قصص و روايات - قصص رائعة :

رواية أسمى معاني الغرام للكاتبة هدى مرسي الفصل الثالث والخمسون

رواية أسمى معاني الغرام للكاتبة هدى مرسي مكتملة

رواية أسمى معاني الغرام للكاتبة هدى مرسي الفصل الثالث والخمسون

انتهي الزفاف وذهب كل واحد الي منزله وصل فادي ووعد الفيلا فتح فادي الباب وقفت وعد امام الباب فالمكان مظلم جدا وضع فادي يده حول خصرها وادخلها خطوتين للامام واغلق الباب واضاء النور تفاجاءت وعد من الورد المنثور علي الارض علي شكل قلب بداخله كلمه احبك بالانجليزيه وطريق مفروش بالزهور حتي غرفة النوم في الدور العلوي نظر فادي لوعد ولسعادتها قائلا: ايه رايك في المفجاءه اللي عملتها ماما؟

وعد بسعاده: بجد ماما دي رائعه ايه ده انا متخيلنش انها تعمل كده.
فادي بحب: ماما بتحبك قوي وكانت عايزه تعمل لنا حاجه اسبشيال.
وعد بسعاده: مش عارفه اقولك ايه بصراحه مماتك دي احلي هديه من ربنا ليه.
فادي بوجه عابس مصطنع: ايه ده امال انا ايه؟
وعد بخجل: انت حبيبي.

فادي بسعاده:ايه قولتي ايه قولي تاني.
وعد بخجل اكبر: متكسفنيش بقي.
فادي بحب: لاء مش هسيبك الا لما تقوليها تاني.
وعد بخجل: هتعمل ايه يعني.
فادي بمزاح: عايزه تعرفي هعمل ايه هقولك انا هعمل ايه.
حملها فادي صعد بها وهي تقول: فادي هتعمل ايه استني بس.
فادي بضحك: انسي انت بقيتي ليا خلاص هتقولي ولا لاء.
وعد بخجل وهي تلف يدها حول رقبته: انت حبيبي.

كانا قد وصلا عند غرفة النوم فتح الباب ودخل بها فادي انزلها قائلا: ياه اخير بليتي رقي وقولتيها (لف يديه حول خصرها وقربها اليه) اياكي تقولي غيرها تاني فاهمه.
وعد بخجل وهي تنظر الي الاسفل: فاهمه.
فادي بحب: يلا ندخل نتوضي ونصلي ركعتين شكر لله وبعد كده هقولك كلام مهم قوي.
وعد بخجل: حاضر.

وثاني يوم في الصباح سافرو الي امريكا.
وعادا بعد اسبوعين استقبلهم معتز في المطار واخذهم الي الفيلا استقبلهم الجميع بفرح وسعاده وبقو معهم لبعض الوقت وعادو الي فلتهم كي يرتاحو من السفر

كانت ناديه تجلس في النادي مع ميمي ويتحدثان
ميمي: اخبارك ايه بقالي فتره مش بشوفك؟
ناديه: تمام المكتب ماشي حلو.
ميمي: وعدلي اخباره وقع ولا لسه؟
ناديه بتفاخر: لاء ده وقع من اول يوم اول ما عيطتله مخدش في ايدي غلوه اصلا.
ميمي بسعاده: كنت متاكده ان محدش هيعرف يوقعه غيرك.

ناديه بقلق: بس خايفه من الكلب شهاب عمال يلف ورايا في كل حته.
ميمي: وعايز منك ايه اوعي تقولي عايز يردك.
ناديه باستنكار: لاء طبعا هو عايز ياخد اي حاجه عمال يقول ان المشروع ده بتاعه وحقه.
ميمي: طب وخايفه منه ليه؟
ناديه بقلق: ماهو لو اتقابل مع عدلي ممكن يقول كلام ويعملي مشكله وكمان خايفه يطير الزباين بتاعت المكتب انا مصدقت انه اشتغل وبقي فيه زباين بالسرعه دي.

ميمي بتفكير: طب ما تشتكيه لعدلي وهو يخلصك منه.
ناديه بتفكير: تقصدي ايه؟
ميمي: ايه هو انا اللي هقولك انت خبيره.
عادت ناديه الي الخلف اسندت ظهرها علي الكرسي ووضعت قدم علي قدم وقالت بتفكير: تصدقي صح كانت فيتاني دي ازي عموما كده يبقي خلاص ده اخر شهاب معايا.

وجلست معها بعض الوقت وعادت الي المكتب
في المساء كان شهاب في مستشفي عمومي وهو مربوط بشاش في كل جسده ويتأوه وسعيد يقف الي جواره وينظر له قائلا: انت ايه اللي عمل فيك كده؟

شهاب وهو يتاوه: اه الكلبه ناديه شكتني للحمار الجديد اللي بترسم عليه ام طلق عليا البدي جارد بتوعه شويه تران نزلو فيا ضرب لما ضحضحو عضمي ورموني في الشارع واحد معدي صعبت عليه طلب الاسعاف وفضل جنبي لحد ماجت شلتني بس واحية امي ماهسبها اه اه
سعيد بضيق: قولتلك ابعد عنها دي نبها ازرق.

شهاب وهو يتأوه: اه اه ان كان هي نبها ازرق فانا قلبي اسود ومش هرحمها وهردلها العلقه دي الصاع اربعه بس لما افوق شويه.
سعيد: بلاش بدل ما تحبسك.
شهاب بمكر: اه لاء ما انا خلاص اتعلمت الدرس كويس وهلعبها صح بس عايز منك خدمه.
سعيد: انت تؤمر انا اصلا متغاظ منها ونفسي اولع فيها بجاز.
شهاب: هقولك.
وطلب منه بعض المعلومات ان يجلبها وياتي اليه بعد يومين.

استيقظ فادي في الصباح نظر الي جواره وجد وعد نائمه فاخذ خصله من شعرها وبدأ يداعبها بها قائلا: يلا يا حبيبيتي اصحي عشان نصلي الفجر.
ففتحت عينيها وابتسمت قائله: حاضر يا حبيبي هقوم اهو اتوضي انت وانا هحصلك.
فادي بضحك: ماشي يا كسلانه.

وقبلها في خدها ودخل توضئ كانت هي الاخري قد قامت ودخلت توضأت وقفا الاثنان وصلا معا جماعه وبعد انتهيا قاما الاثنان همت وعد لتخرج من الغرفه فجذبها فادي اليه ولف يديه حول خصرها قائلا: راحه فين وسيباني خليكي معايا.
وعد بابتسامه: هروح احضر الفطار عشان نروح الشغل.

فادي بحب: شغل ايه دلوقتي احنا لسه عرسان سيبك بلا شغل بلا وجع دماغ.
وعد بابتسامه: ازي يعني طب والعيانين اللي مستنيني اعمل فيهم ايه؟
فادي بمزاح: ادعلهم ربنا يشفيهم وانا هدعي معاكي.
وعد بضحك: ما انا اكيد هدعي بس لازم ناخد بالاسباب.
فادي: ده اصرار وترصد بقا امري لله يا ستي بس استني هاجي نحضره سوي وبعدين ننزل سوي اوصلك المستشفي واروح علي الشركه اشوف اخواتي عملوه ايه.

نزلا الاثنان معا اعدا الفطار وتناولاه وخرجا معا اوصل فادي وعد للمستشفي واكمل الي الشركه صعد الي مكتبه وبدأ عمله واذا بصوت شجار يقترب منه ثم تدخل بسنت وخلفها مازن اقتربت بسنت من مكتب فادي قائله بغضب: يعني ينفع كده يا ابيه فادي اللي بيعمله مازن اخوك ده؟
فادي بتعجب: ابيه فادي عملت ايه يا مازن هي حصلت ل ابيه فادي انت عملت ايه.

مازن وهو يضحك: انا معملتش حاجه هي اللي طلعت عيني كل شويه تتخانق معايا بسبب ومن غير سبب حتي حسام اخوه زهق منها وراح مسك شغل مع معتصم ويبهالي.
بسنت بغضب اكبر: يعني ايه سبهالي دي ايه هو انا بلوه ماتتكلم عدل شاهد يا ابيه بيتكلم عليا ازي.
فادي وهو يحاول ان يداري ضحكته: ميصحش كده يا استاذ انت احترم نفسك واتعامل معها كويس مازن لم الدور.
مازن بابتسامه: طب قولي انت اعمل ايه يعني.

فادي بابتسامه يداريها: طب يا انسه بسنت ايه اللي اتعلمتيه في الاسبوعين دول؟
بسنت بتلجلج وتردد: ها اتعلمت حاجات كتير بس هو اللي مش عارف يعلمني اي حاجه.
فاي بابتسامه: يعني متعلمتيش صح؟
بسنت باحراج: بصراحه اه بقولك ايه يا ابيه ماتشوفلي حاجه غير الحسابات دي صعبه قوي.
مازن: شوفت يا سيدي بتقولك شوفلي حاجه غير الحسابات انا اعمل ايه؟
فادي: طب يا انسه بسنت روحي دلوقتي مكتبك وانا هكلمه واشوف معاه حل.
بسنت: حاضر باي.

تركتهم وذهبت بسنت فنظر فادي الي مازن قائلا: ايه يا عم مالك مش عارف تعلمها ليه؟
مازن: مفيش فايده يظهر اني بنفخ في قربه مقطوعه مفيش في دمغها غير الميكب والتفهات وانا زهقت صراحه.
فادي: معلش عشان عم عاصم حاول تغير اسلوبك في التعامل معها يمكن تقدر تعلمها حاجه.
مازن: حاضر هي من الوضح انها من جوها طيبه بس الدلع الزياده هو سبب اللي هي فيه ده.
فادي: انا عارف بس كمان انا متاكد انك هتعرف تظبط الدنيا وهتعرف تعلمها الشغل.
مازن: ان شاء الله اكون قد ثقتك دي.
فربط فادي علي كتف مازن قائلا: انا متاكد انك قدها.
عاد مازن الي مكتبه واكمل فادي عمله.

كانت وعد في المستشفي ورات رانيا اتيه من بعيد فتحاشتها ودخلت احد العنابر وظلت به حتي مرت من امامه فهي منذ تم خطبتها ليزيد وهي تبتعد عنها فهي لا تستطيع تخطي الامر وهذا الامر سبب الالم الشديد لرانيا فهي تحب وعد جدا اتي يزيد وراي رانيا فندها فاقتربت منه وتوقفا الاثنان يتحدثان امام العنبر الذي تختبئ به وعد وبدأا يتحدثان.
يزيد بابتسامه: ازيك يا رانيا عامله ايه وحشتيني.
رانيا بخجل: الحمد لله.

يزيد بابتسامه: استاذنيلي من باباكي عشان اجي ازوركم بكره وبلاش الكسوف ده وردي عليا بكلمه حلوه؟
رانيا بابتسامة خجل: حاضر هكلم بابا واكلمك اقولك الرد.
يزيد: هنتظر تليفونك اوعي تتاخري عليا.
رانيا بخجل: عن اذنك بقي.
وتركته وذهبت رن هانف يزيد فامسكه واجاب قائلا: العريس بذات نفسه بيتصل بيا.
فادي بمزاح: ايوه شوفت بقا يا عم عامل ايه واخبار عروستك ايه؟
يزيد بابتسامه: الحمد لله بخير.
فادي: انت فين؟

يزيد: في المستشفي عندي شوية شغل فيها.
فادي: طب كويس انا جايلك عايز اتكلم معاك في موضوع تبع المستشفي.
يزيد: خلاص تعالي انا مستنيك.
انهي يزيد المكالمه وتحرك خطوتين وتوقف ظل ينظر الي الممر ويذكر بعض الذكريات له مع ضحي قائلا بصوت خافت مليئ بالشوق: ياه ليه سيبتيني يا ضحي واحشتيني قوي كان نفسي اعيش عمري كله معاكي بحبك وهفضل احبك طول عمري.

واخذ نفس وزفره وذهب كانت وعد تقف خلفه وتسمعه وتعجبت جدا من ما سمعت كيف يحي ضحي ورانيا فكلماته وصوته ملئ بالشوق لضحي ونظراته لرانيا مليئه بالحب شعرت بالحيره والفضول لمعرفة الامر ذهبت حلفه بعفويه دون تفكير وظلت تتابعه حتي قابل فادي ووقفا يتحدثان.
احتضن يزيد فادي بسعاده قائلا: واحشتني جدا يا فادي بس جيت علي طرل قولت هتقعد شهر.

فادي بابتسامه: انت كمان وحشاتني اجدع صاحب شوفته كنت عايز اقعد بس الشغل كان لازم ارجع.
يزيد: يلا ندخل قولي في ايه؟
فادي: هقولك كل حاجه بس طمني عليك اخبارك ايه مع رانيا؟
يزيد بابتسامه: رانيا انسانه جميله جدا وانا بحبها واعتقد محدش هيعرف يصبر عليا زيها.
فادي: انت لسه قلقان؟

يزيد بقلق: اكتر من الاول بكتير خايف مقدرش اوفيها حقها عليا واظلمها حاسس ان ضحي لسه في قلبي وخايف.
فادي بابتسامه: يا بني متحملش نفسك اكتر من طاقتها حبك لضحي شئ وحبك لرانيا شئ تاني ضحي هتفضل عايشه في قلبك وعمرها ماهتخرج.
يزيد: ومين قال اني عايزها تخرج هي هتفضل موجوده بس مش عايز وجدها يأثر علي علاقتي برانيا.
فادي: ده بقي في ايدك انت لوحدك وكمان رانيا عاقله وهتتفهم ده وعموما سبها علي الله هو قادر علي كل شئ.
يزيد: ونعم بالله عندك حق يلا نروخ نشوف شغلنا.

ذهبا الاثنان وظلت وعد للحظات لا تفهم هل هو يحب رانيا ام لا وفي الوقت نفسه لا تعرف ماذا تفعل تحركت نحو غرفة العمليات وهي شارده تفكر في الامر حتي قطع شرودها صوت بكاء رانيا وهي تتحدث في الهاتف قائله: اهدي يا رودينا وفهميني بس ايه اللي حصل ماما مالها؟جرا ليها ايه رودي عليا
رودينا ببكاء: ماما وبعت من طولها ومش عارفه اعمل ايه الحقيني الحقيني.

رانيا ببكاء: طب اهدي وخليكي مكانك وانا هجيب عربية اسعاف واجيلك حالا.
وانهت المكالمه اسرعت اليها وعد بخضه قائله: في ايه يا رانيه ايه اللي حصل؟
رانيا ببكاء: ماما وقعت من طولها ورودينا مش عارفه تعمل ايه هجري بسرعه عشان الحقها.
وعد بخضه: استني انا جايه معاكي يلا بسرعه.

تحركتا الاثناتان وذهبتا الي منزل رانيا وكانت هناك سيارة اسعاف خلفهم اتيه معهم وصلا المنزل وصعدتا وخلفهم بعض رجال الإسعاف دخلت رانيا اولا اخبرت اختها بوصلهم لترتدي ثيابها وخرجت نادت لرجال الاسعاف لحمل والدتهم ونقلها الي المستتشفي دخلو اخذوها وتحركو بها اتي والدهم من الخارج مع نزولهم بها ففزع ونزل معهم ركب والدهم معها في سيارة الاسعاف وركبت رانيا ورودينا مع وعد وتحركو جميعا وصلو المستشفي ودخلت والدتهم الي العنايه المركزه اتي يزيد وفادي فور علمهم بالامر وقف فادي بجوار وعد التي تبكي فجذبها اليه واحتضنها وهو يربط علي ظهرها قائلا: اهدي يا حبيبتي عشان تخففي عن صاحبتك اهدي.

وعد ببكاء: حاضر بس رانيا صعبانه عليا.
اقترب يزيد من رانيا ووقف الي جوارها وربط علي كتفها قائلا: اهدي يا رانيا اهدي يا حبيبتي اروجي مش هقدر اتحمل اشوفك كده اهدي ارجوكي.
رنيا ببكاء: ماما يا يزيد ماما تعبانه قوي خايفه عليها يارب اشفهالي يارب
يزيد بحزن والم: امين يارب ان شاء الله تقوم بالسلامه.

وكانت رودينا تبكي هي الاخري وابيها يحتضنها ويربط علي ظهرها قائلا: اهدي يا بنتي امك هتخف وتبقي كويسه اهدي يلا وانت كمان يا رانيا بدل ما تعيطي هدي اختك انت الكبيره مش كده ولا ايه.
رانيا وهي تمسح دموعها ببكاء: حاضر يا بابا هحاول بس غصب عني ماما دي حاجه كبيره قوي عندي.
اقتربت منها وعد وضمتها وربطت علي كتفها قائله: انت طول عمرك قويه وهتقدري تخففي عنهم مش كده.
رانيا ببكاء: حاضر.

وظلو معهم حتي المساء وكان يجب علي والد رانيا واختها العوده الي المنزل وبعد اقناع بصعوبه قبل والدها بالعوده الي المنزل ركبت رانيا ووالدها واختها مع يزيد في السياره اوصلهم الي منزلهم واتت خلفهم وعد وفادي بسيارتهم نزلت وعد سلمت علي رانيا واحتضنتها قائله: خليكي قويه عشان اخوتك تستمد قوتها منك.

رانيا بحزن: هحاول بس عمري ما هنسا وقفتك معايا ربنا ما يحرمني منك ابدا يارب.
وعد ببكاء: ولا منك ونفضل ديما اصحاب ومفيش حاجه تفرقنا ابدا.
ابتسمت رانيا بحزن فهي تفهم ما تقصده رانيا ذهب فادي ووعد وصعد يزيد معهم كان قد احضر طعام لهم وضعه لهم قائلا: رانيا حبيبتي كلي انتي وعمي ورودينا اوعي تسيبيهم من غير اكل واوعي تنسي نفسك وانا هتصل بيكي اول ما روح اطمن عليكي.

رانيا بحزن: حاضر.
تركهم يزيد وعاد الي منزله كان فادي ووعد قد عادا الي منزلهم هما الاخران دخلا معا كانت وعد حزينه جدا نظر اليها فادي قائلا: واضح انك بتحبي مامة رانيا قوي.
وعد بحزن: مش ديه النقطه انا كنت زعلانه علي رانيا وحاسه بالذنب ناحيتها عشان بعدت عنها الفتره اللي فات لكن اكيد طبعا بحب طنط مامتها.
فادي: طب يلا نطلع نرتاح علي ما الاكل يجي انا طلبت دلفري وزمانه جاي.
وعد بتفكير: هو ممكن حد يحب اثنين انا مش فاهمه ومتلخبطه.

فادي بتفهم: ضحي عايشه في قلب يزيد لكنها خرجت من دنيته وقضاء ربنا وهو راضي بيه لكن حبه لرانيا زي النور اللي بينور العتمه ويزيد محتاج للنور ده.
وعد بفهم: فهمت قصدك يعني تقصد ان رانيا مش مكان ضحي ولا حاجه دي حاجه ودي حاجه تانيه.
فادي بابتسامه وهو يضمها اليه: صح كده يلا نطلع بقي.

صعد الاثنان الي الغرفه واتي عامل توصيل الطعام وتناولاه وناما.
وفي اليوم التالي في الصباح ذهب فادي الي الشركه وذهبت وعد الي المستشفي وبقيت مع رانيا اغلب الوقت.

اتي سعيد الي شهاب في المستشفي ومعه كل المعلومات التي طلبها اعطي له ورقه قائلا: انت هتعمل ايه بالورقه دي؟
شهاب: هقولك بس عايزك تساعدني اني اخرج وارجع من غير ما حد ياخد باله.
سعيد: بسيطه دي بس افهم.
شهاب: هروح للستات اللي جبت عنوانهم دول واقابلهم واكيد هتفهم بس دلوقتي ساعدني اني اخرج.
سعيد: طب استعد هخرج اراقب المكان واتاكد ان مفيش حد هيشوفنا وهخرجك.

خرج سعيد لحظات وعاد استند عليه شهاب وخرج معه وذهبا الي عنون احدي السيدات من المعروف عنهم البلطجه جلس شهاب في احد الكراسي الي جوارها قائلا: السلام عليكم يا ست امال كنت عايز منك خدمه.
امال بنظره بتفحص: عايز ايه ومين اللي بعترك كده؟
شهاب بضيق: ماهو انا جايلك عشان كده عايزك تجبيلي حقي من العمل كده.

امال بتفكير: واشمعنا انا مروحتش لحد تاني ليه؟
شهاب: عشان هي ست ومينفعش مع الست الا الست اللي زيها.
امال: كده فهمت ماشي هتدفع كام؟
شهاب: اللي تقولي عليه بس عايزك متروحيش لوحدك عايزكو تكونو كذا واحده تلبوها عدقهة موت وبعدين ترشي علي وشها مية نار مش عايز يفضل من ملامحها حاجه فاهمه.

امال: ماشي بس كله بثمنه.
شهاب: هدفعلك اللي عايزه كله وهاخدك دلوقتي واوصلك عندها وهوريكي صورتها.
امال: تمام يلا بينا هنعدي نجيب الحريم وماية النار.

تحركو جميعا ركبو سيارة سعيد واحضرت بعض السيدات يشبهنها في اللبس واسلوب الكلام واحضرت مية النار واوصلهم سعيد الي منزل ناديه ووقف علي بعد مسافه واشار لهم علي عنونها واراهم صورتها ذهبن الي العماره وطلبن من البواب منادتها واتت هي كانت متجه نحو السياره وعندما راتهم نظرت اليهم باشمأزاز قائله: ايه ده المناظر دي انت جاين هنا عايزين ايه؟
اقتربت منها امال قائله: مش انت الست ناديه جايبنلك هديه.
ناديه بتعجب: هديه! هدية ايه دي.

اشارة امال للسيدات فاتو وهجمو عليها وبدأن ضربها بكل قوه بالعصي والاحزيه واي شئ ياتي بيدهن وكانت هي تصرخ وتحاول ان تهرب منهن لكنهن لم يسمحا لها بالهرب وحاول البواب الاقتراب منهن لكنهن هدداه بالضرب فخاف وابتعد وطلب لهم الشرطه وبعد ان انتهين من ضربها كانت واقعه علي الارض والدماء تخرج منها من كل مكان امسكت امال زجاجه مية النار وسكبتها علي ووجهها صرخت ناديه وفقدت الوعي من شدة الالم وذهبن بسرعه قبل مجئ الشرطه اتت الشرطه واتصلت بالاسعاف واتت حملتها وتم نقلها الي احد المستشفيات.

كان مازم يجلس مع معتصم يتحدثان
معتصم: اخبارك ايه مع بسنت؟
مازن: ماشي الحال هي متدلعه شويه بس لذيذه كده وبصراحه مبسوط من الشغل معاها بتفك عنب في الشغل.
معتصم وهو يغمز له: اه ياعم مبسوط من الشغل معاها شويه ويبقي حب وهلما جره.

مازن بضحك: وايه يعني هي بنت مش وحشه وعم عاصم مستامني عليها وانت اخبارك ايه مع البنت اللي كنت بتتكلم عنها.
معتصم بشوق: مش عارف اروح اشوفها وحشاني قوي بس الشغل واخد كل وقتي وحسام كمان معايا علي طول بس واد بيفهم ويجي منه.
مازن بابتسامه: شكلك هتنسها وتكبر دماغك صح؟
معتصم: لاء طبعا انا بس افضي لها وبعدين انا عرفت انها دخلت هندسه يعني بقت زميله يبقي خلاص نص المسافات راحت هي بس تحبني وانا هتجوزها ومش هستنا.

مازن: والله فكره لو كده ممكن نتجوز سوي مع بعض.
معتصم: فكره بردو
رن هاتف مازن كان رقم والدته فتعجب قائلا: ودي ايه اللي فكرها بينا.
معتصم: هي مين دي؟
مازن: امك يا سيدي بترن عليا مش عارف ارد اصلا ولا اطنش.
معتصم: رد عليها مهمها كان بردو دي امنا.
مازن برفض: مش عايز انا قرفان منها من ساعت اخر مره شوفنها وشوفنا اللي عملاه في نفسها.
معتصم: يعني هتسبها ترد كده.
مازن:...

الفصل التالي
جميع الفصول
روايات الكاتب
روايات مشابهة
الآراء والتعليقات على الرواية
W