قصص و روايات - قصص رائعة :

رواية أسمى معاني الغرام للكاتبة هدى مرسي الفصل التاسع والأربعون

رواية أسمى معاني الغرام للكاتبة هدى مرسي مكتملة

رواية أسمى معاني الغرام للكاتبة هدى مرسي الفصل التاسع والأربعون

صعد فادي الي غرفه وعد وقف امام الباب ورن علي هاتفها قائلا: وعد حبيبتي انت فين؟
وعد بابتسامه حزينه: في الفندق شويه وهروح المستشفي اجيب الورق.
فادي بحزن: عايز اشوفك وحشتيني ينفع اجيلك دلوقتي؟
تنهدت وعد قائله:ياريت ينفع انا كمان نفسي اشوفك قوي.
ففتح فادي الباب ونظر اليها قائلا: وانا جيتلك اهو.
نظرت اليه وعد بصدمه قائله: فادي انت عرفت منين؟

دخل فادي واغلق الباب واقترب منها قائلا بعتاب: ازي ما تقوليليش انك تعبانه وتيجي هنا لوحدك ان مكنتش اقف معاكي في الوقت ده مين يوقف معاكي ولا انت شايفه ان حبي ليكي مش حقيقي؟
نظرت اليه وعد بالم وامتلاءت عينها بالدموع ولم تجد ما تقوله فجذبها فادي اليه واحتضنها بحب واغمض عينيه قائلا: اوعي تعملي كده تاني انا مقدرش اعيش من غيرك.
وعد ببكاء: وعشان كده بعدت مقدرتش اتحمل المك والمي بعدت.

فادي ببكاء وهو محتضنها: وانت مفكره انك لما تبعدي المي هيخف بالعكس لما هكون جنبك هخفف المك والمي لكن ليه كل واحد فينا يتالم في ناحيه انت مش عارفه انا كنت هتجنن عقلي وقف عن التفكير طول الوقت وانا جاي ازي تبقي في محنه وتكوني بعيده عني.

جلست وعد علي طرف السرير وجلس هو الي جوارها وهو يضمها اليه قائله: كل اللي فكرت فيه اني مقدرتش اتحمل انك تشوفني وانا كده تشوفني ضعيفه هشه احساس وحش قوي الم فظيع كل اللي اتعلمته في عمري كله كان شئ والتجربه شئ تاني عارف بقيت اتخيل القبر ووجدي فيه لوحدي تخيلت الضلمه اللي هكون فيها حاجات كتير مقدرتش اتخيل صعب الفكره نفسها مفزعه.

فادي بابتسامه حزينه وبكاء:انت مؤمنه بالله وعارفه ان ربنا كريم وأكيد هتخفي ان شاء الله مش ده كلامك ولا نسيتي؟
وعد ببكاء: فعلا يظهر اني نسيت.
فادي بابتسامه حزينه: يبقي تقومي تتوضي وتصلي وتطلبي من ربنا انه يساعدك وانا كمان هقوم معاكي.

وعد ببكاء: كلامك صح تعرف اني مرتحتش الا لما عملت زي ما انت قولتلي امبارح قعدت ادعي ربنا واشكيله واعيط حسيت براحه غريبه وسعاده خففت الالم اللي جويا.
دق باب الغرفه فاعتدلت وعد وظل فادي يحط خصرها بيده دخل الطبيب نظر الي فادي قائلا: اهلا بيك سيدي من تكون؟
فادي: اهلا بك انا زوجها.

الطبيب: ستقوم وعد بجراحه هامه غدا سيبني عليها باقي العلاج ووجدك معها سيحسن نفسيتها.
فادي: وانا سابقي معها حتي نخرج معا ان شاء الله.
الطبيب: جيد يجب ان تنام مبكرا وستاتي ممرضه تعطي لها بعض الادويه بعد قليل عن اذنكم.
تركهم الطبيب وذهب نظر فادي لوعد قائلا: هدخل اتوضي عشان نصلي سوي.

فهزت وعد راسها دون كلام دخل توضيء ودخلت هي بعده ووقفا وصلا معا وبعد جلس فادي يدعي وهي تامن خلفه وبعد انتيا قاما وجلسا علي طرف السرير واتت احدي الممرضات واعطتها بعض الادويه وخرجت استلقت وعد علي السرير وجلس فادي الي جوارها

بعد ان اوصل يزيد فادي الي المطار عاد الي الشركه ظل يعمل طوال اليوم حتي المساء عاد الي شقته وجلس في البهو وظل يتذكر رانيا وهي تبكي ويتالم لاجلها وهو يقول في عقله: انا ليه موجوع كده عشانها ليه بفكر فيها ليه ديما بحب اشوفها اسئله كتير جويه.
ثم اخذ نفس وزفره بقوه وعاد الخلف ووضع راسه علي ظهر الكرسي واغمض عينه وهو يقول في عقله: لاء انا مش هتسسلم للاحساس ده مش هخون ضحي ابدا هبعد عنها لازم مفكرش فيها تاني انا مش ممكن يكون في حياتي واحده تانيه غير ضحي.

وقام دخل الي غرفته اخذ ملابس ودخل ليدخل الحمام ياخذ حمام.
كانت رانيا هي الاخري في هذا الوقت تجلس في غرفتها تفكر في وعد وهي قلقه عليها جدا وتريد ان تتصل بيزيد لتطمأن عليها ولكنها تشعر بالخجل من ان تكلم رجل غريب دخلت عليها اختها ردينا ولاحظت شرودها وحزنها فجلست الي جوارها وربطت علي كتفها قائله: مالك يا رانيا؟

رانيا بتنبه: ردينا انت دخلتي امتي؟
ردينا بمزاح: هاهاها دخلت بقالي شويه يا تري دكتورتنا سرحانه في ايه؟
رانيا بحزن: وعد صاحبتي اللي خدتك معايا في كتابها فاكرها؟
ردينا: اه فكرها مالها حصل لها حاجه.
تنهدت رانيا بحزن قائله: عيانه قوي وانا قلقانه عليها وعايزه اطمن ومش عارفه اعمل ايه؟
ردينا بتعجب: طب كا تتصلي بيها؟

رانيا: تلفونها مقفول ومش عارف اطمن عليها والوحيد اللي ممكن يطمني مش عارفه اتصل بيه.
ردينا: ليه معكيش رقمه؟
رانيا: لاء معايا بس مكسوفه اكلمه ده راجل غريب اكلمه ازي يعني؟
ردينا: انت اوفر علي فكره هو انت هتتصلي مش تخرجي معاه في ايه.

رانيا بتفكير: فعلا انا مزودها شويه (واكملت في عقلها) انا نفسي مش عارفه مالي ليه ديما لما بشوفه بحس بحاجات غريبه ومش قادره افهم ايه سبب ده.
قطع تفكيرها رودينا وهي تقول: ايه روحتي فين؟
رانيا:مروحتش ولا حاجه انا هتصل وخلاص.
ردينا: طب انا هروح اشوف ماما واجي.

خرجت ردينا وامسكت رانيا الهاتف واخرجت رقم يزيد وبعد تردد طلبت الرقم كان يزيد قد اخذ حمام وخرج سمع الهاتف امسكه ونظر به فوجد رقم جديد فاجاب قائلا: السلام عليكم.
رانيا بتردد: عليكم السلام يا استاذ يزيد انا رانيا.
يزيد بتفاجاء: ايوه يا رانيا في حاجه؟
رانيا بتردد: كنت عايزه اطمن علي وعد وتليفونها مقفول وممكن تطمني عليها؟

يزيد بتذكر: اه بصراحه معرفش حاجه هو فادي سافر لها ولسه مكلمتوش اساله عنها.
رانيا بخجل: طب ممكن تكلمه وتكلمني تطمني عليها.
يزيد: اه طبعا اكيد هقفل معاكي واكلمه واكلمك اطمنك علي طول.
انهي يزيد المكالمه واتصل بفادي عندما راي فادي رقم يزيد اخذ الهاتف وخرج الي خارج الغرفه ورد عليه بحزن قائلا: ايوه يا يزيد معلش اتاخرت عليك كنت ببعد عن اوضة وعد.

يزيد بقلق: طمني وعد عامله ايه دلوقتي.
فادي بقلق: مش عارف الدكتور قال في عمليه بكره وانا خايف عليها جدا.
يزيد بحزن: طب الدكتور قال ايه علي حالتها؟
فادي: كنت مستني تنام عشان اروح اساله عن حالتها ولما روحت لقيته مش موجود كان مشي بس سالت واحده ممرضه وكلمها قلقني قوي عليها انا خايف عليه يا يزيد.

وبدأ في البكاء
يزيد بالم وحزن: اهدي كده طيب عشان هي هتستمد قوتها منك طمنها.
فادي ببكاء: انا ماسك نفسي قدامها بالعافيه بس خلاص مش قادر شكلها تعبان قوي انا خايف عليها يا يزيد قلبي وجعني عليها مش عارف اعمل ايه؟
يزيد ببكاء: اهدي وادعي ربنا الجاء لله اكيد هيحوش عنها وعد انسانه طيبه وبتساعد الكل.

فادي ببكاء: صح صح انا هدخل اتوضي واقعد اصلي وادعي لها وانت كمان روح كل الدور اللي كانت بتروح فيها وعد وتساعد كل محتاج واطلبهم منهم يدعو لها وانا هكلم ماما تدعي لها.
يزيد ببكاء: حاضر انا هنزل الف علي كل الاماكن وهخلي رانيا هي كمان تطلب من كل المرضي اللي ساعدتهم انهم يدعولها وهطلع لها صدقه من فلوسها كمان.

فادي ببكاء: ايوه صح الصدقه بتمنع غضب ربنا.
يزيد: طب هسيبك واتحرك وهكلمك تاني اطمن عليها.
انهي يزيد المكالمه وطلب رقم رانيا بعد ان سجله في هاتفه لحظات وردت رانيا قائله: ايوه يا استاذ يزيد طمني عليها.

يزيد بحزن شديد: ادعي لها ربنا يحوش عنها ويشفيها ولو تعرفي حد هي ساعدته قوليلو يدعي لها وانا كمان هنزل الف علي كل الدور اللي كانت بتساعد فيها واخليهم يدعو لها واكيد ربنا هيحوش عنها.
رانيا ببكاء: اكيد ان شاء الله وانا كمان هصلي وادعي لها والصبح هخلي كل اللي كانت بتعالجهم وعد يدعو لها وربنا قادر يشفيها.

يزيد بحزن: ايوه هي محتاجه للدعوات وان شاء الله ربنا يشفيها.
رانيا: ممكن تتصلي بيا تطمني عليه كل ما تعرف اي جديد؟
يزيد: اكيد ان شاء الله.

انهي يزيد المكالمه وارتدي ملابسه ونزل ذهب الي كل دار كانت وعد تذهب اليها وطلب من كل من بها الدعاء لها وكان الكل يحبها فدعو لها بالشفاء وبعدها خرج وذهب الي بعض الاماكن ووزع بعض النقود علي بعض الناس يعرفهم وطلب منهم الدعاء لها وعاد الي منزله وتوضأ وصلي وجلس يدعي لها هو الاخر.

اما فادي بعد ان انهي المكالمه مع يزيد طلب رقم والدته فاجبته قائله: ايوه يا فادي يا حبيبي وعد عامله ايه دلوقتي؟
فادي ببكاء: خايف عليها قوي يا امي شكلها تعبان.
مديحه بحزن: ربنا يحوش عنها يارب انا هصلي واقعد ادعي لها ربنا يشفيها.
فادي ببكاء: ممكن تكلمي حد من العزبه يخلي كل الناس اللي ساعدتهم يدعو لها.
مديحه ببكاء: حاضر يا حبيبي هكلم ام علي تروح المسجد وتخلي الامام يطلب منهم انهم يدعو لها.
فادي بحزن شديد: انا كمان هدخل اتوضي واصلي واقعد ادعي لها وان شاء الله ربنا يشفيها.

انهي فادي المكالمه ودخل الي غرفة وعد وجدها نائمه قبلها في جبينها ودخل توضاء وصلي وجلس بعدها يدعو لها الله ويقرأ قرأن حتي غلبه النوم وهو جلس علي مصلاه وبعد بعض الوقت استيقظ فادي وقام نظر بساعته فوجده موعد صلاة الفجر فدخل الي الحمام توضاء وصلي وجلس يدعي لوعد وبعدها قام فوجد وعد قد استيقظت ووجها مضئ وهي تنظر له وتبتسم بسعاده.

فابتسم لها فادي قائلا: صباح الخير.
وعد بسعاده: صباح التفاؤل شوفت حلم حلو قوي يا فادي وحاسه اني صاحيه مبسوطه قوي.
فادي بابتسامه: باين علي وشك جمال الحلم احكيلي
وعد بسعاده: شوفت بابا وضحي قاعدين في جنينه حلوه قوي وجم قعدو جنبي وبابا اداني برطمان عسل وقالي خدي معلقه ده ربنا قال فليه شفاء للناس فاخدت معلقه طعمه حلو قوي احلي من اي عسل كلته في حياتي كلها بابا قالي خدي معلقه تاني عشان تخفي خالص فاخدت وصحيت من النوم وطعم العسل في بوقي وحاسه ان كل الالم والوجع اللي كنت حاسه بيه راحه وحاسه بفرحه وسعاده.

تلاشت البسمه من عل وجه فادي وامتلاء قبله بالقلق لكنه تصنع البسمه مره اخري كي لا تشعر وعد بقلقه.
فادي بقلق يدريه: دي بشره حلوه وخير ان شاء الله يلا قومي اتوضي وصلي الفجر
قامت وعد بسعاده ونشاط ودخلت توضاءت وخرجت صلت وجلست علي سريرها وجلس فادي علي طرف السرير الي جوارها وكان يمازحها ويضحك معها كي لا يشعرها بما بداخله من الم وقلق حتي اتت الممرضات واخذتها لفحص بسيط قبل الجراحه ذهب معها فادي حتي وصلت غرفة الفحص وظل واقفا امام الباب.

استيقظ شهاب قبل ناديه فاحضر لها الفطار وجلبه لها علي سنيه وضعه الي جواره وجلس بجوار ناديه يداعبها بخصله من شعرها وينفخ في وجهها قائلا: يالا يا حبي اصحي حضرتلك الفطار.
فاستيفظت ناديه ونظرت اليه قائله: فطار ايه بس يا بيبي انا لسه عاوزه انام.
شهاب: بطلي كسل يا حبي وقومي عندنا مشوار مهم قومي يلا.
ناديه بفهم: اه مشوار مهم طب يا بيبي هقوم اهو.

وقامت دخلت الحمام غسلت وجهها وعادت جلست الي جواره وبدأ يطعمها بيده كانت نتظر له بابتسامه مصطنعه وهي تقول في علقها: ماشي يا بيبي اما نشوف مين هيضحك علي مين.
وكان هو الاخر ينظر لها بابتسامه مصطنعه وبعد انتيا من الطعام نظرت اليه ناديه قائله: مرسي خالص يا بيبي.
شهاب: علي بس يا حبي يلا البسي عشان منتاخرش.

ناديه: اوك بيبي ممكن تعملي بس نسكفيه عشان افوق.
شهاب: اكيد طبعا ياحبي حالا هعملهولك.
تركها شهاب وذهب الي المطبخ وقامت بمكالمة من الهاتف وارتدت ملابسها ووضعت حجاب صغير علي شعرها اتي شهاب فتعجب من لبسها قائلا: ايه ده ياحبي انت هتلبسي الطرحه تاني؟

ناديه: لاء يا بيبي بس لسه مغيرتش البطاقه ودي شكلي فيها.
شهاب بفهم: اه ماشي يلا بينا انا جاهز.
خرجا الاثنان معا وذهبا الي الشهر العقاري وبعد ان انتهيا من التوكيل خرجا معا وبعد ان ساري مسافه صغير بالسياره نظرت ناديه لشهاب قائلة: ممكن يا بيبي تنزلني هنا عايزه اشتري حاجه من المحل ده.
اوقف شهاب السياره قائلا: طب انزلي بسرعه وهستناكي.

ناديه: لاء يا بيبي روح انت انا لسه خشتري حاجات تاني.
شهاب: خلاص ياحبي اللي يريحك ولما تخلصي رني عليا اجيلك.
ناديه: اوك بيبي.
نزلت من السياره وقف امام المحل تشاهد الفترينه حتي ذهب شهاب ثم التفت واشارك لسياره اجره وعادت الي السجل المدني دخلت الي الموظف الذي ابتسم عندما راها قائلا: اهلا يا مدام.
ناديه: ها كل حاجه تمام؟

الموطف: تمام اتفضلي التوكيل كانه متعملش اصلا يبله ويشرب ميته.
ناديه بمكر وهي تنظر به: تمام كده برافو عليك واتفضل حلوتك اه.
وعطته ظرف به بعض النقود نظر بها الموظف وفرح بهم كثيرا قائلا: انت تؤمري يا ست الكل ومن اي فلوس.

ناديه بضحكه ماكره: لاء ده حقك تاخده وكمان عشان لو احتجتك تاني الاقيك (واكملت في عقلها) يارتني شوفتك من زمان كنت عملت حاجات كتير قوي.
وتركته وعادت الي المنزل اما شهاب بعد ان تركها اتصل بالسمسار قائلا: ايوه يا باشا انا شهاب جهز المشتري التوكيل معايا.
السمسار: تمام خلال يومين هيكون المشتري عندك.

شهاب: عايز الفلوس كلها كاش وتقوله هسلمه الشقه بعد شهر.
السمسار:تمام يا شهاب بيه بس متنساش الكومشن بتاعي.
شهاب: لاء يا سيدي مش ناسي متقلقش.
وانهي معه الكالمه وهو يقول في عقله: لازم انايمها خالص اليومين دول لحد ما ابيع وبعد كده اسبها تلبس في الحيط.
واشتري بعض الحلوي وعاد الي المنزل

كان فادي يقف امام باب غرفه الفحص ومن شدة القلق كان يتحرك يمنا ويسارا ينتظر خروجها لكن الفحص تاخر قليلا مما زاد قلقه فجاءه اتي اثنين اخرين من الاطباء ودخلو الغرفه مما اثار جنون فادي فهو لا يفهم ما الامر ظل واقف بترقب حتي خرج الطبيب المسؤل عنها ومعه الطبيبان الذان جاء مؤخر فاوقفهم فادي قائلا: ماذا هناك هل حدث شئ لوعد؟

نظر اليه الثلاثه بتعجب وقال الطبيب المعالج لها بتعجب: لا اعرف ماذا اقول لك فانا لا افهم ما الامر حقا هو امر محير.
فادي بصدمه وغضب: هلا افهمتني ما الامر ماذا حدث لوعد.
الطبيب: لا شئ لقد شوفيت تماما ولا داعي لاجراء الجراحه وستخرج لك حالا
فادي بعدم فهم: ماذا لم افهم؟

الطبيب بتعجب: حدثت معجزه وشوفيت تماما دون اي جراحه الامر الذي لم افهمه لو اني لم اقم بالفحص لها بنفسي امس لما صدقت من الاساس انها مريضه.
فادي بزهول: هل ما تقوله حقا.
احد الاطباء الاخرين: نعم حدثت معجزه وهذا شئ لا يحدث كثيرا.
الطبيب الاخر: سعدت كثيرا اني رايت شئ كهذا.
الطبيب المعالج: مبرك لك شفاءها.

وترك الاطباء فادي وذهبو وظل مكانه واقفا لا يفهم ما الامر هل هو مستبقظ ام يحلم فتح باب غرفه الفحص ودخل وجد وعد تجلس علي السرير وتنظر له بابتسامه سعيده فاقترب منها واحتضنها بسعاده وزهول قائلا: انا مش مصدق اللي حصل بجد انت خفيتي يعني خلاص.
وعد بسعاده: ايوه خلاص الحمد لله الرويا اللي شوفتها كانت رؤيا حقيقيه وربنا شافني من عنده.

فادي بسعاده: الحمد لله يااااااااااه هم وانزاح يا ما انت كريم يارب ده فضل ربنا بدعوات الناس اللي ساعديتهم ودعوات كل اللي بيحبكوي.
وعد بسعاده: ودعواتك ليا ولا نسيتها طول الليل قاعد تصلي وتدعي ربنا ارد انه يفرحك ويفرحني بجد مش عارفه اعمل ايه واشكر ربنا ازي.
فتركها فادي وسجد شكرا لله وظل يبكي ويشكر الله وسجدت وعد ايضا وظلت تبكي ايضا ثم قام الاثنين وخرجا معا وذهبا الي غرفة وعد وهم في حالة زهول
فادي بسعاده: هتصل بماما افرحها كانت قلقانه عليكي جدا.

امسك فادي الهاتف واتصل بها لحظات واجابت
قائله: ايوه يا فادي ياحبيي وعد عامله ايه؟
فادي بسعاده وبكاء: مش هتصدقي يا ماما وعد خفت الدكتور دخل يعملها فحص قبل العمليه بقي مش مصدق انها كانت عيانه اصلا انا نفسي لحد دلوقتي مش مصدق ان ده حصل.

مديحه بسعاده: ياااااه يارب يا كريم الحمد لله يا حبيبي الحمد لله اللهم لك الحمد اللهم لك الحمد.
وتركت الهاتف ونزلت سجدت شكر لله وهي تبكي وعادت امسكت الهاتف قائله: ادهالي يا حبيبي اكلمها وابارك لها.
اعطي فادي الهاتف لوعد اخذته وقالت: ايوه يا طنط.
مديحه بسعاده وبكاء: الف مبروك يا حبيبتي الف مبروك ربنا فرح قلبي وقبل دعا الناس ليكي ربنا فرح قلبك زي ما فرختي ناس كتير ياااااه ده ربنا كريم قوي بعباده.

وعد ببكاء وسعاده: الحمد لله ربنا كريم بعباده رأف بحالي وحاش عني بركة دعاكي ليا ربنا ما يحرمني منك ابدا يارب.
مديحه بسعاده وبكاء: ولا يحرمني منك ابدا يا حبيبي يلا ارجعو لينا بقي بسرعه عشان نفرح بيكم.
وعد بخجل: حاضر يا طنط.
مديحه بضحك: يحضرلك الخير يا حبيبتي مع السلامه.

انهت وعد المكالمه واعطت الهاتف لفادي اخذه منها ووضعها جانبا واحتضنها مره اخري واخذ نفس وزفره قائلا: ياااااااه الحمد لله مش مصدق ان ده حصل كتير سمعت عن معجزات بتحصل لكن دي اول مره اشوفها حقيقي.
وعد بسعاده: الحمد لله عمل بابا الطيب ليا ودعاه قعدلي اللهم لك الحمد.
تركها فادي ووضع يديه علي خدها قائلا: اسمعي بقي بالمناسبه دي نخرج نتفسح ونزور اقرب جامع ونحط فيه مبلغ لله.

وعد بسعادة: وانا موفقه بس مش اقرب جامع بس لاء نروح كل جامع قريب من هنا ونروح كمان الجاليه.
فادي بسعاده: بس كده وانا موافق يلا بينا انا هخرج اسيبك تلبسي واشوف ايه اجراءت الخروج وكمان اكلم يزيد اطمنه عشان كان قلقان عليكي من امبارح.
وعد بتذكر: صح وقوله يكلم رانيا كمان يطمنها لحسن هي كانت قلقانه عليا جدا.

فادي بسعاده: حاضر من عنيا يا نور عنيا ووعد قلبي.
وقبلها في جبينها واحتضنها مره اخري وخرج اتصل بيزيد واخبره زهل يزيد من الخبر ولم يصدق في البدايه وسجد لله شكرا وبقيا وعد وفادي في المانيا لثلاث ايام وبعدها عادو الي مصر.

كان شهاب قد احضر له السمسار مشتري وباع له الشقه بموجب التوكيل واخذ النقود وقرر ان يحتفل في هذا اليوم فذهب الي احد الملاهي وظل به حتي الصباح عاد الي المنزل وهو سكران يترنح وعندما راته ناديه بهذه الحاله غضبت كثيرا ووقفت في وجهه قائله بغضب: ايه القرف ده انت جاي سكران وهدومك متعاصه روج كمان ايه القذاره دي؟

شهاب بسخريه وهو يترنح: انا كده ان كان عاجبك اوعي بقي من سكتي.
ودفعها بعيد ا عنه ودخل ارتمي علي السرير نظرت اليه ناديه وقالت بتوعد: طب انا هوريك يا شهاب الكلب انت مين هي ناديه..
وكانت تنظر بتوعد...

الفصل التالي
جميع الفصول
روايات الكاتب
روايات مشابهة
الآراء والتعليقات على الرواية
W