قصص و روايات - قصص رائعة :

رواية أسمى معاني الغرام للكاتبة هدى مرسي الفصل الثامن والأربعون

رواية أسمى معاني الغرام للكاتبة هدى مرسي مكتملة

رواية أسمى معاني الغرام للكاتبة هدى مرسي الفصل الثامن والأربعون

وعد برفض وبكاء: لاء لو عايزني اسافر محدش يقوله والا مش هسافر.
فنظر اليها الاثنان بتعجب..

رانيا ببكاء: ليه ميعرفش انت مش كنتي بتلومي علي ضحي انها خبت علي يزيد بتعملي زيها ليه دلوقتي؟
وعد ببكاء شديد: حسيت بيها دلوقتي لما بقيت زيها مش هقدر اتحمل المه وحزنه عليا وانا عايشه كفايا يحزن مره واحده.
رانيا بصدمه وبكاء: انت ازي بتقولي كده ازي معندكيش امل انت اللي بتعلمي العيانين بتوعك انهم ميفقدوش الامل زي تفكري كده؟
وعد ببكاء: انا مش عارفه افكر راسي هتنفجر ارجوكو سيبوني افكر.

مصطفي بحزن وضيق: تفكري في ايه انا مش فاهم؟
وعد ببكاء: طب ممكن محدش فيكم يقوله وانا اللي هقوله.
رانيا ببكاء: ماشي بس هتسافري امتي؟
وعد ببكاء: هحجز علي اول طياره.
مصطفي: وانا هتصل بالمستشفي ااكد معاهم الحجز.

نظر مصطفي في ساعته وقام وقف قائلا: انا لازم امشي دلوقتي عندي عمليه بعد ساعه خليكي معاها يا رانيا.
وعد وهي تمسح دموعها: لاء خلاص انا كويسه سيبوني لوحدي عايزه افكر بهدوء.
رانيا بالم وحزن: بس مش هقدر اسيبك وانت تعبانه كده.
وعد وهي تحاول ان تبدو هادئه: انا كويسه وهديت خلاص بس فعلا محتاجه ابقي لوحدي.
رانيا بحزن شديد: مش عارفه اسيبك ازي يعني انت اكيد مش في وعيك مش ممكن اسيبك ابدا.

وعد وهي تحاول ان تتصنع الابتسامه: انا فيا ايه عادي انا كويسه حتي لو هموت كلنا هنموت عادي بس محتاجه اقعد مع نفسي ارجوكي سيبني لوحدي.
مصطفي بضيق: خلاص يا رانيا سبيها لوحدها خلاص اكيد هتدها.
رانيا باستسلام: امري لله هسيبك بس هتصل بيكي اطمن عليكي.
وعد بهدوء غريب: متخفيش عليا انا هديت خلاص.

اضرت رانيا ان تخرج هي ودكتور مصطفي وعادو الي المستشفي اما وعد صعدت الي غرفتها وارتمت علي سريرها وانهارت في البكاء وظلت علي هذا الحال لعدت ساعات حتي رن هاتفه فنظرت به وجدته فادي فظلت تنظر للهاتف وتبكي حتي انتهي الجرس اعاد فادي الاتصال مره اخري كانت ستتركه ولكنها خافت من ان يتصل بالدكتور مصطفي يسال عنها وفي هذه الحاله سيعرف ما حدث وهي لا تريد ذلك فاخذت نفس وزفرته بقوه محاولة منع بكاءها وتهدأت نفسها حتي توقفت عن البكاء كان الجرس قد انتهي واعاد فادي رن الهاتف فامسكته واجابت بصوت متحشرح قائله: ايوه يا فادي معلش كنت في الحمام وعشان كده مستمعتش التليفون.

فادي بقلق: كنت هتجنن من القلق لما مردتيش كنت هجيلك علي البيت.
وعد بالم شديد تحاول ان تداريه: يعني لمجرد اني اتاخرت كنت هتيجي امال لو عيت هتعمل ايه
فادي بلهفه: بعد الشر عنك ده انا اموت فيها.
وعد بالم في عقلها: امال لما تعرف الحقيقه اه اه اه.
قطع تفكيرها صوت فادي قائلا بقلق: ايه روحتي فين؟

وعد بالم وتداريه: انا معاك هروح فين يعني.
فادي: وحشتيني وعايز اشوفك.
وعد وهي تحاول منع نفسها من البكاء: وانت كمان وحشتني قوي وممكن تيحي ولا لاء بلاش خليها بكره.
فادي بقلق: لاء هجيلك دلوقتي مش دادا معاكي في البيت.
وعد: ايوه موجوده.
فادي: خلاص مسافة السكه هكون عندك.

انهت وعد المكالمه وقامت بسرعه غسلت وجهها ووضعت بعض مساحيق التجميل لتداري الارهاق الواضح عليها وما ان انتهت الا وسمعت صوت جرس الباب فنزلت مسرعه اليه فتحت الباب وهي تبتسم
فادي بحب: وحشتيني وحشتيني.
وعد بابتسامه: طب ادخل الاول وبعدين اتكلم.

دخل وجلس في البهو وجلست بالكرسي الي جواره وهي تنظر اليه بشوق تعجب فادي من نظرتها قائلا: اه مالك كنت نسيتي شكلي ولا ايه؟
وعد بتنهد: هو ممكن ده؟
فادي بتعجب: ممكن ايه تنسي شكلي يعني؟
وعد بالم: لاء ممكن انت تنسي شاكلي وتنساني وتعيش عادي؟
امسك فادي يديها ونظر الي عينها بقلق قائلا: مالك يا حبيبتي فيكي ايه عنيكي دبلانه وبتسالي اساله غريبه انت تعبانه؟

تنهدت وعد بالم وهي تنظر بعيدا قائله: لاء مش تعبانه بس مش عارفه افتكرت ضحي اختي وقلبي وجعني قوي وتخيلت لو جري ليا حاجه هتعمل...
قاطعها فادي ووضع يده علي شفتيها قائلا: هوس اوعي تقولي كده تاني انا اموت وراكي معرفش اعيش من غيرك انت رجعتيني للحياه من تاني ومتخيلش حياتي من غيرك اصلا بلاش الكلام ده بيوجع قلبي.

وعد ببكاء: سلامة قلبك بس مش عارفه حاسه اني عايزه اعيط.
وقف فادي امامها واوقفها وجذبها اليه واحتضنها بحب قائلا: خليكي في حضني وانت هتهدي وترتاحي خليكي جنب قلبي واوعي تعيطي تاني تاني وانا معاكي.
انفجرت وعد في البكاء وتمسكت بفادي بقوه احتضنها هو الاخر بقوه وهو يربط علي ظهرها بخوف قائلا: وعد حبيبتي مالك فيكي ايه لو تعبانه نروح للدكتور.

وعد ببكاء وهي متمسكه به: انا كويسه بس افتكرت ضحي وقلبي وجعني وحاسه براحه وانا في حضنك خليك معايا شويه.
فادي بحزن وهو يربط علي ظهرها: انا معاكي وعمري ما هيسيبك ابدا بس قوليلي مالك فيكي ايه؟
وعد ببكاء: صدقني مفيش حاجه انا بس افتكرت ضحي.
فادي بقلق اكبر: لاء مش ممكن اكيد في حاجه تانيه قوليلي ايه مزعلك؟

ابتعدت وعد عنه ونظرت اليه بخجل وقالت: اصلي لازم اسافر بكره وحسيت اني مشتقالك قوي ونفسي اقعد معاك قبل ما اسافر.
فادي بابتسامه: وتسافري لوحدك ليه اسافر معاكي ومشوفش الدموع في عنيكي ابدا.
وعد بابتسامه لتداري مابها من الم: لاء خليك انا عارفه ان عندك شغل مهم ومش هتقدر تيجي وبعدين هو اسبوع واحد بس.
فادي بابتسامه: حتي لو يوم ايه المشكله هاجي معاكي مفيش حاجه في الدنيا اهم منك.

وعد برفض وبكاء: لاء مش هينفع اصل هروح اجيب ورق وهكون في المستشفي اغلب الوقت وهتضايق خليك احسن.
فادي بقلق وهو يمسح دموعها بيديه: اللي يعجبك حبيبتي بس انت ليه بتعيطي دلوقتي انا كده هبقا قلقان عليكي ومش هرتاح.
وعد ببكاء: مش عارفه حاسه اني عايزه اعيط تقريبا عشان الدكتور كلمني علي ضحي.

وكانت تتهرب من النظر اليه كي لا يري الحقيقه في عينها كان فادي يضع يده علي خديها فوضع اصبعه علي شفتيها قائلا: انتي هتبطلي عياط وابوسك دلوقتي والمس شفايفك الحلوين دول.
فابتسمت وعد بخجل قائلة: خلاص هسكت بس حوش ايدك.
فادي بحب وهو ينظر لها: مش هحوشهم هتعملي ايه؟
وعدي بمزاح: هعضك.
فادي بضحك: بجد طب يلا عضيني.

فضحكت فاحتضنها واخذ نفس وزفره واكمل:ايوه كده اضحكي مش عايزك تعيطي تاني ابدا عارفه لما كان بابا يوحشني قوي كنت اصلي واقعد ادعيله كتير واشكي لربنا انه وحشني قوي الاقي نفسي هديت وارتحت ربنا كريم ومفيش حد يلجاء للكريم ويرده من بابه.
نظرت اليه وعد وتنهد قائله: عندك حق ربنا كريم اللي بيخبط علي بابه عمره ما يرجع مكسور.

قبلها فادي في جبينها قائلا: ايوه كده اهدي وبطلي عياط ويلا اطلعي جهزي حاجاتك عشان تسافري وانا هاجي واوصلك للمطار.
وعد بابتسامه: حاضر بس ممكن تعدي علي المطار تاكدلي الحجز؟
فادي بابتسامه: اكيد طبعا انا ماشي عايزه حاجه.

تنهدت وعد قائلة: لاء (واكملت في عقلها) كنت محتاجاك والحمد لله جيت في الوقت المناسب وكلامك ريح قلبي وهعمل بيه.
تركها فادي وعاد الي منزله وهو في غاية القلق عليها. اما وعد بعد ان تركها فادي صعدت الي غرفتها وجلست علي سريرها تفكر في كلام فادي وظلت لبعض الوقت ثم قامت توضأت وصلت وجلست تدعي وتبكي الي الله حتي غلبها النوم وهي علي المصلي.

في اليوم التالي في الصباح استيقظت ناديه مبكرا علي غير عادتها ظلت تنظر علي شهاب حتي تاكدت انه نائم فاخذت هاتفها وخرجت من غرفتها اتصلت باحد صديقاتها وانتظرت دقيقه حتي اجابتها قائله: حبيبتي نودي ازيك.
ناديه: ازيك انت يا ميمي عامله ايه؟
ميمي: تسلميلي ياقلبي اخبارك ايه؟
ناديه:بخير بس كنت عايزه منك خدمه
ميمي: اامري يا قمر.
ناديه: فاضيه دلوقتي نتكلم؟

ميمي: خلاص ماتيجي النادي اخر النهار كده نتقابل.
ناديه: خلاص اتقفنا علي اخر النهار هتلاقيني عندك في النادي سلام.
ميمي: سلام يا قلبي.
انهت ناديه المكالمه وعادت الي السرير بجوار شهاب.

ذهب فادي وهو واخوته الي الشركه معا بدي التعجب علي الجميع فالكل كان يظن انهم علي خلاف منذ عودة فادي وظهورهم معا كان مفاجاءه للجميع وخاصة انهم دخلو معا وكانو يمزحون ويضحكون وكان هذا ما يريده فادي ان يري الجميع انهم معا يد واحد ولا يوجد بينهم خلاف صعدو الي المكتب دخل فادي مكتبه وهم معه.

فادي: نورتو شركتكم يا رجاله.
مازن: منوره بيك يا فادي محدش فعلا نورها غيرك.
فادي بمزاح: هو انا لمبه يا بني.
فضحكو جميعا
فادي: بص يا مازن وانتو كمان لازم تفهم الشركه دي بتعتنا كلنا ولازم كلنا نخافظ عليها كل واحد بطريقته.
معتز: صح كلام تمام هنبدأ شغل بقي ولا هنقضيها رغي.
معتصم بمزاح: تصدق انك رخم قوي انت اصلا هتشتغل يعني؟

معتز: بصراحه لاء انا هقضي الكام يوم دول كده زي فسحه يعني شغل دلع.
معتصم: امال بس مسروع علي الشغل ليه.
فادي: انا فاهم اصله عايز يخرج مع اصحابه بعد الظهر وخايف تاخروه.
مازن: اه يا عم مين قدك فاضي.
معتز: بطل قر عليا بدل ما الاجازه تخلص وانا ملحقتش اتفسح.

فادي: بصو انا ساعه كده واروح واوصل وعد المطار وبعد كده هرجع لكم عايزكم تبقو مكاني وكمان عايز اتناقش معاكم في شوية مشاريع جديده.
معتصم: طب انت مش درستها هتاخد راينا في ايه؟
فادي: ده بقي اول درس لازم تتعلموه ان محدش منكم ياخد قرار لوحده يد الله مع الجماعه والرسول عليه افضل صلا وسلام كان بيستشير يبقي احنا كمان لازم نستشير وناخد راي بعض.

مازن بندم: كلامك صح انا فامك ومعاك في ده خلطتي اني ماخدتش برأي معتصم خصرت الشركه كتير.
فادي: يبقي تمام وفي حاجه كمان لما اخد رايكم ممكن حد فيكم يكون شايف حاجه انا مش شايفه يقولها عشان اخد باللي ممكن انا مكنتش مركز او عدت عليا.

معتصم: كلام جميل.
فادي: يبقي اتفقنا اقعدو بقي هوزع عليكم الورق بتاع المشروعات الجديده كلها واشرحها لكم واروح اوصل وعد ارجع تكونو قراتوهم وخلصتوهم تمام.
فقالو جميعا: تمام.
وزع عليهم فادي الاوراق وشرح لهم ما بها وتركهم وذهب اوصل وعد الي المطار وعاد الي الشركه.

اخر النهار ذهبت ناديه الي النادي لمقابلة ميمي اقتربت من الطاوله وجلست معها لكن ميمي لم تعرفها في البدايه
ميمي بتعجب: اهلا حضرتك مين؟!
خلعت ناديه نظارة الشمس التي كانت تردتيها وتداري نصف وحهها قائلة: ايه ده كده متعرفنيش.
ميمي باعجاب: ايه ده ايه ده ايه الجمال ده كله كنت مخابيه فين؟
ناديه بضيق: كنت دفانه تحت الطرحه.

ميمي: طرحة ايه بس حرام عليكي تداري الجمال ده كله يظهر شهاب مدلعك علي الاخر.
ناديه: لاء يا قلبي مش شهاب ده زي قلته ويظهر اللي بيتقال عليه صحيح وفاكرني لقمه طريه هيضحك عليها.
ميمي: قوليلي عمل ايه المنيل ده؟

ناديه بابتسامه ماكره: فاكرني هبله جايب كام واحد تبعه يعمله خناقه معايا ويفصلو عشان يقولي اعمله توكيل وانا بقي عملت نفسي عبيطه وطاوعته واخدته علي قد عقله لحد لما البسه في الحيط.
ميمي: لاء لاء يا قلبي ما ينفعش كده فهميني واحده واحده.
ناديه: هفهمك بس الاول قوليلي تعرفي حد في الشهر العقاري يخدمني وله حلاوته.

ميمي: ايوه عندي طلما هتدفعي هيعمل اللي تقلي عليه.
ناديه: بمكر انا قولت محدش هايساعدني غيرك.
ميمي: احكيلي بقي ايه الموضوع بالتفصيل.
قصت ناديه لها كل ما حدث
ميمي: ده طلع زباله قوي وناويه تعملي معاه ايه؟

ناديه بخبث: هلبسو في الحيط اديني انت بس رقم الراجل اللي قولتي عليه وانا هكلمو اتفق معاه واكيد هتفهمي.
ميمي: اتفقنا ثانيه اطلعلك الرقم من التليفون.
امسكت ميمي الهاتف واخرجت لها الرقم واخذته ناديه واتصلت به واخبرته بما تريد

كانت مديحه تجلس مع نبيله تتحدث اليها
مديحه: تعرفي يا نبيله انا معجبه بيكي جدا وباسرارك انك تحققي حلمك.
نبيله: انت عارفني يا مديحه عمري ماكنت ضعيفه ولا بستسلم بسهوله.
مديحه بتعجب: وعشان كده استغربت انت ليه سبتي عاصم واتنازلتي عنه بالبساطه دي.

نبيله بالم ومراره: انا متنزلتش بسهوله ولا ببساطه بس هو اللي جه عليا كتير وبقي ينصرها عليا حتي من غير ما يسال في الاول كان معتمد علي ان حبي ليه هيخليني اصبر واتحمل وانا فعلا كنت بصبر واقول معلش حبه لعياله عماه لكن صبري خلص ومبقاش له عندي اي رصيد.
مديحه بتعجب: ازي عاصم يعمل كده ده الحب اللي كان بيكم كان حب كبير جدا.

نبيله بحزن: كان وهو قتله بظلمه التانيه استغلت حبه لولاده وخوفه عليهم وضغطت بكل قوتها ولقيت نفسي خسرانه فكان لازم امشي.
مديحه بحزن: ازي عاصم يصدقها ويكدبك دي العشره اللي بينكم...
قاطعتها نبيله: العشره مشفعتليش عنده بقت تكدب وتقوله اني ضربت الولد وزعقت له يجي يتخانق معايا حتي من غير سؤال في الاول كنت بتحمل لكن بعد كده خلاص صبري نفذ ورصيد عاصم عندي خلص فكان لازم اخد القرار وابعد.

مديحه بحزن: مش عارفه اقولك ايه بس طلما وصلت للدرجه دي يبقي قرارك هو الصح.
نبيله: سيبك بقي من الكلام ده ايه رايك تيجي تشتغلي معايا؟
مديحه بابتسامه: لاء انا مينفعش اسيب الولاد دلوقتي هما محتاجني.
نبيله: عموما وقت ما تحبي وغيري رايك هتلاقي بابي مفتوح لكي.
مديحه: انا متاكده من ده هسيبك بقي وابقي اجي ازورك من وقت للتاني.

عادت مديحه الي المنزل جلست في غرفتها وامسكت الهاتف وطلبت عاصم لحظات واجابها
عاصم: السلام عليكم.
مديحه: وعليكم السلام يا استاذ عاصم انا مديحه.
عاصم: اهلا بيكي.
مديحه: اهلا بيك انا بكلمك بخصوص موضوع نبيله.
عاصم باهتمام: هاه وفقت؟

مديحه بضيق: للاسف لاء بس انا فكرت ان ولادك محتاجين يتحمله المسؤليه عشان يتغيرو.
عاصم بعدم فهم: يتحملوها لازي يعني.
مديحه: خدهم معاك الشركه ومسكهم شغل وخليهم يشتغلو معاك الشغل هيغيرهم.
عاصم: بس هما لسه صغيرين وميعرفوش واصلا لما تعبت ومسكو هما باظ والشركه كانت هتضيع بسببهم.
مديحه: ايوه ده لانهم عارفين انك هتصلح وراهم لازم تشد عليهم شويه وعموما انا كلمت فادي عشان موضوع الشركه اتصل بيه وهو قالي ان اي شئ يقدر يعمله هيساعد فيه.

عاصم بضيف: عموما متشكر ليكي وهفكر في كلامك.
انهت المكالمه وذهبت الي غرفة فادي جلست الي جواره كان شاردا فوضعت يدها علي راسه وملست علي شعره بحنان قائله: ايه يا حبيبي سرحان في ايه؟
فادي بتنبه: ايه ده انت دخلتي امتي مختش بالي.
مديحه بابتسامه: شكلك كنت سرحان قوي يا تري بتفكر في ايه؟

فادي بقلق: وعد شكلها مش عاجبني وحسيت ان فيها حاجه ومخبيه عليا.
مديحه بقلق: مش عارفه تحب اكلمها واحاول اعرف منها؟
فادي: لاء انا هكلمها وبكره ابقي اروح المستشفى اسال دكتور مصطفي او رانيا صاحبتها اكيد هعرف هي فيها ايه.
مديحه:طب اتصلت بيها هي وصلت المانيا ولا لسه؟
فادي: المفروض تكون وصلت هكلمها دلوقتي واطمن عليها.

مديحه: طب اسيبك تطمن عليها وامشي انا بس اه قبل ما امشي هقولك عمك عاصم هيكلمك شوف لو تقدر تساعده.
فادي بابتسامه: اكيد يا ماما اللي هقدر عليه هعمله اكراما لبابا الله يرحمه.
مديحه بابتسامه: الله يرحمه تعيش وتفتكر يا حبيبي.
تركته وخرجت امسك الهاتف وطلب رقم وعد فاجابت قائله: ايوه يا فادي.
فادي: ايوه يا حبيبيتي وصلتي الفندق ولا لسه؟

وعد: ايوه انا واقفه علي بابه اهو.
كانت وعد تقف امام مستشفي كبير
فادي: طب يا حبتبتي لما تطلعي الاوضه كلميني عشان اطمن عليكي.
وعد بتردد: احتمال اقفل التليفون عشان محتاجه انام تعبانه من السفر واول ما اصحي هكلمك.
فادي بقلق: طيب هستني تليفونك اي وقت كلميني.

انهي معها المكالمه وازداد القلق داخله اما وعد دخلت المستشفي كان دكتور مصطفي قد اكد لها الحجز انهت الاجراءت وبدأت الفحوصات.
في الصباح وفادي في الشركه اتصل به يزيد قائلا: ايوه يا فادي هتيجي امتي الشركه.
فادي: قدامي شوية حاجات بسيطه هخلصها واجي.
يزيد: طب انا هروح المستشفي وارجع عشان في شوية لغبطه ولازم اروح اظبتها.

فادي: انا كنت رايح عشان عايز اشوف دكتور مصطفي.
يزيد: خليك انت ابقي روح بالليل ولا في حاجه مستعجله.
فادي بضيق: هي مستعجله بس ممكن تتاجل.
يزيد بعدم فهم: هو كلام ملخبط بس ماشي انا هروح علي هناك دلوقتي مش هتاخر تعالي انت علي هنا.
فادي: امري لله حاضر متقلقش مش هتاخر هو المعاد بتاع العميل امتي؟
يزيد: بعد ساعتين هكون رجعت بس انت لسه مرجعتش الورق.
فادي: طب خلاص هاجي اراجع الورق علي ما ترجع انت من المستشفى.

انهي يزيد المكالمه وذهب الي المستشفي وبعد ان عاد من الحسابات ذهب في ناحية الغرف فهو يتصنع الاسباب ليري رانيا لكنه لا يعلم لما يفعل ذلك لكنه يسعد بذلك ويفعله بعفويه ودون قصد وعندما اقرب من مكان عمل رانيا سمع صوت بكاءها فاسرع اليها وفزع عندما راها تبكي وقف بالقرب منها وسالها بخضه: رانيا مالك بتعيطي ليه في ايه؟

رانيا ببكاء شديد: وعد يا يزيد وعد تعبانه قوي وخايفه عليها لحسن يجري لها حاجه مش هستحمل ده
كان يزيد يتالم لبكاء رانيا ولا ليستطيع تحمله
يزيد بخضه: هي مالها فيها ايه يخلي تعيطي بالشكل الفظيع ده؟
رانيا ببكاء: طلع عندها نفس المرض اللي كان عند اختها وسافرت عشان تحاول تتعالج.
صدم يزيد من الكلام قائلا: ازي وليه فادي مسافرش معها؟
رانيا ببكاء: يبقي مقالتلوش عشان هي رفضت اننا نقوله وقالت انها هي اللي هتقوله.

يزيد بغضب: مين قال ان ده حب ده ظلم اللي يحب واحد يكون معاه في الشده قبل الفرح ليه بيعملو كده ليه بيعذبونا؟ انا بموت كل لحظه عشان موقفتش جنبها في اصعب لاحظت حياتها اللالم اللي جويا من ده قد المي علي فراقها ويمكن اكتر الحب مش اناني افهمو بقي.
رانيا ببكاء: ارجوك الحقها وقول فادي ده اكيد هيساعد في علاجها روح قوله خلي يلحقها.

كان يزيد ينظر الي رانيا ويتقطع من داخله لبكاءها ويتمني ان يحتضنها ويخفف عنها اقترب منها اكثر قرب يده ليربط علي كتفها لكنه تراجع في اخر لحظه قائلا: معلش عشان خاطري بطلي عياط وانا هروح حالا اسال عن معاد اول طياره علي المانيا لفادي وهقوله يسافر لها فورا.
رانيا وهي تحاول ان تهدأ: حاضر بس ارجوك تطمني بعد ما تروحله ممكن.

اخرج يزيد كرت من جيبه واعطاه لها قائلا: ده رقمي اتصلي بيا وانا هقولك عملت ايه عن اذنك.
ظل ينظر لها لحظات وهي تبكي لا يستطيع ان يتركها بهذه الحاله ويجب عليه ان يذهب ثم تحرك بسرعه حجز تذكره سفر لفادي وذهب الي الشركه دخل عليه المكتب وهو ينهج فقد صعد السلم جريا قائلا: قوم بسرعه وسافر لوعد هي محتاجاك جنبها دولقتي.
قام فادي من مكانه بصدمه قائلا: مالها وعد فيها ايه؟

يزيد: عندها نفس اللي كان عند ضحي وسافرت عشان تتعالج ومرضيتش تقولك عشان ما تزعلش عليها.
فادي بصدمه وحزن: ايه الكلام الفاضي ده ههعمل اتصلاتي واحجز عشان اسافر لها في اسرع وقت.
يزيد: اول طياره طلعه بعد ساعه انا سالتلك.
فادي: خلاص انا هعمل اتصالاتي واطلع علي المطار علي طول البسابور معايا وهتصل بماما اقول لها.
يزيد: هاجي معاك اوصلك المطار.

خرجا الاثنان وتحركا بسرعه اوصله يزيد الي المطار وكان فادي قد اتصل بدكتور مصطفي واخذ عنوان والمستشفي ذهب اليها مباشرة عرف غرفتها وصعد اليها وقف امام الباب ورن علي هاتفها قائلا: وعد حبيبتي انت فين؟
وعد بابتسامه حزينه: في الفندق شويه وهروح المستشفي اجيب الورق.
فادي بحزن: عايز اشوفك وحشتيني ينفع اجيلك دلوقتي؟
تنهدت وعد قائله:ياريت ينفع انا كمان نفسي اشوفك قوي.
ففتح فادي الباب ونظر اليها قائلا: وانا جيتلك اهو.
نظرت اليه وعد بصدمه..

الفصل التالي
جميع الفصول
روايات الكاتب
روايات مشابهة
الآراء والتعليقات على الرواية
W