبانه بس الحمد لله حالتها اتحسنت وهتتنقل بكره من العنايه ما انا هاجي من بدري عشان ابقي مع رانيا عشان بابها هو كمان تعبان فهروح اجيبه بالعربيه عشان مصر يجي يفضل جنبها اقنعنها بالعافيه انه يستني لما تخرج من العنايه.
معتصم: واضح انه بيحبها قوي.

يزيد: رانيا قالت لي انهم عشرة سنين علي الموده والرحمه وان عمرها ما سمعت حد فيهم بيشتكي من التاني ولا عمرها شافتهم بيتخاقو مع بعض.
معتصم بابتسامه حزينه: ربنا يبارك لها فيهم.
يزيد: عن اذنكم
وضع فادي يده علي كتفه قائلا: وانا كمان عن اذنكم هروح اسال واجي
ذهب فادي ليسال ودهل يزيد ليطمأن علي والدة رانيا لحظات وعاد فادي.
فادي: قاله نص ساعه هينقلوها اوضة العمليات بس كان في عمليه وبيعقموها.
معتصم: طب تمام شوف لو هتروحو انتو احنا هنستنا معها مش هنسبها.

فادي: اكيد طبعا مش ممكن تسبوها انا حجزت لكم اوضه عشان تروحو ترتاحو فيها بدل الوقفه دي وهتبقي اوضدتها لما تخرج من العنايه وهروح انا اقعد مع ماما واطمن عليها وهبات معاها النهارده انا ووعد وهجلكم بكره من بدري اطمن عليكو وبعدين اروح الشركه.
مازن: مش لاقي حاجه اقولهالك.

فادي وهو يربط علي كتفه قائلا: احسن عشان مزعلش عن اذنكم.
خرج يزيد من غرفة العنايه قائلا: هتمشي استني هركب معاكو عشان اوصل رانيا مش هترضي تركب معايا لوحدها.
فادي: ماشي وعربيتك؟
يزيد: هبقي اجي اخدها الصبح.
فادي: تمام هبقي اعدي عليك الصبح اوصلك في سكتي يلا بينا (موجها كلامه لاخوته) عايزن حاجه قبل ما نمشي.
معتز: لاء شكرا.

فادي: هيجي حد من الادراه بعد شويه ويوصلكم للاوضه.
معتز: طب تمام اول ما تدخل العمليان هنروح نقعد فيها.
تركهم فادي وذهب اخذ وعد ورانيا وركبو جميعا سيارة فادي اوصلو رانيا ويزيد وذهبا الي الفيلا دخلا فلم يجدا مديحه بالبهو
فادي: يظهر ماما طلعت اوضتها تعالي نطلع فوق نشوفها.

صعدا الاثنان دقا باب غرفتها فلم تجيب ففتح فادي الباب فتحه بسيطه وجدها تصلي فذهبا الي غرفة فادي نظرت لها وعد قائله: الله اوضتك جميله.
فادي: هي جميله عشان انت فيها.
واقترب منها وضمها اليها ونظر الي عينيها فدق الباب فتركها ووقفت الي جواره فتح الباب ودخلت والدته قائله: ايوه يا حبيبي.
فادي: قولنا نيجي نبات معاكي عشان متبتيش لوحدك.
مديحه: وليه يا حبيبي تتعب نفسك ومراتك.

وعد بابتسامه: تعب ايه بقي انا بحب اكون معاكي وانا فرحانه جدا اني هبات معاكي النهارده.
مديحه بسعاده وهي تحتضنها: ربنا يسعدك حبيبتي يارب طب زمانكو جعانين غيرو هدموكو وتعالو ننزل ناكل.
فادي: خلاص ماشي.
مديحه: انت معاكي لبس يا وعد؟
وعد باحراج: بصراحه لاء.
مديحه بابتسامه: طب خلاص هجبلك عبايه من عندي وانزلي عادي مفيش حد من الشغالين كلهم روحو.
وعد: شكرا ليكي يا طنط.

خرجت مديحه احضرت لها عبايه ونزلت الي الاسفل غيرا الاثنان ملابسهم ونزلا تناولا والطعام معا وفي الصباح نزلا معا للذهاب الي المستشفي فوجدو مديحه تنتظرهم قائله: هاجي معاكم اطمن علي ناديه والولاد.
فادي: طب يلا بينا.
مديحه: تعالو افطرو الاول وبعدين نمشي انا مجهزه الفطار.
وعد: تعبتي نفسك ليه يا طنط؟
مديحه: مفيش تعب ولا حاجه يلا متروحوش من غير اكل.

تناولو الافطار معا وخرجو ركبو السياره واتجهو الي المستشفي وبعد بعض الوقت وصلو وصعدو الي الغرفه التي حجزها لهم فادي دقو الباب ودخلو وجدوهم يجلسون معهم يزيد يتناولون الافطار
دخلو وجلسو قالت مديحه: خليكو مكانكو لا سلام علي طعام بس طمنوني ناديه عامله ايه دلوقتي.
معتز: الحمد لله عملت العملية وقدامها ساعات لو حالتها استقرت هتخرج من العنايه.
مديحه: طب وعنيها هترجع تشوف تاني؟

مازن: مش عارف بصراحه احتمال واحتمال.
مديحه: لا حول ولا قوة الا بالله ربنا يشفيها يا حبيبي.
معتز: تعالي كلي معنا يا ماما.
مديحه: شكرا يا حبيبي سبقتكو وفطرت.

وبعد ان انتهو من تناول الطعام دق باب الغرفه اتي عاصم وابنه وبنته دخلو جميعا جلست بسنت بجوار مازن وربطت علي كتفه قائله: معلش يا مازن متزعلش مامتك هتخف وتبقي كويسه ان شاء الله
عاصم: هي عامله ايه دلوقتي؟
مازن بحزن: الحمد لله عملت عمليه وان شاء الله تتحسن وتبقي كويسه.

عاصم: انتو قاعدين هنا من امبارح مروحتوش؟
مازن: اكيد طبعا هنسبها ازي.
نظر عاصم لهم بتفكير وهو يقول في عقله: المرض بيجمع الناس حتي المتخصمين بيصتلحو. والله فكره...

الفصل التالي
جميع الفصول
روايات الكاتب
روايات مشابهة
الآراء والتعليقات على الرواية
W