قصص و روايات - قصص رائعة :

رواية أسمى معاني الغرام للكاتبة هدى مرسي الفصل الخمسون

رواية أسمى معاني الغرام للكاتبة هدى مرسي مكتملة

رواية أسمى معاني الغرام للكاتبة هدى مرسي الفصل الخمسون

عادا فادي ووعد من المانيا واستقلبهم معتز في المطار واصلو وعد الي منزلها وقبل ان تنزل نظر لها فادي قائلا: هترجعي الشغل من بكره؟
وعد: ان شاء الله عايزه انسي الوجع والالم اللي شوفته في الفتره اللي فاتت وكمان اشكر ربنا علي كرمه عليا.
فادي بابتسامه: طب خلاص هعدي عليكي بالعربيه الصبح اخدك اوصلك المستشفي.
وعد: خليك مش عايزه اعطلك.

فادي: مفيش عطله ولا حاجه هوصلك واروح علي الشركه.
وعد خلاص اتفقنا.
نزلت ودخلت الفيلا وتحرك فادي ومعتز عادا الي منزلهم.
دخلت وعد الفيلا كانت تنظر اليها بشوق شديد فهي لم تكن تتخيل انها ستعود لها مره اخري اخذت نفس وزفرته قائلة: اللهم لك الحمد كله ولك الشكر كله الحمد لله علي نعمته.

وصعدت الي غرفتها واستلقت علي سريرها.
وصل فادي ومعتز الي منزله واستقبله الكل فرح وسعاده وبقي معهم بعض الوقت وصعد الي غرفته ودخل استلقي علي السرير بسعاده وبعدها قام اخذ حمام وحاول النوم تاخر بعض الشئ لكنه نام

جلست ناديه وهي غاضبه جدا تفكر ماذا تفعل مع شهاب فلن تسمحه له بذلك
ناديه لنفسها بغضب: كده يا شهاب دي اخرتك معايا انا بقي اللي هنهي الموضوع (ونظرت بالساعه فوجدتها الثامنه).
امسكت الهاتف واتصلت بمكتب سمسار.

ناديه: ايوه يا استاذ محمود هات المشتري اللي قولت عليه عندك في المكتب وانا هاجي امضي العقد معاه وهخلص في الشقه التانيه عشان اعملها مكتب محاسبه وعايزه حد من تبعك يكون معايا ويخلصلي الورق بتاع المكتب.
محمود: تمام يا مدام ناديه علي الساعه خمسه حضرتك تيجي وكله هيكون جاهز.
ناديه: هكون عندك قبل المعاد.
انهت المكالمه ودخلت نامت بغرفه اخري

في الصباح مر فادي علي وعد اوصلها الي المستشفي وذهب الي الشركه كان اخوته قد سبقوه الي هناك وجلسو معا في مكتب ويتحدثون معا.
فادي بسعاده: متشكر ليكم علي وقفتكم معايا اليومين اللي فاتو.
مازن: علي ايه للاسف احنا موقفناش جنبك في وقت ما احتجتنا فعلا.
فادي بابتسامه: بقولك ايه بلاش نفتح في اللي فات احنا هننسي كله ومش هنفكر فيه تاني.

معتز: صح عندك حق خلينا في شغلنا.
فادي: تمام يبقي تقولو رايكو ايه في المشروعات الجديده؟
معتصم: بتهيالي كلها تمام وهتعود علي الشركه بعائد ربح كبير.
مازن: وده بردو راي.
فادي: يبقي تمام نبدأ علي بركة الله.
رن هاتف معتز فنظر به واستاذن منهم وذهب ليجيب عليه خارج المكتب
معتصم: واضح انه تليفون مهم عشان طلع بره يرد.

فادي: المهم انا عايزكم من السنه دي تنظمو وقتكم وتبقو معايا في الدراسه والاجازه عشان ناوي اكبر الشركه ولازم نبقي مع بعض.
مازن: مفيش مشكله.
معتصم: هحاول اوازن بين الاثتنين انت عارف انا كلية هندسه وودارستها بتبقي صعبه ولازم العملي.
فادي: وعشان كده قولت توازنو وتنظمو وقتكم.
دخل معتز ويبدو عليه الزهول فنظر له الثلاثه بتعجب
فادي بتعجب: ايه مالك يا بني في ايه؟

معتز بعدم تصديق وسعاده: انا طلعت التاسع علي الجمهوريه وكانو بيتصلو بيه دلوقتي عشان يقولي.
فادي بسعاده: بتكلم بجد اوعي تكون بتهزر؟
معتز بسعاده: هي دي فيها هزار انا نفسي مش مصدق.
اسرع اليه فادي واحتضنه بسعاده قائلا: الف مبرك يا دكتور صدقت وعملتها ووفيت بوعدك مع بابا.
معتز بسعاده: الحمد لله ربنا كرمني الحمد لله.

اتي معتصم ومازن واحتضنوه بسعاده
معتصم بسعاده:برافو عليك يا ميزو طلعت جدع ياد.
مازن بسعاده: انت جدع وتستاهل الف مبروك.
معتصم: لازم نجيب شكولاته ونوزع في الشركه كلها.
فادي بسعاده: لاء هات جاتو ووزعو علي الموظفين كلهم.
معتز بسعادة: انا بقي هسبكم واروح افرح حبيبة قلبي ست الكل ماما.

فادي بسعاده: ايوه دي تلاقيها قلقانه عليك لما تعرف ان النتيجه بدأت تظهر.
معتز بسعاده: عن اذنكم انا بقي انسوني خلاص بقي انا بقيت دكتور مش هاجي الشركه تاني.
فضحكو جميعا وخرج وتركهم
فادي: يلا احنا نرجع لشغلنا وهتصل انا بمحل حلويات عارفه يبعت الجاتوه.

عاد معتز الي المنزل وجد مديحه تجلس في البهو فاقترب منها قائلا: ماما حبيبتي يا ست الكل.
مديحه: معتز حبيبي ايه اللي جابك بدري كده
معتز بسعاده: قولت اجي افرحك انا طلعت التاسع علي الجمهوريه.
قامت مديحه واحتضنته بسعاده وبكاء: الف مبروك يا حبيبي ربنا يفرح قلبك يارب.
معتز بسعاده: انت فرحانه قوي كده؟

مديحه: اكيد طبعا يا حبيبي انا فرحانه بيك وفخوره بيك طلعت راجل ونفذت وعدك لابوك.
معتز بسعاده: انا بحبك قوي يا احلي ام في الدنيا.
مديحه بسعاده: وانا كمان بحبك قوي يااه يا حبيبي فرحت قلبي ربنا يفرح قلبك.
معتز: طب انا همشي بقي ارح اتفسح مع صحابي
مديحه: متتاخرش عشان نتغدي سوي.

معتز بسعاده: حاضر.
قبلها معتز في خدها وخرج
تنهدت مديحه قائله: ربنا يحفظك يا حبيبي تشبه ابوك ربنا يرحمه اكيد هو كمان فرحان بيك قوي.
وصعدت الي غرفتها.

في الموعد ذهبت ناديه الي مكتب السمسار وحضر المشتري وبدأا في التحدث
ناديه: السعر كده تمام انت موافق عليه؟
المشتري: تمام بس هستلم امتي؟
ناديه: اسبوعين كده اكون خلصت في الشقه التانيه اللي قالي عليها السمسار.

المشتري: خلاص تمام هنكتب عقد ابتدائي دلوقتي وبكره نتقابل في الشهر العقاري نسجل ونخلص والفلوس هتخديها بشيك.
ناديه: معلش مش بحب الشيكات هتهم معاك.
المشتري: مفيش مشكله هجبهملك معايا.
ناديه: خلاص يبقي اتفقني.
السمسار: والشقه بتاعتك التانيه جاهزه تيجي بكره تشوفيها وتخلصي فيها.

ناديه: خلاص تمام جهز الاوراق عشان امضي وامشي.
كتب السمسار عقد ابتدائي ومضدته ناديه واخذت مقدم عربون للشقه وخرجت ذهبت الي النادي لتقابل ميمي في النادي دخلت وجدتها تجلس علي احد الطاولات فدخلت جلست معها
ناديه: هاي يا قمر.

ميمي: هاي ايه اللي اخرك كده؟
ناديه: كنت بتفق علي بيع الشقه.
ميمي: وناويه علي ايه بعد كده؟
ناديه: هعمل المشروع بتاعه ليا انا.
ميمي: عايزه نصيحتي سيبك من الشغل ووجع القلب ده.
ناديه: هعمل ايه المرتب اللي باخده من الشركه مش بيكفيني ومش هينفع اطلب زياده.
ميمي: يبقي تشغلي عقلك خلي المكتب ده سكه تصتاداي منها عريس حلو.

ناديه: مش عايزه اقع في واحد زباله تاني.
ميمي: لاء ده انا منمرالك علي واحد تقيل قوي لو وقعتيه هتبقي انت الكسبانه.
ناديه بتعجب: طب وانت هتستفادي ايه؟
ميمي بغيظ:بصي يا حبيبتي انا عايزه اطيره من واحده بترسم عليه اصلي متغاظه منها قوي كنت خلاص هوقعه طلعت هي في النص وخدته مني فعشان انتقم منها فكرت فيكي انت هتعرفي ازي توقعيه.
ناديه:وايه اللي مخليكي وثاقه قوي كده؟

ميمي: بصي هو بيحب الستات اللي بتشتغل وانت هتفتحي مكتب هخليه يكون عميل عندك وانت بقي خليه يفكر انك مقهوره ومجني عليكي هو بيحب يكون نصير الغلابه.
ناديه بمكر: دي لعبتي متقلقيش خلاص موضوع المكتب وكمان هخلي الزفت شهاب يطلقني.
ميمي: ايوه خلصي معاه بسرعه عشان تلحقي توقعي الباشا.

ناديه بتفكير: خلاص اعتبري الموضوع خلص بس انا افتح المكتب وهو يجي واللي بعد كده مفيش اسهل منه.
امسكت ناديه النظاره ووضعت يدها في فمها واشارت لعامل البوفيه ان يجلب لهم عصير وبقيت مع ميمي في النادي لبعض الوقت ثم عادت الي المنزل كان شهاب قد استيقظ وخرج ذهب ليسهر ويسكر فهو يفعل ذلك ليستفز ناديه وهي تفهم ذلك.

بعد ان انتهي فادي من العمل في الشركه ذهب الي وعد في المستشفي وجدها في احد العنابر توزع حلوي علي المرضي فنظر عليها بابتسامه قائلا: ايه مش هتديني حلويات انا كمان؟
فالتفت ونظرت له بابتسامه: اهلا يا فادي الحلويات كلها مش حته بس.
فادي بسعاده: ايه مناسبه الحلويات دي بقي؟

وعد: اخت رانيا نجحت وجابت مجموع حلو هتدخل كلية هندسه ان شاء الله ورانيا فرحانه وقالت توزع حلويات على المستشفي كلها.
فادي بسعاده: انت عارفه ان احنا كمان كنا بنوزع النهارده حلويات في الشركه معتز هو كمان نجح وطلع التاسع علي الجمهوريه.
وعد بسعاده: الف مبروك ناوي علي ايه بقي.
فادي: طب ان شاء الله هيكون زميل ليكي.
وعد: اكيد طبعا ومكانه موجود.

فادي: هاتي يلا حلويات اوزع معاكي عشان نروح.
وعد وهي تعطيه علبة حلوه: خد يالا وزع في العنبر الي جنبنا من الناحيه التانيه وانا هروح العنبر اللي بعد ده علي طول عشان اوزع لهم.
فادي: هخلص وهروح استناكي عند اوضتك.
وعد: هخلص واجيلك هناك.

اخذ فادي العلبه وذهب ويوزعها علي المرضي وخرجت وعد هي الاخري توزع الحلوي فرات يزيد ينظر علي رانيا من بعيد بحزن ظلت تراقبه من بعيد لتري ماذا يفعل فراته ينظر عليها بشوق وحب وتنهد بالم واغمض عينيه لحظه وذهب تالمت وعد فقد فهمت انه يحب رانيا لم تعرف كيف تتصرف انهت توزيع الحلوي وذهبت الي فادي وخرجا معا لاحظ فادي شرودها فسالها قائلا: هاه حبيبتي سرحانه في ايه؟

وعد بتنبه: مش عارفه اقولك ايه بس هتكلم معاك يمكن تريحني وتساعدني.
فادي بتعجب: قولي هوقف العربيه علي جنب ونقف نتكلم براحتنا.
اوقف فادي السياره اخذت وعد نفس واخرجته قائله: يزيد بيحب رانيا او انا شاكه في ده بس للحظه مقدرتش اتحمل ده وفي الوقت نفسه مقدرش امنعه انه يحب ويعيش هو اصلا ملحقش يعيش مع ضحي ده حتي مشفهاش.

فادي بتفكير: عارفه انا كنت شاكك في ده بس هو كمان صعبان عليا عايش علي ذكري ضحي وبس حابس نفسه وده غلط هو انسان ومن حقه يعيش وخصوصا انه وفي بكل وعدوه مع باباكي.
وعد بضيق: انا معاك في كل ده بس مقدرتش اتحمل الفكره وخصوصا اني بحب رانيا ازي هقبل انها تكون مكان اختي صعب جدا ده عليا.
فادي بحزن: فعلا عندك حق موقف صعب بس انا عايزك تحكمي عقلك وكمان اسالي قلبك وهتلاقي الجواب الصح.

وعد بتفكير: هحاول يلا بقي بقولك ايه رايك تعزمني عندكو علي الغدي بكره؟
فادي: انت تؤمري بس مش غريب الطلب ده شويه؟
وعد: بصراحه عايز اجيب هديه لمعتز بمناسبة نجاحه.
فادي: اه كده ماشي اتفقنا واهو بالمره نحدد معاد الفرح.
وعد بابتسامة خجل: انت مستعجل ليه؟

فادي: مستعجل ايه بس ده انا زهقت من الانتظار وبعدين ايه اللي يخلينا ناجل الفيلا وجهزت ومعتز ونتيجة طلعت نستني ليه وانا كمان
خلاص مبقتش قادر علي بعدك.
وعد بابتسامه: خلاص نحدد.
تحرك فادي بالسياره واوصلها الي فيلتها وعاد الي منزله

ظل يزيد بالمستشفي لبعض الوقت وبعدها خرج ليعود الي منزله اراد ان يمر علي الممر الذي كان يسير فيه هو وضحي لكنه ابتعد خوفا من رايه رانيا فهو ينظر عليها من بعيد ويتهرب من الحديث معها اقترب من الممر ولم يستطع ان يكمل التف وعاد واذا برانيه امامه فوقف مكانه بحيره قائلا: دكتوره رانيا اهلا.
رانيا بابتسامه: اهلا بيك اتفضل حلويات نجاح اختي رودينا.

وقدمت له علبه بها بعض الحلوي ليختار مد يده اخذ قطعه قائلا: الف مبروك لنجحها.
رانيا بابتسامه:الله يبارك فيك عن اذنك.
تركته وذهبت وظل هو مكانه ينظر عليها لبعض الوقت ثم عاد الي منزله اخذ حمام دافئ وجلس علي سريره يفكر قائلا في عقله بغضب: انا ازي افكر في واحده تانيه ازي هتجنن انا مش خاين بس قلبي خاني وحب غيرها ليه ليه.

كان يضرب علي السرير بقبضة يده ثم وضع يديه الاثنين علي ووجه ومسح بهم وجه قائلا: انا لازم انساها مش هستسلم مش هيكون في حياتي حد غير ضحي مش هخونها ابدا مع ان ده صعب قوي ومبقتش قادر عليه بس لازم هصبر مش هروح المستشفي تاني عشان ماشفوهاش صح ده الحل الوحيد هكلم فادي يكمل هو الشغل هناك.

وظل علي هذا الحال لبعض الوقت وبعدها استلقي علي السرير حاول ان ينام اغمض عينيه للحظات فرأى ضحي تعطيه ظهراها وهي غاضبه منه ففتحهم مره اخري وبدأ في البكاء قائلا: ارجوكي سامحيني يا ضحي غصب عني قلبي خاني ارجوكي سا محيني.

وظل علي هذا الحال حتي اذان الفجر وتوضأ ونزل صلي في المسجد وذهب الي الشركه كان يحاول ان يلهي نفسه بالعمل كي لا يفكر بالامر اتي اليه فادي وعندما راه تضايق من شكل عينيه الحماروتين من كثرة البكاء ووجهه الزابل ويبدو عليه الارهاق الشديد
فادي بحزن: ايه يا يزيد مالك شكلك عامل كده ليه فيك ايه؟

يزيد بحزن: مفيش حاجه انا بس مرهق شويه من الشغل وكنت عايز منك خدمه ممكن؟
فادي: اكيد طبعا اللي انت عايزه قول.
يزيد بتردد:عايزك تمسك شغل المستشفش مكاني.
فادي بتفهم: اه انت بتهرب.
يزيد بتلجلج:اهرب اهرب من ايه انا معملتش حاجه غلط عشان اهرب منها.

فادي بابتسامه: بتهرب من الحب علي فكره مش عيب انك تحب ضحي ماتت من زمان وده حقك.
يزيد برفض: لاء ده خيانه وانا مش ممكن اخون ضحي.
فادي بتعجب: ازي يعني خيانه ضحي ماتت وانت عايش ودن حقك تحب وتعيش واعتقد ان ضحي نفسها لو تقدر كانت قلقلتك ده بنفسها.
تذكر يزيد صورة ضحي الغاضبه التي يرها كلما اغمض عينيه قائلا: بس ده مش صحيح انا كل ما اغمض عنيا اشوفها مديني ظهرها وغضبانه يعني هي زعلانه مش زي ما انت بتقول.

فادي بابتسامه: دي مش ضحي ده ضميرك اللي بيأنبك عشان حبيت غيرها انما ضحي اللي حكتلي عنها انسانه جميله لايمكن تكون انانيه وتمنعك انك تعيش اسمع اروح نام وارتاح او حتي خد اجازه يومين صفي ذهنك وفكر بهدوء وانت هتلاقي الاجابه بنفسك.
اخذ يزيد نفس وزفره بقوه قائلا: مش عارف افكر اصلا عمري ما تخيلت اني ممكن افكر في حد غير ضحي ومعرفش ازي هي دخلت قلبي وعقلي وشغلتني ودن مضتيقني جدا.

فادي: هي دي المشكله انت اللي مضايق نفسك بتفكيرك بالطريقه دي حاول تفكر بقلب ضحي مش قلبك انت وهتلاقي الجواب.
يزيد بعدم فهم: قلب ضحي ايه الكلام المش مفهوم ده؟

فادي بابتسامه: قلب يزيد قلب بيحب بكل ما فيه بيحب بكل معاني الحب حتي بانينية الحب وخايف انه يجرح حتي ذكري الانسانه اللي ادته حبها وهي عايشه وهي ميته اما قلب ضحي هو القلب اللي بيعرف من الحب التضحيه بس وميعرفش انانية الحب ما تضيعش عمرك يا صاحبي العمر قصير ملوش لزوم تهرب من امر واقع تصبح حقيقه موجوده.

نظر اليه يزيد بتعجب قائلا: كلامك يدخل العقل بس قلبي رافضه وموجوع من مجرد الفكره ومبقتش عارف اعمل ايه او اتصرف ازي.
فادي بتفكير: سلم امرك لله وهو عنده الحل.
يزيد: ونعم بالله عندك حق يا صاحبي بس ممكن تاخد مكاني في المستشفي الاسبوع ده بس عايز افكر من غير مااشوفها عشان ميكونش في ضغط عليا.
فادي بابتسامه: ماشي خلاص الاسبوع ده هاخد مكانك مبسوط كده؟

يزيز بابتسامه حزينه: اه تمام يلا نشوف شغلنا.
فادي: يلا.
بدأا الاثنان في العمل حتي رن هاتف فادي فنظر به واجاب قائلا: اهلا يا باشا في اخبار جديده
الباشا: ايوه كنت عايزك بكره في اسكندريه عشان نخلص الموضوع.
فادي: ان شاء الله بكره الصبح نتقابل ونروح سوي ولا انت هناك؟
الباشا: ايوه انا في اسكنريه تعالي بكره.
فادي: تمام اتفقنا.

انهي المكالمه ونظر الي يزيد الذي ينظر لها بتعجب قائلا: انت طبعا مش فاهم حاجه انا هفمك انت عارف ان سعيد نصب علي مازن واحنا معرفناش ناخد منه حق ولا باطل.
يزيد: ايوه عارف.

فادي: انا بقي بصراحه مرضتش اسكت قررت اخد حقي منه فاتفقت مع واحد صاحبي ابوه راجل تقيل قوي في الشرطه انه يشوفلي حد عنده يتابع الموضوع ده وفعلت قالي من فتره ان سعيد رجع وعرف انه بيرسم علي واحد هناك عشان ينصب عليه فاتفقنا مع الشخص ده انه يلعب عليه ويوقعه في شر اعماله وهناك بقي هنسومه يا يرجع الفلوس كلها يا اما نحبسه وخلاص اللعبه خلصت فلازم اسافر بكره.

يزيد: تمام برافو عليك اللي زي سعيد ده لو ما اتعملش معاه كده هيعملها تاني وثالث ومش هيحرم انما كده هيبقي عبره لغيره.
فادي: بالظبط كده.
يزيد: طب هقولك علي شغل المستشفي اللي هيتعمل النهارده عشان تروك قبل ما تروح علي الشركه.
فادي: ماشي بس لو في حاجه بكره هتروح انت؟
يزيد بضيق: مش مشكله مجتش من يوم.

وبالفعل بعد ان انهي فادي العمل في شركه مع يزيد مرعلي المستشفي وتابع هو عمل هذا اليوم وفي المساء عاد هو ووعد الي منزله وكانو اخوته قد سبقوهم الي المنزل استقبلتها مديحه بسعاده قائله: اهلا يا حبيبتي.
وعد: اهلا بحضرتك وحشتني جدا وعشان قولت اجي ابارك للدكتور معتر واشوفك.
مديحه بابتسامه: ده بيتك تيجي اي وقت من غير استاذن حتي.

وعد بسعاده: انا عارفه يا طنط ربنا يكرمك يارب.
مديحه: طب يلا نتغدي الاول وبعدين نتكلم.
وعد وهي تقدم الهديه لمعتز: طب ادي الهديه للدكتور ونتغدي.
مديحه: خلاص ماشي
اخذ معتز الهديه وفتحها وجد بها هيكل عظمي بلاستكي
ففزعت مديحه قائله: ايه ده؟
وعد بابتسامه: يعني يا طنط دكتور هجبله ايه هيكل هظمي عشان يذاكر عليه.
فضحك الجميع.

وعد بضحك: هديتك الحقيقه انك هتكون معايا في المستشفي منها تتضرب وتساعدني طبعا بعد اذن فادي.
فادي: اكيد لو هو عايز ده يسعدني جدا.
معتز: في حد يرفض عرض زي ده اكيد طبعا موافق.
مديحه:ربنا يسعدكم يا ولاد يارب.
معتز: طب يلا بقي ناكل عشان جعان جدا.
فادي: يعني احنا كلنا راجعين من الشغل انت الوحيد اللي كنت بتتفسح وكمان جعان.
معتز: انتو قاعدين علي مكتب لكن انا بلف انا واصحابي.

فضحك الجميع ودخلو جمعيا جلسو علي الطاوله تناولو الطعام في جو من المزاح وبعد الطعام جلس فادي ووعد معا في البهو وذهب اخوته كل واحد الي غرفته وذهبت مديحه الي المطبخ لتحضر الحلوي لهم.
جلس فادي ووعد الي جوار بعضهم علي الاريكه نظر فادي لوعد بحب قائلا: انا خلاص بقي عايز احدد معاد الجواز مش قادر استني ايه رايك نتجوز الخميس الجاي.

وعد برفض: ايه لاء ده بدري جدا اخرها شويه ملحقش اجهز نفسي
فادي بمزاح: خلاص نخليها الجمعه ملكيش حجه بقي.
وعد بضحك: انت بتهرج اخرتها يوم لا ما ينفعش وكمان انا مش عايزه فرح.
فادي: اللي انت عايزه نعمل حفله صغيره زي اللي عملنها في الكتاب ونخلي يزيد ورانيا هما اللي ينظموها زي المره اللي فاتت.
وعد بتفكير: انت قصدك يعني...

اكمل فادي قائلا: ايوه يزيد محتاجها معاه يزيد وحيد طول عمره وضحي سابته بسرعه للوحده تاني فكري ومتظلمهوش.
وعد: وانا ايه دخلي هو لو عايز.
قاطعها فادي قائلا: انت عارفه انك لو رفضتي لهو ولا هي هيتجوزو.
تنهدت وعد قائله: طب خلاص سيب الموضوع ده دلوقتي. هفكر تاني.

فادي بابتسامه: فكري وانا متاكد انك هتاخدي القرار الصح وموضوع الجواز بتعانا بقي مدامتي مش راضيه الخميس ده نخليه الخميس اللي بعده كده تمام.
وعد بابتسامه: تمام.
وقف مديحه عند الباب قائله: ادخل يا ولاد.
فادي: اكيد طبعا.

مديحه: لاء تعالو انتو عاملين حلويات احتفالا بنجاح معتز يلا تعالو معانا.
فادي:ماشي جاين اهو واحنا كمان اتفقنا علي معاد الفرح الخميس اللي بعد الجاي.
مديحه: عين العقل يلا بقي عشان فرحتنا تكمل.
خرجوا الثلاثه معا والتفو حول طاولة الطعام وبدأو ياكلو الحلو يحتفلو وبعد ان انتهو اوصل فادي وعد الي منزلها

عاد شهاب مبكر ولم يسكر وجد ناديه تجلس في غرفتها فدخل لها
شهاب بمكر: معلش يا حبي مكنش قصدي ازعلك بس اصاحبي هما السبب كانو فرحانين شويه وروحت اسهر معاهم متزعليش بقي.
ناديه بغضب: هما بردو اللي عاصو هدوك روج ولا ده كان ايه؟
شهاب: يا حبي دي الرقاصه جت رخمت عليا وانا مرضتش اقرب منها وبعدين انت عارفه الواحد وهو سكران مبيبقاش دريان بحاجه.

ناديه بغضب: يبقي تتعهد انها اخر مره وانا اسامحك.
شهاب: اوعدك مش هيتقرر تاني.
ناديه: خلاص وانا سماحتك بس لو اتكرر تاني هيكون ده اخر ما بنا.
شهاب: خلاص اتفقنا (واكمل في عقله) لحد بس ما اسجل عقد بيع الشقه وارميكي في الشارع لولا ان المشتري مكانش جاهز وبقي مبلغ كنت خلصت منك ومن قرفك.
ناديه وهي تنظر له بتوعد في عقلها: انا هعلمك الادب الصح بس اصبر عليا.

الفصل التالي
جميع الفصول
روايات الكاتب
روايات مشابهة
الآراء والتعليقات على الرواية
W