قصص و روايات - قصص رائعة :

رواية أسمى معاني الغرام للكاتبة هدى مرسي الفصل التاسع

رواية أسمى معاني الغرام للكاتبة هدى مرسي مكتملة

رواية أسمى معاني الغرام للكاتبة هدى مرسي الفصل التاسع

دخل محمد لمديحه الغرفه كانت تحمل معتز وتحاول اسكاته ودموعها لاتتوقف فاقترب منها محمد قائلا : اهدي يا حبيبتي كفايا عياط بقي قلبي وجعني عليكي مش قادر اتحمل.
مديحه وهي تحاول تهدأت نفسها : حاضر هبطل عياط بس انده فوزيه وقول لها تعمل رضعه لمعتز عشان جعان.
محمد بضيق : هاتي اوديه لامه ترضعه.
مديحه : لاء عشان هي زعلانه دلوقتي وممكن لبنها يضره .

ابتسم محمد ومسح دموعها بيده قائلا : انت طيبه قوي هي تجرحك وانت تهتمي بابنها .
مديحه : ده ابنك انت حته منك يعني .
محمد بابتسامه : انا بحبك قوي ولو لفيت العالم كله مش هلاقي انسانه في طيبتك وحنانك.
مديحه بابتسامه حزينه : وانا كمان بحبك قوي وانت دنيتي واخرتي وانده بقي لفوزيه تحضر له رضعه.
محمد : حاضر ياروح قلبي وعمري كله.

وخرج نده علي فوزيه وطلب منها ان تحضر الرضعه لمعتز وتاتي بها ودخل الي الغرفه مره اخري كانت مديحه قد هدأت وتوقفت عن البكاء فجلس محمد بجوارها ووضع يده علي ظهرها ونظر لها وابتسم
محمد : ايوه كده اهدي وبطلي عايط.
مديحه : مكنتش حابه اني أكون سبب في الخلاف بينك وبينها.
محمد : انت اللي بتقولي كده رغم اني لسه حكيلك اللي عرفته.
مديحه : احنا لسه متاكدناش من حاجه.

محمد : الموضوع مش محتاج تاكيد وعموما انا اول ما اخوها يرجع الشغل هجيبه واساله.
مديحه : خلاص هدي الموضوع ومتخليهاش تمشي.
محمد برفض : انا طلقتها خلاص ومش هردها تاني هو كان غلط اصلا اني اتجوزها كانت فكره غلط مفيش واحده هتقبل ده الا اذا كانت طماعه بس انا اللي حسبتها غلط
مديحه : ملوش لزوم الكلام ده دلوقتي اللي حصل حصل وهي بقت ام عيالك.

محمد : بالظبط هي بقت ام عيالي بس ولا يمكن ترجع تاني زوجه ليا بس مش هرمي عيالي ولا هتخلي عنهم (واكمل في عقله) انا كنت عايش معها بس خوف من ربنا لما عرفت اني ممكن اكون ظالم لو مدتهاش حقوقها لكن خلاص خلصت منها ولا يمكن ارجعها ابدا .
دق الباب كانت فوزيه فسمح لها محمد بالدخول
فوزيه : الرضعه جاهزه اهه.

اعطتها لها فاخذتها مديحه وبدأت تطعم مازن.
كانت ناديه في غرفتها ماتزال تكلم نفسها وتفكر في كل ماحدث.

ناديه بغضب لنفسها :يعني بعد كل اللي استحملته ده ويجي يسبني ويرميني بالبسطاه دي لاء مش هسكت انا عارفه انه محبنيش عمري ما حسيت حتي انه شافني حتي وانا في حضنه وقولت مش مهم يحبني مدام معايا العيال ابقي ربته جنبي متوقعتش انه يطلقني وقولت خوفه علي العيال هيرجعه وهيخليه هو اللي يتمسك بيا بس كل اللي عملتو ضاع بسبب مديحه هي السبب في كل ده بس لاء انا هكلم المحامي اكيد هلاقي عنده حل.

امسكت الهاتف واتصلت بالمحامي فاجابها
ناديه : ايوه يا استاذ سعيد الحقني انا وقعت في مصيبه ومش عارفه اعمل ايه ؟
سعيد : اهدي كده وفهميني ايه اللي حصل ؟
قصت ناديه عليه كل ما حدث
سعيد : طب اسمعي اوعي تسيبي البيت وتخرجي لو خرجتي حقك هيضيع.

ناديه بغضب : ايه يضيع لاء طبعا انت ترفع قضيه وتجبره يجبلي فيلا زي دي ويتكفل بيا وبعياله.
سعيد : ومين قالك اني لو رفعت قضيه هيجبلك فيلا القانون بيقول يجبلك سكن مش بيحط شروط ليه ويصرف علي عياله انت لاء وكمان الموضوع هياخد وقت.
ناديه بصدمه : ايه... طب والحل اعمل ايه دلوقتي ؟
سعيد : تسحبي ناعم وتروحي تراضي محمد ومديحه لو حتي هتبوسي ايدها ورجليها.

ناديه بغضب وتعالي : ليه ان شاء الله لاء طبعا مش ممكن اعمل كده انا ام الاولاد.
سعيد : اوعي تنسي انها هي كمان معها واد ومعاه قلب محمد وبعدين ماهو ياكده يا اما هتخسري كل حاجه لان ببساطه ممكن محمد يكتب كل حاجه لمديحه وفادي وابقي قابليني بقي لو طولتي حاجه.
ناديه بتذكر : ايه ممكن ماهو كان بيقول الفيلا دي فيلتها يكون كاتبها باسمها .

سعيد : او ممكن يكون اصلا كل حاجه بتاعتها انت مش قولتي انه ديما يقول انها وقفت جنبه.
ناديه بخضه : يالهوي يالهوي ده كده ابقي انا ضعت وطلعت من المولد بلا حمص.
سعيد : يبقي تنفذي اللي قولتلك عليه تروحي تعتذري وتتمسكني وتعيطي وتخليهم يسيبوكي معاهم في الفيلا ومعاكي بقي فترة العده تستعملي فيها كل اسلحتك وتخلي محمد يرجعك لعصمته واعتقد ان ده سهل عليكي.

ناديه بمكر : ماتخفش عليا خلاص انا هعرف اظبط الدنيا وعموما متشكره ليك سلام عشان اروح اعتذر واتمسكن.
انهت ناديه المكالمه ونظرت بمكر قائلة : مش هسيب حقي وزي ما خليتك تخليني مراتك هرجعك تاني.
ودخلت الي الحمام حمرت خدودها وانفها وعينها وخرجت وقفت امام باب غرفه مديحه ودقت الباب وفتحت ودخلت وقفت امامهم وهي تنظر في الارض وهي تتصنع البكاء والنهنه.

ناديه ببكاء مصطنع : انا اسفه يا محمد ارجوك سامحني مكنش قصدي اللي قولته ولا اللي عمتله غصب عني ماقدرتش احساسي انك هتسبني كان هيموتني خلاني اتصرف من غير عقل .

محمد بجمود : بس انا مقولتش اني هسيبك انت اللي بقيتي غريبه ومش بتسمعي الكلام وسايبه العيال وراحه الجم ومبقاش فارق معاكي حاجه.
ناديه ببكاء مصطنع : من ساعت ما طلبت مني ابطل خلفه وانا حسيت انك خلاص مش عايزني انت من الاول قولتلي انك متجوزني عشان الخلفه وبس عقلي وقف عن التفكير مكنتش عارفه انا بعمل ايه انا بحبك بحبك قوي يا محمد وفكرت اني خلاص مبقاش ليا لازمه عندك خلتني اتجننت واتصرفت غلط ارجوك سامحني وانت كمان يا مديحه سامحيني مكانش قصدي اجرحك او اعيرك انا مش عارف انا قولت كده ازي ارجوكو سامحوني.

نظر لها محمد ومديحه بجمود وتعجب وكانهم لم يصدقو كلامها ولا دموعها تفاجأت ناديه بجمودهم وهي كانت تتوقع ان محمد سيحتضنها ويحاول تهدأتها لكنه لم يفعل ولم يتحرك حتي من مكانه ظلت ناديه مكانه تتصنع البكاء والنهنه وتحاول ان تكسب استعطافهم حتي انها مالت علي الباب وكانها فقدت توزنها لكنهم لم يعيرها اي اهتمام..

محمد بجمود : ملوش لزوم اللي بتعليه ده انا ماطلبتش منك تبطلي خلفه انا قولتك استريحي شويه والكلام ده قولته من بعد ماخلفتي مازن
عشان كل عيل ياخد حقه في الرضاعه وتحافظي علي جسمك وراشقتك وانت مسمعتيش الكلام وجبتي العيال ورا بعض جاي دلوقتي تقولي الكلام ده.
ناديه ببكاء مصطنع : كنت بحاول اقربك مني وانت ديما بعيد مش شايفني حتي وانت معايا بتفكر في مديحه اعمل ايه يعني الغيره جننتني ارجوك صدقني.

محمد بجمود : الموضوع انتهي خلاص وانا طلقتك ملوش لازمه الكلام ده خلاص واوعي تنكري ان كنت بحاول اعدل بينكم علي قد مقدر ومحاولتش اظلمك من يوم ما اعتبرتك زوجه بس انت عارفه من البدايه ان قلبي ملك مديحه وانا كنت واضح معاكي مخدعتكيش.
ناديه ببكاء مصطنع : مكنتش اعرف اني هحبك قوي كده وانا عارفه انك كنت بتحاول تعوضني عن حبك لمديحه بس غصب عني حبيتك وعموما خلاص انا فهمت بس ارجوك ماتخدش عيالي مني وتحرمني منهم انا مستعده اقعد لهم دادا وخدامه بس ماتحرمش منهم دول ولادك وفيهم ريحتك.

محمد : ومين قال اني هحرمك منهم مكان ماهتكوني هتاخدي عيالك معاكي ومتخفيش كل ما تحتجايه هيجلك لحد عندك.
ناديه ببكاء مصطنع : مقدرش احرم العيال من ابوهم ولا من امهم مديحه اللي بتحبهم ويحبوها دي هي اللي ربتهم من ساعت ما اتولدو حرام ارجوك ماتخلنيش امشي من هنا واوعدك هقعد بعيالي بس.

محمد بتنهد : طيب روحي اوضتك دلوقتي وهفكر في حل للموضوع ده.
ناديه ببكاء مصطنع : طب هات معتز عشان ارضعه زمانه جعان قوي.
محمد : مديحه رضعته ونايم.
ناديه ببكاء مصطنع : طب هاتو معايا معلش.

فاشار محمد لمديحه تعطيها معتز فاعتطته مديحه لها وعادت جلست علي طرف السرير دون ان تنظر لها اخذت ناديه معتز وعادت الي غرفتها وهي متعجبه من جمودهم وعدم تاثرهم ببكاءها وضعت معتز علي السرير وجلست الي جواره تفكر وتقول لنفسها بحيره: هما مالهم في ايه ولا كاني كنت بتكلم ده حتي محمد ولا كانه شايفني ده حتي لما ميلت علي الباب متهزوش ياتري ايه حصل انا مش فاهمه بس المهم اني مش همشي واللي بعد كده بقي سهل محمد قلبه رهيف واي كلمتين حلوين هيلينه ومديحه فرحانه بلمة العيال حوليها وانا بقي هلعب بكل الاسلحه بس هسيبهم دلوقتي.

بعد ان ذهبت ناديه اغلق محمد الباب وجلس بجوار مديحه
محمد بعدم تصديق : مش عارف ليه محستش ولا كلمه من كلمها وحسيت ان دموعها تمثيل.
مديحه : يمكن عشان الكلام اللي قولته وشكنا فيها.
محمد : يعني انت كمان مش مصدقها زي.
مديحه : بصراحه ايوه محستش دموعها خالص يمكن عشان... ولم تكمل
محمد : عشان كلمها جارح قوي ومهما كان غضبها ده ميبررش انها تجرحك كده.
مديحه بالم : ممكن بس انت ناوي علي ايه معاها ؟

محمد : بفكر اخليها هنا بس عشان العيال بس من غير ما اردها لعصمتي لاني مش هقدر اقرب منها تاني.
مديحه : طب وهتقعد بصفة ايه ؟
محمد : بصي انا هعتبر انها ضيفه او زي ماقالت دادا للولاد لكن مش ممكن ترجع تاني ليا زوجه بس مش هينفع تفضل في الاوضه بتاعتها دي هنقلها تحت في اوضة فادي واجيب فادي مكانها وبكده يبقي وجدها مش هيضايقنا في حاجه.
مديحه : اللي انت شايفه صح اعمله.

محمد : وكمان لما اتكلم مع اخوها وافهم منه ده هيغير حجات كتير انا هنزل دلوقتي ابص علي الاولاد مع فادي واقوله يلم حاجته عشان يطلع هنا في اوضتها وهقول لفوزيه تقولها تجهز حاجتها هي كمان.
مديحه : طب بلاش فوزيه اقول لها انا.
محمد : لاء انت متكلميهاش خالص لحد لما اقولك ماشي.
مديحه : حاضر.

قبلها محمد في جبينها وابتسم قائلا : يحضرلك الخير يا نور عيوني ياروح قلبي يا احلي حاجه في دنيتي كلها.
وتركها ونزل الي فادي في غرفته فتح الباب ودخل وجده يلعب مع اخوته فابتسم
محمد بسعاده : برافو عليك يا فادي.
تفاجأ فادي بوجوده في الغرفه ونظر اليه وابتسم قائلا : بابا محسيتش بيك وانت داخل .
محمد بسعاده : انا مبسوط انك بتحب اخواتك وتخاف عليهم.

فادي بابتسامه : اكيد طبعا مش هما اخواتي انا اسف اني قفلت الباب بس مكنش ينفع اخليهم يشوفو اللي بيحصل بره.
محمد بابتسامه : بالعكس اللي انت عملته ده الصح وعايزك ديما تراعي اخوتك وتحاجي عليهم انت الكبير واوعي تدخل نفسك في المشاكل بتاعت الكبار خليك انت مع اخوتك.
فادي : حاضر يا بابا.

محمد : عايزك تلم حجاتك اللي في الاوضه عشان هتتنقل الاوضه اللي جنبا فوق.
فادي : بس انا بحب اوضتي دي.
محمد : ايه مش عايز تبقي في الاوضه اللي جنب ماما حبيبتك.
فادي بتعجب : طب وطنط ناديه ؟!
محمد : هتقعد هي في اوضتك عشان اكبر من اوضتها .
فادي : حاضر يا بابا.
محمد :وانا هنادي حد من الشغالين يجي يساعدك .

خرج محمد نادي علي فوزيه فاتت اليه
محمد : فوزيه اطلعي خبطي علي ناديه وقولي لها تلم حاجتها عشان هتنزل تقعد في اوضة فادي وهو هيقعد في اوضتها وخلي حد يجي يساعد فادي في لم حجاته.
فوزيه : حاضر هطلع اقول لها واجي انا اساعده.
محمد : انا هسبقك علي فوق وانت اطلعي بعدي.

فهزت فوزيه راسها بالموافقه صعد محمد ودخل غرفته عند مديحه وصعدت فوزيه بعده ودقت باب غرفة ناديه عندما سمعت ناديه الخبط علي الباب فرحت ظنت انه محمد
ناديه في عقلها : كنت متاكده انه مش هيستحمل وهيجي ورايا هو بس تلاقيه كان خايف علي زعل مديحه فرصتي وجتلي لما اتمسكن حبه كمان.
وتصنعت البكاء قائلة : ادخل يلي علي الباب.
فتحت فوزيه ودخلت تفاجأة بها ناديه
ناديه بضيق :عايزه ايه يا فوزيه ؟

فوزيه وقد شعرت بضيقها : انا اسفه بس محمد بيه بعتني اقولك تجهزي حجاتك عشان تتنقلي لاوضة فادي.
ناديه بغضب : طيب روحي انت دلوقتي .
خرجت فوزيه واغلقت الباب
ناديه بغضب وتوعد : ماشي يا محمد بتنزلني تحت عشان ابقي بعيده عنك انت والهانم ماشي لحد بس ما ارجعك ليا وبعدها انا عارفه هعمل ايه.

وقامت وبدأت في جمع اغرضها بغضب كان محمد يتوقع انها ستنتظره لهذا ارسل اليها فوزيه كان محمد يجلس في الغرفه مع مديحه
محمد : تعرفي يا مديحه من يوم ما اتجوزتها اول مره احس براحه دلوقتي.
مديحه بضيق : ليه كده هي صحيح ليها اخطاء بس هي انسانه وممكن فعلا تكون حبتك.
محمد بمزاح : انا عارف ان اي واحده تشوفني لازم تحبني.
مديحه بضحك : يا سلام علي التواضع بس انا بتكلم بجد.

كانت تجلس علي طرف السرير وهو يجلس علي الكرسي فقام وجلس بجوارها وضع يد علي ظهرها والاخري علي خدها ونظر الي عينها
محمد وهو ينظر الي عينها : اللي يحب يبان في عنيه وانا عمري ما شوفت في عنيها نظرة حب.
مديحه : يمكن مش بتعرف تعبر عن حبها.
محمد وهو ينظر لعينها : الحب مش محتاج تعبير عنه لان عين المحب بتفضحه.
فابتسمت مديحه ونظرت الي الجه الاخري بخجل
محمد بابتسامه :زي عنيك لما ابص لها اشوف فيهم الحب والعشق حتي وانت بتبصي لاولادي بشوف فيهم نفس نظرة الحب دي.

مديحه بحب : هما حته منك وانا بحبك فطبيعي اني احبهم .
تنهد محمد قائلا :عارفه اني المفروض اروح الشركه دلوقتي.
مديحه بابتسامه : ايوه عارفه يلا روح عشان تشوف شغلك.
محمد بابتسامه : كده يعني خلاص اهو هقوم (واكمل في عقله) ولو اني حامل هم اني اعدي من جنب اوضتها لاني عارف حركتا الخيبه اللي بتعملها وعشان كده ريحت دماغي وقولت لها تنزل تحت عشان التعامل بيني وبنها يبقي في اضيق الحدود.

مديحه : ايه سرحت في ايه ؟
محمد : ولا حاجه بقولك تعالي ننزل سوي عشان حتي تساعدي فادي في لم حجاته.
فهزت مديحه راسها وخرجت معه فهي تعلم ما يقلقه فهي كانت تري ما تفعله ناديه وهي لم تعد تثق بها وبالفعل اثناء مرورهم امام باب غرفتها فتحت ناديه الباب لكنها تفاجأة بمديحه معه فوقفت مكانها وهي تتصنع الخجل وكانت تنظر لهم تريد ان تتحدث لكن محمد لم يعطيها الفرصه فوضع يده علي ظهر مديحه وتحرك هو وهي بسرعه فدخلت واغلقت الباب بغضب وظلت بها تحاول تهدأة نفسها كي تستطيع تكملة التمثيل عليهم وقف محمد ومديحه امام غرفة فادي..

محمد : انا همشي وهخلص شغلي واجي علي طول وهسيب فادي عشان يرتب حجاته وياريت ماتحوليش تتكلمي معها خالص ولو هي حاولت ابعدي عنها.
مديحه : متخفش هي اكيد هتتحاشني دلوقتي.
محمد : لما ارجع تكونو خلصتو ونقلتو كل حاجه عشان يبقي كل واحد عارف حدوده .

هزت مديحه راسها بالموافقه دون كلام تحرك محمد وذهب الي الشركه ودخلت مديحه الغرفه وساعدت فادي في جمع اشياءه من الغرفه ونادت للخدم لحمل الحقائب والاغراض والصعود بها الي الاعلي كانت ناديه هي الاخري قد جمعت اغراضها وقام الخدم بتنزيلها وقسمو نفسهم قسمين قسم يرتب غرفة فادي وقسم يرتب غرفة ناديه اما مديحه ففعلت ما طلبه منها محمد وتحاشت التعامل مع ناديه تماما رغم محاولة ناديه اكثر من مره ان تكلمها لكن مديحه كانت تتهرب دون ان تضايقها وتم ترتيب الغرفتين واتي محمد وجلس هو وفادي ومديحه لتناول الطعام اما ناديه فظلت بغرفتها فهي تريد ان تقنعهم انها نادمه علي ما فعلت بعد ان انتهو من الطعام وقبل ان يصعدو الي غرفهم وقف محمد
محمد : فادي روح نادي علي طنط ناديه.

فادي بعدم فهم : حاضر.
ذهب فادي ودق باب غرفة ناديه قائلا : طنط ناديه تعالي بابا عايزك.
وذهب وقف بجوار مديحه التي كانت متعجبه من طلب محمد ولا تفهم ماذا يريد منها خرجت ناديه من الغرفه وهي تتحرك ببطئ وتنظر في الارض تتصنع الخجل والشعور بالندم
ناديه بخجل مصطنع : ايوه يا محمد اتفضل انا سمعاك.
محمد بضيق فهو لم يعد يصدق تصنعها : اسمعي يا مدام ناديه.

نظرت اليه ناديه بتعجب من منادته لها هكذا
اكمل محمد بضيق : انا بقيتك هنا زي ما طلبتي عشان الولاد يتربو مع ابوهم بس لازم تبقي فاهمه انك موجوده بس كام للاولاد مش اكتر ومرتبك اللي بتاخديه من يوم ما قعدتك من الشغل هيفضل ماشي زي ما هو وزياده واي حاجه تحتاجيها او يحتجها ولادي مش هتتاخر
ناديه بخجل مصطنع وهي تنظر الي الاسفل: انا عارفه اني استحق اللي تعمله وراضيه باي حاجه تقولها المهم انهم مايبعدوش ان ابوهم واخوهم وامهم مديحه.

محمد بضيق : انا كنت هجبلك شقه انت والاولاد بس انت طلبتي تفضلي هنا وانا نفذت طلبك فلو سمحتي تلتزمي باللي قولته.
ناديه بانكسار مصطنع : حاضر عن اذنكو.
ودخلت الي غرفتها واغلقت الباب صعد محمد ومديحه وفادي الي الاعلي دخل فادي غرفته الجديده وبدأ يتفحصها وينظر اليها كي يعتاد عليها اما محمد ومديحه دخلا غرفتهم واغلقا الباب فمحمد يشعر بالراحه لعدم وجود ناديه بالغرفه المجاوره له اما مديحه كانت متعجبه جدا من ما فعله محمد وطريقته في الكلام مع ناديه لكنها كانت متفهمه ان هذا امر طبيعي اما ناديه بعد ان دخلت غرفتها كانت تشعر بالغضب الشديد..

ناديه لنفسها بغضب وتوعد : ماشي يا محمد انا بتعمل معايا كده مش كفايا عشت معاك وانا راضيه بالذل جاي كمان تذلني تاني بس لاء انا هرجعك ليا تاني باي طريقه ان مكنش برضاك يبقي غصب عنك...

الفصل التالي
جميع الفصول
روايات الكاتب
روايات مشابهة
الآراء والتعليقات على الرواية
W