قصص و روايات - قصص رائعة :

رواية أسمى معاني الغرام للكاتبة هدى مرسي الفصل الثاني والخمسون

رواية أسمى معاني الغرام للكاتبة هدى مرسي مكتملة

رواية أسمى معاني الغرام للكاتبة هدى مرسي الفصل الثاني والخمسون

نظرت ناديه من شباك السياره لتنادي لاحد الحرس يخبر مازن انها تقف عند الباب فرات معتز قادم من بعيد فنادته فاقترب من السياره لم يعرفها في البدايه قائلا: ايوه يا فندم حضرتك عايزه حاجه؟
ناديه بضيق: ايه يا معتز نسيتني خلاص ومش عارفني.
معتز بصدمه: انت ماما ايه اللي عملاه في نفسك ده وايه اللي لبساه ده؟

ناديه بضيق: عملها ايه يعني ولبسه ايه وبعدين دي الطريقه اللي تقابلني بيها بعد الفتره دي كلها متنساش اني امك.
معتز بغضب وهو يجز علي اسنانه: مش ناسي عايزن ايه وجايه ليه انت مش سبتينا وروحتي اتجوزتي؟
ناديه بغضب: واضح ان مديحه بوظت اخلاقكم وخلتكم ماتحترمش الاكبر منكم.
معتز بغضب اكبر: ممكن تقولي حضرتك عايزه ايه؟

ناديه بضيق: يظهر ملوش لزوم الكلام معاك اندهلي اخواتك عايزه اشوفهم هستنا هنا لو مجوش هطلع لهم فوق.
معتز بغضب: حاضر هطلع اقولهم عن اذنك.
ناديه: اه صحيح قبل ما انسي عملت ايه نتيجتك ظهرت ولا لسه؟
نظر لها معتز بغضب اكبر ولم يجب وسعد الي اخوته دخل غرفة مازن قائلا بغضب: انت يا استاذ انزل تحت امك عايزه تشوفك.
مازن بتعجب: ما انا لسه كنت معاها في البيت ومسلم عليها قبل ما انزل.

معتز: انا مش بتكلم علي ماما مديحه انا بتكلم علي ناديه واقفه تحت وعايزه تسلم عليكو انت معتصم.
مازن بغضب: وايه اللي جابه ولسه فاكره اصلا ان عندها ولاد؟
معتز بغضب:معرفش اهو انزل وخلاص بدل ما تطلع وتفرج علينا الشركه كلها باللي هي لبساه او اللي مش لبساه.
مازن بغضب: تقصد ايه؟
معتز بغضب: انزل وانت تعرف وخد معتصم معاك بلاش فضايح.

تضايق مازن جدا وخرج من الغرفه واخذ معتصم ونزل لها وعندما رأوها الاثنين غضبا جدا من لبسها فهي ترتدي بادي قط علي بنطال ضيق
وتضع الكثير من مساحيق التجميل.
مازن بغضب: ايوه نعم عايزه ايه؟
ناديه ببرود: ايه نستوني ولا ايه انا امكم بردو.
معتصم بغضب بصوت خفيض: فعلا للاسف.

مازن بغضب: منسنياش ولا حاجه انت اصلا اللي نسيتي ممكن تقولي جايه عايزه ايه؟
ناديه بضيق: غيرت عنوان سكني وده العنوان الجديد تبعتو عليه الفلوس مفهوم.
اعتطه ورقه مكتوب فيها العنوان اخذها مازن وضعها في جيبه بغضب قائلا: عايزه حاجه تانيه؟
ناديه: متشكره كفايا مقابلتكم اللي تقرف دي.
وتحركت بالسياره وتركتهم صعدا الاثنان الي المكتب وجدا معتز يجلس ينتظرهم
معتز: هي كانت عايزه ايه؟

مازن: غيرت عنونها وكانت جايبه العنوان الجديد.
معتز بضيق: وانا اللي كنت فاكره افتكرتنا فعلا.
معتصم: هي كانت بتفتكرنا اصلا وهي عايشه معانا.
سكت الثلاثه ونظر كل منهم الي الاسفل خجلا منها حتي قال معتز: بقول ايه ارجعو لشغلكم وانسو اللي حصل.
مازن: عندك حق انت كنت جاي ليه؟

معتز: كنت جاي لفادي عشان هو بعتلي.
معتصم: دا هو نزل راح الشركه ليزيد.
معتز: خلاص هقعد استناه علي ما يرجع.
معتصم: وانا هروح اشوف اللي وريا.
جلس معتز علي احد الكراسي وعاد مازن للعمل.

اما فادي كان في الشركه مع يزيد يتحدثان وكان يبدو علي يزبد الارهاق الشديد
فادي: الشغل بتاع النهارده كده خلص.
يزيد: طب تمام روح المستشفي خلص الشغل هناك وانا هخلص واروح عشان حاسس اني تعبان.
فادي: معلش روح انت المستشفي النهارده عشان الشغل المطلوب عن القسم المجاني وده مسؤليتك وفي حاجات محدش يعرفها غيرك.
يزيد: بتذكر فعلا الجزء ده انا ودكتور مصطفي بس اللي نعرف تفصيله خلاص هروح دلوقتي اخلص وارجع علي طول هتيجي معايا.
فادي: مش عارف اصلي كنت عايز اتكلم مع معتز وطلبت منه انه يجي الشركه وزمانه مستنيني دلوقتي.

يزيد:طب ما تقوله يجيله هناك اهو حتي يتدرب.
فادي: هي فكره هكلمه ونسبقه علي هناك صح انا عايزك انت ورانيا اللي تعملو لنا تجهيزات حفلة الجواز عشان بصراحه الحفله بتاعت الكتاب كانت حلوه.
يزيد: مابلاش انا مش عايز اتعامل معاها اصلا.
فادي بضيق: الحب مش خيانه يا يزيد انت بتحب رانيا وده ابسط حقوقك انت ليه مش عايز تعترف بده وتسلم
يزيد بالم: انا مش هقدر اسعد رانيا لاني بحب ضحي ومش عارف اعمل ايه في قلبي اللي اتعلق بيها انا تعبان مش عارف انام ولا ارتاح وقلبي وجعني جويا لخبطا كتير ومش عارف افكر.

فادي بضيق: انت اللي تاعب نفسك خد قرارك حبك لضحي مش هينتهي ولا هيموت بحبك لرانيا لان حب ضحي عايش في قلبك مهما حصل وحبك لرانيا ده شئ طبيعي وخلي بالك اللي زي رانيا ممكن في اي لحظه تروح.
يزيد بتنبه: تروك يعني ايه تقصد ايه؟
فادي: يعني ممكن تتجوز واحده زيها دكتوره شاطره وحلوه ليه ميجلهاش عرسان.

جلس يزيد علي الكرسي الذي خلفه وكانه لم يكن يعي ذلك قائلا: ازي يعني وانا هعمل ايه ده مش قادر استحمل بعدها الفتره دي وتعبان عشان بقاوم ده لو بقت لغيري هتحمل ده ازي انت ليه بتصعبها كده.
فادي بحزن: انا مش بصعبها بس دي الحقيقه ومينفعش اخدعك انت صاحبي وانا خايف عليك.
اغمض يزيد عينه وفتحها بقلق وخوف ووضع راسه علي يدت قائلا: مش عارف مش عارف انا تعبان يارب الحل من عندك يارب.
اقترب منه فادي وربط علي كتفه قائلا: سيبها لله واكيد هو عنده الحل يلا بينا عشان منتاخرش.

قام يزيد معه وذهبا معا الي المستشفي كان يزيد شارد طوال الوقت في كلام فادي ويفكر به ولا يعرف ماذا يفعل وصلا المستشفي صعدا معا ذهب فادي لوعد وذهب يزيد يبحث عن رانيا حتي وجدها وظل يراقبها من بعيد وكلما راها تتكلم مع رجل يجن جنونه ويتمني ان يذهب اليها ويبعدها عنه ولكنه يتوقف لانه لو ذهب لها يتوجب عليه ان يخبرها بمشاعره وهو لايستطيع فعل ذلك فلم يتحمل الامر وعاد الي منزله اما فادي كان يقف مع وعد وكان شارد في حال يزيد فلاحظته وعد فقالت: ايه مالك سرحان في ايه؟

فادي بقلق: يزيد حالته صعبه وخايف عليه.
وعد بقلق: انا كمان لاحظت عليه ده ومش عارف ليه عندي احساس بالذنب ناحيته.
فادي: ده لانك فعلا لو اتكلمتي معاه يمكن يرتاح.
وعد: مش هقدر اقوله روح اتجوز صعب عليا.
فادي بحزن: للاسف لو فضل كده ممكن نخصره.

وعد بحزن: ايه نخصره ده اخر ذكره من اختي لما بشوفه بحس اني شيفاها (اخذت نفس وزفرته واكملت) مش عارفه اعمل ايه.
فادي: اعملي اللي يمليه عليكي ضميرك.
تنهدت وعد قائله: حاضر هحاول.
فادي: طب يلا اجهزي عشان نروك هتصل بيزيد اشوفه خلص ولا لاء.
وعد: حاضر هروح اقلع البلطو واجيب شنطتي واجي.

ذهبت وعد واخرج فادي هاتفه واتصل بيزيد لكنه لم يجيب فقلق عليه اتت وعد واوصلها الي منزلها وعاد الي منزلها وبعد ان صعد الي غرفته حاول الاتصال بيزيد مره اخري فاجابه يزيد قائلا: ايوه يا فادي معلش كنت في الحمام لما تصلت اول مره.
فادي: ولا يهمك انت فين سالت عليك في المستشفي وعرفت انك روحت.

يزيد: اه مشيت بسرعه مقدرتش اتحمل وجودي هناك اسمع انا مش هروح هناك تاني هبعد عنها يمكن انسها.
فشعر فادي بضيق وقرر ان يختبر قوة تحمله لذلك فقال: افضل بردو انا عرفت من وعد ان جيلها عريس كويس واهلها بيضغطو عليها عشان توافق.
فزع يزيد من الكلام وحاول ان يداري فزعه قائلا: اه وماله ربنا يتمالها علي خير هي تستهال كل خير انسانه جميله وطيبه انا هقفل معاك بقي عشان عايز انام سلام.

ابتسم فادي بحزن قائلا: سلام.
وضع فادي الهاتف وهو يفكر ماذا يفعل حتي تعب ونام اما يزيد ظل يتحرك في المنزل ذاهبا وايبا دون توقف وهو في حالة غضب لا يعرف ماذا يفعل ايتركها تتزوج ولكن كيف سيتحمل الالم الذي بداخله ام يتحرك ويخطبها وماذا عن ضحي كيف يخونها بهذا الشكل ظل علي هذا الحال حتي صلاة الفجر نزل صلا في المسجد وبعدها ذهب الي الشركه لكنه لم يستطع ان يعمل او حتي يفكر في العمل فقرر الذهاب الي المستشفي والحديث مع رانيا واخبارها بكل ما بداخله فقد تساعده وصل المستشفي وبدأ البحث عنها وكان لم ينم يومين متواصلين وواضح عليه الارهاق الشديد شعر فجأه بالهبوط الشديد ووقع فاقد للوعي اتي بعض الممرضين وحملوه وضعوه باحد الغرف ونادو لدكتوره وعد وكانت رانيا تقف معها وعلمت بالامر فذهبت معها عندما راته وعد شعرت بالالم والحزن عليه وتذكرت كلام فادي..

اتي طبيب وفحص يزيد وقال: واضح انه اتعرض لضغط نفسي شديد وفي ناس في الحاله دي بينسو ياكلو او يشربو وواضح انه منهم.
تذكرت وعد ان ضحي كانت تقول عنه ذلك فقالت: ايوه فعلا هو منهم.
الطبيب: طب تنام يبقي هيفضل هنا شويه هنعلقله محاليل ويفضل معانا لحد ما نطمن عليه
وعد: تمام.

الطبيب: الممرضه هتيجي دلوقتي بالحاجات وانا هفضل معها لحد ما اطمن عليه لو عايزه تروحي شغلك انت يا دكتوره.
وعد بقلق: لاء مش همشي الا لما اطمن عليه.
كانت تقف ويبدو عليها القلق علي يزيد رغم انها تحاول ان تداريه وكانت تنظر علي وعد وهي قلقه عليه بغيره علق له الطبيب المحاليل وذهب جلست وعد علي احد الكراسي وهي تنظر عليه بحزن زادت غيرة رانيا وتضايقت وقررت ان تذهب قائله بتردد: انا همشي عايزه مني حاجه؟

تنهدت وعد قائله: خليكي معاه لحد ما اروح اكلم فادي يجي يقعد جنبه ميصحش افضل جنبه.
رانيا: اه صح الاصول بردو.
ففهمت وعد انها تشعر بالغيره منها فقالت: ايه انت بتغيري.
راتيا بتردد وتجلج: اغير ليه واغير عليه ليه وانا مالي.

وعد بمكر: ايه مش بتغيري عليا ولا ايه مش الصحبات بتغير علي بعض.
رانيا بتوتر: اه طبعا اغير انك تاخدك صاحبه تانيه لكن يزيد مش صاحب ولا حاجه عن اذنك.
وتركتها وذهبت وظلت وعد مكانها لبعض الوقت افاق يزيد وفتح عينيه ونظر الي وعد التي تجلس الي جواره قائلا بصوت ضعيف: هو ايه اللي حصل؟
وعد: يظهر انك اتعرضت لضغط نفسي شديد ونسيت تاكل زي عادتك.

يزيد بتذكر: اه فعلا نسيت موضوع الاكل ده خالص.
وعد بتردد: متوقعتش انك بتحبها للدرجه دي؟
يزيد بصدمه: هي مين دي انا مش ممكن اخون ضحي واحب غيرها.
وعد بابتسامه حزينه: الحب مش خاينه وضحي اختي في عالم تاني وده حقك.
يزيد بحزن: مش عارف مش قادر اخد قرار تعبان.

كانت وعد تنظر ناحية الباب ورات رانيا التي عادت لتطمأن عليه لم تستطع الابتعاد كثير فنادتها وعد قائله: رانيا تعالي واقفه بعيد ليه؟
اقتربت رانيا بخجل وتلجلج قائله: انا... انا كنت راحه العنبر اللي جنبكم قولت اطمن علي يز اقصد استاذ يزيد هو عامل ايه دلوقتي.
وقفت رانيا امام باب الغرفه ونظرت ناحية يزيد فنظر لها قائلا: انت قلقانه عليا يا رانيا؟

رانيا بخجل وهي تنظر للاسفل: هاه ايوه طبعا حضرتك انسان محترم ووو.
رن هاتف رعد فنظرت وقامت تحركت ناحية الباب جزبت رانيا وقربتها من سرير يزيد قائله:خليكي معاه لي ما ارد علي التلفون وارجع.
وتركتهم وذهبت وقفت رانيا مكانها بالقرب من السرير وهي تنظر في الارض من الخجل قائله: عامل ايه يا استا يزيد بقيت احسن؟
يزيد بابتسامه: يهمك امري تزعلي عليا لو جري لي حاجه؟

رانيا بتردد وتلجلج: هاه يعني ايه م ط ط طبعا انت زميل محترم واي حد لازم يقلق عليك.
يزيد بابتسامه: اي حد اي حد مكنتش اعرف اني غالي عندك كده.
فشعرت بالخجل وكادت تخرج فحاول ان يقوم فلم يستطع فهو مزال متعب فقال بالم: اه مش قادر اقوم ممكن تساعديني.
فالتفت له بسرعه بقلق قائله: سلامتك ليه بس بتحاول تقوم خليك مريح لحد ما المحلول يخلص.
يزيد: طب ممكن تقربي مني هنا عايز اقولك كلمتين.

اقتربت رانيا بخجل قائله: كلمتين ايه دول اللي عايز تقولهم استني لما تفوق.
يزيد بتردد: خلاص مابقتش قادر رانيا انا بحبك وعايز اتجوزك فلو تقبليني اكون سعيد جدا.
تفاجاءت رانيا بالكلام وظلت مكانه تنظر الي الاسفل هنا هناك ولا تعرف ماذا تقول فهي تريد ان تساله عن ضحي وحبه لها ولكنها لم تستطع
تنهد يزيد قائلا: انت اكيد تعرفي قصتي مع ضحي (سكت لحظه ثم اكمل) انا مش هقولك اني نسيتها لاني مش ممكن اقدر انسها بس اقدر اقولك اني دخلتي قلبي وملكتيه وفجاءه بقيتي شئ مهم جدا في حياتي مقدرش اوعدك اني هنسي ضحي بس اقدر اوعدك انك عمرك ما هتحسي بوجد واحده تانيه في قلبي غيرك.

رانيا بخجل: انت لو كنت قولت انك هتنسي عمري ما كنت فكر فيك اللي يحافظ علي ذكره الانسان اللي حبها يبقي انسان وفي وامين وده بقت حاجه نادره دلوقتي.
ابتسم يزيد قائلا: يعني انت موافقه وبتحبيني زي ما بحبك؟
رانيا بتلجلج وتردد وخجل وهي تتحرك ناحية الباب: ايه ده يا خبر عن اذنك.
فابتسم يزيد قائلا: طب ممكن تحددلي معاد مع والدك.

هزت رنيا راسها بخجل وخرجت مسرعه راتها وعد فابتسمت من خجلها ودخلت غرفة يزيد قائله: انت كلمتها.
يزيد بتردد: بصراحه ايوه انا عارف ان ده...
قاطعته وعد قائله: متقولش حاجه انا عارفه كل اللي عايز تقوله انا فاهمه ومش زعلانه من حقك تعيش ورانيا كمان صاحبتي وعمري ما كنت اتمنلها شخص احسن منك بس اوعي تجرحها.
يزيد بخجل: ممكن طلب؟
وعد: اتفضل.

يزيد: انا بعتبرك اختي الصغيره ينفع تيجي معايا وانا بخطبها؟
وعد بتردد: اعتقد ده ممكن يتفهم غلط الافضل تروح لوحدك.
اتي فادي في هذه اللحظه ودخل الغرفه قائلا: مالك يا يزيد الف سلامه عليك ايه اللي حصل.
يزيد بابتسامه: ايه ياعم الخضه دي انا كويس الحمد لله بس دوخت شويه بس.
دخل فادي وجلس الي جواره علي طرف السرير قائلا: اه يعني كنت عايز تعرف غلوتك عندنا بس مش كده.

وكان يغمز له بابتسامه
فابتسم يزيد قائلا: وخلاص يا سيدي عرفت واتاكدت.
وعد بخحل: طب عن اذنكم انا هروح اشوف شغلي.
فادي بتفهم: طب خلاص روخي وانا هاجيلك بعد شويه.
وعد بمزاح: تجيني فين وهو انا في بيتنا انا في شغل خليك مع صاحبك.

وتركتهم وذهبت وتلاشت البسمه المصطنعه من علي وجهها فهي كانت تداري مابها من الم نظر فادي ليزيد قائلا: ايه كلمتها وخلصت الموضوع.
يزيد بتعجب: وانت عرفت منين اني هكلمها؟
فادي بابتسامه: يا بني ما انا قولتلك انها هتتخطب عشان كنت عارف ان ده هيحركك ويخليك تاخد موقف.
يزيد بابتسامه: مكنتش اعرف انك مكار كده بس عموما كلمتها وهتحددلي معاد اروح اطلبها من باباها.
فادي: ايه رايك بقي نتجوز في يوم واحد؟

يزيد: انت بتهرج انت هتتجوز بعد كام يوم مينغعش طبعا.
فادي: يبقي خلاص نعمل خطوبتكم مع فرحنا وانا ووعد هنجهز لكم القاعه زي ما جهزوتها لنا يوم الكتاب.
يزيد بتفكير: هعرض الامر علي رانيا واشوف هتقول ايه.
فادي بسعاده: يبقي خلاص اعتبر ده هيحصل ومتقلقش من وعد سبها عليا انا عارف ان الموضوع هيكون صعب عليها شويه بس متخفش وراك رجاله.
فضحك يزيد قائلا: انا متاكد من ده.

فادي: ماشي ياعم انا هفضل قاعد معاك لحد متفوق ونروح سوي.
يزيد بمزاح: ماشي ياعم اهي حجه عشان تفضل جنب وعد.
فادي بضحك: اه يا فاهمني انت.
وظل معه فادي حتي افاق وخرجا معا اوصله الي منزله وعاد الي عمله ومر اليوم

ذهبت ناديه للقاء سعيد وشهاب عند مكتب مأذون كانا الاثنان ينتظرها امام الباب وقفت بسيارتها ونزلت منها وكان معها شاب ضخم جدا يقف خلفها فتعجب سعي قائلا: ايه ده مين يا ناديه
ناديه بضجر: ده بودي جارد عشان يحميني منكم لو فكرتو تقلو اصلكم معايا.
شهاب بضيق: خايفه منا ولا من عميلك السوده؟

ناديه بغضب: وعمايلاك انت كانت بمابي انت هتستعبط رايح تبيع الشقه من ورايا وفاكرني هبله يلا يا حبيبي ندخل تخلص وتخرج تستلم فلوسك.
شهاب: وانا ايه يضمنلي انك متخليش بيا بعد الطلاق؟
ناديه: انا اصلا مش عايزاك ولا عايزه اشوف وشك اصلك وعايزه اخلص من شبكتك السوده دي.
شهاب: مش هطلق الا لما تمضي علي شيك بفلوسي كلها ولما اطلقك تاخدي وتجيبي الفلوس.
ناديه بتفكير: طب وان رفضت؟

شهاب بغضب: مش هطلق وهطلبك في بيت الطاعه واهبهدلك والبتاع اللي جايبه معاكي ده مش هينفعك.
ناديه بغضب: ماشي خلاص هكتبلك الشيك بس لحامله.
اخرجت دفتر الشيكات وكتبت الشيك وقالت: مش هتاخد الا جوه عند المأذون.
سعيد: ماشي يلا ندخل.

دخلو الاربعه معا وتم الطلاق وخرجو معا اعتطت ناديه النقود لشهاب واخذت الشيك وذهبت.
نظر سعيد لشهاب قائلا: روح بقي للراجل اديله فلوسه واخلص منه.
شهاب بمكر: ايوه هخلص منه وافوق للهانم ديه ولازم اعلمها الادب واخد حقي منها.
سعيد: نصيحه مني سيبك منها دي بلوه بدل ما تازيك.

شهاب بتوعد: مش شهاب اللي يتعمل فيه كده انا مش هسكت بس هلاعبها بطريقتها.
سعيد: انا حذرتك وانت حر ناديه مكنتش هرجع فلوسك الا لو منمره علي حاجه تانيه.
شهاب بتفكير: كويس انك قولتلي انا بقي عارف هعمل ايه سلام.
اخذ شهاب النقود وذهب دفعهم للرجل وبدأ يبحث خلف ناديه ويراقبها لينتقم منها.

كان فادي في الشركه هو مازن ومعتصم يجلسون في مكتب مازن واتي عاصم وابنه وابنته وجلسو معهم
عاصم: اعرفكم بنتي بسنت وابني حسام هما اللي هيكونو مسؤلين عن المشروع معاكم.
فادي: اهلا بيكم مازن اخويا هو اللي هيكون مسؤل عن المشروع ده.
عاصم: طب انا همشي بقي عشان عندي شغل مهم في الشركه وهما معاكم اهو فاهموهم كل حاجه وعلموهم الشغل (ونظر الي اولاده قائلا) انتو كمان نفذ كل اللي هيطلب منكم وعايزكم ترفعو راسي.

نظر اليه الاثنان بغضب قائلين
بسنت بنظرات تحدي وغضب: حاضر يا بابا هنرفع راسك.
حسام بغضب: ماشي عنينا ليك.
تركهم عاصم وخرج وخرج معه فادي وقفا اما باب الغرفه
فادي: واضح انهم جاين غصب عنهم.
عاصم: هما كانو رافضبن بس انا هددتهم اني هسحب منهم كل حاجه فاضطرو يجو.
فادي: تمام انا مفهم مازن كل حاجه وهو هيتصرف معاهم ماتقلقش عليهم.

عاصم: انا مش قلقان لانهم معاكم انا عارف انكم ولاد حلال وهتخلو بالهم منهم ابوك كان ديما يقولي ايه عمري ما بنسها وفهمت قصدها منها.
فادي بابتسامه: عارفه وحافظها (وَلْيَخْشَ الَّذِينَ لَوْ تَرَكُوا مِنْ خَلْفِهِمْ ذُرِّيَّةً ضِعَافًا خَافُوا عَلَيْهِمْ فَلْيَتَّقُوا اللَّهَ وَلْيَقُولُوا قَوْلًا سَدِيدًا).
عاصم بابتسامه: فعلا اللي خلف مامتش الابن سر ابيه هي دي فعلا ويا رتني عملت بيه بس الحمد لله اني فهمت قبل فوات الاوان بس انا عايز اقولك يا بني اني عمري ما دخلت بيتي قرش حرام يمكن اكون ظلمت نبيله لكن عمري ما حاولت ارتكب معصيه من المعاصي الكبيره.

فادي بابتسامه: انا عارف يا عم عاصم والا مكنتش قلبت الشغل معاك.
خرج عاصم وعاد الي شركته ودخل فادي الي المكتب وجد مازن يتشاجر مع بسنت فابتسم قائلا: ايه انتو هتبدأو خناق من اولها مازن خليك حنين عليها وانت يا استاذه بسنت لو سحمتي الشغل شغل لازم تكوني قد المسؤليه وانت يا معتصم خد حسام كده وفهمه نظام الشغل.
حسام براخامه: لاء انا هفضل هنا مع اختي ما ينفعش اسبها لوحده مع الشخص ده.

ابتسم فادي قائلا: خلاص خليك تعالي انت يا معتصم عشان عندنا شغل مهم.
خرجا الاثنان وذهبا الي مكتب فادي نظر معتصم الي فادي قائلا: انما ليه اخترت مازن للموضوع ده؟
فادي: لاني فاهم اللي في دماغ عمي عاصم وثانيا لان مازن محتاج ده.
معتصم: ايه بقي اللي في دماغ عم عاصم؟
فادي باتسامه: يعني انت مفهمتش؟

فضحك معتصم قائلا: لاء فهمت بس باستعبط والحمد لله انك بعدت عني عشان طريقي مشغول.
فادي بضحك: طريق ايه اللي مشغول يا بني انت لسه في طالع ثلاثه جامعه ولسه بقيلك سانيتين مشغول بايه؟
معتصم: بقولك ايه لو لقيت منها قبول هتجوزها ونكمل بعد الجواز انا مش هقعد استني ده كله.
فضحك فادي من تعجله قائلا: ماشي ياعم بس تكون واحده محترمه مش اي كلام.

معتصم بسعاده: لاء متاخفش من الناحيه ديه تعدي بس السنه دي واكون ظبط الدنيا معها.
فادي بغضب: اوعي تروح تمشي معها او تكلمها من وري اهلها ده حرام.
معتصم: لاء متخفش انا عايز الحلال يعني مش هعمل حاجه من ديه وفي الوقت المناسب هقولك كل حاجه.
فادي باتسامه: لاء ابقي قول لماما وهي اللي هتقولك تعمل ايه.

معتصم بتذكر: اه صحيح ايه العبط اللي انا فيه ده انت عريس وفرحك خلاص بعد كام يوم مش فاضي لنا ياعم.
فادي: انا كنت عايز اخلي ماما تيجي تعيش معايا بس هي رفضت عشانكم اوعو تزعلوها.
معتصم بابتسامه: في حد يزعل الملايكه يابني.
ومرت الايام بسرعه وخطب يزيد رانيا واقنع والديها بان تكون الخطوبه في نفس يوم زفاف وعد وفادي وبالفعل تم عمل حفل بسيط لكنها كان جميل وملئ بالحب.

الفصل التالي
جميع الفصول
روايات الكاتب
روايات مشابهة
الآراء والتعليقات على الرواية
W