قصص و روايات - قصص رائعة :

رواية أسمى معاني الغرام للكاتبة هدى مرسي الفصل الخامس والثلاثون

رواية أسمى معاني الغرام للكاتبة هدى مرسي مكتملة

رواية أسمى معاني الغرام للكاتبة هدى مرسي الفصل الخامس والثلاثون

بعد ان انهت ناديه المكالمه مع معتصم امسكت الهاتف وهي غاضبه وجلبت رقم سعيد ورنت عليه اعطها جرس حتي انتهي ولم يجيب
ناديه بغضب: ماشي يا سعيد مش لاقي الا مازن اللي تعمل فيه كده وكمان مش بترد عليا بس انا مش هسكت هفضل وراك لحد لما ترد.
واعدت الطلب مره اخري وظلت تحاول وهي غاضبه تلف في ارجاء البهو فهي في سويت في احد فنادق شرم الشيخ وعندما رن الهاتف خرجت ترد بالخارج كي لا تزعج زوجها ظلت علي نفس الحاله لبعض الوقت استيقظ زوجها وخرج ونظر عليها وهي غاضبه وكان يبدو عليه النعاس
شهاب بنعاس: اي يا حبيبتي مالك متضيقه ليه؟

ناديه بابتسامه مصطنعه: مفيش حاجه يا بيبي ده موضوع تافه ادخل انت خد شاور عشان ننزل نفطر علي البسين.
شهاب بنعاس: لاء انا لسه عايز انام تاني.
ناديه: خلاص يا بيبي ادخل نام وانا هعمل مكلمة تليفون واجي انام جنبك ولما نصحي براحتنا بنقي ننزل نفطر.
شهاب: متتاخريش عليا يا حبي.
وقذف لها قبله في الهواء ودخل ظلت تنظر عليه حتي تاكد انه دخل الي الغرفه وامسكت الهاتف في غضب قائله: ماشي يا سعيد مش وقتك دلوقتي بالليل هكلمك ونتفاهم.
تركت الهاتف علي الطاوله بعد ان اغلقته ودخلت الي الغرفه.

انهي معتصم المكالمه مع ناديه ونظر الي اخوته قائلا: ماكنتش تعرف حاجه.
مازن: يعني مش مشتركه معاه.
معتز: وقالت لك ايه؟
معتصم: قالت نستني لحد لما ترد علينا هي معاها رقم تاني لسعيد هتكلمه وتفهم منه.
معتز بغضب: هتفهم ايه منه؟ المهم دلوقتي احنا هنعمل ايه؟

معتصم: مش عارف لو عندك حل قوله.
سكت الجميع للحظات ولم يجد اي منهم ما يقول
حتي قطع الصمت معتز قائلا: القعده دي ملهاش لازمه اللي حصل حصل لازم دلوقتي نشوف حل اول حاجه مازن تمشي شغل الشركه عادي جدا ومتخليش حد يحس بحاجه.

معتصم: كلام مظبوط ونشوف محامي تاني نكلمه ونساله ونشوف فلوس الشركه اللي في البنك قد ايه عشان نحاول نعمل اي حاجه لحد ما ماما ترد علينا.
تنهد مازن قائلا: مقدمناش فعلا غير كده روحو انتو شوفو دراستكو وانا هحاول اعمل اللي اتفقنا عليه.
معتز: كده كده احنا قاعدين معاك لاخر اليوم.
معتصم: احنا مش هنسيبك احنا معاك.
مازن: مش عايز اعطلكو اكتر من كده.

معتصم:بص ادينا معاك ومش هنمشي الا مع بعض زي ما جينا مع بعض.
مازن: طب تعالي معايا ندور في الدوسيهات اللي علي المكتب يمكن نلاقي حاجه تساعدنا في اثبات اننا اتنصب علينا.
معتز: انا كمان هدور معاكم.
بدأ الثلاثه في البحث بكل الاوراق علي المكتب وفي الادراج ولكنهم لم يجدو اي شئ
معتصم: انت مش فاكر ان كنت عنت نسخه منه ولا لاء؟

مازن: نفسيتي كانت زفت ومكنتش مركز في اي حاجه.
معتز: انت مش بتشيل حاجه في الخزنه؟
مازن: صح الخزنه ممكن اكون شلته فيها.
ذهب مازن ناحية الخزنه وفتحها وبحث بها وبالفعل وجد ملف اخذه وفتحه فوجده هو
مازن بامل: الحمد لله لقيت نسخه كنت شايلها في الخزنه.
معتصم: الحمد لله انك شلتها في الخزنه
معتز: ايوه اكيد سعيد الكلب ده كان هيسرقها.

مازن: انا هاخد الورق ده واروح بيه للبنك واكيد هيصدقوني.
معتصم: الوقت اتاخر مش هتلاقي حد في البنك دلوقتي بكره ان شاء الله نروح من الصبح.
معتز: وكمان نكون شوفنا محامي يكون معاك.
مازن: صح وحتي تكون ماما ردت علينا.
معتصم: باقي ساعتين وساعت العمل تنتهي وبعدها نروح البيت.

معتز: في الساعتين دول راجع الحساب بتاعك يا مازن وشوف معاك فلوس قد ايه عشان لما نتكلم مع البنك بكره.
معتصم: صح لازم نجهز كل حاجه عشان منروحش ويحصل مشاكل تاني.
مازن: صح عندك حق.
معتصم: وانا معاك هساعدك وانت يا معتز ذاكر انت الحبه دول عشان انا عارف انك ملكش في الحسابات.
معتز: ماشي يلا ابدأو.
اخرج مازن بعض الاوراق وبدأ في مراجعتها وكان معتصم يساعده ومعتز جلس يذاكر بعض دروسه حتي انتهي موعد العمل وعادو معا للمنزل

حاول فادي الوقوف لكنه ترنح وكاد يقع فاسرعت اليه وعد ومديحه وامسكتا به وسنتدته كي لا يقع.
وعد: استني لما تفوق حبه كمان عشان متوقعش.
كانت وعد ممسكه بذراعه بيد والاخري تسند بها ظهره.
ابتسم فادي قائلا: يااه يرتني وقعت من زمان عشان تكوني قريبه مني كده.
ارتبكت وعد واحمر وجهها خجلا وحاولت ان تبتعد عنه لكنها خافت عليه ان يقع
وعد بتوتر وخجل: طب ارجع لورا خطوه عشان تقعد علي السرير.

فادي بابتسامه: مش هرجع الا لما تردي علي طلبي وتقولي هتتجوزيني ولا لاء.
مديحه بابتسامه: مش وقته يا فادي اقعد علي السرير وهي اكيد هترد عليك.
فادي: مش عايزه تبعد عني بس هرجع لوره.
رجع فادي الي الخلف وصعد علي السرير واستلقي.
فادي: يلا بقي ردي عليا.

اخذت وعد نفس وزفتره بتوتر وقالت: بص يا استاذ فادي الموضوع مش بالبصاطه دي انا محتاجه اتكلم معاك الاول ومش هينفع دلوقتي اخر النهار لما تفوق نتكلم.
فادي: وعد؟
وعد: ايوه نعم.
فادي بابتسامه: بقولك ده وعد منك.
وعد بخجل وابتسامه: معلش مفهمتش وعد مني.

فادي بابتسامه: طب ممكن ماتقوليش ليا استاذ دي تاني والا هزعل بجد.
وعد بخجل: حاضر.
رن هاتفها فاخرجته من جيبها ونظرت فابتسمت وقالت: معلش هرد علي التلفون وارجع.
وخرجت وقفت امام باب الغرفه اخذت نفس واخرجته فقلبها يدق بسرعه وتشعر بتوتر شديد هدأت بعض الشئ واجابت: روني حبيبة قلبي ازيك.
رانيا: الحمد لله ازيك انت.

وعد: بخير الحمد لله ها قررتي تيجي المستشفي ولا لسه؟
رانيا: ايوه يا ستي خلاص هاجي طلما انتو محتاجين دكتره مش هتشغليني عشان صاحبتك.
وعد بابتسامه: انت مجنونه والدكتور مصطفي لما يشوفك هيملص ودانك.
رانيا بمزاح: هو كده كده هيملص وداني ما انت عارفه.

وعد بابتسامه: اه بس هو مستحلفلك من ساعت ما قولتله انك مكنتش عايزه تيجي تشتغلي معنا.
رانيا بمزاح: اه يا فتانه بس لما اشوفك.
وعد بضحك: امتي بقي يا حلوه؟
رانيا: بكره ان شاء الله هاجي من الصبح واستلم الشغل.
وعد: يبقي اتفقنا.
رانيا: اتفقنا سلام.
وعد: سلام نتقابل بكره ان شاء الله.

وانهت المكالمه ووقفت امام الباب للحظات تستجمع قوتها لتدخل مره اخري فقلبها مازل يدق بسرعه منذ ان اقتربت بهذه الطريقه من فادي دقت الباب ودخلت اقتربت من سرير فادي وعد بتردد: است... تذكرت انه قال انه سيغضب ان قالت استاذ مره اخري فحاولت ان تنطق اسمع دون القاب ولكنه سكتت فلاحظت ذلك مديحه فابتسمت
مديحه بابتسامه: لو عندك شغل متعطليش نفسك.

وعد بتوتر: هاه لاء معنديش انا بس...
فادي: بس ايه لو زعلانه من كلامي...
قاطعته قائله: انا مش زعلانه بس لازم اروح اشوف الحاله التانيه وخايفه امشي تحاول تقوم وتقع تاني.
فادي بابتسامه: ماتخفيش مش هحاول اقوم هستني شويه لما افوق حبه كمان عشان مش عايز اقلقك عليا.
وعد: طيب انا هروح وهاجي علي طول.

خرجت وعد من الغرفه وكان فادي يشعر بسعاده دق الباب ظن فادي انها وعد فابتسم قائلا: ادخلي.
فتح الباب ودخل يزيد قائلا بمزاح: ادخلي مين ياعم انا يزيد.
فادي بضحك: ماشي ياعم خلاص ماتزوقش.
يزيد بابتسامه: عامل ايه دلوقتي؟
فادي: الحمد لله احسن كتير.

يزيد: الحمد لله جبت معايه غدي ليكي يا طنط هتغدي معاكي وامشي.
مديحه: وليه تعبت نفسك يا حبيبي ما هي المستشفي هتجبلي اكل.
يزيد مازحا: اكل المستشفي ده خليه للي عاملين عمليات انما احنا ناكل اكل بجد.
فادي بمزاح: ماشي ماشي اول لما اخف هجيب اكل واكل انا وهي ومش هفرجك حتي.
مديحه بضحك: ربنا يفرحك يارب ديما تدخل تهرج وتضحك.

يزيد بمزاح: سيبك منه وتعالي معايا ده نكدي انا هخليكي تضحكي علي طول.
فادي بمزاح: تروح مع مين يابني انت بتحلم هو انا اعرف اعيش من غيرها.
مديحه بابتسامه: ربنا يباركلي فيك يا حبيبي.
يزيد: طب يلا تعالي ناكل عشان هي ساعه واحده وهمشي وهبقي اجي باليل بس مقدرتش اقعد من غير ما اطمن علي فادي.
فادي: ماشي يا عم المشغول ممكن تساعدني ادخل اتوضي عشان جيت اقوم دوخت وكنت هقع.

يزيد: ماشي يا سيدي بس عد الجمايل بقي.
اعطي يزيد الطعام لمديحه واقترب من السرير وقام فادي واستند عليه واخذه الي باب الحمام
يزيد مازحا: ادخل يلا ولا ادخل معاك كمان.
فادي بضحك: لاء بلاش يعني انا مش بعرف اشوف نفسي هتشوفني انت.

دخل فادي الحمام توضاء وخرج سنده يزيد حتي السرير جلس فادي علي طرف السرير
يزيد: صلي بقي وانت قاعد علي السرير هو في اتجاه القبله.
فادي: ماشي ولو اني كنت عايز اقف بس فعلا مش قادر حاسس اني دايخ.
يزيد: مش تعرف غير بكره.
فادي: امري لله.

وصعد علي السرير وجلس وبدأ يصلي كانت مديحه قد رصت الطعام علي طاوله صغيره في الغرفه وجلسا الاثنان وبدأا في تناول الطعام دق باب الغرف كان الدكتور مصطفي دخل قامت مديحه ويزيد وتركا الطعام
مصطفي: اسف لو قاطعتكم امشي واجي وقت تاني.
مديحه: لاء طبعا اتفضل واحنا نبقي نكمل براحتنا.

كان فادي قد انتهي من الصلاه ومازال جالسا اقترب منه مصطفي قائلا: ها اخبارك ايه دلوقتي؟
فادي: الحمد لله بس حاسس ان راسي وجعاني ودايخ.
مصطفي: ده طبيعي ماتقلقش منه وهيفضل كده لبكره وعد هتيجي تعملك جلسه بالليل والالم هيزيد شويه بس ماتقلقش عشان بكره ان شاء الله هنعمل فحص دقيق عشان نحدد معاد العمليه التانيه.

فادي: انا راضي بالنتيجه ايا كانت الحمد لله ديما علي نعمته.
مصطفي بابتسامه: وهو ده المهم انك تكون راضي.
يزيد: ازيك يا دكتور مصطفي.
مصطفي: اهلا بالاستاذ الهراب انا قولت لوعد تقولك اني عايز اتكلم معاك من شهر تقريبا وانت ولا سالت.

يزيد: انا اسف بس هي مقالتش ليا بس عموما هاجي لحضرتك بالليل ان شاء الله عشان انا جاي ساعه وماشي.
مصطفي: خلاص هستناك بالليل عشان الموضوع مهم.
يزيد: حاضر ان شاء الله.
مصطفي: عن اذنكم انا عشان اروح اطمن علي باقي الحلات وهمر عليك تاني بالليل.
خرج مصطفي واكمل يزيد ومديحه طعامهم.
يزيد: الحمد لله انا شبعت.
مديحه: بالهنا والشفا.

يزيد: انا همشي بقي وهبقي اجي بالليل.
فادي: ماتتعبش نفسك انا بقيت كويس.
يزيد بمزاح: انت مالك انا جاي لطنط مش ليك.
فادي بابتسامه: انا بتكلم بجد مش عايز اتعبك معايا اكتر من كده.
يزيد: انا مليش حد وانا اعتبرتكو اهلي لو هيديقكو...

قاطعه فادي قائلا: احنا عمرنا ما نتضيق منك بس تعبينك معانا ومعطلينك وربنا يعلم من يوم ما اتعرفت عليك وانا بعتبرك زي اخويا بالظبط.
يزيد: خلاص يبقي متقولش كده تاني انا ماشي وهجي بالليل عايزين حاجه اجبها معايا.
مديحه: ربنا يسعدك يا حبيبي.
ذهب يزيد وظلت مديحه مع فادي وفي المساء اتي يزيد دق الباب ودخل
يزيد: السلام عليكم.

فادي:وعليكم السلام
يزيد: جايب معايا عشا وعملت حسابك يا سي فادي يلا بقي.
فادي بضحك: ماشي يا عم كل انت وماما بقي وانا هاكل لما اجوع.
يزيد: لاء يا عم انا هستناك انا اصلا مش جعان بس عشان منزلش تاني.
فادي: ماشي يا كسلان.

دق الباب واتت وعد فتحت ودخلت
وعد: السلام عليكم اخبارك ايه يا فادي دلوقتي.
فادي: الحمد لله بخير.
وعد: انا جيت وانت نايم واطمنت عليك.
فادي بابتسامه: ماما قالتلي.
وعد: هغيرلك علي العمليه واعملك جلسه بيسطه بس هتكون مؤلمه شويه.

اقتربت منه وبدأت تفك الرباط وبدأت الجلسه كان فادي يتالم ولكنه يداري الالم عن وعد لكنها كانت تشعر به من جذه علي اسنانه
وعد: معلش انا اسفه اني المتك بس اول مخلص هديلك مسكن يخفف وجعك شويه.
مديحه: هو ايه سبب الالم ده؟
وعد: معلش هي العمليه دي كده انا خلصت الجلسه هلف الشاش واديلك حقنة المسكن.
لفت الشاش واعطته حقنة المسكن
وعد: شويه ووجعك هيروح.

فادي: طب ووجع قلبي هتخففيه امتي وتردي عليا ممكن تقعدي ونتكلم.
جلست وعد علي طرف السرير علي بعد مسافه من فادي وكانت تنظر اليه.
وعد بخجل: سلامة قلبك الموضوع مش بسيط ولازم تكون واثق من مشاعرك مايكونش تعلق مرضي.
فادي: انا عارف مشاعري كويس المهم اعرف مشاعرك انتي.
تنهدت وعد وقالت بخجل: انا مش عارفه انا عمري ما حسيت...

قاطعه فادي قائلا: وعد انا بحبك بحبك قوي وحاسس انك بتبدليني نفس الشعور انا صح.
ازداد خجل وعد وهزت راسها بالموافقه وحاولت ان تنطق لكن صوته لم يخرج من الخجل.
ابتسم فادي وكانه يراه قائلا: في واحده عاقله تشاور لواحد اعمي.
فضحك الجميع وضحكت وعد قائله: اعمي ازي بقي ما انت شوفتني اهو.

فادي بحب: بشوفك بقلبي عشان انت جواه وانت اللي رجعتيه للحياه
يزيد بمزاح: يا استاذ انت احنا قاعدين في ايه.
فادي بضحك: ما انا بتكلم عشان انتو قاعدين عشان نشهدو عليها ردي عليا بقي وقوليلي موفقه نتجوز.
ابتسمت وعد بخجل شديد ونظرت الي الاسفل
يزيد بمزاح: لاء يا حبيبي الكلام ده معايا انا تيجي تطلبها مني وانا بقي افكر اقبل ولا ارفض براحتي.
فادي: ملكش دعوه انت انا عايزها هي اللي ترد عليا.

ظلت وعد تنظر الي الارض بخجل شديد
يزيد بمزاح: انت عبيط يا بني ما هي ردت هما مش بيقولو السكوت علامة الرضا.
مديحه بسعاده: ربنا يسعدكم يارب ده اليوم اللي بتمناه من زمان ان اشوفك عريس.
وقامت احتضنت وعد وقبلتها واحتضنت فادي وقبلته وبدأت الدموع تنهمر من عينها
مديحه بسعاده وبكاء: اسعد يوم في حياتي لما اشوفك سعيد ومتهني يا حبيبي انت والانسانه اللي بتحبها.
فادي بابتسامه: طب ممكن ماتعيطيش بقي؟

مديحه بسعاده وهي تمسح دموعها: دي دموع الفرحه يا حبيبي.
وعادت جلست مكانها
فادي بسعاده: طلما وافقتي يبقي تنجوز الاسبوع الجاي.
وعد: لاء طبعا ما ينفعش ملحقش اجهز حاجه.
فادي: طب خلاص نكتب الكتاب بكره ونسيب معاد الفرح براحتنا.
يزيد: يا بني ايه الكلام ده ما ينفعش في اجرأت لازم تتعمل الاول انت بتهرج.

فادي: بص بقي من الاخر مش هيعدي الاسبوع ده الا وهي مراتي.
يزيد: لو كده ممكن علي يوم الخميس تكون الاجراءت خلصت.
فادي: ها ايه رايك يا وعد؟
وعد بخجل: ولزومه ايه الاستعجال يعني؟
فادي: لو فعلا بتحبيني وفقي علي طلبي؟

وعد بخجل وهي تنظر الي الاسفل: مش عارفه اقولك ايه بس
فادي بحب: تقولي موافقه وتريحي قلبي الموجوع
وعد بابتسامة خجل:خلاص اللي يعجبك.
فادي بسعاده: وان شاء الله لما اخرج من المستشفي نشتري الشقه اللي تعجبك ونفرشها.
وعد بتردد: ليا طلب عندك ينفع تقبله؟
فادي بابتسامه: انت تامري مش تطلبي.

اخذت وعد نفس واخرجته بتردد قائله: ممكن نعيش في فيلتي فيها احلي ذكرياتي ونفسي افضل فيها.
فادي: بس كده طبعا موافق انا اقدر ازعل حبيبتي وروح قلبي.
زاد خجل وعد واحمر وجهها وظلت تنظر الي الاسفل ولم تجب عليه
يزيد مازحا: احم احم انت يا استاذ احنا موجودين في ايه.
فادي بابتسامه: ايه ياعم هتبقي انت وهي عليا.
يزيد بابتسامه: خلاص يا عم عفينا عنك
فادي بابتسامه: وعد يعني خلاص نبدأ نجهز للكتاب يوم الخميس.

هزت وعد راسها بالموافقه وهي تبتسم فهم فادي انها تهز راسها فقال مازحا: بردو تاني بتهزي راسك.
فضحك الجميع وقال يزيد: خلاص ياعم مدام هي وافقت سيبو موضوع الاجراءت عليا ونعمل الكتاب في مسجد قريب من هنا وهفسحكو شويه بالعربيه ونرجعك تاني المستشفي.
فادي: وانت يا ماما تاخدي وعد وترحو تشترو فستان شيك ليها وبدله حلوه ليا.
مديحه: بس كده عيني يا حبيبي.

وعد بخجل: طب تسمحولي انا اخرج عشان عندي حاجات يعني وكده.
فادي بابتسامه: انا طبعا مش عايزك تبعدي عني ابدا بس ماشي.
قامت وعد خرجت بسرعه وهي في قمة الخجل خرجت واخلقت الباب وقفت لحظات استجمعت قوتها وتحركت دخلت غرفة والدها فهي ماتزال كما هي لم يتغير بها شئ ولم يدخلها احد نظرت اليها والي كرسي والدها اقتربت منه وبدأت تتحسسه بيدها وتبكي.

وعد ببكاء: كده سبتني يا بابا مين يبقي معايا دلوقتي مين يقف جنبي وانت كمان يا ضحي مين هلبسني الفستان ومين هيروح معايا ويشتريلي حاجاتي وحشتوني وحشتوني قوي.
جلست علي الكرسي وظلت تبكي.
يزيد بعد ان ذهبت وعد نظر الي فادي قائلا: انت ليه مستعجل قوي كده؟

فادي: دلوقتي هي ملهاش حد تقدر تقولي هقبلها ازي او اقعد معها فين؟لكن لما تبقي مراتي خلاص اقدر اقابلها واخرج معها بحريه.
يزيد: عندك حق في ديه.
كانت مديحه قلقه علي وعد شعرت ان بداخلها شئ تداريه وازداد الشك عندما خرجت ففكرت ان تلحق بها وتتحدث اليها.
مديحه: انا هروح اسال دكتور مصطفي علي حاجه وارجع.
فادي: اتفضلي يا ماما.

خرجت مديحه ونادي فادي علي يزيد
فادي: بقولك تعالي بسرعه قبل ما ترجع هطلب منك خدمه بس متقولش لحد عشان دي هتبقي مفجأه.
اقترب منه يزيد وجلس بجواره واخبره فادي بما يريد وكانت مديحه قد خرجت تبحث عن وعد

في المساء دخل زوج ناديه يستحم فانتهزتها فرصه وقررت ان تحاول الاتصال بسعيد طلبت الرقم وانتظرت ان يجب وبالفعل اجاب
ناديه بغضب: ايه اللي انت عملته ده ازي تعمل كده في ابني وكمان في وقت زي ده؟
سعيد ببرود: بقولك ايه ده حقي واخدته ولو تفتكري زمان اول ما اتعرفنا قولتلك اني مسيري هاخد حقي.
ناديه بغضب: وماخدتوش من محمد ليه ولا حتي من فادي انما ملقتش الا ابني والوحيد اللي معايا الوحيد القريب مني وبيحبني.
سعيد بتعجب: الوحيد اللي معاكي وبيحبك ده هو الوحيد اللي وقف لجوازاك؟

ناديه بغضب: ايوه بس هو الوحيد اللي صدقني وفضل معايا وموضوع الجواز كان شويه وهيهدي وانا كنت هعرف اقنعه انما كده انت خلاص افلت الطريق بيني وبينه.
سعيد: بقولك ايه بلا قفلت الطريق بلا فتحته هو ابن محمد وده اللي يهمني وبعدين ما انت خدتي نصيبك في القديم والجديد يعني ملوش لزوم الكلام ده احنا دافنينو سوا.

ناديه بتعجب: في القديم اه انما الجديد لاء اخدت ايه يا حبيبي؟
سعيد: لاء خدتي امال الفرح اللي اتعمل لك وشهر العسل اللي فاكبر فندق في شرم والمنتجع اللي روحتيه كل ده كان ايه ولا انت فاكرني بوزع فلوس اهبل انا!
ناديه بضيق: لاء يا حبيبي ده حق العشره ولا نسيت اني كنت مراتك فتره وحتي لوكان ده قليل جدا وميكفيش وكمان لازم طلع ابني منها و كده يدوب نبقا خالصين.

سعيد بتريقه: خلي اخوه فادي يطلعه انسيني خلاص وانسي انك كنتي مراتي دي الورقه العرفي انت قطعتيها بايدك يعني ممكن تعتبريها وقت لطيف قضناه سوي ومن بعد المكالمه دي هرمي الخط يعني تنسيني خالص ومتتصليش هنا تاني ومتدوريش عليا ماشي يا حلوه والا انا اللي هقول لولادك انك كنتي متجوزه من وراهم وايه عرفي كمان ونصيحه مني بحق العشره والعيش والملح اللي بنا خلي ابنك يهرب عشان مايتقبضش عليه سلام.

واغلق الهاتف وضعت ناديه الهاتف بغضب وهي تقول: ماشي يا سعيد ماشي مش ناديه اللي يتعمل معها كده بس لما اروق لك.
اخذت الهاتف مره اخري وطلبت معتصم كانو الثلاثه ينتظرون اتصالها فاسرع مازن واجاب علي الهاتف قائلا: ايوه يا امي
ناديه بضيق: ايوه يا مازن.
مازن: كلمتي سعيد رد عليكي؟

ناديه بضيق: لاء مردش عليا قفل تليفونه اللي معايا بردو وانا سالت محامي قالي اقولك تهرب عشان ميتقبضش عليك.
مازن: اهرب اهرب ليه انا برئ انا اللي اتنصب عليا يعني اتسرق واهرب ليه؟

الفصل التالي
جميع الفصول
روايات الكاتب
روايات مشابهة
الإعجاب، المشاركة والتعليقات على الرواية
W
لتصلك الفصول الجديدة أو الروايات الجديدة
اعمل متابعة للصفحة (اضغط لايك للصفحة)