قصص و روايات - قصص رائعة :

رواية أسمى معاني الغرام للكاتبة هدى مرسي الفصل الثاني

رواية أسمى معاني الغرام للكاتبة هدى مرسي مكتملة

رواية أسمى معاني الغرام للكاتبة هدى مرسي الفصل الثاني

جلست مديحه بجوار فادي وامسكت يده وقبلتها وهي تبكي وتقول : يا تري الدنيا مخبيه ايه ليكي تاني يا بني يارب يا اللي مفيش احن منك حن علينا بجودك وكرمك.
وكانت تنظر لفادي فاغمضت عينها وبدأت تتذكر كل ما حدث في حياتها كانه شريط سينما تشاهده.

فلاش باك
استيقظت مديحه من نومها وكانها لم تكن تريد الاستيقاظ‘فاليوم هو يوم زواج زوجها وحبيبها من امرأه اخري‘جلست علي سريرها حزينه تبكي فهي لا تصدق ان هذا حقيقي تتمني ان يكون حلم وتستيقظ منه ‘ كانت تبكي بحرقه والم علي حبها الشديد له الذي جعلها تقبل بهذا الامر وتتحمل هذا العذاب ‘كانت تنظر الي المكان في غرفتها وتتذكر حياتهم بحلوها ومرها فرحها والمها ذكرياتهم الجميله معا‘كانت تعض علي شفتيها من الالم عندما تفكر انها قد تخصره او تفقده ‘ونظرت الي صورة زفافهم الموضوعه الي جوارها واحتضنتها وهي تبكي ‘ وتذكرة لحظة دخولها المنزل لاول مره وكم كان شعورها هذا اليوم جميل وكم كانت السعاده تملئ قلبها ‘اغمضت عينيها والدموع تتساقط منها فكانت وكانها تري هذه اللحظه.

كانت ترتدي فستان زفاف جميل والحجاب عليه جعلها رائعة الجمال فتح باب الفيلا وهو ينظر لها بحب قائلا : اتفضلي بيتك يا احلي عروسه في الدنيا كلها .
مديحه بخجل : تقصد جنتنا الجميله اللي هنعمرها ونملها بالحب والسعاده.

فابتسم وقبلها في جبينها وبدأ الاثنان يدخلا الي الفيلا والتي كانت مزينه بالبلونات والارض مليئه بالزهور المنثوره علي الارض بشكل رائع فنظر محمد الي هذا المنظر الجميل وكان يبدو انه تفاجاء به قائلا : ايه الجمال ده انت فعلا خلتيها جنه واحنا لسه مدخلنهاش امال لما نعيش فيها تبقي ازي.
ابتسمت مديحه في خجل وهي تنظر الي الارض‘ فضحك محمد من خجلها وامسك يدها وقبلها ودخلا معا واغلق الباب
محمد بسعاده : نطلع علي اوضتنا الاول ولا ناكل الاول.

مديحه بخجل شديد : نطلع نصلي ونغير هدومنا وننزل ناكل.
فضحك محمد وحملها وصعدا بها وامام باب الغرفه حاولت ان تنزل فتمسك بها قائلا :  لازم تدخلي الاوضه وانا شيلك عشان افضل طول عمري شيلك في قلبي مش بس علي اديا.

فابتسمت مديحه في خجلودفنت راسها في صدر محمد ودخل بها الغرفه التي كانت مزينه باجمل اشكال الزينه وموضوع علي الارض والسرير الزهور بشكل قلب احمر جميل‘انزلها محمد بجانب السرير ونظر لها بحب قائلا : انت فعلا مبدعه ايه الروعه دي انت خليتي كل مكان تدخليه جنه وريحته عطره وكانك حوريه من الجنه.

واحتضنها في حب وحنان قائلا : يااه حلمت باللحظه دي كتير قوي واستنتها كتير قوي.
مديحه بخجل : انا هعمري هيبدأ من اللحظه دي معاك جوا قلبك وفي دنيتك وجنتك.
محمد بسعاده : وانا مش عايز اضيع لحظه من الوقت ده يلا نتوضي ونصلي.

فتحت مديحه عينه المليئه بالدموع وتنهدت وكان نار بداخلها وهي تقول بكل ما بدخلها من الم : واديك سبت الجنه والحوريه بتاعتك وروحت لواحده تانيه اه قلبي اه.
كانت تقولها وكان سكينا غرز في قلبها كانت تغلق يدها بقوه من شدة الالم بداخلها وتجز علي اسنانها  وتبتلع ريقها كانه مر وحنذل من مرارة ما بها‘دق باب غرفتها انها الخادمه اتت اليها
مديحه وهي تمسح دموعها وتداري المها : ادخلي يا فوزيه.

دخلت فوزيه قائلاة : ايوه مدام فادي مشي خلاص علي المدرسه ركب الباص مع انه كان زعلان عشان حضرتك مانزلتيش زي كل يوم.
مديحه بابتسامه حزينه : خلاص يا فوزيه بعد كده هنام معاه في اوضته ومش هسيبه.
فوزيه بحزن عليها : معلش يا مدام قبلتي ليه انه يتجوز ما كان كفايا عليه فادي ولد مؤدب ومحترم وشاطر في دراسته.

تنهدت مديحه بالم وكان جوفها يخرج صهدا من شده النار التي بداخلها قائلة : ما ينفعش احرمه يكون عنده اولاد تاني خصوصا بعد ماخسرت بنتي اللي كانت في بطني في الحادثه اللي حصلت وخسرت معها كل امل ليا اني اكون ام تاني لما الدكتور شالي الرحم.
نظرت اليها فوزيه بحسره والم وربطت علي كتفها قائلاة : معلش اهو برضه ولاده هيبقو ولادك وبدل ما عندك ولد واحد هيبقي عندك اولاد كتير.
مديحه بابتسامه حزينه وهي تتمني ان لا تكون مخطأه : يارب ميكنش مجرد كلام.

واغمضت عينيها بالم وادارت وجهها للجه الاخري وكانها خائفه من الايام وما سيحدث بها فهي خائفه ان تكون قد اخطأت وتخسر حبيبها.
فوزيه بحيره فهي لا تجد ما تقوله : طب يا مدام انا هنزل احضر الفطار.
فهزت مديحه راسها بان تذهب وفتحت عينها ونظرت الي الباب وتذكرت يوم علمت بانها حامل لاول مره وكم كانت سعادتها‘وتذكرت سعادت محمد بهذا الخبر تنهدت واغمضت عينها
كانت تنتظره في الغرفه فتح الباب ودخل
محمد بابتسامه : مال حبيبي كسلان كده ليه ؟

مديحه وهي تكاد تطير من السعاده: انا مش كسلانه انا طايره من الفرح وعندي لك خبر سعيد.
محمد بشغف: خبر ايه اللي مخليكي طايره والسعادة بتتنطت من عنيكي ؟
مديحه ببعض الخجل والفرح : انا حامل.

محمد بسعادة كبيره : بجد معقول خلاص هبقي اب هتجيبي لي حته منك تقربني منك اكتر واكتر
فهزت مديحه راسها بسعاده فاحتضنها محمد بحنان وسعاده وحملها ووضعها في السرير
محمد بفرح شديد : ماتتحركيش خالص ومتعمليش اي حاجه ارتاحي خالص انا عايزه ولي العهد يجي قوي ومتين.
مديحه بضحك : ايه ده انت بتتشرط ؟
محمد : لاء طبعا انا بتمني يكون شبه بالظبط ويكون في حنيتك ويكون احلي هديه من ربنا ليا وليكي
اكملت مديحه : و يكون راجل عظيم زي باباه.

فتحت مديحه عينها ومسحت دموعها ودخلت توضأت وصلت ركعتين لله ان يبرد نارها ويعينها ويلهمها الصبر والسكينه‘وقامت ونزلت وجدت فوزيه قد اعدت الافطار‘ جلست علي الطاوله تناولت الافطار الذي كانت تبتلعه بصعوبه‘ ولكنها تناولته كي تستطيع ان تقف علي قدمها و لا تنهار امام زوجته الجديده وتبدو كضعيفه امامها‘بعد ان انتهت من تناول الطعام قامت ودخلت الي غرفة ابنها فادي‘جلست علي سرير فادي ونظرت علي السرير الذي وضعته بجواره لها كي تنام معه في الغرفه وقالت : عشانك انت يا فادي انا قبلت الوضع ده وعشانك هتحمل واصبر رغم ان المي اللي مش عارفه هفضل لامتي متحمله بس عشان متبعدش عن باباك.

حاولت ان تمنع نفسها من البكاء لكنها لم تستطع‘ظلت بالغرفه اتت فوزيه ودقت باب الغرفه فمسحت مديحه دموعها وتماسكت كي لا تبكي مره اخري قائلاة : ايوه يا فوزيه.
فوزيه : حضرتك ما دتيش اومر بالاكل اللي هيتعمل للغدي.
مديحه بتنهد : في حمام وبط هتعملو ده للعرسان اما انا وفادي هتعملو فراخ وقولي للطباخ يعملها بالطريقه اللي بيحبها فادي هو عارفها.
فوزيه بحزن : طيب حاضر يا مدام.

مديحه بالم شديد : انا هلبس واخرج وهرجع علي معاد رجوع فادي من المدرسه.
فوزيه : في اي اومر تانيه ؟
مديحه : علي ما البس اجمع كل اللي بيشتغلو في الفيلا هقول لهم الاوامر الجديده
فوزيه بتعجب: اومر ايه ؟
مديحه : هتسمعيها معاهم يلا روحي وانا هطلع البس واجي.

ذهبت فوزيه وتحركت مديحه وصعدت الي غرفتها امسكت  مقبض الباب لتفتح كانت تحاول ان تمنع دموعها من النزول لكنها لم تستطع تساقطت منها رغم عنها فتحت الباب ودخلت اخرجت ملابسها وبدأت تغير ودموعها لم تتوقف انتهت من اردتاء ملابسها ولفت حجابها وقفت امام باب الغرفه تنظر لها وكانها تودعها اخذت نفس عميق ومسحت دموعها وفتحت الباب وخرجت وقفت للحظات بجوار الباب فكان باب غرفة العروس الجديد مفتوح‘كان محمد يقف بها يستعد للخروج‘فهو لم يستطع ان يدخل غرفه نومه هو ومديحه فدخل غرفته الجديده تحركت مديحه دون النظر اليه فراها محمد فخرج بسرعه وجذبها من ذراعها فلتفت اليه وهي تداري عينها منه قائلاة : ايوه يا محمد في حاجه ؟

محمد بحزن: مقدرش اتحمل انك تكلميني من غير ماتبصي في عينيا.
مديحه وهي تنظر بعيدا : وانا مش هقدر ابص لعنيك سبني دلوقتي
محمد : مقدرش اسيبك .

فامسك ذقنها بيده ولفها ناحيته لكنها لم تنظر اليه فلم يتحمل وسقطت الدموع من عينه
محمد بالم : ارجوكي انت عارفه انا بحبك قد ايه وعارفه انا اتجوزت ليه بلاش تكوني قاسيه عليا كده.
مديحه ببكاء والم: انا اقسي عليك يارتني كنت اقدر (تنهدت بالم) كنت سيبتك ومشيت بس قلبي معاك وملك بس مش هيقدر يتحمل....  ولم تكمل
محمد بترجي : بصلي عايز اشوف عنيكي ارجوكي انا تعبان وموجع عشانك.

عضت مديحه علي شفتيها من الالم وقالت ببكاء : مش هتقدر تشوفها من كتر الدموع اللي فيها سبني عشان اقدر اكون قويه.
محمد والدموع تملاء عينه : مقدرش اسيبك لاني حبيبك وانتي حبيبتي انت كل حاجه حلوه في حياتي انت دنيتي وجنتي ليه تحرمني منها.
اغمضت مديحه عينها وفتحتها وتنهدت بحرقه ونظرت اليه قائلاة : انا ببعد عنك عشان افضل حبيبتك لو فضلت جنبك وفي واحده تانيه في حياتك اخاف اكرهك وتموت كل ذكريتنا الجميله وده انا مقدرش اتحمله يوم ما قولت انك هتتجوز عشان تجيب اخوات لفادي قولتلك يوم جوازك هو اخر يوم لينا كزوجين وانت عارف اني مش هتحمل ده فبلاش توجع قلبي اكتر من كده ارجوك.

مسح محمد دموعها بيده قائلا : انا اسف بس غصب عني  خايف علي فادي‘وانت عارفه ان قلبي ملكك  انت وبس ومفيش واحده تقدر تاخد مكانك فيه‘عارف اني جرحتك ووجعتك بس بعدك عني عقاب ليا مقدرش اتحمله.
مديحه بالم وحرقه : ووجدي معاك وفي واحده تانيه في حياتك الم مقدرش اتحمله.
فجذبها اليه واحتضنها بقوه وكانه يودعها وهي ايضا احتضنته فهي تعلم انها اخر مره يحتضنها
محمد ببكاء : سامحيني واكيد يوم هتعذريني.

مديحه ببكاء : سيب الايام تداوي الجراح واكيد الالم اللي جوانا هيهدي مع الوقت.
كان محمد محتضنها ولا يريد تركها
مديحه : سبني عشان الشاغلين مستنيني تحت وممكن يكونو شايفنا.
فتركها محمد ومسح دموعه قائلا : طب ممكن بقي ماتبعديش عني حتي انت عارفه مقدرش اعيش وانت بعيده عني
مديحه بوجع : انت اللي اخترت البعد ده ومع ذلك انا موجوده مش بعيده.

فظل ينظر لها للحظات ثم تركها وذهب‘ظلت واقفه مكانها تحاول تمالك نفسها مره اخري وتنهدت بالم قائلاة : خوفك من ان انبك يعيش وحيد زي ما عيشت كان اكبر من حبك وهو ده الشيء اللي شفعلك عندي‘كنت عارفه ان الماضي هيأثر علي حياتنا لكن متخيلتش انه ممكن يوصلنا للدرجه دي.
نزلت مديحه بعد ان عدلت ملابسها كان كل من يعمل بالمنزل يقف ينتظرها وقفت امامهم
مديحه : انتو طبعا كلو بتشتغلو هنا في الفيلا من زمان وانا بعتبركو جزء من عيلتي عايزكو تعملو مرات محمد الجديده معامله حلوه.
فوزيه : احنا من قبل ما تيجي مش عايزنها تقولي نعملها حلو ازي يعني.

مديحه : انا عارفه انكو بتحبوني بس كمان بتحبو محمد ودي هتبقي مراته يعني جزء.... (واكملت بصعوبه) يعني جزء منه واحترمنكم ليها من احترمنكم ليه فاهمين.
الخدم بحزن  : فاهمين.
مديحه : طب يلا كل واحد يروح يشوف شغله .

ذهبو جميعا وخرجت مديحه كانت حزينه قلبها موجوع فركبت السياره وطلبت من السائق ان يلف بها لبعض الوقت كي تهدأ‘ظل يلف بها لوقت طويل لم تشعر بالوقت كانت تفكر بكل ما حدث في حياتها منذ تزوجت محمد وحتي هذه اللحظه‘جا ء موعد عودة فادي من المدرسه فرجعت الي المنزل بعد ان اشترت له بعض الهديا‘دخلت المنزل وجلست في غرفته تنتظره عاد فادي من المدرسه دخل الي غرفته فوجد مديحه تنتظره وتنظر له بابتسامه‘فنظر لها بعتاب فهو حزن لانه لم يرها في الصباح قبل ان يذهب للمدرسه
مديحه بابتسامه : كده فادي يزعل من ماما.

فاسرع اليها واحتضنها قائلا : فادي مش ممكن يزعل من ماما انا اسف.
مديحه بابتسامه : وانا كمان مش هسيبك تمشي تاني من غير ماتشوف ماما عشان ماما خلاص هتنام معاك هنا في الاوضه.
فادي بسعاده : بجد يا ماما بس انت قولتيلي اني كبرت وما ينفعش حد ينام معايا في الاوضه واني بقيت راجل خلاص.
مديحه بزعل مصطنع : يعني امشي ؟

فادي : لا طبعا خليكي وانا بردو هفضل راجل عادي يعني.
فابتسمت مديحه : ماشي ياراجل يلا غير هدومك عشان تاكل ونقعد نكتب الواجب.
فادي : حاضر يا ماما بس عندي سؤال هو فعلا بابا هيجوز النهارده.
تنهدت مديحه بالم وابتسمت ابتسامه حزينه : اه ياحبيبي هيجوز عشان يجبلك اخوات تلعب معاهم.
فادي : بس انا مش عايز خلاص قولي له بلاش.

مديحه بابتسامه حزينه : خلاص يا حبيبي مبقاش ينفع اقوله‘وبعدين دول هيساعدوك كمان لما تكبر ويبقو سند ليك.
فادي : مش عايز انا عارف انك اكيد زعلانه وانا  كمان مش عايزك تزلعي ماشي.
مديحه بابتسامه حزينه : انا مش ممكن ازعل وفادي حبيبي معايا.
فاحتضنها بحنان وقبلها في خدها ودخل الي الحمام.
مديحه : انا هخرج بره لحد ما تغير هدومك وارجع تاني.

خرجت  واغلقت الباب وقفت تفكر وتقول في عقلها : ابوك مفكر انه لما يجبلك اخوات من ست تانيه هيبقو عزوتك ‘وتنهدت وقالت : ربنا قادر يخلف ظني.
ونادت علي فوزيه فاتت  اليها
مديحه : حضري الغدا لفادي.
فوزيه : حاضر.
عادت مديحه الي غرفة فادي كان قد غير ملابسه فادي : انا معنديش مذاكره كتير النهارده ايه رايك نخرج نتفسح ؟
مديحه : بلاش النهارده خليها بكره ماشي.
فادي : ماشي اتفقنا.
مديحه : يلا حبيبي عشان تاكل .

خرجا الاثنان وتناولا الطعام وعادا الي الغرفه وانهي فادي دروسه كلها وجلس يلعب هو ومديحه التي كانت تلهي نفسها بالعب معه لعدم التفكير في زواج محمد‘في المساء نادت علي فوزيه فاتت اليها.
مديحه بالم تداريه : بصي يا فوزيه قولي للطباخ يحضر عشا العرسان وتحطي لهم في اوضتهم وتقفليها ومحدش يدخلها تاني لحد ما هما يجو وانا هدخل انام ومش عايزه حد يخبط عليا.
فوزيه : حاضر يا مدام.

ذهبت فوزيه الي المطبخ‘اما مديحه دخلت الي الغرفه مع فادي ونام فادي علي سريره واستلقت علي سريرها لكنها لم تستطع النوم‘ كانت حزينه جدا وتتالم من داخلها لكنها حاولت ان تمنع نفسها من البكاء‘ وكان ليدها الم شديد في راسها فاخذت حبه مسكنه من شدة تعبها فهدأت الالم بعض الشئ نامت‘ في اخر الليل بعد ان اتي محمد هو وعروسته الجديده فتح الباب ودخل كان ينظر في كل مكان يبحث عن مديحه‘وهدأ عندما لم يرها فهو يعلم انه ان راها يمكن ان يترك العروسه ويذهب اليها‘وقفت العروسه بخجل مكانها
محمد بجمود : يلا يا عروسه ادخلي بيتك.
العروسه بخجل : حاضر.

دخلت ووسار محمد بجوارها دون ان يمسك يدها حتي وصل الي الدرج انتظرت العروسه لحظات كانت تظن ان محمد سيحملها فصعد محمد درجتين ونظر لها بابتسامه مفتعله : يلا نطلع علي اوضتنا.
شعرت العروسه بخيبة امل وصعدت معه وصلا امام باب الغرفه فتح لها محمد الباب
محمد بابتسامه : يلا ادخلي دي اوضتك يا ناديه.

دخلت ناديه وبدأت تشاهد الغرفه بسعاده وفرح‘اما محمد ظل واقف للحظات ينظر الي باب غرفة مديحه وهو يتمني ان يفتح ويدخل لها بدلا من الدخول لعروسته الجديده تنهد وابتسم ابتسامه حزينه ودخل الي عروسته الجديده واغلق الباب‘في الصباح استيقظت مديحه وكانت حزينه تشعر بالم شديد في قلبها توضأت وصلت الفجر وخرجت من غرفة فادي كانت تشعر بالم في راسها‘فدخلت المطبخ لتعد لها كوب قهوه  وضعت القهوه علي النار ووقفت وهي سارحه اذا باحد يضع يده لي كتفها ففزعت والتفت اليه اذا به محمد ‘فتوترت وتلجلجت عندما راته
محمد بحزن لاجلها : في حد يعمل قهوه في وقت زي ده ؟

مديحه بتردد : عندي صداع جامد مع اني نايمه بدري.
محمد وهو ينظر لعينها : عرفتي تنامي من غيري.
امتلأت عينها بالدموع وقالت بالم : اه  عرفت انام.
محمد وقد امتلاءت عينه بالدموع : انا بقي معرفتش انام من غيرك معرفتش انام في حضن واحده تانيه.
مديحه بالم وبالدموع تملاء عينيها : انت اللي اخترت وده قرارك.

فجذبها محمد الي حضنه واغمض عينه قائلا :بشتاقلك وانت في حضني تقومي تبعدي عني.
مديحه وهي تحاول الابتعاد عنه لكنه لم يتركها : سيبني يا محمد انا مش هقدر اكون معاك سبني.
محمد : مقدرش اسيبك ارجوكي انت متبعديش عني.
مديحه باستسلام : حاضر مش هبعد عنك لكن الفتره دي خليك مع عروستك انا مش عايزها تكرهني.
تنهد محمد وتركها : طلما هترجعي ليا هسيبك.

مديحه : اطلع اوضتك بقي قبل عروستك ما تصحي وتاخد بالها وتزعل.
محمد بنظره ماكره : خايفه علي زعلها بجد ولا خايفه متقدريش تقومي اكتر من كده وتطلعي انت معايا.
فابتسمت مديحه : انت مجنون عايز عروستك تقول اني بحاول اخدك منها في يوم فرحها.
واذا بناديه تقف خلفهم وتنظر لهم وتقول في حده وغضب : لاء يا حبيبتي انا مش هقول انا متاكده.

الفصل التالي
جميع الفصول
روايات الكاتب
روايات مشابهة
الآراء والتعليقات على الرواية
W