قصص و روايات - قصص رائعة :

رواية أسمى معاني الغرام للكاتبة هدى مرسي الفصل الرابع والثلاثون

رواية أسمى معاني الغرام للكاتبة هدى مرسي مكتملة

رواية أسمى معاني الغرام للكاتبة هدى مرسي الفصل الرابع والثلاثون

استيقظ معتز في الفجر ودخل الحمام يتوضئ وخرج وجد معتصم قد استيقظ هو الاخر
معتز: صباح الخير
معتصم: صباح النور استني نصلي سوي،.
معتز: انا هنزل اصلي في الجامع.
معتصم: هاجي معاك استني واهو واحنا راجعين نبص علي مازن نطمن عليه.
معتز: طب يلا قوم بسرعه اتوضي عشان نلحق الصلا.

قام معتصم توضاء وخرجا الاثنان معا ذهبا الي المسجد صلا وعادا اقتربا من غرفة مازن فتح معتصم الباب فتحه صغيره لينظر عليه فلم يجده في السرير فقلق عليه ونظر بباقي الغرفه لكنه لم يجده ففتح الباب اكثر ودخلا الاثنان يبحثان عنه في الغرفه
معتز بقلق: خبط علي الحمام يمكن جوا.

دق معتصم باب الحمام وهو ينادي: مازن... مازن انت جوي
عندما لم يجد رد فتح الباب فلم يجده
معتز بفزع: راح فين ده علي الصبح؟
معتصم يفزع: لا يكون ضحك علينا وخرج بالليل تاني وعمل في نفسه حاجه؟
خرجا الاثنان بسرعه من الغرفه وهم مرعوبان واذا به ينزل من علي الدرج فوقفا الاثنان ينظران له بدهشه وتعجب.

معتز بتعجب: انت كنت فوق؟!
معتصم بتعجب وفزع: خضتنا عليك لما ملقناكش في اوضتك.
مازن: طلعت لكم الاوضه قولت اصلي معاكم جماعه ملقتكوش ولقيت المصليه مفروشه فصليت ونزلت ليه القلق والخضه دي؟
معتصم: شكلك امبارح وانت راجع يوجع القلب وكنا زعلانين عشانك وبعد ما صلينا قولنا نطمن عليك ولما ملقناكش اتخضينا.
مازن بندم وخجل: ماتقلقوش انا كويس بس مكنتش متخيل ان امي تطلع كده.
معتز: تقصد ايه؟

مازن بالم شديد وهو يجز علي اسنانه: انا روحت امبارح بيت خالي وشفته هو ولاده وعرفت منه حاجات كتير مكنتش متخيل ان الكلام اللي قولته صحيح بس للاسف طلع صحيح.
معتصم بالم: هي امنا بردو.
سكت الثلاثه وتنهد كل منهم بالم وكانهم لا يريدو الحديث في هذا الامر
مازن بالم شديد: انا تعبت من التفكير ومش عايز افكر في الموضوع ده تاني ولا اتكلم عنه.

معتصم: الافضل اننا نساه ومنتكلمش فيه تاني.
مازن بحزن: تقصد نعمل نسينه.
وعادو للصمت مره اخري حتي قطعه معتز قائلا: ايه رايكو ندخل نحضر فطار عشان نفطر قبل ما ننزل علي الشركه.
مازن: انتو هتيجو الشركه النهارده؟
معتصم: لو مش عايز بلاش احنا قصدنا...

قاطعه مازن: مقصدش انا عارف ان عندكو مذاكره وجامعه بس مش اكتر.
معتز بابتسامه حزينه: المذاكره والجامعه مش اهم منك واحنا قلنا اننا هنروح النهارده ونخلي الكل يفهم ان الموضوع مش فارق معانا.
معتصم: واننا عايشين عادي ومفيش اي مشكله.
تنهد مازن بالم وقال: ماشي يلا نحضر الفطار بس حد فيكو بيعرف يعمل اكل؟

فنظر معتز لمعتصم وفرق كل منهم في راسه وتنحنح معتز وقال: اعتقد الموضوع سهل يعني هو بص احنا نطلع جبنه ناكلها وخلاص.
معتصم:ونطلع معها خيار وطماطم صح وانا فكرت نسلق بيض بس بصراحه معرفش بيتصلق ازي فاللي يعرف فيكو يسلق هو.
معتز بتعجب: ايه ده هو مش بيجي مسلوق اصلا!

مازن بتفكير: مش عارف بقولوكو ايه ما تيجو نروح مطعم وخلاص؟
معتز: فكره ممتازه يلا بينا بلاش وجع قلب قال نسلق بيض قال.
مازن بابتسامه: انا كنت فاكركو بتعرفو تعملو اكل طلعتو خايبن زي حلاتي يلا بينا بدل مانتاخر.
معتصم بضحك: طالعين لك وبعدين احنا كنا هنعمل اكل ليه بزمتك يعني.
مازن: عندك حق في دي يلا بينا

معتز: طب هجيب شنطتي من فوق ونتحرك.
صعد معتز الي الغرفه احضر حقيبته وخرج الثلاثه وركبو سيارة مازن وذهبو الي احد المطاعم تناولو الافطار وذهبو الي الشركه دخل الثلاثه معا كان الكل متفاجأ من قدومهم معا
وبعد تعاملهم مع الجميع بشكل عادي وطبيعي
فهم الكل ووصلت اليه الرساله ولم يجراء احد التلميح حتي بالامر صعدو جميعا الي مكتب مازن جلس مازن علي المكتب وجلس الاثنان علي الكرسيين امامه.

معتصم: احنا مش هنتدخل في الشغل احنا هنفضل معاك بس.
معتز: انا هقعد هنا اذاكر لحد ما اليوم يخلص.
مازن: طب خلاص ما تروحو تشفو حالكو واللي وراكو بدل ما تتعطلو وخلاص اعتقد كده خلاص انتو متطمنين عليا.
معتصم: مش عايزين نسيبك لوحدك انا معنديش محاضرات مهمه اصلا النهارده.

معتز: وانا معنديش دروس اصلا وهقعد اذاكر لو هيضيقاك وجدي اروح اقعد في مكتب تاني واصلا التغير ده كويس عشان مزهقش من المذاكره.
مازن: خلاص انا كنت بتكلم عشانكم انا اصلا هراجع الاوراق اللي علي المكتب واشوف اخبار الشغل ايه.
معتصم: وانا قاعد اهو لو محتاج مساعده انا معاك.

وقبل ان يجيب مازن دق الباب ودخلت السكرتيرة
ماهي (السكرتيره):استاذ مازن في اخطار جه من البنك دلوقتي اتفضل.
قدمت ظرف مغلق له وخرجت امسك مارن الظرف وفتحه ونظر به وبدي عليه الغضب
مازن بغضب: ايه الكلام الفاضي ده ازي يعني؟
معتصم: في ايه مالك متعصب ليه؟

مازن: البنك باعت اخطار ان ميدو سحب كل الفلوس من البنك وانا اصلا عامل ان السحب من الحساب ده لازم يكون باخطار مكتوب ازي سحب الفلوس؟ وسحبها كلها ليه اصلا؟
معتصم بقلق: اتصل بيه واسال وكمان اتصل بالبنك بسرعه.
امسك مازن الهاتف واتصل بميدو لكنه وجد الهاتف مغلق
مازن بغضب: مقفول ليه ده دلوقتي قافل تليفونه ليه؟

معتصم بقلق: طب اطلب سعيد المحامي؟
فطلب مازن سعيد لكن وجد الهاتف مغلق ايضا
مازن بغضب: ده مقفول هو كمان.
معتصم بقلق اكبر: الموضوع كده مايطمنش اتصل بالبنك افهم في ايه؟

قام مازن من مكانه قائلا: انا هروح علي البنك افهم ايه اللي حصل مش هتصل.
لاحظ معتز غضبهم فقال: في ايه اللي حصل مالكم متعصبين ليه؟
مازن بغضب: مش وقت كلام انا هروح البنك ولما اجي نتكلم.
معتصم: وانا هروح مكتب سعيد المحامي.
مازن: صح وانت يا معتز روح مقر الشركه بتاعت ميدو اسال عليه قافل تليفونه ليه.

معتز: ماشي بس هات العنوان.
فبحث مازن في الاوراق علي المكتب ليخرج ملف المشروع ليخرج له العنوان لكنه لم يجد الملف
مازن بغضب وهو يقلب في الاوراق: راح فين الملف ده ازي اتشال من هنا (بصوت مرتفع) ماهي ماهي تعالي بسرعه.
اتت ماهي بسرعه قائلة: ايوه يا فندم في حاجه؟
مازن بغضب: مين اخد الدوسيه بتاع المشروع من علي مكتبي؟

ماهي بخوف: محدش اخد حاجه يا فندم بس ممكن تسال استاذ سعيد عشان جه امبارح سال عليك وقعد ينتظرك هنا في المكتب لمدة نص ساعه وزهق ومشي.
فنظر الثلاثه لبعض في فزع
معتز بغضب: كده بانت خلاص.
معتصم بغضب: واضح انها لعبه واتلعبت صح.

مازن بصدمه: وانا شربتها بس ازي البنك اداله الفلوس انا هروح البنك ومعتصم روح لسعيد وانا هكتبلك العنوان وروح انت اسال عليه انا فاكره بالشبه ونتقابل هنا بعد ساعه.
معتز: ايوه صح نتاكد الاول.
معتصم: ربنا يسترها.
كتب مازن العنوان واعطي الورقه لمعتز وخرجا الثلاثه بسرعه ذهب كل واحد الي المكان المفترض عليه الذهاب له

كانت مديحه تجلس تنتظر خروج فادي من غرفة العمليات ولكي تخفف شدة التوتر كانت تقرأ بعض ايات القرأن الكريم من مصحف صغير تحمله معها واذا بالباب يدق وتدخل احدي الممرضات قائلة: استاذ فادي خرج من اوضة العمليات واحنا جايبنه وجاين.
وذهبت لتحضره انهت مديحه قراتها وقبلت المصحف ووضعته وقامت فتح باب الغرفه ودخلو به علي السرير النقال وضعوه علي سريره وذهبت الممرضات ودخلت وعد واقتربت من سرير فادي
وعد: فادي انت سامعني؟

فادي بصوت ضعيف: ايوه سامعك.
وعد: الحمد لله العمليه نجحت وهو فاق من البنج هنعلقله شوية محاليل وهيبقي كويس.
فادي بصوت ضعيف: حاسس بوجع شديد في راسي.
وعد بالم: معلش ده طبيعي هحطلك مسكن في المحلول هيهدي معاك الوجع.

وبدأت تضع له المحلول علي العمود الخاص به اوصلت الخرطوم بيده
وعد بقلق: فادي خلي ايدك مفروده كده عشان المحلول يمشي.
مديحه: انا هاجي اقعد جنبه واخلي بالي منها.
وعد بقلق: ايوه افضل بردو لان ده مهم جدا انا مضتره امشي عشان لسه في عمليه تانيه مع دكتور مصطفي واول ما اخلص هاجي علي طول عشان اطمن عليه ومتخلهوش يحرك راسه علي قد ما يقدر.

لاحظت مديحه القلق الشديد علي وعد رغم انها تحاول ان تداريه
مديحه بابتسامه: ماتقلقيش انا هقعد جنبه ومش هخليه يحرك راسه ولا ايده.
وعد بقلق: طيب انا مش هتاخر هخلص العمليه واجي علي طول.
مديحه بابتسامه: برحتك انا هفضل معاه مش هسيبه.
وعد: طيب عن اذنك.

وقفت وعد تنظر علي فادي للحظات وهي تحاول ان تداري قلقها عليه ثم ذهبت كانت مديحه سعيده بقلقها فهذا دليل علي حبها لفادي ظلت مديحه بجواره وهو نائم وبعد مرور بعض الوقت دق الباب ودخلت وعد واقتربت من مديحه التي تجلس بجوار فادي
وعد بقلق: ها عامل ايه دلوقتي؟

مديحه: لسه نايم بيفوق كده لحظات وينام تاني.
وعد بقلق: الحمد لله ده طبيعي علي اخر النهار كده علي ما يفوق خالص.
مديحه: هو دكتور مصطفي هيجي امتي؟

وعد بقلق تحاول تداريه: بالليل ان شاء الله عشان يطمن عليه هو راسه هتبقي ثقيله شويه بس ده عادي متقلقوش منه وانا هخلص الشغل اللي ورايا واجي اقعد جنبه.
مديحه بابتسامه: متقلقيش انا معاه.
وعد بخجل فقد فهمت ان مديحه لاحظت عليها القلق الشديد عليه: انا مطمنه اكيد بس يعني...
مديحه بابتسامه: مبسش ولا حاجه انا عارفه قلقك ده طبيعي.
وعد بخجل اكبر وتلجلج في الكلام: انا مش قلقانه ولا حاجه.

مديحه بابتسامه: ده طبيعي انك تقلقي عليه مش هو المريض بتاعك ولا ايه؟
وعد بتوتر وهي تهرب بنظارتها: ايوه صح هو المريض بتاعي انا ماشيه بقي.
وقفت تنظر عليه قبل ان تخرج وكانت عينيها ونظرتها مليئه بالقلق
فادي بالم: اه راسي بتوجعني قوي.

فلفت وعد بجوار السرير من الجه الاخري
وعد بخوف: لسه الوجع مهديش في حاجه تانيه واجعاك غير راسك؟
فادي بصوت: ضعيف لاء هي راسي بس خليكي جنبي عشان الوجع يروح وجودك جنبي بيخفف المي.
وعد بخجل: معلش هجي بعد شويه حتي تكون فوقت شويه.
فادي: متتاخريش عليا.

وعد: حاضر هخلص شغلي علي طول واجيلك.
خرجت وعد وهي قلقه عليه ظلت مديحه الي جواره علي كرسي بجانب السرير حتي اتي موعد صلاة الظهر فقامت توضأة وصلت وعادت لتجلس الي جوارها
تحدث فادي بصوت ضعيف: هو الظهر اذن ولا لسه؟
مديحه: اذن يا حبيبي.
فادي: طب عايز اقوم اتوضي اصلي.
مديحه: طب هتقدر تقوم؟

فادي: ان شاء الله.
دق الباب ودخلت وعد وكان هو يحاول ان يقوم فاسرعت اليه قائلة: ايه يا استاذ فادي رايح فين؟
فادي: عايز ادخل الحمام؟
وعد: طب لسه ممكن ماتقدرش توزن نفسك من اثر المسكن والبنج.
فادي: هحاول وان شاء الله اقدر.

بدأ فادي يقوم حتي جلس علي طرف السرير فحاول الوقوف لكنه ترنح وكاد يقع فاسرعت اليه وعد ومديحه وامسكتا به وسنتدته كي لا يقع.
وعد: استني لما تفوق حبه كمان عشان متوقعش.
كانت وعد ممسكه بذراعه بيد والاخري تسند بها ظهره.
ابتسم فادي قائلا: يااه يرتني وقعت من زمان عشان تكوني قريبه مني كده.

ارتبكت وعد واحمر وجهها خجلا وحاولت ان تبتعد عنه لكنها خافت عليه ان يقع
وعد بتوتر وخجل: طب ارجع لورا خطوه عشان تقعد علي السرير.
فادي باتسامه: مش هرجع الا لما تردي علي طلبي وتقولي هتتجوزيني ولا لاء.

عاد معتز الي المكتب ولكن معتصم ومازن لم يكونا قد عادا فظل ينتظرهم في المكتب وهو في حالة قلق شديد اتي معتصم وجد معتز
معتصم بقلق: عملت ايه في الشركه؟
معتز بغضب: مفيش شركه
معتصم بغضب: يعني ايه مفيش شركه؟

معتز بضيق: مفيش شركه المكتب كان متاجر لمدة شهرين وسابه امبارح ومشي.
معتصم بعدم فهم: ازي يعني هو مكنش فيها موظفين ولا عمال ومكتب ايه اللي متاجر لما يجي مازن نفهم منه.
معتز: وانت عملت ايه مع سعيد المحامي؟
معتصم بغضب: قفل المكتب وسافر ومحدش يعرف عنه حاجه.
معتز بغضب: واضح انها لعبه واتلعبت صح واحنا لبسنا فيها.

معتصم بقلق: ربنا يستر ده لو صحيح تبقي الشركه ضاعت ومازن كمان ضاع.
معتز باستنكار: والشركه مالها ومازن ماله ده واحد نصب عليه يعني ملوش دعوه.
معتصم بضيق: لاء طبعا سمعة الشركه تروح ازي يتنصب علينا ومازن محدش هيثق فيه تاني وكل العملاه ممكن يمشو.
معتز بغضب: دي كارثه.

فتح مازن الباب ودخل وهو غاضب جدا اسرع اليه معتصم ومعتز وسالها في قلق
معتصم بقلق: ها عملت ايه؟
مازن بغضب:انا ضعت انا انتهيت والشركه والفلوس كل حاجه ضاعت كل حاجه ضاعت.
معتز بصدمه: ازي يعني ايه اللي حصل في البنك؟

مازن بتوتر وانهيار: مش عارف البنك قال ان البند بتاع الاذن الكتابي مش موجود اصلا ولما اتخانقت وقولت اني كنت ماكد عليه قالو ان الموظف اللي عمل لنا الحساب مش موجود اصلا مسافر وان الموظف اللي اتفقت معاه كان عيان والتاني قام بشغله وهو عيان.
معتز: خلاص نثبت كل حاجه ونبلغ البوليس عشان نأكد اننا اتنصب علينا ويجيبه الكلب ده واللي ساعده.
مازن: تقصد مين بالي ساعده؟

معتصم: سعيد المحامي روحت لقيته قفل المكتب وسافر ومحدش يعرف مكانه
مازن بعدم تصديق: يعني دي لعبه اتلعبت علينا يبقي عشان كده سرق ورق المشروع كله يعني حتي دليل برأتي خده.
معتصم بعدم فهم: دليل برأتك ايه وانت مالك اصلا انت اتنصب عليك حاجه بتحصل لناس كتير.
مازن بعصبيه: كل حاجه باسمي القرض باسمي واسم الشركه يعني ميدو كان هيبقي شريك من الباطن بس.
معتصم بصدمه: دي كارثه سمعة الشركه واللي تعب فيه بابا عمره كله وفادي... هيضيع في لحظه.
معتز بعصبيه: وانت توافق علي حاجه زي دي ليه؟

مازن بندم: كنت عايز اثبت اني اقدر ادير الشركه لوحدي واقدر اكبرها وسعيد فهمني ان ديه حاجه عاديه وفي شركات كتير بتعمل كده.
معتز بغضب: يعني سعيد اتفق مع الكلب ده ولعبو بيك وسرقو الفلوس وهربو.
معتصم بغضب: يعني ضيعك وضيع الشركه وضيع كل حاجه.
مازن بندم: كل شئ ضاع والبنك طلب مني ارجع جزء من المبلغ والا هيعتبروني نصاب سرقت الفلوس وهربت.

معتز بعدم فهم: ليه انت اخدت قرد وهتسده هما مالهم.
مازن بندم: القرد بضمان المشروع والبنك هيتابع المشروع بنفسه ولما اتخدت الفلوس كلها شك في الموضوع وهددوني ياأما ابدأ في المشروع خلال ايام يا اما هيتقبض عليا بتهمة النصب والاحتيال وهيتم قفل الشركه.
معتصم بصدمه: دي كارثه مصيبه ولازم نشوف حل.

معتز بتفكير: طب ما تبدأ في المشروع وبكده البنك هيعرف انك جاد في المشروع ويصبر عليك.
مازن بندم: سعيد سرق الدوسيه بتاع المشروع كله في الاول كنت فاكره اخدهم عشان محتاج منهم حاجه لكن لما قولت انه قفل المكتب فهمت انه كان متفق مع الكلب ده ونصبو عليا.

معتز بصدمه: يعني المحامي اللي ماما جايبه طلع نصاب.
فنظر الثلاثه لبعض نظرات استنكار وعدم تصديق
مازن باستنكار: ماما لا يمكن تكون متفقه معاه لاء مش ممكن تكون وصلت للدرجه دي.
فنظر اليه معتز ومعتصم ولم يجب اي منهم وكانهم خائفين من الاجابه وقع مازن جالسا علي كرسي كان يقف بجواره وامسك راسه بيده
قائلا: راسي هتنفجر مش عارف افكر.

معتز بصدمه: اتصل بماما واسالها وافهم منها.
معتصم بغضب: ايوه لازم لان لو مشتركه معاه... ولم يستطع ان يكمل جلس كل منهم علي كرسي وكانه يقع عليه وظلا الثلاثه صامتين لبعض الوقت.
ابتلع مازن ريقه وقال بخوف: اكيد امي متعرفش مش ممكن يكون لها دخل في ده هتصل بيها واسالها.

اخرج الهاتف من جيبه وامسكه وهو متردد خائف ان تكون معه طلب رقم هاتفها وانتظر للحظات حتي رن الهاتف تنفس مازن في هذه اللحظه وانتظر ان تجيب لكنها لم تجيب وانهت المكالمه فصمت مره اخري
معتز بضيق: مش هترد عليك هي عروسه انت نسيت ولا ايه؟
مازن بخوف: اه صح صح هي عروسه يعني مهربتش زيهم.

معتصم بغضب: حتي لو عروسه ابنها يتصل بيها ماتردش.
فنظر اليه معتز بنظرة استهزاء قائلا: بجد يعني هي سابت ثلاث رجاله وراحت تتجوز عشان ترد عليه يوم الصباحيه.
معتصم بغضب: طب هنعمل ايه دلوقتي؟
معتز بضيق: اسمع احنا نتصل بالمحامي بتاع بابا الله يرحمه وهو اكيد هيساعدنا.
مازن بحزن: اتصلت بيه مسافر بره في رحلة علاج وهيرجع بعد اسبوع.

معتصم بغضب: طب هنعمل ايه؟ هنسيب الشركه تقع وتضيع لازم نعمل اي حاجه.
مازن بيأس: مش عارف... مش عارف.. قول انت لو عندك حل انا مش عارف.
معتز: طب تعالو نروح البنك نتكلم معاهم يدونا فرصه نحاول نحل الموضوع.
مازن بياس: البنك مديني مهله اربع ايام بعدها هيتقبض عليا بتهمة النصب والاحتيال
معتز: واحنا منقدرش ناخد حاجه من فلوسنا اللي في البنك.

معتصم: الوحيد اللي ممكن يساعدك هو فادي بس هو فين دلوقتي؟
تنهد مازن بالم قائلا: وبعد اللي عملته فيه هيبقي ليا عين اطلب مساعدته؟
فسكت الجميع للحظات ثم قال معتز: انا متاكد انه لو عرف مش هيستني انك تطلب منه اصلا بس يا تري هو حاله ايه دلوقتي.
معتصم: اسمع ماما مردتش عليك عشان انت كنت رافض جوزها لكن بتهيألي لو حد فينا كلمها هترد.
معتز: صح كلمها انت يا معتصم.

مازن بياس: يعني هي هتعمل لنا ايه؟
معتصم: مش عارف بس هكلمها يمكن تقول لنا حاجه تفيدنا.
معتز: اتصل بيها وخلاص.
اخرج معتصم هاتفه من جيب بنطاله واتصل بها وانتظر لحظات حتي اجابت
ناديه: اهلا يا معتصم.
معتصم بتردد: اهلا يا ماما.
ناديه: شكرا يا حبيبي انك اتصلت تباركلي.

معتصم بتلجلج: اه طبعا مبروك بس فيه مشكله وكان لازم نكلمك.
ناديه بضيق: مشكلة ايه يعني يوم صبحيتي ومتصل بيا تقولي مشكله ايخ قلة الزوق دي.
معتصم بتوتروضيق: معلش انا اسف بس سعيد المحامي بتاعك اللي انت جبتيهولنا سرقنا وابنك هيتسجن بسببه.
ناديه بخضه: ايه اللي بتقوله ده.
معتصم بغضب: ده اللي حصل المحامي بتاعك اتفق مع نصاب وعملو لعبه علي مازن وسرقو مبلغ كبير قوي والشركه هتضيع ومازن هيتحبس واحنا مش عارفين نعمل ايه؟

ناديه بغضب: يعني ايه المحامي بتاعي؟ وهو مازن عيل عشان يتنصب عليه بس عمل نفسه ناصح.
معتصم بغضب: مش وقت الكلام ده هتعرفي تساعدينا ولا لاء؟
ناديه بغضب: مش عارفه ان كنت هعرف اعمل حاجه ولا لاء بس استنوا عليا هحاول اكلم سعيد وافهم منه يمكن يكون مظلوم.
معتصم بغضب: اتصلنا بيه تليفونه مقفول وقفل المكتب وهرب بره.
ناديه بغضب: طيب اقفل دلوقتي ومتعملش حاجه انت واخواتك لحد لما ارد عليكو.

معتصم بغضب: هتعملي ايه يعني فهميني؟
ناديه: انا معايا رقم تاني لسعيد هتصل بيه واصبرو لحد لما ارد عليكو واقول لكم تعملو ايه.
معتصم: حاضر هقول لاخواتي.
انهي معها المكالمه ونظر الي اخوته قائلا: ماكنتش تعرف حاجه.
مازن: يعني مش مشتركه معاه.
معتز: وقالت لك ايه؟

معتصم: قالت نستني لحد لما ترد علينا هي معاها رقم تاني لسعيد هتكلمه وتفهم منه.
معتز بغضب: هتفهم ايه منه؟ المهم دلوقتي احنا هنعمل ايه؟
معتصم: مش عارف لو عندك حل قوله.

الفصل التالي
جميع الفصول
روايات الكاتب
روايات مشابهة
الآراء والتعليقات على الرواية
W