قصص و روايات - قصص رائعة :

رواية أسمى معاني الغرام للكاتبة هدى مرسي الفصل الأربعون

رواية أسمى معاني الغرام للكاتبة هدى مرسي مكتملة

رواية أسمى معاني الغرام للكاتبة هدى مرسي الفصل الأربعون

فوزيه بسعاده: ربنا يسعدك يارب ويريح بالك.
مديحه: عامله ايه والفيلا اخبرها والولاد.
فوزيه: والله الفيلا فضيت من بعدكم والحمد لله اهي ماشيه اه صح قبل ماانسي فاكره عاصم بيه صاحب محمد بيه؟
مديحه: ايوه ده صاحب محمد الله يرحمه.
فوزيه: جه من فتره سال عنك وكان شاكله مهموم وزعلان.
مديحه بتعجب: عاصم يا تري عايز ايه وجاي ليه؟

فوزيه: معرفش بصراحه بس هو اداني رقم التليفون بتاعه عشان لما ترجعي اقوله.
مديحه: خلاص ابقي كلميه وعرفيه اني رجعت.
فوزيه: ان شاء الله وهترجعو امتي الفيلا؟
مديحه: هنيجي يوم الخميس عشان كتاب فادي هنخرج من الفيلا كلنا ان شاء الله.
فوزيه بسعاده: الف مبروك ولا عشت وشوفتك عريس يا فادي ربنا يفرحك يارب.
فادي بسعاده: ويفرحك يا دادا.
فوزيه بسعاده: هقول للطباخ يجهز للحفله يوم الخميس.

فادي: الحفله هتكون بره يا دادا بس احنا هنخرج من بيتنا احسن ما نخرج من المستشفي.
فوزيه: وماله حبيبي نعملك احنا كمان احتفال ده يوم المني يوم فرحك انا همشي بقي وهقول لهم عشان يفرحو هما كمان.
مديحه: متخليكي قاعده معايا شويه؟

فوزيه: معلش عشان سايبه الفيلا لوحدها وكمان عندي شويه مشاوير هخلصهم الاول.
مديحه: طب خلاص عشان معطلكيش انما انت محتاجه حاجه؟
فوزيه بابتسامه: خيرك عليا طول عمري ربنا يبارك في عمرك يارب.
مديحه: ويبارك لك في ولادك ويفرحك بيهم.
فوزيه: اللهم امين عن اذنكم انا وهبقي اكلم عاصم بيه واقوله.
مديحه: ماشي يا فوزيه مع السلامه.
معتز: يا دادا خلي السواق يوصلك ويرجع تاني.
فوزيه: حاضر.

خرجت فوزيه ونزلت لتركب السياره وضع معتز اوراقه وكتبه ليبدأ المذاكره.
مديحه: معتز انت مش بتروح دورس؟
معتز: بقالي شويه مروحتش.
مديحه: طب وده كلام لازم تسال وترجع تكمل تاني يا اما تتفق مع مدرس يجيلك البيت.
فادي: فكره كويسه يا معتز.

معتز: لاء مش حاببها انا هروح الدورس عادي وهخلي اصحابي يجبولي كل اللي ناقصني والمدرس كويس وهيساعدني بس هو قالي اسبوع وهيفضالي وانا قولت فرصه يكون كمان كتاب فادي عدي.
فادي: بس حاول تكسب اي وقت وتذاكر فيه عشان خلاص فاضل حاجه بسيطه علي امتحاناتك.
معتز: وانا مش ناسي وعدي لبابا الله يرحمه ان شاء الله ابقي دكتور.

فادي: ان شاء الله طب يلا بقي اقعد ذاكر انا هريح علي سريري وماما كمان تنام لها شويه ومش هنكلمك خالص.
مديحه: فطرت الاول ولا لاء؟
معتز: فطرت قبل ما اجي انا ومعتصم هو راح علي الشركه وانا جيت عليكم.
مديحه: طب يا حبيبي يلا اقعد ذاكر واحنا هنقعد ساكتين خالص.
جلس معتز امام الطاوله وبدأ يذاكر واستلقت مديحه علي السرير وفادي ايضا.

بعد ان خرج يزيد من الغرفه وهو يسير بالممر في المستشفي توقف لحظات وكان خطرت له فكره ثم نظر بعينه يبحث عن احد وتحرك في الممر ببطء ينظر بكل غرفه حتي وجد رانيا باحد الغرف توقف يراقبها حتي خرجت من الغرفه ولكنها لم تره تحركت في الاتجاه الاخر فلحق بها ونادها قائلا: دكتوره رانيا ممكن كلمه بعد اذنك؟

التفت رانيا عندما سمعت صوته ونظرت اليه وقالت بتعجب: أستاذ يزيد في حاجه؟
يزيد بحرج: ممكن اطلب منك خدمه؟
رانيا باستغراب: خدمة ايه اتفضل سماعك؟
يزيد: انت عارفه ان كتاب وعد وفادي بعد يومين وهو طلب مني اجهزله القاعه بشكل جميل واجهز موسيقي لهم وكده يعني وانا بصراحه مليش في الحاجات دي فممكن تساعديني فيهم؟

رانيا بابتسامه: اه قولي كده عموما بسيطه شوف عايز مني ايه وانا هعمله وعد دي حبيبتي واكيد اكون سعيده لو خليت يوم كتابه يوم جميل.
يزيد بسعاده: يبقي اتفقنا هاجي اخدك بكره ونروح القاعه...
قاطعته رانيا: تاخد مين؟ لاء طبعا قولي عنونها نتقابل هناك..
يزيد بابتسامه: انا مقصدش بس قولت اريحك من المشوار يعني انا معايا عربيتي.
رانيا: لاء شكرا اديني بس العنوان وهتلقيني هناك في المعاد.

اخرج يزيد ورقه وقلم من جيبه وكتب لها العنوان واعطاه لها قائلا: اتفضلي هستناكي بكره الساعه اربعه مناسب؟
رانيا: مناسب وانا هفكر في اغاني حلوه وشوية حاجات تخلي الكتاب روعه.
يزيد: ان شاء الله عن اذنك.
رانيا: اتفضل.
تركها يزيد وتحرك نحو الدرج ليخرج من المستشفي كانت رانيا تقف مكانها وتنظر عليه بوجه عابس طفولي وتقول في عقلها: قال يا خدني قال هي سايبه ولا سايبه.

واذا بدكتور مصطفي يناديها من خلفها قائلا: انت يا دكتوره بتعملي ايه عندك تعالي بسرعه.
انتفضت رانيا والتفت له قائلة: حاضر يا دكتور انا جايه اهو.
تحركت بسرعه وذهبت اليه.
اخر النهار كانت مديحه نائمه ومعتز يجلس يذاكر
وفادي مستلقي علي سريره دق الباب ودخلت
وعد: مساء الخير.

عندما سمع صوتها فادي جلس مكانه بسعاده قائلا: مساء الورد والجمال ايه اللي اخرك كده؟
وعد بخجل: انا متاخرتش ولا حاجه بس معاد الجلسه متاخر.
تنحنح معتز قائلا: طب عن اذنكم انا هخرج امشي رجلي شويه عشان تعبت من القعده والمذاكره.
وخرج دون ان يستمع الي ردهم وقفت وعد مكانها بخجل نظرت تجاه مديحه النائمه وفادي الذي يجلس ابتسم فادي قائلا: ممكن تيجي تقعدي هنا.

واشار علي طرف السرير فتحركت ببطئ وجلست علي بعد مسافه منه
فادي بابتسامه: انما يعني لو مكنتش الجلسه مكنتيش هتيجي؟
وعد بخجل: كنت هاجي عشان اسلم علي طنط.
فادي: هتيجي عشان تسلمي علي طنط بس وانا ايه موحشتكيش؟
وعد بخجل: ايوه.

فادي بابتسامه: ايوه ايه وحشتك ولا لاء؟
وعد بخجل شديد: ايوه بقي وخلاص.
فادي بابتسامه: لاء مينفعش عايزه اعرف وحشتك ونفسي اسمعها منك وانت بتقولي بحبك.
ابتسمت وعد بخجل ونظرت الي الاسفل دون كلام فابتسم فادي من خجلها الذي يراه بقلبه
فادي بابتسامه: مش هتردي عليا وتفرحي قلبي بكلمه حلوه نفسي اسمعها منك اسمعك وانت بتقولي بحبك يا فادي.

وعد بخجل ولجلجه: ايه الكلام ده انا بتكسف.
فدي بابتسامه: ماشي هصبر لحد كتب الكتاب وبعدها هتقوليها وهسمعها منك لو مكنش بلسانك هحسها من لمسة ايدك.
ابتسمت وعد بخجل قائله: ايه ده هو ده كلام يتقال انت بتكسفني كده.
فادي: في حد يتكسف من حبيبه مش انا حبيبك ولا ايه رودي قولي.
اومأة وعد براسها: اه.

فابتسم فادي قائلا: كنت بستغرب جدا من حب بابا وماما الكبير وان زي مع كل الظروف اللي اتعرضو لها مش بيقل انما بيزيد ولما حبيت فهمت وعرفت قد ايه الحب الجميل.
وعد بتذكر: انا كمان كنت بتعجب جدا من تصرافات ضحي وكلمها قبل ما تدخل العمليه وهي بتوصينا علي يزيد وكانها مش فارق معاها تموت او تعيش لكن بس كل اللي في دماغها خوفها علي يزيد انه يتعب بعدها او يتالم.

فادي: الحب ده غريب بيغير البني ادم وخليه انسان جميل معطاء.
تنهدت وعد: فعلا عندك حق.
واذا بصوت يزيد يتنحنح علي الباب قائلا: يا اهل الله يلا جوه ندخل ولا ايه؟
فادي بمزاح: ايه تدخل يعني ايه احنا هنزنبك بره.
يزيد بضحك وهو مكانه: لاء يا حبيبي دا انا ادخل وانتو تخرجو ايه رايك بقي.
فادي وهو يضحك: خلاص ادخل بقي وامرنا لله.

استيقظت مديحه علي صوت يزيد وجلست مكانها وعدلت حجابها فابتسمت عندما رات وعد
دخل يزيد قائلا: مساء الخير يا طنط معلش مكنتش اعرف انك نايمه اسف لو ازعجتك.
رد فادي قبل ان ترد مديحه قائلا بمزاح: لاء انت ازعجتنا احنا يعني شايف واحد وخطيبته قاعدين قاعده رومنسيه تدخل ترخم عليهم.

يزيد بمزاح: ايه ايه ايه رومنسيه ايه دي يا حبيي انت في مستشفي محترمه مش كازينو النيل هنا وبعدين مين اصلا سمحلك تقعد معاها معندناش بنات تقعد مع شباب انت فاهم.
فادي بمزاح: اسف يا عمي مش هعمل كده تاني... ايه ياض تكنش فاكر نفسك حميا متعش في الدور قوي.

مديحه: ايه انتو هتتخناقو وانا قاعده وبعدين صحيح يا فادي قعده رومنسيه ايه اللي في المستشفى دي ما تلم الدور وتقعد ساكت وانت كمان يزيد مالك وماله هتعمل عليه حمي.
فضحك الجميع ودخل يزيد جلس علي الاريكه قائلا: ازيك يا طنط عامله ايه؟
مديحه: الحمد لله بخير يا حبيبي.

وعد: ازيك يا طنط معلش لما دخلت لقيتك نايمه مردتش اصحيكي.
مديحه: ربنا يسعدك حبيبتي قولت اريح شويه روحت في النوم.
يزيد: يلا بقي عشان ناكل انا واقع من الجوع.
قامت وعد وقفت قائلة: طب هعمل الجلسه لفادي واخرج واسبكم تاكلو.
مديحه: طب ما تقعدي معانا تتغدي؟

وعد: معلش اصل انا اتغديت مع رانيا اتفضل نام يا فادي عشان اعملك الجلسه وامشي
استلقي فادي علي السرير واقتربت وبعد ان انهت الجلسه تحركت قائله: انا خلصت وهمشي عن اذنكم.
فادي: متخليكي معنا شويه؟
وعد: معلش يادوب هروح اغير عشان اروح استلم الفستان قبل ما اروح.

يزيد: طب خلاص لما تخلصي رني عليا وصلك بدل ما تروحي لوحدك.
وعد: مش هينفع عشان رانيا هتيجي معايا ومش هترضي.
فادي بضيق: وده الصح اصلا توصلها ليه؟
يزيد بابتسامه من غيرة فادي: خلاص يا عم انا كان قصدي اريحها بس.
وعد: معايا عربيتي بقيت استعملها عشان اريح دماغي من التكسيات.

فادي بحده: تكسيات ايه اللي تركبيها لما تحبي تروحي مشوار تقولي وانا اخلي العربيه بالسواق تيجي تاخدك وترجعك.
وعد: ملوش لزوم معايا عربيتي متزعلش نفسك.
فادي بضيق: خلاص ماشي بس خالي بالك وانت سياقه وامشي علي مهلك وطمنيني اول ما تروحي ماشي.
وعد: حاضر عن اذنكم بقي.

خرجت وعد ونظر يزيد بابتسامه لفادي وقال له مازحا: انت بتغير عليها مني ده انا اخوها الكبير.
فادي: شرعا مش اخوها وبعدين اللي بيحب طبيعي انه يغير.
كانت مديحه تنظر اليه بسعاده فهي تري فيه والده برجولته وحبه.
مديحه بابتسامه: ربنا يباركلي فيك يا حبيبي.

دخل معتز في هذه اللحظه وكان يزيد يضع الطعام علي الطاوله اقترب معتز من الطاوله قائلا بمزاح: ايه ده خاينه هتكلو من غيري وكمان علي التربيظه اللي بذاكر عليها.
يزيد بتريقه: اسكت بقي وتعالي رص معايا عشان ناكل والا هاكل لوحدي.

اسرع معتز وبدأ وضع الطعام معه قائلا بمزاح: لوحدك ده دا انا واقع من الجوع اوعي ياعم يلا يا ماما تعالي وانت يا فادي بسرعه قبل ما الاكل يخلص.
دخل معتصم وهو يحمل حقيبه بلاستكيه وبها طعام قائلا: متخفوش انا كمان جايب معايا اكل يلا عشان هموت من الجوع.
فادي بضحك: شاطر يا معتصم ولا الحوجه ليك ياسي يزيد.
يزيد بضحك: ماشي ماشي بكره تحتاجني ومش هعبرك.

ضحك الجميع والتفو حول الطاوله وبدأو تناول الطعام وهم يمزحون وبعد الطعام خرج معتصم ومعتز ويزيد وذهبو معا الي منزل يزيد وجلسو بعض الوقت مع مازن وبعدها عادو الي الفيلا.
وفي اليوم التالي ذهب يزيد الي القاعه قبل الموعد ينتظر رانيا والتي اتت في موعدها كانت تركب سياره اجره نزلت منها امام القاعه وجدت يزيد ينتظرها فاقتربت منه قائلة: السلام عليكم.

يزيد: وعليكم السلام موعيدك مظبوطه جدا اتفضلي.
ودخلا معا القاعه وقفت تنظر اليها بتفحص
يزيد: هعرفك علي مصمم القاعه عشان تقوليلو شوية حجات كده تظبتيها.
رانيا: في عندك اقترحات معينه ولا اختار انا؟

يزيد: انا كنت عايز اخلي ظهور الشبكه لها زي مفجاه تظهر بشكل جميل وعايز نعمل زينه في المكان بطريق تبهج لما تشفها وعد حاجه كده زي الحاجات اللي بتحبها البنات.
رانيا: اوك عندي شوية افكار حلوه هقولها للمصمم وان شاء الله ينفذها صح.
يزيد: اخترتي الاغاني؟

رانيا باحراج: هو بصراحه انا مش بسمع اغاني كتير ومعرفش اغاني عربي بس سالت اختي وقالت لي ممكن في السلو يرقصو علي حاجه لعمرو دياب ليه اغاني حلوه قوي او اغنيه اسمها هات اديك واحضن هوايه وقالت علي اسامي بعض الاغاني هقولها للديجاي بس انا كنت بفكر اكلم بتاع الديجي يجيب اغاني دينيه احسن.

يزيد باعجاب: فكره حلوه خلاص هقوله وهو اكيد هيظبط الموضوع ده.
رانيا: تمام وبتهيألي القاعه مش وحشه وهتاخد العدد كله.
يزيد: احنا مش هنعزم ناس كتير غير بعض زملاءكم في المستشفي ومعارف وقاريب فادي بس.
رانيا بتعجب: وعم وعد مش هيجي يحضر المفروض انه وكلها.
يزيد بتفكير: تصدقي صح ده ممكن يزعل لما يعرف اننا متصلناش بيه.

رانيا: ازي يعني ممكن هي تكون مرتبكه ومتلغبطه لكن انت المفروض تتصل وتقوله.
يزيد بتفكير: هفكر واشوف تعالي دلوقتي قوالي الافكار اللي عندك للمصمم يجهزها.
تحركا معا وتكلمت مع المصمم واخبرته بكل ما تريد واتفقت مع عامل الديجيه علي مجموعه من الاغاني وبعد ان انتهيا خرجا معا امام باب القاعه
يزيد: شكرا ليكي علي المساعده.

رانيا: مفيش داعي للشكر وعد اعز صديقه ليا وان مكنتش انا اقف جنبها من يقف غيري.
يزيد بابتسامه: ربنا يباركلكو في بعض.
اتت سياره اجره ركبتها وتحركت بها وقف يزيد يفكر في كلامها وقرر الاتصال بعمها فامسك هاتفه واحضر رقمه واتصل به لحظات واجاب
يزيد: السلام عليكم يزيد مع حضرتك.
عمها(هاشم): اهلا بيك كيفك يا ولادي.
يزيد: الحمد لله حضرتك فاكرني؟
هاشم: اكيد كيف انسي دوز بت اخوي الله يرحمها.

يزيد: الله يرحمها كنت متصل بحضرتك عشان تيجي تحضر كتب كتاب وعد بكره ان شاء الله.
هاشم بحده: كيف يعني بت اخوي تتخطب من غير ما اعرف ومين ده اللي خطبها وكمان كتب الكتاب بكره ومتصل تعزمني كاني غريب؟
يزيد بضيق: معلش هو الموضوع جه بسرعه ومش مقصود يعني وبعدين منا بتصل بيك اهو.

هاشم بغضب: كيف يعني وخطبها مين ده عموما انا ساعتين وهكون عندك عشان دي بنت اخوي وميصحش اللي حصل ده.
وانهي عمها المكالمه بغضب تضايق يزيد وقال في عقله: كان لازم يعني اسمع كلام ست رانيا وعموما ممكن يكون مجرد كلام دول في الصعيد الجواني يعني مش اقل من عشر ساعات علي ما يوصل ده ان مكنش اكتر انا هرجع شغلي ولما يبقي يجي يبقي يحلها ربنا.

عاد يزيد الي عمله بالشركه وبعد ثلاث ساعات رن هاتفه فنظر به فوجده هاشم عم وعد فاجابه
يزيد: اهلا يا عمي.
هاشم بغضب: انا وصلت القاهره وين وعد بنت اخويا؟
صدم يزيد وهب وافقا وهو يقول له: وعد في المستشفي ما انت عارف هي دكتوره.
هاشم: ايوه عارف خلاص هروح لها علي المستشفي دلقيت.

يزيد بصدمه: طب ما تروح الفيلا احسن وانا هروح لوعد المستشفي واجبها واجيلك هناك.
هاشم بتفكير: ماشي هسبقك علي الفيلا هلاجي حد هناك يفتح لنا؟
يزيد: مش عارف هتصل بوعد اساله دادا موجوده في البيت ولا لاء واخليها تبعتلك حد يستناك هناك.
هاشم: زين اكده انا رايح دلوق انا والرداله اللي معايا.
انهي هاشم المكالمه وتحرك هو ومن معه للذهاب للفيلا اما يزيد شعر انه فعل مصيبه لوعد اتصل بها بسرعه وانتظر حتي اجابت.
يزيد: ايوه وعد انت فين؟

وعد بتعجب: هكون فين يعني في المستشفي.
يزيد: طب في حد في الفيلا؟
وعد: ايوه دادا هناك هي والشغالين.
يزيد: طب انا جيالك حالا المستشفي.

وانهي المكالمه دون ان يسمع ردها تعجبت وعد جدا من سؤاله الغريب وجوابه الغير متماشي معه لكنها لم تعطي الامر اهتماما واكملت عملها اما يزيد ذهب اليها في المستشفي كان يقود بسرعه ليصل لها قبل ان تعرف بقدوم عمها وصل المستشفى وصعد الدرج جريا حتي وصل لهم كانت بغرفة دكتور مصطفي دق الباب ودخل تعجبت وعد عندما راته كانت تجلس علي الكرسي بجوار المكتب ومصطفي علي المكتب.

وعد بتعجب: في حاجه يا يزيد جاي تجري ليه؟
يزيد وهو ينهج: عمك هاشم جه من الصعيد وريح علي الفيلا دلوقتي.
وعد بزهول: عمي وايه اللي جابو وايه فكرو بيه اصلا؟
يزيد بخجل واحراج: انا اتصلت بيه عشان اعزمه علي كتابك بكره ومتوقعتكش انه يجي بالسرعه دي.
وعد بضيق: طب مسالتنيش ليه قبل ما تتصل بيه؟

يزيد باحراج: مفكرتش بصراحه انا قولت هو مش هيهتم هيقول مبروك وخلاص متوقعتش انه يجي بسرعه كده.
مصطفي: انتو مالكم مكبرين الموضوع ليه روحي ياوعد دلوقتي لعمك وانت روح قول لفادي يستعد ويروح يطلبها منه ده الصح اصلا.
وعد بضيق: عندك حق يا دكتور انا هروح لهم عن اذنك.

تركتهم وعد وذهبت لخلع البلطو وتحضر حقيبتها من غرفة الطبيبات اما يزيد جلس علي الكرسي بجوار المكتب امام مصطفي ليرتاح من الدرج الذي صعده جريا.
مصطفي: اللي عملته ده الصح عمها هو ولي امرها.
يزيد بضيق: انا خايف يعمل مشاكل او يفشكل الجوازه.
مصطفي: طب وهيعمل كده ليه؟

يزيد: يعني هو سابها بعد موت ابوها ومسالش عنها خالص طول الفتره دي وانا لما كلمته كنت بكلمه بار وعتب ومتوقعتش انه هيجي اصلا.
مصطفي: بص ماتقلقش اهدي كده وروح لفادي اشرحله الموضوع والصح انه يروح يخطبها من عمها ويتفق معها ودي الاصول ومحدش يزعل من الاصول.
يزيد بضيق: مش عارف المشكله اني خايف فادي يتضايق هو كمان مني.

مصطفي: ماتقلقش معتقدش اكيد هيتفهم الموقف فادي راجل وهو فاهم ان ده الصح يعني مش هيزعل.
يزيد: في دي عندك حق انا هروح لهم عن اذنك.
مصطفي: اتفضل ولولا ان عندي عمليات كنت جيت معامو.
يزيد: شكرا ليك يا دكتور.

خرج يزيد من الغرفه متجه الي غرفة فادي واذا برانيا اتيه الي غرفة دكتور مصطفي فتوقف يزيد امامها قائلا بغضب: شايفه افكرك السوده اديني اتصلت بعمها وجه ادعي ربنا بقي ان الجوازه متتفشكلش وتكوني انت السبب بافكارك.
وتركها واكمل طريقه لم ينتظر حتي ردها تضايقت رانيا جدا من طريقة كلامه لكنها لم تفعل شئ ودخلت الي دكتور مصطفي اكمل يزيد طريقه الي غرفة فادي دق الباب ودخل..

مديحه بابتسامه: اهلا يا يزيد اتفضل.
يزيد بحرج: انا... انا...
فادي بقلق: مالك في ايه يا يزيد في حاجه حصلت؟
يزيد بحرج وتردد: الحقيقه ايوه انا اتسببت في مشكله.
فادي:مشكلة ايه قول؟

يزيد بضيق: اتصلت بعم وعد عشان اعرفه بمعاد كتب الكتاب وهو جه.
فادي بضيق: مش عمها ده اللي سابها بعد موت ابوها بكام يوم ومسالش عنها تاني جاي ليه لما عرف بجوازها؟

الفصل التالي
جميع الفصول
روايات الكاتب
روايات مشابهة
الآراء والتعليقات على الرواية
W