قصص و روايات - قصص رائعة :

رواية أسمى معاني الغرام للكاتبة هدى مرسي الفصل الثامن

رواية أسمى معاني الغرام للكاتبة هدى مرسي مكتملة

رواية أسمى معاني الغرام للكاتبة هدى مرسي الفصل الثامن

مديحه بتفكير : انت حكيت مع حد في الموضوع ده ؟
محمد بتذكر : ايوه افتكرت دلوقتي افتكرت يوم ما كنت بتكلم مع عاصم كانت جايه الشركه متاخره والامن مكنش عايز يدخلها وانا شاورت له يدخلها بس ازي سمعت ؟
مديحه : ببساطه وقفت تتسنط عليكو وانتو بتتكلمو بس انت وهو كنتو بتتكلمو في ايه ؟

صمت محمد للحظات ثم اجاب
محمد بتردد : انت عارفه ان عاصم قبل الوقت ده بفتره ابنه ماجد مات في حادثه وهو كان هيموت من الزعل عليه ومراته كمان حالتها النفسيه اتدمرت خصوصا انهم خلفه بعد سنين عذاب عند الدكاتره وعمليات .
مديحه بحزن : فاكره كانت ايام صعبه جدا وحزينه علينا وعليهم.

محمد : عاصم وقتها قعد ثلاث شهور في المستشفي والشركه بتاعته وقعت وكانت هتضيع لولا اخواته هما اللي وقفو معاه وانقذوها ولما فاق كان بيجيني الشركه وفي اليوم ده جاني بدري قبل ما يروح علي شركته وبعد ما خلصنا شغل خرجت معاه اوصله ووقفنا نتكلم عند العربيه شويه .
وبدأ يتذكر الامر كانه يراه
كان محمد وعاصم يقفان بجوار السياره وكان عاصم يبدو عليه الحزن والهم
محمد : لازم تفوق وترجع لحياتك تاني كفايا الشركه كانت هتضيع.

عاصم بالم : يارتها كانت ضاعت وفضل ماجد قلبي موجوع قوي دلوقتي ندمت اني متجوزتش وانا صغير وخلفت عيال كتير يمكن كان المي بقي اخف شويه.
محمد : استهدي بالله كده وبعدين لو عايز تتجوز دلوقتي ممكن تتجوز معتقدش ان مراتك هترفض.
عاصم بالم : هو باقي في العمر قد اللي راح هخلف امتي واربي امتي يا رتني اجوزت وانا في سنك كان زمان ولادي رجاله.
محمد : متقولش كده احمد ربنا انت عندك اخوات يقفو جنبك امال انا اعمل ايه مليش اخوات .

عاصم : عايز نصيحتي اتجوز وهات بدل العيل اتنين وثلاثه واربعه بدل ما تتحصر بعد مايفوت الاوان.
محمد برفض : لاء طبعا مش ممكن اجرح مديحه ووجع قلبها انت اكتر واحد عارف هي عملت ايه عشاني ولا ناسي لما دخلت للدكتور وكانت مستعده تتبرع بكبدها ليا ولما قالها انها ممكن تموت قالت مش مهم المهم هو يعيش ولما اتنصب عليا والشركه كانت هتضيع باعت الفيلا ودهبها كله وادتني كل فلوسها من غير تفكير حتي واجي انا اتجوز عليها لاء طبعا دي تبقي نداله .

عاصم : ومين قال انك هتتجوز ده مش جواز حقيقي دي واحده هتتفق معها انها هتكون ام لاولادك بس مش زوجه بالمعني الحقيقي وملهاش اي حقوق عندك.
محمد باستنكار : وهو ده حلال اصلا وحتي لو حلال في بنت هتقبل الكلام ده ؟

عاصم : ايوه حلال لانها بتتنازل عن حقوقها الشرعيه باختيرها وارادتها وكتير من البنات مجرد انها تدخل فيلا زي فلتك حلم لهم فمابالك بقي لما تكون ام لاولادك وبعدين نقيها يا سيدي بنت يتيمه وظروفها وحشه ساعتها هتشلك جميله اصلا انك اتجوزتها.
محمد برفض : لاء طبعا اكسر قلب مديحه وكمان استغل ظروف انسانه مسكينه ابقي انا والدنيا عليها مش ممكن.

عاصم : انت هتنتشلها من اللي هي فيه يعني هتعمل لها خدمه مش هتستغل ظروفها ولا حاجه وبعدين مديحه مش هتقدر ترفض لك طلب وانت عارف وعموما انت حر انا نصحتك وخلاص انا ماشي سلام بقي.
محمد : سلام ربنا يصلح الحال.

دخل محمد الي الشركه وبقي بها الي ان اتي موعد عودة فادي من المدرسه فذهب محمد لاصتحابه لان المدرسه اخبرته ان الحافله معطله ولن تاتي وقف محمد ينتظره امام باب المدرسه خرج فادي وراي سيارة والدة فاشار لوالده بفرح
فادي بفرح : بابا حبيبي بابا انا جايلك.

نزل محمد من السياره ليستقبل فادي ولكنه اثناء عبور الطريق انزلقت قدمه ووقع في وسط الطريق اسرع محمد اليه وحمله قبل ان تصدمه سياره كانت قادمه بسرعه ولم تراه .
محمد بصراخ وهو يحمل فادي : فادي فادي افتح عينك يا حبيبي بصلي كلمني فادييييي
اخذه محمد في السياره بسرعه وذهب به الي المستشفي وصل امام الباب وقف يصرخ
محمد بصراخ : انتو يلي في المستشفي حد يلحقني ابني مش بيرد عليا يا دكاتره اي حد يلحقني.

فاتي اليه احد الاطباء ودخل معه الي غرفة الاستقبال وبدأ فحصه
الطبيب : الولد سليم هو بس مغمي عليه واضح انه اتخض جامد هديله حقنه دلوقتي تفوقه.
اخذ محمد نفس وزفره بقوه وكان روحه قد عادت اليه ونظر الي مديحه قائلا : ياه دا كان حتت يوم انا كنت هموت واره
مديحه بتذكر: عشان كده كنت الايام دي سرحان علي طول ومش عارفها مالك.
محمد بحزن : في الوقت ده كنت مش عارف افكر كلام عاصم كان بيرن في وداني وكلامه انها مش هتكون زوجه انما مجرد ام لاولادي كان بيحسسني ان الموضوع سهل وفكرت اني ارجع وحيد تاني كان صعب عليا اتحملها.

مديحه بتعجب : طب ليه وقتها قولتلي انك عايز تتجوز عشان مش عايز ابنك يبقي وحيد زيك .
محمد : خوفت اجرحك وفكرت اني لما اقول ان انا السبب عشان عقدتي من تربيتي يتيم واني مكانش ليا اخوات ده ميجرحكيش وده اصلا جزء من الحقيقه.
مديحه بابتسامه حزينه : انت طيب قوي هي نفس المعني ونفس الجرح ماتفرقش كتير.

بدأت الدموع تتساقط من عيون مديحه فامسك محمد وجهها بيده ومسح دموعها وقبل راسها
محمد بحزن : انا اسف انا السبب في المك ودموعك دي سامحيني.
مديحه بابتسامه حزينه : انا مقدرش ازعل منك اصلا.
فابتسم محمد وضمها لصدره بحب قائلا : انت اطيب ست في الكون وانا مش بحبك لاء انا بعشقك .
مديحه : وانا كمان بعشقك واتحمل اي شئ ولا اتحمل بعدك عني.

محمد : ربنا ما يحرمني ابدا منك.
مديحه : ولا منك .
محمد بتذكر : طب هنعرف ازي دلوقتي الحقيقه ازي ؟
مديحه : انت مش قولت اخوها بيشتغل عندك في الشركه لما يرجع بعد العزا اساله واعرف منه كل حاجه.
محمد : صح عندك حق يلا ننزل للعيال وكمان اشوفها جت ولا لسه عشان هيكون حسابها عسير علي خروجها من غير اذن.

مديحه : بس متتكلمش معها عن موضوع مرات ببها الا لما نعرف الحقيقه مش يمكن يكون كل ده ظن وان بعض الظن اثم.
محمد : ماتقلقيش مش هسالها عنه يلا عشان انزل اتصل بيها وشوفها فين.
نزلا الاثنان الي الاسفل وامسك محمد الهاتف واتصل بناديه
محمد بحده: ايوه يا ناديه انت فين ؟
ناديه ببرود : في البيت هكون فين يعني هو احنا بنخرج.

محمد بغضب : يعني بتخرجي من غير اذن وكمان بتكدبي ده ايه البجاحه دي انت فين يا هانم انا اصلا في البيت.
ناديه بضيق : وايه اللي جابك بدري كده طبعا مديحه كلمتك وقالتلك عشان كده جيت.
محمد بغضب شديد : تعالي دلوقتي حالا والا يومك مش هيعدي.
ناديه بضيق : حاضر هاجي اوف بقي ايه القرف ده.

واغلقت الهاتف مما زاد من غضب محمد جدا وظل يلف في المكان ذهابا وايبا من شدة الغضب وقفت مديحه صامته فهي تعلم اين هي ولكنها لا تريد ان تزيد غضبه وبعد بعض الوقت اتت ناديه ودخلت ببرود شديد
ناديه ببرود : ازيكو معلش اتاخرت شويه.
اقترب منها محمد بغضب شديد : كنتي فين يا هانم وازي تخرجي من غير اذن ؟
ناديه بضيق : الهانم اللي اتصلت جابتك هنا مقالتش لك انا كنت فين.
محمد بغضب اكثر : اتكلمي بادب ايه الطريق دي ؟

ناديه بضيق : ده بقي اسلوبي الجديد وانتو لازم تتعودو عليه وبعدين انسي موضوع الاذن ده هو احنا في سجن اف بقي.
محمد بغضب وهو يمسك ذراعها بقوه : انت هتتكلمي عدل واعلمك الادب.
ناديه ببرود : ايه هتضربني مثلا يعني؟ بقولك ايه انا ام اولادك ولا نسيت وبعدين يعني مفهاش حاجه لما اروح الجم كنت عايزه اظبط جسمي بدل ما كتر الخلفه بهدلته.

دفعها محمد بغضب شديد قائلا : انا قولتلك ماتروحيش الجم وكمان انتي اللي جبتي العيال ورا بعض ومرضتيش تمنعي الخلفه بينهم بتتكلمي دلوقتي ليه.
فوقعت ناديه علي الارض من شدة دفعته فغضبت غضب شديد
فنظرت اليه وقالت بغضب وهي تمسك ذراعها من الالم : انت بتضربني عشان ايه عشان عايزه ابقي حلوه عشان اعجبك بدل ما انت مفضل عليا واحده لليها في خلفه ولا تنفع في جواز.

نزلت الكلمه علي مديحه كانها صاعقه ضربتها فلم تتحمل ووقعت جالسه علي الكرسي خلفها وانفجرت في البكاء فاسرع اليها محمد وامسك يدها وجلس امامها وبدأ يمسح دموعها بيده قائلا : متعيطيش يا حبيتي متزعليش من كلام واحده حاقده عليكي هي بتقول كده عشان انا بحبك انت ماتزعليش وتاخدي علي كلامها.

واحتضنها وهو يربط علي ظهرها محاولا تهداتها فقامت ناديه من علي الارض وقالت بغضب وحقد : ايوه اتسهوكي يا حبيبتي اتسهوكي خليكي يطبطب عليكي وياخدك في حضنه انا اصلا زهقت من القرف ده.
فقام محمد بغضب شديد واقترب منها وصفعها قائلا : زهقتي من العيشه هنا خلاص مع السلامه غوري في داهيه انت طالق يلا من هنا البيت ده بيت مديحه ومش من حقك اصلا انك تعيشي فيه
ودفعها ناحية الباب فوقفت بتحدي
ناديه بتحدي : لاء مش همشي ده بيتي انا وبعدين انت فاكر اني هخاف لما ترمي عليا اليمن لاء يا حبيبي.

اخرج محمد الهاتف من جيبه واتصل بالسائق وطلب منه احضار مأذون حالا ومعه دفتر الطلاق.
وعاد الي مديحه والتي كانت مازلت تبكي فاقترب منها وجلس بجوارها وبدأ يكلمها اما ناديه وقفت مكانها تفكر في كل ما حدث
ناديه بقلق في عقلها : لاء اكيد ده بيهدد بس وهيرجع في كلامه وحتي لو نفذ هيرجعني تاني وساعتها بقي اتشرط واحط انا شروطي بس دلوقتي لازم اهدي لحد لما اشوف المأذون هيجي فعلا ولا لاء.

ووقفت بعيدا عنهم ونظرت علي الاولاد فوجدت باب غرفة فادي مغلق وهم بداخله ففهمت ان فادي اغلقه كي لا يرو ما يحدث وظلت تنظر من بعيد علي محمد الذي يكلم مديحه ويهدأها
محمد وهو ممسك يد مديحه : حبيبتي خلاص كفايا عياط بقي عشان خاطري ها.
كانت مديحه تبكي بشده وتنهنه من شدة البكاء فوضع محمد يده علي وجهها وبدأ يمسح دموعها بيده وهو يقول : دموعك دي اغلي من انها تنزل عشان كلام واحده زي دي مديحه حبيبتي كفايا بقي قلبي وجعني.

مديحه بنهنها : خلاص... مش... هعيط.. مدام انت معايا...
محمد : طب يلا اطلعي اقعدي فوق في اوضتنا علي ما اخلص انا كلام مع ناديه.
مديحه وقد هدأت قليلا : بلاش موضوع الطلاق ده عشان الولاد .
محمد بضيق : ممكن ما تدخليش انت في الموضوع ده.
مديحه ببكاء : ميكنش بسببي ارجوك.

محمد : خلاص مبقاش ينفع انا رميت عليها اليمين والمأذون جاي في السكه ومتزعلنيش منك واطلعي فوق.
مديحه وهي تحاول ان تمنع نفسها من البكاء : حاضر هطلع.
فاوقفها ووضع يده علي ظهرها وصعد معها حتي باب الغرفه وادخلها واذا بالسائق يرن علي هاتفه ففهم انه علي باب الفيلا فتركها ونزل فتح له الباب وكان قد احضر معه المأذون وادخلهم
المأذون : السلام عليكم
محمد : وعليكم السلام اتفضل ياعم الشيخ عايزنك تخلصنا وتعمل اجرأت الطلاق.

المأذون : لا حول ولا قوة الا بالله ان ابغض الحلال عند الله الطلاق فكرو واترو ورجعو نفسكو تاني.
محمد : اتفضل اقعد الاول يا عم الشيخ وابدأ اجراتك.
المأذون : فكر يا بني وراجع نفسك واين هي زوجتك ؟
فاتت ناديه وتكلمت بغضب : يلا ياعم الشيخ خلصني انا مش عايزه كلام.
المأذون : لا حول ولا قوة الا بالله امرنا لله
وفتح الدفتر وبدأ في اجرأت الطلاق واتمها كلها ومضاهم عليها وحاسبه محمد وخرج المأذون مع السائق ليوصله.
نظر محمد الي ناديه قائلا : اتفضلي بقي لمي حاجتك وامشي من هنا مع السلامه.

وتركها وصعد الي غرفته ليري مديحه وقفت هي للحظات فهي لم تتخيل ان يقول لها ذلك بل توقعت ان يتراجع امام المأذون صعدت الي غرفتها وهي مشوشة الذهن تفكر في ما حدث ولا تعرف ماذا تفعل دخلت واغلقت عليها الباب وبدأت تلف وتدور في الغرفه وهي تكلم نفسها..

ناديه لنفسها بتوتر : اعمل ايه دلوقتي امشي واسيب البيت واخد العيال واسيبه لها تاخده لاء انا عملت كل ده عشان اسيبه دلوقتي لما بقي من حقي لاء مش همشي انا ضحيت بكل شئ بكرمتي وباهلي وحتي بمشاعري وكل ده عشان مرجعش للفقر تاني ولا يمكن ارجع للفقر تاني لاء
واغمضت عينها وبدأت تتذكر كل ما حدث..

وهي تمر بجوار السياره كانت تنظر لها باعجاب وانبهار بجمالها فهي عربيه فخمه جدا واحدث موديل وسمعت بعض من كلام عاصم ومحمد فاختبأت خلف السياره وسمعت ما يقولو وعندما حاولت دخول الشركه حاول الامن منعها فاشار محمد لهم بان يدخلوها دخلت الشركه وبدأت تفكر في كل ما سمعت
ناديه في عقلها : يا سلام لو يقتنع ويفكر يتجوز ده يبقي من حظي انا جديده هنا ومحدش يعرف عني حاجه واقدر العبها صح واطلع بقي من الفقر ده.

وصلت الي مكتبها وظلت تتابع في الايام التي بعدها حتي تاكدت انه يبحث عن فتاه يتيمه وتقبل بوضع كهذا فتاخرت في العمل ولم تخرج حتي راته يخرج من باب الشركه وتصنعت انها تبحث عن سياره وعندما راها نادها
محمد : انت يا انسه انت شغاله هنا ؟
اقتربت ناديه وقالت بانكسار : ايوه يا فندم بس الوقت سرقني ومحستش بيه والعربيه فاتتني.
محمد : طب اركبي جنب السواق هنوصلك لبيتك.

فركبت ناديه بجوار السائق وركب هو بالخلف وتحركت السياره
السائق لناديه : ايه اللي بياخرك كده يا بنتي ؟
ناديه بمسكنه : اكل العيش اعمل لازم اجيب فلوس لحسن مرات ابويا تموتني.
السائق : ليه كده امال ابوكي فين ؟
ناديه ببكاء مصطنع : مات وسبني للعذاب مرات بابا بتعملني وحش جدا ارجع من الشغل بدل ما ارتاح اقعد انظف واعمل اكل منها لله.
السائق : معلش يا بنتي ربنا يحوش عنك.

كانت تنظر في المرأه لتري هل محمد يتابع ماتقول ام لا فراته يسمع فنظرت الي النافذه بابتسامه ماكره وظلت تنظر بها لبعض الوقت حتي قالت : معلش بعد اذنك نزلني هنا بعيد عن البيت عشان محدش يشوفني ومرات بابا تعملي مشاكل.
محمد : نزلها عشان محدش يضايقها.
ناديه بمسكنه : شكرا لزوقك.

ونزلت من السياره وظلت تنظر عليها حتي ابتعدت فتحركت وهي سعيده وسارت حتي المنزل دخلت وجدت زوجة ابيها تعد الطعام في المطبخ فقالت لها : سلام عليكو ياه يا امي انت لسه ملخلصتيش دا انا وقعه من الجوع هدخل اغير واجي اساعدك
زوجة ابيها : خليكي انت يا حبيبتي لسه راجعه وتعبانه
ناديه بمسكنه : اه صراحه الشغل النهارده كان متعب قوي ومش قادره خالص عن اذنك.

زوجة ابيها : روحي انت غيري وتعالي اقعدي مع اخوكي عايزك في حاجه
ودخلت الي غرفتها غيرت وخرجت كان اخيها يجلس في الصاله
ناديه : اذيك يا هشام امي قالت انك عايزني.
هشام : الحمد لله بقولك حسام ابن خالتي ام عبدو عايز يجي يخطبك ايه رايك ؟
ناديه : بصراحه حسام شاب كويس بس مش هينفع اقعد في بيت عيله مقدرش اتحمل.
زوجة ابيها : ليه بس ده امه طيبه وغلبانه وعموما اللي انت عايزه فكري بردو تاني.

ناديه بمكر : هفكر بس ماظنش هينفع انا ديخه وراسي وجعاني قوي.
زوجة ابيها : طب ادخلي ريحي علي ما الاكل يخلص.
ودخلت الي غرفتها تفكر وترسم كيف تتم خطتها
وبعد عدة ايام نزلت متاخره مره اخري وكانت تقف كأنها تائه فرأها محمد وهي تقف فنداها
محمد : انت يا انسه.
ناديه : ايوه يا فندم.

محمد : انت ايه اخرك كده مروحتيش من بدري ليه ؟
ناديه بلخبطه مصطنعه : اصل... اصل معلش هروح اهو.
محمد : في حاجه يا انسه قولي لو اقدر اساعدك مش هتاخر.
ناديه بلخبطه مصطنعه : اصل معلش ظروفي وحشه مرات بابا منها لله عايزه تجوزني واحد قد ابويا وكل ده عشان الفلوس وانا مليش حد اروحله او الجأ له.
محمد بتفكير : طب قوليلي اسمك ايه وانا هحاول احللك المشكله.

ناديه ببكاء مصطنع : هو ده ممكن ؟
محمد : ايوه بس هاتي اسمك.
فاخبرته باسمها وذهبت واخذ هو الاسم وسال عنها لكنها جديد في الشركه وليس لها اصدقاء وسال عنها في مكان سكنها وتاكد انها تعيش مع زوجه ابيها واخوتها وان والدها متوفي فطلبها في اليوم الذي يليه في مكتبه فدخلت اليه
ناديه بانكسار مصطنع : ايوه يا فندم حضرتك بعتلي.

محمد : اقعدي هقولك كلمتين.
جلست ناديه وهي تنظر الي الارض
محمد : اسمعي عندي ليكي عرض ممكن يحل لك كل مشاكلك .
ناديه بانكسار مصطنع : اتفضل.
محمد : انا محتاج واحده تقبل انها تكون ام لاولادي لان زوجتي اصبحت مش بتخلف وعشان ابقي واضح من الاول انا بحبها جدا ولو قبلتي هتبقي ام لاولادي بس فاهمه.

ناديه بانكسار مصطنع : يعني ابقي زوجتك بس مليش حقوق زوجيه لكن اخلف اولاد ليك بس.
محمد : ايوه فكري برحتك وردي عليا ولو وافقتي هاجي اخطبك من اهلك.
ناديه بانكسار مصطنع : طب ولو وافقت هعيش فين ؟
محمد : في فيلتي مع زوجتي بس لازم تكوني فاهمه ان الاتفاق مفهوش رجوع ماشي.
ناديه : هفكر وارد عليك.

محمد : هنتظر ردك معاكي اسبوع مردتيش هعتبر اني مقولتش حاجه.
ناديه : حاضر.
خرجت ناديه من المكتب وهي سعيده تداري سعادتها فقد تحقق حلمها اخير وبعد اسبوع اتت اليه ودخلت له المكتب
محمد : اتفضلي اقعدي
ناديه بانكسار مصطنع : انا موفقه علي طلبك.
محمد : طب اقعدي عشان هقولك كلمتين.
جلست ناديه وهي تنظر في الارض.

محمد : بصي انا هلبي كل طلباتك وهتعيشي معززه مكرمه جوا البيت ومحدش هيدوسلك علي طرف.
ناديه بانكسار مصطنع: انا عارفه وعشان كده وافقت حضرتك معروف عنك الاحترام.
محمد : طب هاجي اكلم اهلك بكره ونتفق علي كل حاجه الجواز هيكون خلال اسبوع.
ناديه بترجي : طب هلبس عروسه وهيصا وكده.

محمد : عايزه تلبسي عروسه ماشي هديلك فلوس هاتي فستان وروحي الكوفير واخدك من هناك.
ناديه : وانا موفقه.
محمد : خلاص هاجي بكره اتفق مع اهلك.
ناديه : هنكون في انتظار حضرتك.
وخرجت من المكتب وعادت الي منزلها واخبرت زوجة ابيها واخوتها
زوجة ابيها : ليه يابنتي تتجوزي جوازه زي دي ؟

ناديه : دي جوازه حلوه ده عريس متريش وهعيشني في فيلا وكمان هوفر عليكي حق جهازي هما يدوب حبة لبس بس اهو تعرفي تجوزي هشام.
زوجة ابيها : ملكيش دعوه بجواز هشام.
ناديه : ده اخويا ويهمني مصلحته بس انت وافقو علي طلباته ومتخفيش عليا.
زوجة ابيها : بصي يا بنتي انا كل اللي يهمني مصلحتك ومدام شايفه ان سعادتك معاه خلاص علي بركة الله.

تركتها ناديه ودخلت الي غرفتها وبالفعل تم ما اردت فتحت ناديه عينها وهي تجز علي اسنانها وتقبض علي يدها من الغضب
ناديه لنفسها بغضب : مش هسكت انا معملتش كل ده عشان اجي في الاخر واترمي في الشارع لاء لازم افكر في حل وارجعه ليا تاني...

الفصل التالي
جميع الفصول
روايات الكاتب
روايات مشابهة
الآراء والتعليقات على الرواية
W