قصص و روايات - قصص رائعة :

رواية أسمى معاني الغرام للكاتبة هدى مرسي الفصل الحادي عشر

رواية أسمى معاني الغرام للكاتبة هدى مرسي مكتملة

رواية أسمى معاني الغرام للكاتبة هدى مرسي الفصل الحادي عشر

كانت ناديه تكلم المحامي بغضب شديد
سعيد: اهدي شويه يا مدام ناديه اللي بتقوليه ده ما ينفعش احنا مش في فيلم عربي هنا.
ناديه بغضب وهي تخفض صوتها: طب اعمل ايه كل محولاتي فشلت وفادي هيروح معاه الشغل طول الفتره الجايه يعني مش هيرجع ابدا لوحده.
سعيد: طب وانت مش كنتي عامله حسابك من الاول هتعملي ايه؟

ناديه: ايوه بس هو نزلني الاوضه اللي تحت وبقيت بعيد خالص عنهم انما لما كنت فوق كان بيعدي عليا في الرايحه والجايه والفرص كانت هتبقا كتير.
سعيد: خلاص هدي نفسك لسه الوقت معاكي كتير واستعملي كل اسلحتك.
ناديه: بعد العده مش هينفع لان اي محاوله مني هيكون مقابلها رفض شديد من محمد.
سعيد: ايه الفرق يعني؟

ناديه: في فترة العده انا اعتبر لسه علي زمته واي حاجه هعملها هتتحسب ليا ست بتحب جوزها وعايزه ترجعه انما بعد كده هتبقي محسوبه عليا لاني محرمه عليه يعني لو كشفت شعري بس قدامه هبقي واحده رخصيه.
سعيد: اه كده فهمت عموما حاولي تفكري في اي حل لسه معاكي شهرين وزياده متحاولي تعملي له سحر عمل يعني اسمع ان الحاجات دي بتجيب نتيجه كويسه.

ناديه: لاء طبعا سحر ايه وكلام فاضي ايه ده مينفعش معاهم عشان هما بيصلو وكمان اغلب اللي بيشتغلو في الحاجات دي دجالين وحرميه وانا مش مستعده اخسر فلوس علي الفاضي وعموما هحاول تاني بس مش عارفه بعد كده هعمل ايه؟
سعيد: بعدها يبقي يحلها ربنا.

انهت ناديه المكالمه وظلت بغرفتها حتي اقترب موعد عودة محمد خرجت من الغرفه وعندما راتها مديحه اقتربت منها
مديحه: عمله ايه دلوقتي؟
ناديه: الحمد لله احسن كتير هاتي الولاد خليهم معايا زمان محمد جاي.
مديحه: طلما تعبانه سبيهم معايا وخديهم الصبح.
ناديه: ملوش لزوم انا بقيت كويسه هاخدهم وادخل انام.
مديحه: طب اكلتي الاكل اللي جابته لكي فوزيه؟

ناديه: اه اكلته شكرا علي اهتمامك.
مديحه: بتشكريني علي ايه دي حاجه بسيطه.
فهزت ناديه راسها بابتسامه خفيفه واخذت الاولاد ودخلت غرفتها واغلقت الباب عاد محمد من العمل سلم علي مديحه وفادي وقدم بعض الازهار لمديحه قائلا: جبتلك انا الورد عشان فادي مخرجش النهارده.

فابتسم مديحه واخذته منه قائلة: ربنا ما يحرمني منك ابدا يا حبيبي مش عارفه اقولك الورد ده فرحني قد ايه.
محمد: وانا ميهمنيش شئ في الدنيا بحاله غير سعادتك يلا بينا نتغدي لحسن واقع من الجوع.
مديحه بتذكر وندم: يا خبر انا اسفه خالص مبعتش لك سندوتشات في معاد الغدي اسفه خالص انا مش عارفه بس نسيت ازي.
محمد: ولا يهمك يا حبيبتي ولا تزعلي نفسك انا جبت اكل واكلت بس الاكل وستكم له طعم تاني.
مديحه: بجد يعني مش زعلان.

محمد: وهو حد يقدر يشوفك ويفضل زعلان (واقترب منها وهمس في اذنها) ابقي صالحيني فوق لوحدينا.
ضحكت مديحه قائلاة: طب يلا قبل الاكل ما يبرد.

جلسو معا علي الطاوله وبدأو تناول الطعام ولم يكفو عن الضحك والمزاح طوال الطعام كانت ناديه تسمع صوتهم وهي تكاد تجن وتشتعل غيظا وفي اليوم التالي كانت ناديه تتودد لمديحه وكانت مديحه تتعامل معها بحذر ومرت عدت ايام علي هذا الحال وفي احد الايام بعد ان ذهب محمد وفادي الي الشركه كانت مديحه في غرفتها تقرأ بعض ايات القرأن رن هاتفها فنظرت به اذا بها فاطمه اختها فردت عليها
فاطمه ببكاء: رفعت مات يا مديحه رفعت مات... مات وسبني لوحدي.

مديحه ببكاء: اهدي بس يا حبيبتي اهدي بلاش عياط اهدي بس وفهميني في ايه حصل؟
فاطمه ببكاء شديد: رفعت تعب شويه امبارح فروحنا المستشفي ومن شويه مات... مات وسبني في الدنيا لوحدي.
مديحه ببكاء: طيب اهدي وانا هلبس واجيلك حالا.
وانهت معها المكالمه واتصلت بمحمد
محمد: ايوه يا حبيبي.

مديحه ببكاء: رفعت مات وفاطمه منهاره من العياط ابعتلي العربيه بسرعه.
محمد بخضه: لا حول ولا قوة الا بالله مات امتي بس وازي؟
مديحه ببكاء: بتقول تعب امبارح وراحت بيه المستشفي ومات النهارده الصبح وانا لازم اروح لها دلوقتي حالا.
محمد بحزن: طيب انا جاي حالا اجهزي انت وجهزي لبس يكفينا يومين.
مديحه ببكاء: حاضر.

انهت مديحه المكالمه وهي تبكي وحضرت حقيبه وضعت بها بعض الملابس ل محمد ودخلت غرفت فادي احضرت بعض الملابس له ونزلت الي الاسفل وعندما راتها فوزيه اسرعت اليه في فزع فهي تبكي بشده
فوزيه بفزع: مالك يا مدام مديحه بتعيطي ليه؟

مديحه ببكاء: جوز اختي فاطمه مات وانا هروح لها دلوقتي خلي بالك من البيت واي حاجه عايزها مدام ناديه نفذيها احنا هنقعد اليومين بتوع العزا هناك.
فوزيه بحزن: البقاء لله ربنا يصبرها يارب مدام فاطمه طيبه جدا وجوزها الله يرحمه حتة سكره.
مديحه ببكاء؛ الله يرحمه يارب العربيه جت بره انا ماشيه معاكي تليفوني لو عايزه حاجه.
فوزيه بحزن: ربنا يصبركم يارب.

خرجت مديحه كان محمد ينتظرها في السياره هو وفادي فركبت معهم واحتضنها محمد وهو يحاول تهدأتها وتحركت بهم السياره كانت ناديه في غرفتها تسمع الي كلام مديحه وفوزيه وعندما تاكدت من خروج مديحه خرجت من غرفتها ونادت علي فوزيه التي كانت قد دخلت المطبخ فاتت اليها وهي تبكي
ناديه بحزن مفتعل: في ايه مالك بتعيطي ليه ايه اللي حصل؟

فوزيه ببكاء: جوز اخت مدام مديحه مات النهارده.
ناديه بخضه مصطنعه: يا خبر هتلاقي مديحه دلوقتي حزينه جدا هي في اوضتها اطلع لها؟
فوزيه ببكاء: لاء دي راحت لاختها عشان تكون معها.
ناديه بحزن مصطنع: ياخبر كده تمشي من غير حتي ما أعزيها لما ترجع بقا معلش يا فوزيه حضري الفطار ليا انا والاولاد.
فوزيه بحزن: حاضر.

ناديه: هو انت كنتي تعرفي اختها وجوزها؟
فوزيه: اه كانو بيجو هنا كتير بس الفتره الاخيره كان مجيهم قليل.
ناديه: طيب انا هدخل اوضتي علي ما تخلصي الفطار.

وتركتها ناديه ودخلت غرفتها وهي تقول في عقلها: يلا احسن تسيبو البيت كام يوم الواحد يقعد يفكر في هدوء ولو اني مش هلاقي حد يقعد بالعيال.
وصلت مديحه ومحمد وفادي الي منزل اختها ودخلو اليها كانت تجلس في البهو تبكي فاسرعت لها مديحه واحتضنتها وهي تبكي
فاطمه ببكاء شديد: اه اه اه يا مديحه رفعت مات وسابني حبيبي سابني يا اختي سابني لوحدي اه اه قلبي مش قادره اتحمل اه اه.

مديحه ببكاء: استهدي بالله كده وقولي الحمد لله انه الفتره الاخيره خف وبقي كويس ومات في بيته ومعاكي من غير بهدله ولا مرمطه.
فاطمه ببكاء: الحمد لله بس مش قادره اصدق انه خلاص سابني اني مش هشوفه تاني مش قادره يا مديحه.
محمد ببكاء: ربنا يصبرك يارب هو في الاوضه ادخل اشوفه؟
فاطمه ببكاء: ايوه ادخل اقف معاهم وهما بيغسلوه انت زي اخوه وهو كان بيحبك.

تركهم محمد ودخل الي الغرفه التي بها الغسل اما فادي كان يقف يبكي اقترب من خالته ووالدته وربط علي كتفيهم
فادي ببكاء: عم رفعت كان ديما يقولي اوعي تعيط لما اموت واوعي تخلي حد يصوت عليا ولازم تبقي قوي لان كلنا هنموت ونقابل ربنا.
فاحتضنته فاطمه ببكاء: ربنا يباركلك فيه يا مديحه وحاضر يا حبيبي هحاول معيطتش بس غصب عني انا محبتش حد غيره في الدنيا ومليش حد بعده.
فادي بحزن: ازي بقا انا اهو هو مش انا ابنك بردو ولا ايه وكمان ماما معاكي وبابا هو اخوكي يعني مش هتبقي لوحدك ابدا.

فاطمه ببكاء: ربنا يباركلي فيكو ياحبيبي وما يحرمني منكو ابدا.
وظلت مديحه وفادي معها يحولون تهدأتها حتي
تم تغسيله وتكفينه وخرجو به لدفنه في المقابر وبقيت السيدات في المنزل كانت فاطمه تبكي طوال الوقت ومديحه تحاول تهدأتها.
مديحه ببكاء: كفايا عياط بقي وتعالي كوليلك لقمه ماكلتيش حاجه من الصبح وتلقيكي ماكلتيش اصلا من امبارح.
فاطمه ببكاء: مليش نفس مش عايزه اكل.
مديحه ببكاء: طب تعالي ندخل جوا تريحي شويه لسه اليوم طويل.

فاطمه ببكاء: هو في راحه من بعده ده هو عمري كله انت فاكره قد ايه كان بيساندني وانه هو الوحيد اللي كان بيخفف عني لما مرات بابا كانت تضايقني والكل كان عارف انه بيحبني وهيموت عليا ومكنش راضي يطلبني عشان مابيخلفش ومش عايز يستغل حبي ليه ولولا ان مرات بابا منها لله كانت هتجوزني غصب عني مكنش جه وخطبني وبعد ما تجوزنا مكنش عايز يخليه جواز حقيقي وخيرني اني امشي عشان اخلف لكن انا اللي اصريت اني افضل معاه وقولت مش مهم اكون ام المهم اكون معاه في كتير وقالولي سبيه وروحي اتجوزي وخلفي بس انا رفضت ولما تعب في بداية تعبه كان عايزني امشي وانا اللي رفضت اسيبه هو حبيبي وعمري كله هو جوزي واخويا وابويا وابني كل حاجه في حياتي هعمل ايه بعده.

مديحه ببكاء: يبقي نصبر وندعيله عشان ميتعذبش وبعدين احنا مؤمنين وموحدين وعارفين ان ميصرنا كلنا الموت.
فاطمه ببكاء: ونعم بالله يارب الصبر من عندك يارب.
مديحه ببكاء: طب يلا بينا نقوم نتوضي ونصلي وندعيله ونطلب من ربنا انه يثبته عند السؤال.

هزت فاطمه راسها بالموافقه وهي تبكي ودخلت توضأت ودخلت بعدها مديحه توضأت وصلتا الاثنتان وظلتا تدعيان له وبعدها اجبرتها مديحه علي تناول بعض الطعام وظلت معها طوال اليوم وفي المساء اتي المعزين واكتظ المكان بالناس وبعد انتهاء العزاء وذهب المعزين اخذت مديحه فاطمه ودخلت معها غرفتها هي وفادي وجلست معها
مديحه بحزن: يلا حبيبتي تعالي نامي شويه شكلك تعبان قوي.
فادي بحزن:يلا يا خالتو نامي وانا هافضل ماكي هنا في الاوضه.

فاطمه بحزن: ماشي يا حبيبي انت جدع قوي يا فادي وطلعت راجل ربنا يبارك فيك يارب.
مديحه بحزن: يلا ارتاحي وانا هروح اشوف محمد عشان الرجاله كانو بيلمو الحاجه عشان مش عارفه اكل ولا لاء وانت يا فادي خليك مع خالتك.
فاطمه: روحي يا حبيتي شوفيها ده واقف علي رجليه من الصبح مقعدش ربنا يباركلك فيه يارب ومتقلقيش عليا فادي معايا وهنيمه جنبي.
مديحه: طيب خلاص ابقي تعالي خد غيار عشان لو عايز تاخد دش قبل ما تنام.
فادي: حاضر يا ماما.

خرجت مديحه تبحث عن محمد فوجدته يجلس وحده وقد ذهب المعزين.
مديحه: محمد حبيبي خلاص لمو الحاجه كلها.
محمد: اه يا حبيبتي لموها ومشيو.
مديحه: طب تعالي ادخل الاوضه غير هدومك وريحلك شويه علي ما اجبلك حاجه تاكلها.
محمد وهو يقوم: طيب ماشي لحسن حاسس ان تعبان قوي.
مديحه: الف سلامه عليك يا حبيبي يلا ادخل انا جايبه غيرات هطلع الغيار بتاعك علي ما تاخد شاور.

دخلا معا الغرفه دخل محمد الحمام وفتحت مديحه الحقيبه اخرجت له غيار واخرجت غيار اخر لفادي ولكنها تفاجأة انها لم تضع لنفسها غيار فاغلقت الحقيبه دون ان تبدي الامر فلو علم محمد سيذهب ويحضر لها ملابس من الفيلا ذهبت الي غرفة فاطمه اعطت الغيار لفادي وكانت فاطمه قد نامت من شدة التعب
مديحه بصوت خافت: خد شاور وتعال كل مع باباك اكيد انت كمان جعان.

فادي: حاضر هدخل اخد شاور واجي.
تركته مديحه وذهبت الي المطبخ اعدت بعض الطعام وذهبت الي الغرفه كان محمد قد خرج من الحمام وارتدي ملابسه فاخذ منها سنية الطعام وضعها واتي فادي وجلسا الاثنان لتناول الطعام
محمد: مديحه تعالي كلي معنا تلاقيكي انت كمان ماكلتيش.
مديحه: كلو انتو بالهنا انا اكلت مع فاطمه عشان تاكل مكنتش راضيه تاكل.

محمد: معلش الموضوع صعب ولسه في اوله ربنا يصبرها ادخلي انت كمان يلا خدي شاور وتعالي عشان تنامي.
مديحه بتهرب فهي لا تريده ان يعرف انها نسيت احضار ملابس لها: بعد شويه حاسه اني تعبانه لما ارتاح شويه هقوم.
محمد: براحتك يا حبيبتي.
اكمل محمد وفادي تناول الطعام وبعدها ذهب فادي الي غرفة خالته استلقي محمد علي السرير وجلست مديحه الي جواره ربطت علي كتفه
مديحه: ربنا ما يحرمني منك ابدا يا حبيبي.

محمد: ولا منك يا حبيبتي يلا ادخلي خدي شاور عشان تنامي.
مديحه: طب يلا نام انت انا هادخل لما اطمن انك نمت.
محمد: وهو انت عارفه اني بعرف انام الا وانت في حضني.
مديحه: انا عارفه حاضر هدخل اخد شاور واجي.

قامت مديحه وهي تفكر ماذا تفعل واقنعت نفسها انه سينام من شدة الارهاق فدخلت اخدت حمام وارتدت البدي والبنطال الذي ترتديهم تحت الملابس وخرجت لتنام فكان محمد لم ينام وتعجب من عدم تغيرها ملابسها قائلا: انت مغيرتيش لبسك ليه؟
فجلست بجواره علي السرير وقالت: اصلي نسيت احط ليا غيار ومش هينفع اقول لفاطمه عشان هي نامت فهنام بدول لحد الصبح ابقي اروح اجيب غيار تاني.

هم محمد ليقوم قائلا: هروح اجبلك انا دلوقتي وارجع علي طول.
امسكته مديحه ومنعته من الذهاب قائلة: لاء خلاص الصبح عشان متقلقش العيال زمانهم نايمين دلوقتي.
فتذكر محمد ان ناديه هناك وقد تستغلها فرصه وتفعل اي من حركاته
محمد: خلاص ماشي بس بكره الصبح هروح اجبهولك يكونو حتي صحيو.
مديحه: خلاص اتفقنا.

وفي صباح اليوم التالي بعد ان استيقظ محمد ومديحه وصلا الفجر معا ارتدي محمد ملابسه واستعد للخروج
محمد: انا هروح علي الشركه وعلي الظهر كده هروح الفيلا اجبلك الهدوم وارجع عشان يكون حد من الشغالين هناك اشوف لو عايزين حاجه.
مديحه: وانا هتصل بفوزيه واعرفها انك رايح عشان تبقي تجهزلك لو محتاجين طلبات.
محمد: اتفقنا انا ماشي.
مديحه: خد مفاتيح الاوض معاك ومتنساش تتاكد من انك قفلتهم.
محمد: كويس انك فكرتيني.

اخذ محمد المفاتيح وخرج ذهب الي الشركه خرجت مديحه هي الاخري وذهبت الي غرفة فاطمه فوجدتها ماتزال نائمه هي وفادي فذهبت الي المطبخ اعدت بعض الطعام كانت فاطمه هي وفادي قد استيقظا فجلسو يتناولو الافطار معا
فاطمه: امال محمد فين مجاش يفطر ليه؟

مديحه: راح الشركه وهيجي علي الظهر.
فاطمه: ممكن تكلميه يبعت العربيه توديني المقابر عايزه اروح ازور رفعت.
مديحه: حاضر هكلمه واروح معاكي انا وفادي.
وبعد ان انتهو من تناول الافطار اتصلت مديحه بمحمد
مديحه: ايوه حبيبي ممكن تبعت لنا العربيه نروح المقابر؟

محمد: استنو علي ما اروح الفيلا اجبلك اللبس واجلكم نروح سوي.
مديحه: طب خلاص هقول لفاطمه وهتصل بفوزيه اقول لها ان انت رايح.
وانهت المكالمه وطلبت فوزيه كانت فوزيه تقف في البهو وردت عليها
فوزيه: ازيك يا مدام مديحه
مديحه: الحمد لله بصي محمد بيه جاي بعد شويه ياخد حاجات من الشقه فشوفي لو عايزين حاجه بلغيه.
فوزيه: حاضر هشوف الطباخ.

وانهت معها المكالمه ودخلت الي المطبخ كانت ناديه تستمع الي حديثها وذهبت خلفها وقف بجوار باب المطبخ دون ان يروها تستمع لما يقولوه.
فوزيه: عم فريد شوف لو عايز حاجه محمد بيه جاي بعد شويه.
فريد: لاء مش عايز حاجه في حجات تكفي لاكل ثلاث ايام.
فوزيه: طيب خلاص تمام.

رجعت ناديه غرفتها مسرعه فهذه فرصتها دخلت واستعدت وتزينت وطلبت من فوزيه قبلها ان تاخذ الاطفال الي الحديقه الخلفيه للفيلا كي تكن وحدها بالفيلا فالطباخ لا يخرج من المطبخ ولحظات واتي محمد فتح الباب ودخل سمعت ناديه صوت غلق الباب واسرعت تجري من غرفتها بخضه مصطنعه وصراخ ناحية محمد الذي كان امام الدرج فوقف ونظر تجهاها عندما صرخت قائلاة: الحقني يا محمد فار في الاوضه الحقني.

وارتمت بين ذراعيه فابعدها بقوه عنه ونظر لها باشمإزاز وتركها وصعد السلم دون ان يتكلم وقفت تنظر لما فعله بتعجب
ناديه في عقلها بتعجب وغضب: ايه ده ده ولا كانو شاف كلب قدامه ماشي يا محمد.
وتصنعت البكاء كان هو قد صعد احضر الملابس من الغرفه واغلقها وخرج بسرعه ونزل الدرج كانت ناديه تتصنع البكاء بصوت عالي تجاهلها محمد وتحرك نحو الباب فجرت عليه وامسكت يده قائلة في غضب: ايه انت معندكش احساس كل ما احاول اصالحك تعاملني بكل برود انت ايه مبقتش تحس بيا ليه انت عارف اني محتجالك جنبي.

وتصنعت البكاء فابعد محمد يدها عنه ونظر لها باشمإزاز قائلا: ابعدي عني انا مابحبش الستات اللي زيك.
ناديه بغضب وبكاء مصطنع: كل ده ليه عشان بحبك وعايزه ارجعك ده حقي احنا لسه في فترة العده واي ست بتحب جوزها تعمل كده.
محمد بغضب: اسمعي كويس؛ الكلام ده كان بيجيب نتيجه معايا زمان لما كنت بصدق كدبك واعمل نفسي مش فاهم حركاتك الزباله اللي كنتي بتعمليها عشان تاخديني من مديحه لكن دلوقتي لاء انت فاهمه.
ناديه بغضب: كل ده ليه عشان مديحه؟

محمد بغضب: لاء عشان عرفت حقيقتك وحقيقة لعبتك القذره اللي عملتيها سمعتي حوار بيني وبين صاحبي وبنيتي عليه خطتك ولا فاكرني معرفش.
كانت ناديه تنظر له بذهول كيف علم ذلك ومتي
محمد بغضب: اه نسيت اقولك مرات ابوكي الست المحترمه اللي تهمتيها ظلم انها عايزه تجوزك راجل قد جدك ماتت وهي بتصلي يعني موتت الصالحين واسمعي بقي الكلمتين دول لو عايزه تعيشي هنا تعيشي باحترمك انت فاهمه ومش عايز حركات من ديه تاني انت فاهمه.

وتركها وذهب وهي في حالة زهول فهول المفاجأه شل تفكيرها متي عرف وكيف ومنذ متي وهو يعرف كل هذا اسئله كثيره كانت تدور في راسها فدخلت الي غرفتها بسرعه وانفجرت في البكاء
ناديه في عقلها بتوعد: عرف ازي وامتي اه يبقي عشان كده محدش منهم مصدق كلامي ولا اتعاطف معايا (تنهدت بتوعد) ماشي يا محمد انا بقي هخليك ترجعني غصب عنك مش انا اللي يتعمل معها كده.

الفصل التالي
جميع الفصول
روايات الكاتب
روايات مشابهة
الآراء والتعليقات على الرواية
W