قصص و روايات - قصص رائعة :

رواية أسمى معاني الغرام للكاتبة هدى مرسي الفصل الثلاثون

رواية أسمى معاني الغرام للكاتبة هدى مرسي مكتملة

رواية أسمى معاني الغرام للكاتبة هدى مرسي الفصل الثلاثون

وظل طوال الطريق يزيد يحكي عن نفسه وعن حياته ومحمود يستمع له حتي وصلو الي منزل ضحي فاذا بها فيلا جميله في حي راقي كان يزيد لا يري ذلك ولكن شعر من الهدوء في المكان وصوت البواب وهو يتحدث الي محمود ورائحة الزهور في حديقة الفيلا زاد توتر يزيد وشعر ان هناك شئ مريب في الامر وان ما قاله محمود يختلف عن الحقيقه فوقف مكانه
محمود: ايه وقفت ليه؟

يزيد: هو اللي احنا دخلنها دي فيلا؟
محمود: ايوه فيلا وفي منطقه راقيه كمان.
يزيد بتردد: هي ضحي عايشه هنا؟
محمود: ايوه.
يزيد بضيق: ليه مقولتليش من الاول دكتوره زيها وواضح انها من عيلة كبيره هتقبل واحد زي ليه؟ معلش يلا نرجع انا مش ههزق نفسي بعد اذنك متشكر لتعبك معايا.

محمود بضيق: انت شايف ان انا عيل صغير وهجيبك هنا عشان تتهزق؟
يزيد باحراج: لاء طبعا بس...
قاطعه محمود: انت جاي معايا وانت مش واثق فيا؟
يزيد: حاشه لله لاء طبعا انا واثق في حضرتك انا اسف بس لما حسيت ان المكان راقي خوفت يفكرو اني طمعان فيهم.
محمود: ماتخفش تعالي وانت هتتاكد بنفسك.

هز يزيد راسه بالموافقه وسار معه وصلا امام باب الفيلا ودق الجرس فتحت ضحي الباب وكانت تعلو وجهها ابتسامه عريضه لكنها تحولت الي دهشه عندما رات يزيد معه ظلت مكانها تنظر لهم بدهشه حتي افاقها صوت محمود
محمود: ممكن توسعي عشان نعدي؟
ضحي بتنبه: اه طبعا اكيد اتفضلو.
محمود: اندهي لوعد هي كمان.

دخلا محمود ويزيد وجلسا في البهو ظل يزيد صامت ينتظر بترقب لحظات وعادت ضحي ومعها وعد وقفتا الاثنتين بجوار الكرسي المقابل لمحمود ويزيد قام محمود وقف بجوارهم وابتسم قائلا: اسمحلي يا يزيد اعرفك ببناتي ضحي ووعد هما كل حاجه في حياتي.
قام يزيد واقفا من الصدمه وقال في زهول: ضحي بنتك طب ليه مقولتليش وليه... انا مش فاهم حاجه.
محمود بابتسامه: اقعد الاول وانا افهمك (نظر الي بناته) معلش سيبونا لوحدنا يا بنات ولما اندهلكو تيجو.

ضحي بتعجب: حاضر يا بابا.
خرجت الفتاتان وجلس محمود بجوار يزيد الذي كان مازل واقفا امسك محمود ذراع يزيد وجذبه واجلسه قائلا: اقعد يا يزيد واسمعني كويس الكلام اللي هقوله ده مش هعيده تاني.

هز يزيد راسه بالموافقه دون كلام
محمود: بص يا بني انا اب ملوش غير بناتي وميهمنيش في الدنيا غير سعادتهم وبس طول الوقت وانا خايف يجي واحد طمعان ويلعب بعواطف واحده منهم زرعت فيهم حب الدين وعلمتهم الاخلاق والمبادئ كنت عارف ان الدين هو الحمايه لهم من كل فتن الحياه لما كلمتني عن ضحي ومشاعرك ناحيتها فهمت وقتها انك ماتعرفش انها بنتي حبيت اتاكد من صدق كلامك وكمان كاي اب اسال عنك كويس يمكن تكون مستغرب ان من اول مكلمتني تقبلت الامر ببساطه رغم صعوبه ظروفك بس انا مؤمن ان الاهم هو الشخص واي ظروف مهما كانت ممكن تتغير اما نقطة الفلوس والمستوي الاجتماعي ده كلها شكليات لان الانسان بدينه واخلاقه هما دول اهم حاجه وانا شوفت فيك الاخلاق والتدين والقلب النضيف واتكدت انك انسان صادق واي اب مايتمناش لبنته واحد احسن من كده بس سؤال الوحيد اللي يهمني هتقدر تسعدها وتحافظ عليها؟

يزيد بابتسامه قلقه: انا فعلا من يوم ما عرفتها وانا بحلم اني اسعدها وافرح قلبها وبعد كلامك وثقتك الغاليه ديه بقي واجب عليا اني اعمل كل ما بوسعي وكل اللي اقدر عليه عشان الحزن ميقربش منها ولا الدموع تشوف عيونها.
محمودبابتسامه: انا حاسس بالصدق في كلامك وصوتك وده مش من دلوقتي لاء من اول ماتعملت معاك وشوفتك بس بردو كان لازم اسالك واسمع منك ودلوقتي هنادي لضحي ووعد واسالها قدامك.

يزيد بقلق: مش الافضل تسالها بينك وبينها الاول؟
محمود بتفهم: اكيد لو مش عارف بنتي مكنتش هقولك كده اطمن ماتخفش.
فابتسم يزيد قائلا: انا مطمن لانها بنتك وربنا يقدرني واكون قد ثقتك ديه.
نادي محمود علي الفتاتان فاتت وجلستا بالكرسيين المقابلين ليزيد ومحمود
محمود بابتسامه: انت طبعا يا ضحي مستغربه من زيارة يزيد لينا واكيد عايزه تعرفي ايه سببها؟

احمر وجه ضحي خجلا ونظر للارض قائلة: اه... طبعا.
وكانها تفهم مايريد فهي تشعر بحبه لها
محمود بابتسامه: طب يا ستي يزيد جاي طالب ايدك.
زاد خجلها اكثر ولم تتكلم ونظرت الي الارض مرة اخري.
محمود بابتسامه: اقول السكوت علامة الرضا.

ظلت تنظر في الارض بخجل فقالت وعد بابتسامه: متكسفاش يا بابا بقي.
يزيد بابتسامه: بس انا كان نفسي اسمع رايك يا ضحي واطمن انك بتبدليني نفس شعوري.
ضحي بخجل شديد: اللي يقوله بابا انا موفقه عليه.
تهلل وجه يزيد قائلا: ربنا يقدرني واقدر اسعدك واخلي البسمه اللي علي وشك تدوم العمر كله.
محمود بابتسامه: هو ده اللي مستنيه منك ومتاكد انك مش تغزلني.

يزيد بابتسامه: انا عايزك تعرف ان من اللحظه دي همي الوحيد في الدنيا انها تكون سعيده ايه رايك نقرأ الفتحه دلوقتي ونعمل حفله خطوبه وبعد لما اعمل العمليه ان شاء الله يتم الجواز.
محمود بتفكير: انت ليه عايز تستني بعد العمليه خايف ان ده يفرق معها.
يزيد بتردد: عشان اول وش اشوفه بعد العمليه هو وش ضحي وكمان اشوف الفرحه في عنيكيها
وكمان مش عايز اكون حمل عليها ولو لحظه واحده
ضحي بخجل: لاء طبعا انا مش موافقه علي الكلام ده.

نظر اليها محمود بتعجب هو ووعد وتلاشت البسمه من علي وجه يزيد وتحولت الي دهشه وقلق
محمود بتعجب: ايه اللي انت مش موافقه عليه؟
ضحي بخجل: انت عايز تستني لبعد العمليه فاكر ان ده يفرق معايا بالعكس انت شوفتني بقلبك وده المهم عندي.
يزيد:مش عايز اكون حمل عليكي ولو للحظه واحده.
ضحي بخجل: انت عمرك ما هتكون حمل عليا وبعدين انت مش بتقول انك بتشوف بقلبك انا عايزك ديما تشوفني بقلبك لان العين ممكن تخدع.
حتي بعد العمليه ان شاء.

يزيد بابتسامه: انت مكانك جوا قلبي انت قلبي نفسه وانا معاكي بس انت ايه ذنبك تتجوز شخص ضرير.
ضحي: بس انا محستش انك ضرير.
ابتسم محمود وهز راسه فقد فهم ما تقصده ضحي قائلا: افهم من كلامك يا يزيد لو كانت العمليه ما نجحتش مكنتش هتخطب ضحي.
يزيد بالم: انا مش عايز ابقي عبئ عليها كل اهلي هربو لما امي ماتت خافو ليشيلو حملي فمش هحمل حد همي.

محمود بتفكير: قولي يا يزيد لو بعد ما عملت العمليه ورجعلك بصرك حصل لضحي حادثه لقدر الله وفقدت هي بصرها هتسبها؟
يزيد بابتسامه: انا مش قليل الاصل انا لو اقدر اديها عنيا وقتها مش هتاخر.
محمود بابتسامه: وانا بنتي بنت اصول وطلما وافقت عليك هنحدد معاد الجواز وموضوع العمليه ده سيبه لوقته قولت ايه؟
يزيد بابتسامه: اللي تقول عليه يا عمي انا موافق عليه واتمي تقبلوني فرد من العيله دي.

محمود بسعاده: انت من اللحظه دي انت بقيت واحد من عليتنا وزي ما انت قولت هنقرأ الفتحه دلوقتي ونعمل الشبكه بعد اسبوع عشان هنسافر انا ووعد ونقعد شهر بره مصر ولما نرجع نحدد معاد الكتاب الدخله.
يزيد: انا شقتي جاهزه وضحي تروح المحل اللي يعجبها تنقي الفرش كله علي زوقها.
محمود بتردد: لو فعلا حابب تكون فرد من عليتنا ممكن اطلب منك طلب؟
يزيد: اكيد طبعا اللي تقول عليه.

محمود: انا مليش غير بناتي دول ومش عايزهم يبعدو عني فلو تقبل تعيش معانا هنا انت وهي واديك شايف احنا مسافرين علي طول يعني الفتره اللي هبقي هنا عايز تكون بنتي معايا.
يزيد بتفكير: انا مقدرش ارفض طلبك بس اسمحلي اشتري لها اوضة نوم جديده.
محمود بابتسامه: وانا موافق وهيبقي لكم اوضتين فوق تعيشو فيهم براحتكو.

يزيد: طيب طلما انت هتسافر بعد الخطوبه علي طول يبقي نشتري في خلال الاسبوع ده اوضة النوم والشبكه ونعجل بالجواز وانا عندي وديعه بملغ كنت عاينه لجوازي ومكنتش بقرب منه خالص لدرجة اني كنت ناسيه اصلا حتي لما كنت في المستشفي واتكلمنا في موضوع العمليه والعلاج مفتكرتوش.
محمود بابتسامه: موضوع الفلوس ده مش مهم بالنسبه ليا وانا قولتلك والمهم تكون ضحي سعيده وكمان ايه لزوم الاستعجال ما تاخدو فتره تتعرفو علي بعض.

يزيد بخجل: انا نفسي يتم النهارده قبل بكر (تنهد) لكن فترة الخطوبه هنتعرف فيها ازي وحضرتك مش موجود يعني مش هقدر ازورها ومينفعش اروح لها المستشفي عشان ده مكان عملها ومحبش اتسبب لها في مشكله غير ان اصلا ده حرام الخطوبه وعد بالزواج يعني شرعا ماينفعش اخرج معها.
محمود: كلام مظبوط طب خلاص هنقرأ الفتحه دلوقتي والخطوبه بعد اسبوع ولما ارجع من السفر ان شاء الله نحدد موعد الجواز.
يزيد: امري لله خلاص موافق وربنا يحنن قلبك عليا ومتسبنيش اتعذب كتير.

محمود بضحك: ماشي يا سي يا يزيد لك طلبات تانيه؟
يزيد باحراج: ممكن طول فترة الخطوبه اكلم ضحي في التليفون.
محمود بضحك: هتجاوز عنها دي.

ضحكت ضحي ووعد وكانت السعاده تبدو علي ضحي جدا قرأو الفاتحه واتفقو علي موعد ليذهبو ليشترو به الذهب والغرفه بعد يومين
وبقي معهم يزيد لبعض الوقت ثم ذهب وبعد يومين التقو جميعا امام احدي محلات الذهب الكبيره اقترب محمود من يزيد الذي كان ينتظرهم ووضع يده علي كتفه قائلا: ازيك يا يزيد.
يزيد بابتسامه: الحمد لله.
ضحي بخجل: عامل ايه دلوقتي؟

يزيد بسعاده: كنت تعبان بس اول ما سمعت صوتك خلاص التعب راح.
ضحي بخجل: ممكن يكون من اثر العمليه انت بتاخد العلاج في معاده؟
يزيد: بصراحه نسيته امبارح.
محمود: يبقي ده السبب يا استاذ بلاش تنسي تاني.
ضحي بخجل: لو نسيت تاني هزعل منك.

يزيد بحب: وانا مقدرش علي زعلك مش هنسي تاني ابدا.
محمود بضيق: طب يلا ندخل ولا هنفضل هنا كتير.
يزيد باحراج: انا اسف يلا ندخل.
دخلو جمعيا وكانت وعد معهم وقفت ضحي امام الفترينه ويزيد علي بعد مسافه منها ووقف محمود يراقبهم من سافه قريبه
يزيد لعامل المحل: لو سمحت هات مجموعه من الخواتم الالماظ عشان تنقي منهم خاتم.

ضحي بتعجب: اشمعني يعني الماظ؟!
يزيد بحب: اقل حاجه اقدر اقدمها لكي.
ضحي بخجل: بس انا مش بحب الالماظ.
يزيد بحب: طب قولي انت بتحبي ايه وانا اجبهولك.
محمود من خلفهم بحده: خلصي يا ضحي ونقي خاتم.
ضحي: حاضر يا بابا.

احضر لها العامل مجموعه من الخواتم فاختارت واحد وقالت: ايه رايك في ده يا يزيد.
فمد يزيد يده وامسكه لكنه لم يعجبه
يزيد: مش حلو ده نقي واحد غيره.
كان صغير الحجم جدا وقطعة الالماظ به تكاد تبان منه.
يزيد للعامل: ممكن تجبلي واحد اتقل من ده عشان ده ضعيف.

فاختار العامل خاتم ثقيل ويبدو من شكله انه غالي جدا لكنه فخم ورائع الجمال اعطاه العامل ليزيد في يده فامسكه وتفحصه
يزيد بابتسامه: هو ده اكيد هيبقي جميل شوفي المقاس كده يا ضحي.
اخذته ضحي وضعته في اصبعها فكان مقاسه مظبوط عليه
وعد باعجاب: الله جميل جدا في ايدك يا ضحي زوقك عالي قوي يا يزيد.
يزيد بابتسامه: اكيد والا مكنتش اختارت ضحي اغلي هديه من ربنا ليا.

ضحي بخجل: طب خلاص نقينا الخاتم يلا نمشي بقي.
يزيد: لاء لسه هات يا بني سلسله من اللي بيتحط فيها صوره.
ضحي: صوره اشمعني يعني؟
يزيد بحب: عشان تحطي صورتي وصورة عمي واختك وتخليهم جنب قلبك ديما.
ضحي بخجل: حاضر هخليهم كلهم جنب قلبي.

فاحضر عامل المحل سلسه جمليه وشكلها رقيق ولكنها ثقيله في الميزان وضعها في يد يزيد
يزيد: بالظبط هي دي اللي عايزها اعمل الفتوره بقي.
اقتربت وعد من ضحي واحتضنتها: الف مبروك يا وعد ربنا يتملك علي خير.
محمود بسعاده: مبروك يا ضحي مبروك يا يزيد.
يزيد بسعاده: الله يبارك فيك يا عمي.

حاسب يزيد علي الشبكه وقدمها لمحمود
يزيد: خليها معاك يا عمي.
محمود: بس المفروض تفضل معاك.
يزيد: انا سايب قلبي مع بنتك فمش هخاف علي حبة دهب اكيد معاك هيبقي في امان.
محمود بابتسامه: ماشي هعديهالك المره دي ويلا بينا.
خرجو جميعا من محل الذهب
يزيد: هنعدي علي محل المفروشات تنقي ضحي اوضة النوم اللي تعجبها وبعدين نروح.
محمود: ماشي يلا بينا.

وبالفعل ذهبو جميعا واختارو غرفة نوم جميل واوصلو يزيد الي منزله وعادو هم الي منزلهم وتمت الخطوبه في موعدها وكان حفل جميل وسافر محمود وضحي وكان يزيد يكلم ضحي كل يوم يطمأن عليها ويتحدث اليها بعض الوقت ومر الشهر وعاد محمود من السفر واتي يزيد لزيارتهم دخل وجلس في البهو وجلس محمود بجواره وجلست ضحي ووعد بالكرسي المقابل له
يزيد بسعاده: حمدالله علي السلامه ياعمي.
محمود: الله يسلمك اخبارك ايه.

يزيد بابتسامه: الحمد لله بس تعبان زهقت من الوحده وكنت عايز نحدد معاد الجواز.
محمود بابتسامه: لحقت زهقت ده انت وضحي لسه مختوبين من شهر واحد.
يزيد: انا عايش لوحدي من يوم ما اتوفت امي بس عمري ما حسيت بالوحده زي الايام دي.
محمود بتعجب: غريبه قوي الحكايه دي!

وعد بابتسامه: لانك الاول كنت راضي بالوحده لان ملهاش بديل لكن دلوقتي عندك بديل فاصبح الصبر صعب.
يزيد: تحليل دقيق قوي.
وعد بابتسامه: اصل ده كان بحث عملنا وانا اخدت احسن علامه فيه.
محمود بضحك: ياواد يا جامد انت وجايه بقي طلعي ابحاثك علينا.
وعد بضحك: لاء بس افتكرت فقولت اعرفكم قد ايه انا شاطره.
ضحي بابتسامه: وهو حد قالك اننا عندنا شك في ده.

يزيد: فعلا كل اللي قالته وعد صحيح الوقت بقي بيمر عليا طويل جدا.
محمود: خلاص هتكلم مع ضحي واحدد معاه معاد واقولك عليها يلا بينا بقي عشان نتغدي.

قام الجميع وجلسو علي مائدة الطعام وتناولو الطعام وبقي يزيد معهم لبعض الوقت بعد الغداء وذهب وحدد موعد الزواج بعد شهر ورغم رفض يزيد في البدايه لكنه قبل وتم الزواج في الموعد وبعد مرور شهر من الزواج كان يوم ميلاد ضحي وكانت حزينه لان والدها ووعد كان مسافران ولن يستطيع القدوم بسبب اختبارت وعد فاراد يزيد ان يفعل شئ يسعد به ضحي فكر كثيرا واتصل بوعد واتفق معها علي ان تساعده واعد لها مفاجأه جميله في المساء عادت ضحي من المستشفي كان يزيد ينتظرها ليتناولا الغداء معا دخلت ضحي وكانت سعيده احتضنها يزيد بحب
ضحي بسعاده: ايه الاستقبال الجميل ده يظهر اني وحشتك قوي.

يزيد بسعاده: انت اصلا بتوحشيني وانت معايا وفي حضني فمبالك وانت بعيده عني وكمان حاسس في صوتك ب
سعاده ياتري ايه السبب؟
ضحي بسعاده: حضرت النهارده فك رباط العمليه لواحد مريض ورجع له بصره ياه علي كم السعاده اللي شوفتها في عنين اهله وحبيبه ياه يايزيد احلي شئ في الكون هو الفرحه دي ياه يا يزيد بستني اليوم ده بفارغ الصبر عشان تشفني بعنيك زي ما شوفتني بقلبك.

يزيد: مش محتاج اشوفك بعنيا انا شايفك وبعرف حتي لون لبسك.
ضحي بمزاح: يا سلام طب انا لبسه لون ايه بقي؟
يزيد: لبسه الفستان الفسدقي والطرحه الوردي بلون الورده اللي في الفستان.
ضحي بتعجب: ايه ده بقي افهم بقي عرفت ازي؟

يزيد: انا حافظ كل فساتينك وكل لبسك انا حافظ كل حاجه عنك حافظ لون عنيكي ولون شعرك انا بشوفك بقلبي ومش محتاج اشوفك بعنيا انا حفظك جوي قلبي عشان انت روح قلبي وكل حياتي.
ضحي بسعاده: وانت كمان روح قلبي وكل حياتي ربنا يباركلي فيك يارب.
يزيد بسعاده: يلا تعالي غيري هدومك ونقعد نتغدي سوي.
ضحي: يلا بينا عشان انا هموت من الجوع.

دخلا الاثنان معا وعلي باب الغرفه امسك يزيد يدها وقال: استني افتحي انت باب الاوضه وادخلي.
ضحي بتعجب: ليه اوعي تكون عامل مقلب.
يزيد: انا عمري عملت مقالب.
ضحي:بصراحه لاء بس مستغربه يعني.
يزيد: بطلي رغي بقي وافتحي وادخلي وانت هتعرفي.

فتحت ضحي الباب وهي متحفزه وعندما فتحت تناثر عليها قطع الورد المجفف فتفاجأت ووضعت يدها علي فمها ونظرت الي الغرفه التي امتلاءت بالزهور والبلونات الطائره ومعلق بها بعض الهديا وصندوق صغير يرتفع عن الارض بمنظر جميل ورائع تحمله بلونات مكتوب عليه احبك وعيد ميلاد سعيد بالانجلزيه وقفت ضحي تنظر الي منظر الغرفه بسعاده وزهول والتفت احتضنت يزيد بحب وسعاده وعيناه ممتلاءه بالدموع من شدة السعاده مسح يزيد دموعها بيديه وقبلها في خدها قائلا: ايه الدموع ديه بقي انا عملت كل ده عشان افرحك واسعدك.

ضحي بابتسامه سعيده: انا متخيلتش ان دي المفجأه اللي قالت عليها وعد انت اجمل يزيد في الدنيا كله.
يزيد بسعاده: وانت اجمل ضحي في الكون كله يلا بقي افتحي البوكس وشوفي الهديا اللي جبتها ليكي بس عايز اصورك عشان لما اعمل العمليه اتفرج علي الفيديو لاني كان نفسي اشوف الفرحه اللي في عنيكي وانت بفتحي الهدايا
ضحي ببكاء: حاضر.

واخرجت الهاتف من جيبها وضبطت الكاميرا واعطتها ليزيد ودخلت تفتح الصندوق تخرج مافيه وهو يصورها وكانه يرها ويحرك الكاميرا مع صوت حركتها وكانت هي سعيده جدا بالهدايه التي اختارها لها يزيد بحب.
فتح يزيد عينه وتنهد تنهيده مليئه بالالم الشديد واكمل: عشت معها اسعد ايام حياتي عمري كله هي السنه اللي عشتها معها.
فادي بتأثر: ايه اللي حصل بعد كده؟

يزيد بالم: الدنيا مسابتنيش اعيش سعيد كان لازم توجعني وتعذبني.
فادي بالم: هي الدنيا كده لازم تعذبنا.
يزيد: ماهي دار ابتلاء واحنا لازم نصبر ونرضا بالقضاء.
فادي: هو ايه اللي حصل بعد كده خلاك تبقي حزين كده؟

نظر يزيد في ساعته قائلا: ياه انا اتاخرت قوي مش هينفع اقعد تاني همشي دلوقتي لكن هاجي بكره وهعمل حسابي اقضي اليوم كله معاك.
فادي: انت بتهرج انا عايز اعرف ايه اللي حصل انت هتمشي ومش تكمل.
يزيد: معلش لازم امشي عشان الوقت اتاخر.

فادي: انت مش جاي متاخر وقولت انك خلصت الشغل بدري عشان تقعد معايا برحتك عايز تمشي ليه دلوقتي
يزيد بابتسامه: معلش الوقت سرقني ولازم امشي قبل الضلمه عشان اعرف اجيلك بكره من بدري وهقضي اليوم كله معاك بس علي الله ما تزهقش مني واتقولي روح
فادي بضحك: لاء مش هقول بس انت ماتتاخرش وبعدين اقعد اتغدي معنا وبعدين امشي
يزيد: معلش خليها بكره بقي عشان يادوب كده اروح ويبقالي عندك غدي.

فادي: خلاص بكره نفطر ونتغدي ونتعشي كمان.
يزيد: ماشي كلامك سلام.
فادي: مع السلامه.

تركه يزيد دخل اخذ الاوراق من وعد بعد ان مضته كله وسلم علي مديحه وذهب دخل فادي الي غرفته جلس علي الكرسي يفكر في كل ما قاله يزيد.
فادي لنفسه: الدنيا دي مش بتسيب حد في حاله ديما وجعه القلوب بس ياتري ايه اللي حصل بين ضحي ويزيد يعني يا يزيد تسبني متشوق كده طب ما اسال وعد ولا...

الفصل التالي
جميع الفصول
روايات الكاتب
روايات مشابهة
الآراء والتعليقات على الرواية
W